المسؤولية الاجتماعية
جود الإسكان: 50 ألف أسرة سعودية تمتلك مسكنها الأول بدعم مجتمعي
أعلنت منصة جود الإسكان عن تمكين 50 ألف أسرة من تملك مساكنها، في إنجاز يعكس نجاح رؤية 2030 لتعزيز الاستقرار السكني والتكافل الاجتماعي في المملكة.
أعلن معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، عن تحقيق منصة “جود الإسكان” لإنجاز مجتمعي بارز، تمثل في تمكين 50 ألف أسرة سعودية من الأسر الأشد حاجة من امتلاك مساكنها الخاصة. ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا للجهود المتكاملة بين القطاعين الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي، وتجسيدًا حيًا لقيم التكافل والعطاء في المجتمع السعودي.
السياق العام: “جود الإسكان” كأداة لتحقيق رؤية 2030
تُعد منصة “جود الإسكان”، التي أُطلقت رسميًا في عام 2019، إحدى المبادرات الوطنية الرائدة التي تندرج ضمن “برنامج الإسكان”، أحد أهم برامج رؤية المملكة 2030. تهدف المنصة إلى تفعيل دور المشاركة المجتمعية من خلال توفير قناة إلكترونية موثوقة وشفافة تتيح للأفراد والمؤسسات المساهمة في توفير حلول سكنية للأسر المحتاجة. تعمل المنصة تحت إشراف وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان وبالشراكة مع الشركة الوطنية للإسكان، مما يضمن وصول الدعم لمستحقيه بكفاءة عالية ووفقًا لأعلى معايير الحوكمة.
أهمية الإنجاز وتأثيره المتوقع
إن تمكين 50 ألف أسرة من تملك مساكنها لا يمثل مجرد رقم، بل هو نقطة تحول في حياة آلاف المواطنين، حيث يُسهم بشكل مباشر في تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي. على الصعيد المحلي، يعزز هذا الإنجاز من اللحمة الوطنية ويقوي شبكة الأمان الاجتماعي، كما يدعم مستهدفات رؤية 2030 الطموحة لرفع نسبة تملك المواطنين للمساكن إلى 70% بحلول عام 2030. وأشاد الوزير الحقيل في تدوينة له عبر منصة “إكس” بهذا الأثر العميق، قائلًا: “هذا الأثر يجسّد معنى التكافل الاجتماعي”، موجهًا شكره لكل من ساهم في هذا العطاء.
نموذج رائد في العمل التكاملي
يعكس نجاح “جود الإسكان” قوة النموذج التشاركي الذي تتبناه المملكة، حيث تتضافر جهود الحكومة كمنظم ومُشرّع، مع عطاء القطاع الخاص والمؤسسات المانحة، وسخاء أفراد المجتمع. وقد أثبتت المنصة أنها أداة فعالة لتحويل العطاء الخيري إلى أثر تنموي مستدام، مما يجعلها نموذجًا يمكن أن يُحتذى به على المستويين الإقليمي والدولي في مجال الإسكان المجتمعي. وأكد الحقيل أن “مبادرات الإسكان المجتمعي تمثل ركيزة مهمة في دعم الاستقرار”، مثمنًا دور كافة الشركاء والمتبرعين الذين كانوا سببًا في هذا الخير.
يمثل هذا الإنجاز خطوة هامة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويؤكد على أن تضافر الجهود المجتمعية هو المحرك الأساسي لصناعة فرق حقيقي وملموس في حياة الأسر، وتعزيز جودة الحياة للمواطنين في كافة أنحاء المملكة.
المسؤولية الاجتماعية
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع ملابس شتوية على طلاب غزة
ضمن الحملة السعودية لإغاثة فلسطين، وزع مركز الملك سلمان للإغاثة ملابس شتوية وأقام فعاليات ترفيهية لطلاب المدارس في خان يونس للتخفيف من معاناتهم.
في مبادرة إنسانية تهدف إلى التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني، وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ملابس شتوية على الطلاب في المدارس والمواقع التعليمية بمنطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة. تأتي هذه المساعدات ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع، لتوفر الدفء للأطفال في مواجهة برد الشتاء القارس.
وقد تولت الفرق الميدانية للمركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في القطاع، مهمة توزيع الملابس الشتوية بعناية لضمان وصولها إلى الأطفال الأكثر احتياجًا. ولم تقتصر المبادرة على الجانب المادي فقط، بل تزامنت مع تنفيذ فعاليات ترفيهية وتفاعلية مصممة خصيصًا للطلاب، بهدف إدخال البهجة والسرور إلى نفوسهم وتخفيف آثار الضغوط النفسية الشديدة التي يعانون منها جراء الظروف الصعبة.
سياق إنساني حرج
تأتي هذه المساعدات في وقت حرج يعاني فيه قطاع غزة من أزمة إنسانية متفاقمة، حيث يواجه السكان، وخاصة الأطفال، تحديات جسيمة خلال فصل الشتاء. ومع نزوح آلاف الأسر وتدمير البنية التحتية، يصبح الحصول على أبسط مقومات الحياة، مثل الملابس الدافئة والمأوى الآمن، أمرًا بالغ الصعوبة. وتساهم هذه المبادرات بشكل مباشر في حماية الأطفال من الأمراض المرتبطة بالبرد القاسي وتعزيز صمودهم في وجه الظروف المعيشية القاسية.
امتداد للدعم السعودي التاريخي
تُعد هذه الحملة امتدادًا للمواقف التاريخية الثابتة للمملكة العربية السعودية في دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني. ويعمل مركز الملك سلمان للإغاثة، باعتباره الذراع الإنساني للمملكة، على تنفيذ مشاريع إغاثية وتنموية متنوعة في فلسطين تشمل قطاعات الأمن الغذائي والصحة والمياه والإيواء والتعليم. وتعكس هذه الجهود المستمرة التزام المملكة برسالتها الإنسانية العالمية وقيمها الراسخة في إغاثة الملهوفين ومساعدة المحتاجين في مختلف أنحاء العالم، دون تمييز.
أهمية الدعم النفسي والمادي
تتجاوز أهمية هذه المبادرة توفير الكسوة الشتوية، لتشمل الدعم النفسي والمعنوي الذي يُعد جزءًا لا يتجزأ من العمل الإغاثي الشامل. إن رسم الابتسامة على وجوه الأطفال وتوفير مساحة آمنة لهم للعب والتفاعل يعزز من صحتهم النفسية ويمنحهم شعورًا بالأمل والتفاؤل. وعلى الصعيد الدولي، تسلط مثل هذه المبادرات الضوء على حجم الأزمة الإنسانية في غزة وتؤكد على ضرورة تضافر الجهود الدولية لتقديم المساعدات العاجلة والمستدامة للسكان المتضررين.
المسؤولية الاجتماعية
مساعدات سعودية لغزة والسودان عبر مركز الملك سلمان للإغاثة
يقدم مركز الملك سلمان للإغاثة مساعدات غذائية عاجلة للأسر في السودان وملابس شتوية للطلاب في غزة، تأكيداً على الدور الإنساني الرائد للمملكة في دعم الشعوب المتضررة.
في تجسيد لدورها الإنساني الرائد، تواصل المملكة العربية السعودية، ممثلة بذراعها الإنسانية مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، جهودها الحثيثة لدعم الشعوب المتضررة حول العالم. وفي إطار هذه المساعي، أطلق المركز مبادرتين إغاثيتين متزامنتين تستهدفان الفئات الأكثر ضعفاً في كل من جمهورية السودان وقطاع غزة، للتخفيف من وطأة الأزمات الإنسانية التي يمر بها الشعبان الشقيقان.
دعم الأمن الغذائي في السودان
في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان والتي أدت إلى نزوح الملايين وتدهور حاد في الأمن الغذائي، قام مركز الملك سلمان للإغاثة بتوزيع 1000 سلة غذائية متكاملة في محلية سواكن بولاية البحر الأحمر. استهدفت هذه المساعدات العاجلة الأسر الأكثر احتياجًا والنازحين، حيث استفاد منها قرابة 6,500 فرد. وتأتي هذه المبادرة ضمن “مشروع دعم الأمن الغذائي في جمهورية السودان”، وهو برنامج استراتيجي يهدف إلى توفير الاحتياجات الغذائية الأساسية ومنع تفشي سوء التغذية، والمساهمة في استقرار المجتمعات المحلية المتأثرة بالصراع.
دفء وأمل لأطفال غزة
وفي قطاع غزة، الذي يعاني سكانه من ظروف إنسانية صعبة تفاقمها برودة الشتاء، واصل المركز جهوده في دعم قطاع التعليم والأطفال. حيث قامت فرقه الميدانية، بالتعاون مع المركز السعودي للثقافة والتراث، بتوزيع الملابس الشتوية على طلاب المدارس والمراكز التعليمية في شمال القطاع. ولم تقتصر المبادرة على الدعم المادي، بل تضمنت أيضاً تنظيم أنشطة ترفيهية للطلاب بهدف تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم، ورسم البسمة على وجوههم في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها. وتكتسب هذه المساعدات أهمية خاصة في توفير الدفء والحماية للأطفال، وتشجيعهم على مواصلة تعليمهم.
دور سعودي رائد في العمل الإنساني العالمي
تُعد هذه المشاريع امتداداً للسجل الحافل للمملكة العربية السعودية في مجال العمل الإغاثي والإنساني. فمنذ تأسيسه في عام 2015، يعمل مركز الملك سلمان للإغاثة على تنسيق وتقديم المساعدات السعودية الدولية، مستنداً إلى مبادئ إنسانية راسخة ودون أي تمييز. وقد نفذ المركز آلاف المشاريع في عشرات الدول حول العالم، شملت قطاعات حيوية كالغذاء والصحة والمياه والإصحاح البيئي والتعليم، مما يعكس التزام المملكة الراسخ بتخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز السلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.
المسؤولية الاجتماعية
عائد 191 مليون ريال للجمعيات الأهلية بالشرقية وتنمية القطاع
ملتقى قيادات القطاع غير الربحي بالشرقية يحقق عائداً اقتصادياً بـ191 مليون ريال، ويطلق مبادرات لتوظيف وتأهيل الشباب، معززاً دوره التنموي ضمن رؤية 2030.
ملتقى قيادات القطاع غير الربحي بالشرقية يحقق 191 مليون ريال عائداً اقتصادياً
تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، شهدت محافظة الخبر انعقاد “ملتقى قيادات القطاع غير الربحي”، الذي نظمه مجلس الجمعيات الأهلية بالمنطقة. وأسفر الملتقى، الذي حضره أكثر من 450 من قادة العمل الأهلي، عن نتائج اقتصادية وتنموية بارزة، تمثلت في تحقيق عائد اقتصادي تجاوز 191 مليون ريال سعودي لدعم الجمعيات الأهلية، مما يعكس نقلة نوعية في مسيرة القطاع نحو الاستدامة والتأثير المجتمعي الفعّال.
دور القطاع غير الربحي في رؤية السعودية 2030
يأتي هذا الملتقى في سياق التحول الوطني الشامل الذي تشهده المملكة العربية السعودية، حيث تولي رؤية 2030 اهتماماً كبيراً بتنمية القطاع غير الربحي، باعتباره شريكاً أساسياً في التنمية المستدامة. تهدف الرؤية إلى رفع مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي من أقل من 1% إلى 5% بحلول عام 2030، وزيادة أعداد المتطوعين. وتعمل جهات حكومية، مثل المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، على توفير بيئة تنظيمية وتشريعية محفزة تمكّن الجمعيات من النمو والازدهار وتحقيق أهدافها بكفاءة وشفافية.
