المسؤولية الاجتماعية
سلمان للإغاثة يدعم نساء حضرموت ببرامج تدريبية وتنموية
تعرف على تفاصيل البرامج التدريبية التي أطلقها مركز الملك سلمان للإغاثة في حضرموت لتمكين النساء اقتصادياً وتحسين دخل الأسر ضمن مشاريع التنمية المستدامة.
في إطار الجهود الإنسانية والتنموية المستمرة التي تقدمها المملكة العربية السعودية للشعب اليمني الشقيق، دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حزمة جديدة من البرامج التدريبية المخصصة للنساء وأسرهن في محافظة حضرموت. ويهدف هذا المشروع الحيوي إلى تعزيز القدرات المهنية للمرأة اليمنية، وتمكينها من الاعتماد على الذات من خلال تزويدها بالمهارات الحرفية والإدارية اللازمة لدخول سوق العمل، مما يسهم بشكل مباشر في تحسين المستوى المعيشي للأسر المستفيدة.
الانتقال من الإغاثة العاجلة إلى التنمية المستدامة
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية مركز الملك سلمان للإغاثة التي لا تقتصر فقط على تقديم المساعدات الغذائية والطبية العاجلة، بل تتجاوز ذلك نحو مشاريع «التعافي المبكر» والتنمية المستدامة. فمنذ تأسيس المركز، وضعت المملكة نصب عينيها أهمية معالجة الجذور الاقتصادية للأزمة في اليمن، حيث يُعد التمكين الاقتصادي أحد أهم الركائز لإعادة بناء المجتمع. وتكتسب هذه البرامج أهمية قصوى في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها اليمن، حيث تساهم في تحويل الأسر من فئات محتاجة للمساعدات إلى أسر منتجة تساهم في الدورة الاقتصادية المحلية.
تمكين المرأة: ركيزة أساسية للاستقرار المجتمعي
يركز المشروع بشكل خاص على النساء المعيلات للأسر في حضرموت، نظراً للدور المحوري الذي تلعبه المرأة في استقرار الأسرة والمجتمع. وتشمل البرامج التدريبية مجالات متنوعة تتناسب مع احتياجات السوق المحلي في المحافظة، مثل الخياطة والتطريز، صناعة البخور والعطور، التصنيع الغذائي، وغيرها من الحرف اليدوية. ولا يكتفي المركز بالتدريب الفني فحسب، بل يشمل البرنامج غالباً دورات في إدارة المشاريع الصغيرة والتسويق، بالإضافة إلى تقديم أدوات المهنة للمتخرجات لتمكينهن من إطلاق مشاريعهن الخاصة فور انتهاء التدريب.
الأثر الاقتصادي والاجتماعي في حضرموت
تعد محافظة حضرموت بيئة خصبة لمثل هذه المشاريع التنموية نظراً لاستقرارها النسبي مقارنة بمناطق أخرى، مما يجعل فرص نجاح المشاريع الصغيرة فيها أعلى. ومن المتوقع أن يُحدث هذا التدخل أثراً إيجابياً ملموساً، ليس فقط على دخل الأسر المستفيدة، بل على الاقتصاد المحلي للمحافظة ككل من خلال ضخ منتجات محلية جديدة في الأسواق. كما يعزز هذا التوجه من التماسك الاجتماعي ويقلل من معدلات البطالة والفقر، مما يعكس التزام المملكة العربية السعودية الراسخ بدعم اليمن في كافة المجالات، والعمل جنباً إلى جنب مع الشركاء المحليين والدوليين لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
المسؤولية الاجتماعية
السعودية ثاني أكبر مانح للمساعدات الإنسانية عالمياً 2025
حققت السعودية المرتبة الثانية عالمياً في تقديم المساعدات الإنسانية لعام 2025، متصدرةً الدعم لليمن وسوريا، مما يعكس دورها الريادي في العمل الإغاثي الدولي.
حققت المملكة العربية السعودية إنجازاً إنسانياً بارزاً بحصولها على المرتبة الثانية عالمياً والأولى عربياً في تقديم المساعدات الإنسانية لعام 2025، وذلك وفقاً للبيانات الصادرة عن منصة التتبع المالي التابعة للأمم المتحدة (FTS). ويؤكد هذا التصنيف المتقدم الدور المحوري الذي تلعبه المملكة على الساحة الدولية كأحد أكبر الداعمين للعمل الإغاثي والتنموي.
