Connect with us

السياسة

إيجارات جدة «نار».. خبراء عقار: طبيعي ومتوقع !

شهدت محافظة جدة، خلال الأشهر الماضية، مغالاة في إيجارات الوحدات السكنية التي بلغت أرقاماً قياسية، ووصل إيجار

شهدت محافظة جدة، خلال الأشهر الماضية، مغالاة في إيجارات الوحدات السكنية التي بلغت أرقاماً قياسية، ووصل إيجار شقة بـ3 غرف إلى أكثر من 30 ألف ريال، فيما لم تكن تتجاوز 20 ألف ريال منذ أشهر مضت. وتزامنت المغالاة مع عمليات التطوير التي تستهدف أحياء عشوائية في جدة، ما دعا سكان تلك الأحياء إلى البحث عن منازل بديلة بالإيجار يعيشون بها، ومع زيادة الطلب على المنازل التي يتم استئجارها شهدت سوق العقارات ارتفاعاً في الإيجارات، ما يجعل عدداً من المواطنين يعانون عند البحث عن سكن ملائم بسعر مناسب. ووصف خبراء عقاريون الارتفاع بالطبيعي والمتوقع، نظراً إلى كثرة الطلب على المنازل، فيما اعتبر آخرون الزيادة تعويضاً عن الانخفاض الذي شهدته سوق العقار على مدى الفترة الماضية، ويتوقع أن يشهد كساداً مستقبلياً عند حصول سكان الأحياء التي تشهد أعمال تطوير على تعويضاتهم، ما يحفزهم إلى التوجه نحو شراء مساكن جديدة.

وقال نائب رئيس مجلس التطوير العمراني بغرفة تجارة جدة المهندس خالد باشويعر، إن الارتفاع الحالي في قيمة الإيجارات؛ سواء منها السكنية أو التجارية، يأتي مواكباً مع الطلب العالي في ظل الظروف التطويرية التي تشهدها جدة حالياً، ومن الملاحظ أن الارتفاعات في بعض المواقع في جدة والرياض نتيجة طبيعية للتعافي الذي شهدته السوق العقارية والحراك الاقتصادي الضخم الذي تعيشه السعودية، وتوقع أن يتوسع ويزداد في ظل الخطط الطموحة والمشروعات الضخمة التي بدأ تنفيذ بعضها فعلياً، والبيئة خصبة للاستثمار في السوق السعودية. وشدد باشويعر على أن المملكة تشهد قفزات اقتصادية كبرى وانعكاسات كبيرة في شتى القطاعات الاقتصادية والاجتماعية من خلال استقطاب الشركات العالمية وتعدد المهرجانات، ومن الطبيعي أن يسهم ذلك كله في زيادة أسعار العقارات، وبالتالي أسعار الإيجارات كما هو متعارف عليه.

وتوقع باشويعر أن يستمر تعافي قطاع العقار بالتوازي مع التوسع في تنفيذ برامج ومبادرات رؤية المملكة، خصوصاً أن القطاع كان ضمن القطاعات الاقتصادية التي تأثرت بجائحة كورونا؛ فضلاً عن أن استمرارية مشروعات الإسكان ستبقى سنداً يدعم التوازن خلال تلك الفترة. مضيفا أن خطط ومشاريع الإسكان تتسارع عبر منتجات متنوعة ومُيسرة تُمكن من تملّك المسكن الملائم بما يتوافق مع رغباتها وقدراتها؛ وفقاً لخطط الرؤية التي بدأت تتحقق ملامحها وبخدمات متكاملة، بعيداً عن العشوائيات التي لا تحقق جودة الحياة لساكنيها.