منصة لتوحيد الجهود وتبادل الخبرات
جمع الملتقى أكثر من 450 من رؤساء وقيادات وأعضاء مجالس إدارات الجمعيات الأهلية في المنطقة الشرقية، ليكون بمثابة منصة حيوية لتبادل الخبرات وتوحيد الجهود. وفي كلمته، شدد أمير المنطقة الشرقية على أهمية هذه اللقاءات المتخصصة في تعزيز التكامل بين الجمعيات، مؤكداً أن التنسيق الفعّال بين القطاع غير الربحي والجهات الحكومية والقطاع الخاص هو السبيل لرفع كفاءة الأداء وتحقيق أثر اجتماعي أوسع. وأشار سموه إلى أن المرحلة الحالية تتطلب العمل بروح الفريق الواحد وتطوير نماذج العمل المؤسسي للاستجابة لاحتياجات المجتمع المتجددة.
عائد اقتصادي ومبادرات نوعية
أوضح الدكتور عبدالله بن راشد الخالدي، رئيس مجلس إدارة مجلس الجمعيات الأهلية بالمنطقة، أن العائد الاقتصادي الذي تجاوز 191 مليون ريال هو ثمرة شراكات ومبادرات استراتيجية نفذها المجلس. وتم توفير هذا المبلغ لدعم الجمعيات من خلال برامج مبتكرة في التوظيف والاستثمار الاجتماعي، بالتعاون مع جهات داعمة متعددة، مما يعزز الاستدامة المالية للقطاع ويرفع من أثره التنموي.
ولم تقتصر مخرجات الملتقى على الجانب المالي، بل شهد إطلاق مبادرات نوعية تهدف إلى بناء القدرات البشرية، أبرزها:
- تمكين وظيفي للشباب: إطلاق مبادرة لتأهيل واستقطاب 100 شاب وفتاة للعمل في الجمعيات الأهلية عبر برامج تطوير متخصصة.
- دبلوم الأعمال التنموية: تدشين أول دفعة من “برنامج دبلوم الأعمال في المنظمات التنموية”، الذي يستهدف 100 شاب وشابة في الدمام والأحساء وحفر الباطن، وذلك بالشراكة مع الأكاديمية الوطنية للقطاع غير الربحي وصندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”.
- فرص تدريبية مكثفة: تفعيل شراكات تدريبية لتوفير أكثر من 3,000 فرصة تدريبية متخصصة للعاملين في القطاع، بهدف صقل مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم المهنية.
نحو مستقبل مستدام للعمل الأهلي
تُعد هذه المبادرات دليلاً على التحول العميق الذي يشهده القطاع غير الربحي في المنطقة الشرقية، من مجرد تقديم الرعاية إلى صناعة الأثر التنموي المستدام. إن التركيز على تأهيل الكوادر الوطنية الشابة وتزويدها بالمهارات اللازمة يضمن استمرارية العمل المؤسسي الاحترافي. كما أن توقيع اتفاقيات نوعية بين المجلس والجهات الداعمة، وبين الجمعيات نفسها، يؤسس لمنظومة عمل تشاركية أكثر فاعلية، قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق جودة الحياة للمستفيدين، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموحة.
-
التقاريرأسبوع واحد ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحلية3 أسابيع ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
السعودية تدشن أكبر مركز بيانات حكومي عالمياً ‘هيكساجون’
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
دمج KSA Map وبلدي بلس: خطوة نحو السيادة الرقمية السعودية
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
هيكساجون: السعودية تعزز سيادة بياناتها بأكبر مركز حكومي عالمي
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
البنوك الأوروبية والذكاء الاصطناعي: خطة لتسريح 200 ألف موظف
-
السياسة4 أسابيع ago
التحالف يدمر أسلحة إماراتية مهربة بالمكلا في ضربة نوعية
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
قرارات السعودية 2026: تحولات كبرى في العقار والخدمات اللوجستية