وتفصيلاً، تصدرت المملكة قائمة أكبر الدول الداعمة لليمن الشقيق، حيث شكلت مساعداتها ما نسبته 49.3% من إجمالي المساعدات المقدمة، مما يعكس التزامها العميق تجاه تخفيف المعاناة الإنسانية هناك. كما حلت في المركز الثاني ضمن قائمة الدول المانحة للمساعدات للجمهورية العربية السورية. ولم يقتصر دورها على المساعدات الإنسانية الطارئة، بل امتد ليشمل المساعدات الإنمائية، حيث شغلت المرتبة الثانية بين 16 دولة مانحة غير عضو في لجنة المساعدات الإنمائية، والمرتبة العاشرة بين جميع الدول المانحة (الأعضاء وغير الأعضاء) البالغ عددها 48 دولة، حسب تقرير عام 2024.
خلفية تاريخية ودور مؤسسي
هذا الإنجاز ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لتاريخ طويل من العطاء الإنساني الذي دأبت عليه المملكة. وقد شهد هذا الدور نقلة نوعية مع تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (KSRelief) في عام 2015، والذي أصبح الذراع المؤسسي الرائد للمملكة في إدارة وتنسيق العمل الإغاثي الخارجي بكفاءة وشفافية ووفقاً للمعايير الدولية. ومن خلال المركز، نفذت المملكة مئات المشاريع في عشرات الدول حول العالم، مستهدفة قطاعات حيوية كالأمن الغذائي والصحة والتعليم والمياه والإصحاح البيئي.
الأهمية والتأثير الاستراتيجي
تتجاوز أهمية هذا الدور الإنساني مجرد تقديم الدعم المادي، لتمتد إلى أبعاد استراتيجية وسياسية. فعلى الصعيد الإقليمي، تساهم المساعدات السعودية في تعزيز الاستقرار في مناطق النزاع، وتخفيف حدة الأزمات الإنسانية التي قد تؤدي إلى موجات نزوح واسعة وزعزعة استقرار دول الجوار. أما على الصعيد الدولي، فإن هذا الدور يعزز من مكانة المملكة كقوة فاعلة ومسؤولة في المجتمع الدولي، ويرسخ صورتها كدولة ملتزمة بالمبادئ الإنسانية وشريك موثوق للمنظمات الدولية، مثل برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف.
وفي هذا السياق، أكد معالي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أن تصدر المملكة للمشهد الإنساني عالمياً جاء نتيجة للدعم السخي واللامحدود الذي يلقاه العمل الإنساني من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز. وأشار الدكتور الربيعة إلى أن هذا الإنجاز هو ترجمة حقيقية لتاريخ المملكة الناصع بالعطاء، ويعكس قيم البذل والإحسان التي جُبل عليها شعب المملكة، وحرصها الدائم على مد يد العون لكل الشعوب والدول المحتاجة، واضعةً كرامة الإنسان وحياته فوق كل اعتبار.
المسؤولية الاجتماعية
قافلة مساعدات سعودية تصل غزة لدعم الأطفال بالملابس الشتوية
ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني، تصل قافلة مساعدات سعودية جديدة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى غزة محملة بملابس شتوية ودعم نفسي للأطفال.
في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة للمملكة العربية السعودية، وصلت قافلة مساعدات إغاثية جديدة إلى قطاع غزة، مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. تأتي هذه القافلة ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع، وتستهدف بشكل خاص الأطفال لمساعدتهم على مواجهة الظروف الجوية القاسية في فصل الشتاء.
السياق العام والأهمية الإنسانية
يأتي هذا الدعم في وقت حرج يعاني فيه سكان قطاع غزة، وخاصة الأطفال، من تحديات معيشية وإنسانية متفاقمة. فالظروف الاقتصادية الصعبة والحصار المستمر يلقيان بظلالهما على كافة مناحي الحياة، مما يجعل الحصول على أبسط الاحتياجات الأساسية مثل الملابس الدافئة أمراً صعباً للعديد من الأسر. وتزداد هذه الحاجة إلحاحاً مع انخفاض درجات الحرارة، حيث يواجه الأطفال في مخيمات النزوح خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالبرد، مما يجعل المساعدات الشتوية ليست مجرد دعم مادي، بل ضرورة لحماية صحتهم وسلامتهم.
تفاصيل القافلة وبرنامج الدعم المتكامل
تحمل القافلة على متنها كميات من الملابس الشتوية المتكاملة والمخصصة للأطفال من مختلف الأعمار. ولم يقتصر الدعم على الجانب المادي فقط، بل يمتد ليشمل برنامجاً ترفيهياً ونفسياً متكاملاً. يتم تنفيذ هذا البرنامج بالتعاون مع الفرق الميدانية للمركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في غزة. يهدف البرنامج إلى التخفيف من الآثار النفسية التي خلفتها الأزمات على الأطفال، من خلال أنشطة ترفيهية وتعليمية تساعدهم على استعادة جزء من طفولتهم وتهيئتهم نفسياً للعودة إلى مقاعد الدراسة بعد انقطاع طويل.