بناء الوحدات السكنية وتسهيل امتلاكها مطلب

عضو جمعية الاقتصاد السعودي الدكتور عبدالله المغلوث أكد لـ«عكاظ»، أن جدة مدينة تجارية، وهي ميناء تجاري مهم، وتشهد مواسم سياحية، وتحظى بمشروع ضخم وحيوي يقوم عليه صندوق الاستثمارات العامة في وسط جدة، يتمثل في بناء أحياء جديدة، استدعى إخلاء عدد من المساكن ما أسهم في ارتفاع الإيجارات، وذلك بارتفاع الطلب وقله المعروض. وبين المغلوث أن ارتفاع الإيجارات حالياً أمر طبيعي كون أصحاب العقارات يرغبون الاستفادة، كونها فرصة أمامهم؛ لذا يجب التوسع والمسارعة في بناء الوحدات السكنية وتسهيل امتلاكها للمواطن ليتناسب مع الطلب على الوحدات السكنية.

الأجفن للملاك: اكتفوا بالربح المعقول

الخبير العقاري تركي الأجفن يرى، من جانبه، أن إيجاد جهة منظمة لأسعار العقارات مستبعد حالياً، فالسوق العقارية حرة، وتعتمد على العرض والطلب.وأضاف: شهدنا في فترات ماضية ارتفاع الإيجارات للوحدات السكنية أعقبه انخفاض كبير، والآن عادت السوق للنشاط والارتفاع؛ نظراً للإقبال الكبير على الوحدات التي ظلت شاغرة لسنوات ويجدها الملاك الآن فرصة للتعويض عن خسائرهم، وشدد العقاري الأجفن على أن الطلب على الوحدات السكنية توزع في محافظة جدة خلال الشهرين الماضيين، إذ شهدت أحياء شرق جدة وجنوبها وشمالها إقبالاً على إشغار المتوفر من وحدات في حين كان غرب جدة الأقل بينها؛ نظراً لقلة المعروض أصلاً وارتفاع القيمة الإيجارية، وتمنى الأجفن من أصحاب الوحدات السكنية الاكتفاء بالربح المعقول.

الزهراني: ارتفاع مؤقت.. سيتراجع

الخبير العقاري ناصر الزهراني، أكد أن سوق العقار بشكل عام قابلة للارتفاع والانخفاض حسب العرض والطلب، مؤكداً على ما قامت به الأجهزة المختصة خلال الأعوام الماضية من معاملات وتسهيلات للمواطنين بهدف حصولهم على منتجات سكنية تلائم احتياجاتهم، وهو ما أسهم في ارتفاع الطلب على العقار وتملكه، وبالتالي ارتفاع الأسعار خصوصا في المدن الرئيسية ذات الكثافات السكانية العالية.

وأضاف أن الارتفاع تواصل عقب المشاريع التطويرية لعدد من أحياء محافظة جدة ليرتفع الطلب على الوحدات، وبالتالي ارتفاع الإيجارات، ووفقاً لقاعدة العرض والطلب فهو ارتفاع مؤقت سيتراجع مع مشاريع الإسكان الضخمة واستراتيجيات التطوير التي ستسهم في توازن الأسعار.

متضررون : نطالب بسقف محدد للأسعار

هاني الجهني أحد الذين اضطروا للبحث عن وحدة سكنية عقب خروجه من مسكنه السابق، أوضح لـ«عكاظ» صعوبة العثور على وحدة بسعر مناسب. وقال بحثت عن مسكن وفوجئت بارتفاع الأسعار بشكل جنوني للأسف حتى وصلت شقة 3 غرف إلى أكثر من 35 ألف ريال، فيما وصلت شقة ذات 7 أو 8 غرف إلى 65 ألف ريال.

وتمنى الجهني، أن يراعي أصحاب العقارات المستأجرين أو وضع سقف محدد لكل وحدة تعتمد على عدد الغرف وموقع الشقة وما إذا كانت جديدة أو مستخدمة.

أما محمد عسيري، فيقول إنه استأجر وحدة سكنية تضم 4 غرف بمبلغ 30 ريال، وقال: البعض استغل ظروفنا ورفع أسعار الإيجارات واضطر هو وغيره وفي ظل عدم توفر الوحدات السكنية في أحياء مرغوبة الى الدفع مرغما، رغم ارتفاع قيمة الإيجارات.

مالك عقار: في الركود نتعرض لخسائر

يرى أحمد العلي أحد ملاك العقارات، أن مالك العقار يتعرض للخسائر عند البناء، كما يتعرض لخسائر في حال ركود الطلب، ويتحملها بمفرده، وقد يستمر ذلك فترات طويلة. مضيفاً عند تحسن الطلب وارتفاعه يرغب في تعويض خسائر؛ يقيناً منه أن ذلك الطلب لن يستمر طويلاً؛ لذا وجوب إلزامه بأسعار محددة أو تنظيم معين غير صحيح وفق وجهه نظره. وطالب العلي، ببناء الوحدات السكنية بشكل متسارع، وإبرام عقود البيع للمستفيدين على خرائط التنفيذ والضمانات للتملك الآمن في فترة وجيزة وبأسعار السوق، ويكون السداد على دفعات أو أقساط ميسرة للمستفيد، مع أهمية تطوير البنى التحتية لتلك المشاريع السكنية.

السياسة

مدير عام «مسام» يطالب المجتمع الدولي بالتكاتف لتخفيف معاناة الشعب اليمني

دعا مدير عام مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن أسامة بن يوسف القصيبي اليوم (الخميس) إلى تكاتف دولي للتخفيف من معاناة

دعا مدير عام مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن أسامة بن يوسف القصيبي اليوم (الخميس) إلى تكاتف دولي للتخفيف من معاناة الشعب اليمني من الجرائم التي ترتكبها المليشيا الحوثية، خصوصاً تلك المتعلقة بالزراعة العشوائية للألغام والاستهداف المباشر بالعبوات الناسفة للمدنيين.

وقال القصيبي بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بالألغام 2025: «مثل يوم الرابع من أبريل من كل عام مناسبة ملائمة لتذكير العالم بدوره في مواجهة واحد من أخطر الأسلحة وأكثرها فتكاً بالمدنيين الأبرياء عبر التاريخ، فعندما قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية العام 2005 في أجندة الأيام العالمية تحت مسمى (اليوم العالمي للتوعية بالألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بالألغام) ارتفع سقف الطموح لدى شعوب الأرض في أن يتوصل المجتمع الدولي إلى صيغ تشريعية وآليات سياسية تعمل على تقليص أعداد ضحايا هذه الألغام تدريجياً وصولاً إلى نهاية لهذه المأساة، وهو ما لم يتحقق على أرض الواقع التي لا تزال حقلاً واسعاً للألغام الأرضية يقطع الطريق نحو الوصول إلى هذا الهدف.

وأضاف: نجح «مسام» الذي أنشئ تحت مظلة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومنذ منتصف العام 2018 وحتى نهاية مارس من العام الحالي 2025 في نزع 6770 لغماً مضاداً للأفراد، و146,262 لغماً مضاداً للدبابات، إضافة إلى 8208 عبوات ناسفة و324,867 ذخيرة غير منفجرة ليصبح إجمالي ما تم نزعه 486,108 أجسام متفجرة، على مساحة تبلغ 65,888,674 متراً مربعاً تم تطهيرها بواسطة فرق المشروع التي تعمل على مدار الساعة لإنقاذ حياة المدنيين، والاستجابة السريعة لكل ما من شأنه ضمان سلامتهم في الطرقات والمزارع وغيرها من الأعيان المدنية.

وأوضح القصيبي أن مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن يتذكر الآلاف من ضحايا الألغام على أرض اليمن، ويقف إلى جانب الملايين من أبناء الشعب اليمني لحمايتهم مما تشكله هذه الأسلحة من خطر مُحدق على حياتهم، حيث نعمل منذ اليوم الأول لبدء أعمال المشروع الذي أنشأته ومولته بالكامل المملكة العربية السعودية لتخفيف معاناة اليمنيين من الألغام والعبوات الناسفة التي ملأت بها مليشيا الحوثي أرض اليمن السعيد سعياً منها لإحداث أكبر قدر من الضرر بحياة المدنيين وقطع الطريق أمام كافة تطلعاتهم نحو مستقبل مشرق.

وشدد بالقول:»لقد كان للاعتبارات الإنسانية الذي وضعت إطاراً لعمل المشروع منذ تأسيسه دورا رئيسيا في نجاح عمل المشروع، حيث تم النأي به عن الأعمال العسكرية والاعتبارات السياسية، فكانت حماية الإنسان اليمني وفتح الطريق أمام مستقبله الهدف الأول والأخير أمام كافة العاملين في المشروع«.

وأشار إلى أنه في هذا العام تم رفع شعار (من هنا يبدأ بناء المستقبل المأمون) ليكون عنواناً لهذه المناسبة الدولية المهمة، وهو شعار من شأنه أن يفتح نافذة الأمل من جديد أمام المدنيين الذين قُدر لهم أن يعيشوا في مناطق النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية، مبيناً أن المستقبل الذي يراه هؤلاء هو وصول الأبناء والبنات إلى مدارسهم، والمزارعين إلى حقولهم، والسيدات إلى مواقع أعمالهن بأمان بعيداً عن شبح الموت المتربص بهم، والذي يتشكل إما على هيئة لغم أرضي أو عبوة ناسفة أو ذخيرة غير منفجرة قد تنهي حياة إنسان، وفي أحسن الأحوال قد تحيله إلى شخص عاجز كلياً أو جزئياً.

وأضاف: «لسوء الحظ، ومما يحتم ضرورة التحرك الدولي الجاد لإنهاء هذه المآسي؛ فإن العالم اليوم يعيش أزمات إنسانية لم يسبق لها مثيل، تتطلب تحديداً أكثر دقة لمفاهيم كثيرة وتشريعات دولية تحسم جدلاً طويلاً عن مواقف من شأنها وضع حدود فاصلة بين ما هو مُباح وما هو مُحرم دولياً، خصوصاً فيما يتعلق بالحديث عن الاعتبارات الإنسانية وما يندرج تحته من مبادئ مثل مبدأ حظر الأسلحة التي تتسبب في إحداث إصابات مفرطة، ومبدأ التمييز بين العسكريين والمدنيين في النزاعات المسلحة، ومبدأ التناسب، إضافة إلى مفاهيم غير محددة جعلت من حياة الإنسان ومستقبله رهينة لقرارات واتفاقيات دولية فتحت الباب على مصراعيه -للأسف الشديد- أمام انتهاكات جسيمة تحت مبرر الضرورة الحربية، ومن ذلك اتفاقيتي جنيف الأولى والثانية لعام 1949، والإعلان بشأن قواعد القانون الدولي الإنساني المتعلقة بتسيير الأعمال العدائية في المنازعات المسلحة غير الدولية 1990، وغيرها من المبادئ والمفاهيم التي شكلت ذرائعا لزارعي الألغام والعبوات الناسفة وسط المدنيين الذين يُفترض أن يكونوا في مقدمة من تشملهم بالرعاية والحماية التشريعات الدولية وقبلها إرادة المجتمع الدولي».

ولفت إلى أن الشعب اليمني فوجئ أخيراً بإحجام بعض الدول والمنظمات الدولية وإعلانها عن إيقاف دعمها للمنظمات والمشروعات غير الربحية العاملة في مجال نزع الألغام في اليمن، وهو الأمر الذي من شأنه مضاعفة المآسي اليومية التي تشهدها قرى ومدن اليمن.

وأضاف: «ففي الوقت الذي يتم فيه نزع لغم تزرع فيه آلة الموت الحوثية العشرات من الألغام في الطرقات والأسواق والمزارع والمدارس، وفي الوقت الذي لم تتوقف فيه فرقنا عن العمل لتطهير مزرعة أو مدرسة، يعمل أفراد هذه المليشيا الإرهابية على تطوير أدوات وأساليب قتل جديدة، وكأنها في سباق مع الزمن لرفع عدد الضحايا والمصابين من أبناء الشعب اليمني إلى مستويات لم يعرف العالم مثلها من قبل».

وأعرب القصيبي عن شكره ومشروع مسام للحكومة اليمنية بكافة مؤسساتها وإلى المجتمع اليمني بكافة أطيافه على ثقتهم في المشروع، والذي يؤكد عزمه على مواصلة العمل بكل تفانٍ لأداء رسالته وتحقيق هدفه في اليمن وهو (حياة بلا ألغام).

أخبار ذات صلة

Continue Reading

السياسة

في ثاني مجزرة خلال ساعات.. «إسرائيلية» تقصف نازحين في مدرسة بغزة

قتل أكثر من 29 فلسطينياً وأصيب العشرات اليوم (الخميس) إثر قصف إسرائيلي استهدف مدرسة «دار الأرقم» التي تؤوي نازحين

قتل أكثر من 29 فلسطينياً وأصيب العشرات اليوم (الخميس) إثر قصف إسرائيلي استهدف مدرسة «دار الأرقم» التي تؤوي نازحين في حي التفاح شرق مدينة غزة، ليرتفع بذلك عدد القتلى منذ فجر اليوم إلى 100 وعشرات المصابين، وبحسب مصادر طبية فلسطينية فإن غالبية القتلى من النساء والأطفال.

وقالت المصادر، المجزرة الإسرائيلية التي استهدفت المدرسة أسفرت عن مقتل 29 شخصا كحصيلة أولية وإصابة 100 آخرين على الأقل.

وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه هاجم مجمع قيادة وسيطرة لحركة حماس في مدرسة دار الأرقم، محذراً أهالي مناطق بيت حانون وجباليا وأحياء تل الزعتر، النور، الروضة، السلام، النهضة، التفاح، الزهور، الشيخ زايد، المنشية ومخيم جباليا، وتوعد بقصفهم.

وقال متحدث باسم جيش الاحتلال: «هاجمنا أكثر من 600 هدف في قطاع غزة لإعداد الأرض للدخول البري، ونواصل عملية متدرجة ولن نتوقف حتى نحرر جميع الرهائن الأحياء والأموات، مبيناً أن العمليات ستتركز في حي الشجاعية، وأحياء الجديدة، التركمان، والزيتون الشرقي».

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزة: «عشرات المصابين تحت الأنقاض لا نستطيع إخراجهم لانعدام الإمكانيات، لم تعد لدينا أي إمكانيات نواجه بها القصف المتوحش للاحتلال وما تتعرض له غزة جنون».

وأشار إلى أن أشلاء الأطفال تملأ المكان جراء المجزرة، مناشداً المجتمع الدولي للتحرك لإنقاذ الأطفال والنساء من إبادة إسرائيلية متعمدة.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة صباح اليوم في خان يونس وسط قطاع غزة مخلفاً 35 قتيلاً وعشرات الجرحى.

أخبار ذات صلة

Continue Reading

السياسة

مصر تدين الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سورية واستهداف عيادة «الأونروا» في غزة

دانت مصر بشدة الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مواقع متعددة في الأراضي السورية، واصفة إياها بالانتهاك

دانت مصر بشدة الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مواقع متعددة في الأراضي السورية، واصفة إياها بالانتهاك الصارخ للقانون الدولي والتعدي السافر على سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها.

وأشارت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اليوم (الخميس) إلى أن هذه الغارات تأتي استغلالًا للأوضاع الداخلية في سورية، مطالبة الأطراف الدولية الفاعلة بالتدخل لوقف التجاوزات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي السورية والالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

وفي سياق متصل، استنكرت مصر بقوة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي عيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، والذي أدى إلى سقوط عشرات الضحايا والمصابين من الفلسطينيين.

أخبار ذات صلة

ووصفت الخارجية المصرية هذا الاستهداف بأنه خرق فاضح للقانون الدولي والقانون الإنساني، مؤكدة أن استهداف المنشآت والأطقم التابعة للمنظمات الأممية والمرافق الطبية يعكس عدم اكتراث كامل من جانب إسرائيل بالقوانين الدولية، ويبرز إصرارها على ارتكاب الجرائم دون رادع وسط صمت دولي وصفته بـ«المخزي».

ودعت مصر المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والنأي عن سياسة ازدواج المعايير، وضرورة وضع حد للسلوك الإسرائيلي الذي يهدد الاستقرار الإقليمي وينتهك حقوق الشعوب.

Continue Reading

Trending

جميع الحقوق محفوظة لدى أخبار السعودية © 2022 .