Connect with us

المسؤولية الاجتماعية

مركز الملك سلمان للإغاثة يدعم اليمن بـ1.3 مليون لتر مياه

ضمن جهوده الإنسانية، ضخ مركز الملك سلمان للإغاثة 1.3 مليون لتر مياه في الحديدة وقدم خدمات طبية في حجة، مستهدفاً آلاف الأفراد لمواجهة الأزمة في اليمن.

Published

on

مركز الملك سلمان للإغاثة يدعم اليمن بـ1.3 مليون لتر مياه

يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دوره المحوري في دعم الشعب اليمني الشقيق، حيث نفذ خلال الأسبوع الماضي حزمة من المشاريع الحيوية في محافظتي الحديدة وحجة، استهدفت تحسين الظروف المعيشية والصحية لآلاف الأفراد المتضررين من الأزمة الإنسانية.

سياق الأزمة الإنسانية في اليمن

تأتي هذه المساعدات في ظل استمرار واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. فمنذ سنوات، أدى الصراع إلى انهيار البنى التحتية الأساسية، بما في ذلك شبكات المياه والصرف الصحي والمرافق الصحية، مما ترك ملايين اليمنيين، خاصة النازحين، عرضة لخطر الأمراض والأوبئة ويعانون من شح حاد في الموارد الأساسية اللازمة للحياة.

إمدادات مياه حيوية في الحديدة

في محافظة الحديدة الساحلية، التي تعد من أكثر المناطق تضرراً، نفذ المركز مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي في مديرية الخوخة. وخلال أسبوع واحد فقط، تم ضخ ما مجموعه 1.3 مليون لتر من المياه النظيفة. وتوزعت هذه الكمية بين 1.1 مليون لتر من المياه الصالحة للاستخدام المنزلي، و234 ألف لتر من المياه النقية الصالحة للشرب. وتكمن أهمية هذا المشروع في كونه خط دفاع أساسي ضد الأمراض المنقولة عبر المياه الملوثة، مثل الكوليرا، التي انتشرت بشكل واسع في اليمن. وقد استفاد من هذه الخدمات المائية بشكل مباشر 16,100 فرد، مما ساهم في تحسين صحتهم وكرامتهم الإنسانية.

ولم تقتصر الجهود على توفير المياه، بل شملت أيضاً تحسين الإصحاح البيئي، حيث تم تنفيذ 155 نقلة لإزالة المخلفات من مخيمات النازحين، وإجراء 36 عملية لتجفيف مياه الصرف الصحي، بالإضافة إلى صيانة 8 حمامات مؤقتة، وهي إجراءات ضرورية للحد من انتشار الأمراض والحفاظ على بيئة صحية للسكان.

رعاية صحية متنقلة في حجة

وبالتوازي مع جهود الإمداد المائي، واصل مركز الملك سلمان للإغاثة تقديم خدماته العلاجية في محافظة حجة عبر العيادات الطبية المتنقلة في مديرية عبس. وتعد هذه العيادات شريان حياة للمجتمعات النائية والمخيمات التي يصعب وصول سكانها إلى المستشفيات والمراكز الصحية الثابتة.

وخلال الفترة نفسها، استقبلت العيادات 198 مستفيداً، حيث قدمت لهم خدمات متنوعة شملت عيادة مكافحة الأمراض الوبائية التي استقبلت 95 حالة، وعيادة الطوارئ التي تعاملت مع 25 حالة، وعيادة الباطنية التي عالجت 68 مريضاً. كما تم صرف الأدوية اللازمة لـ 202 مريض، وتقديم الرعاية التمريضية لـ 92 آخرين، مما يعكس النهج الشامل للمركز في تقديم الرعاية الصحية الأولية والطارئة.

التأثير الإقليمي والدولي

تعكس هذه المشاريع المستمرة التزام المملكة العربية السعودية، عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، بتخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن. ولا يقتصر تأثيرها على المستوى المحلي بإنقاذ الأرواح وتحسين الظروف المعيشية، بل يمتد ليعزز الاستقرار الإقليمي من خلال معالجة جذور الأزمات الصحية والبيئية، كما يتماشى مع الأهداف الإنسانية الدولية التي تسعى لضمان وصول المساعدات الأساسية للمتضررين من النزاعات في جميع أنحاء العالم.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المسؤولية الاجتماعية

مركز الملك سلمان للإغاثة: دعم مائي وصحي حيوي في اليمن

مركز الملك سلمان للإغاثة يضخ 1.3 مليون لتر مياه في الحديدة ويقدم خدمات طبية في حجة، ضمن جهوده المستمرة لدعم الشعب اليمني في مواجهة الأزمة الإنسانية.

Published

on

مركز الملك سلمان للإغاثة: دعم مائي وصحي حيوي في اليمن

يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دوره المحوري في دعم الشعب اليمني الشقيق، عبر تنفيذ حزمة من المشاريع الحيوية التي تستهدف القطاعات الأكثر تضرراً من الأزمة الإنسانية. وتأتي هذه الجهود في سياق الاستجابة الشاملة لأحد أكبر التحديات الإنسانية في العالم، حيث يعاني ملايين اليمنيين من نقص حاد في الخدمات الأساسية كالمياه النظيفة والرعاية الصحية.

في هذا الإطار، نفذ المركز مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، غربي اليمن، والذي يعد شريان حياة للسكان المحليين والنازحين. وخلال الأسبوع الممتد من 7 حتى 13 يناير 2024م، نجح المشروع في ضخ ما مجموعه 1.3 مليون لتر من المياه، مما ساهم في تلبية احتياجات آلاف الأسر. وتوزعت هذه الكمية بين 1.1 مليون لتر من المياه الصالحة للاستخدام المنزلي، و234 ألف لتر من المياه النقية الصالحة للشرب، وهي كميات حيوية للوقاية من الأمراض المنقولة عبر المياه كالكوليرا التي تشكل تهديداً مستمراً في المنطقة.

لم تقتصر خدمات المشروع على توفير المياه فحسب، بل شملت أيضاً جوانب حيوية أخرى للإصحاح البيئي. حيث تم تنفيذ 155 نقلة مخصصة لإزالة المخلفات من مخيمات النازحين، وإجراء 36 عملية لتجفيف مياه الصرف الصحي، بالإضافة إلى صيانة 8 حمامات مؤقتة. وقد استفاد من هذه الخدمات المتكاملة ما يقارب 16,100 فرد، مما يعكس الأثر المباشر للمشروع في تحسين الظروف المعيشية والصحية للمجتمعات المستهدفة.

وبالتوازي مع جهوده في قطاع المياه، يولي المركز اهتماماً كبيراً بالقطاع الصحي المتهالك. وفي مديرية عبس بمحافظة حجة، التي تستضيف أعداداً كبيرة من النازحين، واصلت العيادات الطبية المتنقلة التابعة للمركز تقديم خدماتها العلاجية المجانية. فخلال الفترة نفسها، استقبلت العيادات 198 مستفيداً، حيث راجع 95 منهم عيادة مكافحة الأمراض الوبائية، و25 حالة طارئة، و68 مريضاً في عيادة الباطنية، بينما استفاد 10 أشخاص من خدمات التوعية والتثقيف الصحي.

كما قدمت الخدمات المرافقة دعماً أساسياً للمرضى، حيث راجع 92 مريضاً عيادة الخدمات التمريضية، وتم صرف الأدوية اللازمة لـ 202 مريض، فيما تعامل قسم الجراحة والتضميد مع 4 إصابات. وتبرز أهمية هذه العيادات المتنقلة في قدرتها على الوصول إلى الفئات الأشد ضعفاً في المناطق النائية التي تفتقر إلى المرافق الصحية، مما يساهم في إنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة المرضى.

إن هذه المشاريع النوعية التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة في محافظتي الحديدة وحجة وغيرها من المحافظات اليمنية، لا تمثل مجرد مساعدات إغاثية عاجلة، بل هي استثمارات مستدامة في صحة الإنسان وكرامته، وتؤكد على الالتزام الراسخ للمملكة العربية السعودية بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني لتجاوز محنته.

Continue Reading

المسؤولية الاجتماعية

جود الإسكان: 50 ألف أسرة سعودية تمتلك مسكنها الأول بدعم مجتمعي

أعلنت منصة جود الإسكان عن تمكين 50 ألف أسرة من تملك مساكنها، في إنجاز يعكس نجاح رؤية 2030 لتعزيز الاستقرار السكني والتكافل الاجتماعي في المملكة.

Published

on

جود الإسكان: 50 ألف أسرة سعودية تمتلك مسكنها الأول بدعم مجتمعي

أعلن معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، عن تحقيق منصة “جود الإسكان” لإنجاز مجتمعي بارز، تمثل في تمكين 50 ألف أسرة سعودية من الأسر الأشد حاجة من امتلاك مساكنها الخاصة. ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا للجهود المتكاملة بين القطاعين الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي، وتجسيدًا حيًا لقيم التكافل والعطاء في المجتمع السعودي.

السياق العام: “جود الإسكان” كأداة لتحقيق رؤية 2030

تُعد منصة “جود الإسكان”، التي أُطلقت رسميًا في عام 2019، إحدى المبادرات الوطنية الرائدة التي تندرج ضمن “برنامج الإسكان”، أحد أهم برامج رؤية المملكة 2030. تهدف المنصة إلى تفعيل دور المشاركة المجتمعية من خلال توفير قناة إلكترونية موثوقة وشفافة تتيح للأفراد والمؤسسات المساهمة في توفير حلول سكنية للأسر المحتاجة. تعمل المنصة تحت إشراف وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان وبالشراكة مع الشركة الوطنية للإسكان، مما يضمن وصول الدعم لمستحقيه بكفاءة عالية ووفقًا لأعلى معايير الحوكمة.

أهمية الإنجاز وتأثيره المتوقع

إن تمكين 50 ألف أسرة من تملك مساكنها لا يمثل مجرد رقم، بل هو نقطة تحول في حياة آلاف المواطنين، حيث يُسهم بشكل مباشر في تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي. على الصعيد المحلي، يعزز هذا الإنجاز من اللحمة الوطنية ويقوي شبكة الأمان الاجتماعي، كما يدعم مستهدفات رؤية 2030 الطموحة لرفع نسبة تملك المواطنين للمساكن إلى 70% بحلول عام 2030. وأشاد الوزير الحقيل في تدوينة له عبر منصة “إكس” بهذا الأثر العميق، قائلًا: “هذا الأثر يجسّد معنى التكافل الاجتماعي”، موجهًا شكره لكل من ساهم في هذا العطاء.

نموذج رائد في العمل التكاملي

يعكس نجاح “جود الإسكان” قوة النموذج التشاركي الذي تتبناه المملكة، حيث تتضافر جهود الحكومة كمنظم ومُشرّع، مع عطاء القطاع الخاص والمؤسسات المانحة، وسخاء أفراد المجتمع. وقد أثبتت المنصة أنها أداة فعالة لتحويل العطاء الخيري إلى أثر تنموي مستدام، مما يجعلها نموذجًا يمكن أن يُحتذى به على المستويين الإقليمي والدولي في مجال الإسكان المجتمعي. وأكد الحقيل أن “مبادرات الإسكان المجتمعي تمثل ركيزة مهمة في دعم الاستقرار”، مثمنًا دور كافة الشركاء والمتبرعين الذين كانوا سببًا في هذا الخير.

يمثل هذا الإنجاز خطوة هامة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويؤكد على أن تضافر الجهود المجتمعية هو المحرك الأساسي لصناعة فرق حقيقي وملموس في حياة الأسر، وتعزيز جودة الحياة للمواطنين في كافة أنحاء المملكة.

Continue Reading

المسؤولية الاجتماعية

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع ملابس شتوية على طلاب غزة

ضمن الحملة السعودية لإغاثة فلسطين، وزع مركز الملك سلمان للإغاثة ملابس شتوية وأقام فعاليات ترفيهية لطلاب المدارس في خان يونس للتخفيف من معاناتهم.

Published

on

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع ملابس شتوية على طلاب غزة

في مبادرة إنسانية تهدف إلى التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني، وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ملابس شتوية على الطلاب في المدارس والمواقع التعليمية بمنطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة. تأتي هذه المساعدات ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع، لتوفر الدفء للأطفال في مواجهة برد الشتاء القارس.

وقد تولت الفرق الميدانية للمركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في القطاع، مهمة توزيع الملابس الشتوية بعناية لضمان وصولها إلى الأطفال الأكثر احتياجًا. ولم تقتصر المبادرة على الجانب المادي فقط، بل تزامنت مع تنفيذ فعاليات ترفيهية وتفاعلية مصممة خصيصًا للطلاب، بهدف إدخال البهجة والسرور إلى نفوسهم وتخفيف آثار الضغوط النفسية الشديدة التي يعانون منها جراء الظروف الصعبة.

سياق إنساني حرج

تأتي هذه المساعدات في وقت حرج يعاني فيه قطاع غزة من أزمة إنسانية متفاقمة، حيث يواجه السكان، وخاصة الأطفال، تحديات جسيمة خلال فصل الشتاء. ومع نزوح آلاف الأسر وتدمير البنية التحتية، يصبح الحصول على أبسط مقومات الحياة، مثل الملابس الدافئة والمأوى الآمن، أمرًا بالغ الصعوبة. وتساهم هذه المبادرات بشكل مباشر في حماية الأطفال من الأمراض المرتبطة بالبرد القاسي وتعزيز صمودهم في وجه الظروف المعيشية القاسية.

امتداد للدعم السعودي التاريخي

تُعد هذه الحملة امتدادًا للمواقف التاريخية الثابتة للمملكة العربية السعودية في دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني. ويعمل مركز الملك سلمان للإغاثة، باعتباره الذراع الإنساني للمملكة، على تنفيذ مشاريع إغاثية وتنموية متنوعة في فلسطين تشمل قطاعات الأمن الغذائي والصحة والمياه والإيواء والتعليم. وتعكس هذه الجهود المستمرة التزام المملكة برسالتها الإنسانية العالمية وقيمها الراسخة في إغاثة الملهوفين ومساعدة المحتاجين في مختلف أنحاء العالم، دون تمييز.

أهمية الدعم النفسي والمادي

تتجاوز أهمية هذه المبادرة توفير الكسوة الشتوية، لتشمل الدعم النفسي والمعنوي الذي يُعد جزءًا لا يتجزأ من العمل الإغاثي الشامل. إن رسم الابتسامة على وجوه الأطفال وتوفير مساحة آمنة لهم للعب والتفاعل يعزز من صحتهم النفسية ويمنحهم شعورًا بالأمل والتفاؤل. وعلى الصعيد الدولي، تسلط مثل هذه المبادرات الضوء على حجم الأزمة الإنسانية في غزة وتؤكد على ضرورة تضافر الجهود الدولية لتقديم المساعدات العاجلة والمستدامة للسكان المتضررين.

Continue Reading

الأخبار الترند