دور المملكة ومركز الملك سلمان للإغاثة
تُعد هذه القافلة امتداداً لسلسلة طويلة من المساعدات التي قدمتها المملكة العربية السعودية للشعب الفلسطيني على مر العقود. ومنذ تأسيسه في عام 2015، تولى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مهمة توحيد وتنظيم العمل الإغاثي السعودي على المستوى الدولي، لتصبح المملكة ذراعاً إنسانياً رائداً عالمياً. ويعكس هذا الدعم المستمر التزام المملكة بقيم الأخوة والتضامن الإنساني، وتجسيداً لرسالتها في الوقوف إلى جانب الشعوب الشقيقة والصديقة في أوقات المحن والأزمات، دون تمييز ديني أو عرقي.
الأثر المتوقع للمساعدات
على المستوى المحلي، تسهم هذه المساعدات بشكل مباشر في توفير الدفء والحماية للأطفال، وتخفيف العبء المالي عن كاهل أسرهم. كما أن الدعم النفسي المصاحب يلعب دوراً محورياً في تعزيز صمود الأطفال وقدرتهم على التكيف. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن هذه المبادرات تعزز من صورة المملكة كفاعل رئيسي في مجال العمل الإنساني، وتؤكد على أهمية التضامن الدولي في مواجهة الأزمات الإنسانية، وتسلط الضوء على الأوضاع الصعبة في قطاع غزة، مما يحفز المزيد من الجهات المانحة على تقديم الدعم.
المسؤولية الاجتماعية
مساعدات سعودية لغزة: قافلة إغاثية جديدة تعبر منفذ رفح
قافلة مساعدات سعودية جديدة من مركز الملك سلمان للإغاثة تعبر منفذ رفح إلى غزة، محملة بالغذاء والملابس والمواد الإيوائية لمواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة للمملكة العربية السعودية، عبرت قافلة مساعدات إغاثية جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، منفذ رفح الحدودي، في طريقها إلى قطاع غزة لتوزيعها على السكان المتضررين. وتأتي هذه الخطوة كجزء من الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق، مؤكدةً على الموقف السعودي الثابت في دعم القضية الفلسطينية على كافة الأصعدة.
تحمل القافلة على متنها كميات كبيرة من المساعدات الأساسية التي تشتد الحاجة إليها، وتشمل سلالًا غذائية متكاملة، وملابس شتوية ثقيلة، ومواد إيوائية متنوعة مثل الخيام والبطانيات. وتهدف هذه المساعدات إلى تلبية الاحتياجات العاجلة للنازحين الفلسطينيين الذين يواجهون ظروفًا معيشية قاسية، خاصة مع تدمير البنية التحتية ونقص الموارد الأساسية.
سياق الأزمة وخلفية تاريخية للدعم السعودي
تأتي هذه المساعدات في وقت حرج، حيث يعاني قطاع غزة من أزمة إنسانية غير مسبوقة منذ بدء الأحداث الأخيرة في أكتوبر 2023. وقد أدت الأزمة إلى نزوح أكثر من 1.9 مليون شخص، أي ما يقارب 85% من سكان القطاع، مع انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية ونقص حاد في الغذاء والماء والدواء. ولطالما كانت المملكة العربية السعودية في طليعة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني، حيث يمتد تاريخ المساعدات السعودية لعقود طويلة، مقدمةً الدعم السياسي والاقتصادي والإنساني عبر مختلف المراحل التاريخية التي مرت بها القضية الفلسطينية.
أهمية المساعدات وتأثيرها المتوقع
على الصعيد المحلي داخل غزة، تمثل هذه القافلة شريان حياة للسكان، حيث تساهم بشكل مباشر في تخفيف وطأة المعاناة اليومية وتوفير مقومات الحياة الأساسية للأسر النازحة. ولم يقتصر دور مركز الملك سلمان للإغاثة على إرسال القوافل، بل امتد ليشمل إقامة مخيمات إيواء مجهزة في مناطق رفح وخان يونس، لتوفير مأوى آمن للنازحين وتقديم الخدمات الإغاثية لهم بشكل منظم.
إقليميًا، تعزز هذه الجهود الدور الريادي للمملكة في العمل الإنساني وتؤكد على التزامها بمبدأ التضامن العربي والإسلامي. كما تبعث برسالة واضحة حول ضرورة تكاتف الجهود الدولية لضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستمر وآمن إلى كافة مناطق القطاع. وعلى المستوى الدولي، تبرز هذه المبادرات الدور الفاعل الذي تلعبه السعودية كشريك أساسي في الاستجابة للأزمات الإنسانية العالمية، وتدعم الدعوات المستمرة لفتح الممرات الإنسانية ورفع الحصار لتسهيل عمل المنظمات الإغاثية.
-
التقارير4 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة