الأخبار المحلية
فهم التعليم متعدد اللغات والإعاقة: دليل شامل
اكتشف تحديات تعليم الأطفال ثنائيي اللغة والإعاقة مع كتاب جديد يسلط الضوء على التداخل بين صعوبات التعلم واكتساب اللغة الثانية.
إصدار جديد يسلط الضوء على تحديات تعليم الأطفال ثنائيي اللغة
في خطوة نوعية نحو تعزيز الفهم التربوي، صدر حديثاً كتاب اللغة والتعلم والإعاقة في تعليم الأطفال الصغار ثنائيي اللغة للدكتورة مرام عثمان المنيع والدكتورة منى سعد الحقباني. هذا الكتاب يأتي ليعالج واحدة من أكثر القضايا التربوية تعقيداً، وهي التداخل بين صعوبات التعلم واكتساب اللغة الثانية لدى الأطفال في سنواتهم المبكرة.
تحليل معمق لحالات واقعية
يقدم الكتاب تحليلاً معمقاً لحالات واقعية، حيث يناقش التحديات التي غالباً ما يُساء فهمها على أنها إعاقات تعليمية. ولكن المؤلفتان توضحان أن هذه التحديات قد تكون ناتجة عن اختلافات لغوية أو ثقافية، مما يتطلب فهماً أعمق وتقييماً أكثر دقة.
نقد لطرق التقييم التقليدية
تنتقد المؤلفتان طرق التقييم والتشخيص التقليدية التي قد لا تأخذ في اعتبارها الخلفيات اللغوية والثقافية المتنوعة للمتعلمين. ويدعون إلى تبني سياسات تعليمية مرنة تراعي هذه الخلفيات وتوفر بيئة تعليمية عادلة وداعمة لجميع الأطفال.
رؤية شاملة للتعدد اللغوي
يشدد الكتاب على أهمية رؤية أكثر عدالة وشمولاً للتعدد اللغوي، حيث يمكن أن يكون لكل طفل طريقته الخاصة في التعلم واكتساب اللغة. ويستهدف الكتاب المعلمين والممارسين التربويين وأخصائيي التشخيص وصناع القرار وكل المهتمين ببناء بيئة تعليمية عادلة.
دعم مؤسسي للمشروع
أعربت الباحثتان عن تقديرهما لمعهد الملك عبد الله للترجمة والتعريب ودار النشر بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية على الدعم الذي استمر طيلة مراحل المشروع. هذا الدعم كان حاسماً في إخراج هذا العمل إلى النور ليكون مرجعاً مهماً لكل من يسعى لفهم أعمق لتعليم الأطفال ثنائيي اللغة.
توقعات مستقبلية:
من المتوقع أن يكون لهذا الكتاب تأثير كبير في الأوساط التعليمية، حيث سيساهم في تحسين طرق التدريس والتقييم للأطفال الذين ينتمون إلى خلفيات لغوية وثقافية متنوعة. كما أنه يمثل دعوة مفتوحة لصناع القرار لإعادة النظر في السياسات التعليمية الحالية لتكون أكثر شمولاً وعدالة.
الأخبار المحلية
صيانة 800 مسجد تاريخي بالمدينة المنورة بتكلفة 61 مليون ريال
أطلقت وزارة الشؤون الإسلامية مشروعاً لصيانة وتشغيل 800 مسجد تاريخي بالمدينة المنورة، بتكلفة 61 مليون ريال، لتعزيز العناية ببيوت الله وخدمة الزوار.
دشّن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، خلال زيارته لمنطقة المدينة المنورة، حزمة من المشاريع الحيوية لصيانة وتشغيل المساجد في المنطقة. شملت هذه المشاريع تنفيذ أعمال صيانة ونظافة شاملة لنحو 800 مسجد وجامع، بتكلفة إجمالية بلغت 61 مليون ريال. وأسهم هذا المشروع الطموح في تحقيق قفزة نوعية، حيث رفع نسبة تغطية صيانة مساجد المنطقة إلى 91%، مما يضمن جاهزيتها لاستقبال المصلين والزوار على أكمل وجه.
تفاصيل المشروع وأبرز المواقع
وتضمنت المشاريع خمس عمليات رئيسة لأعمال الصيانة والنظافة والتشغيل، غطت عدداً كبيراً من المساجد التاريخية والمعالم الدينية البارزة التي تحمل قيمة روحانية وتاريخية عميقة. ومن أبرز هذه المواقع مسجد سيد الشهداء، الذي يرتبط بمعركة أُحد، ومسجد القبلتين الشهير، ومسجد الخندق الذي يخلد ذكرى غزوة الأحزاب. كما امتدت أعمال الصيانة لتشمل مساجد في محافظات حيوية مثل العلا، بتاريخها العريق، ومحافظتي العيص وينبع، وذلك ضمن خطة الوزارة المستمرة للعناية الفائقة ببيوت الله.
السياق التاريخي وأهمية المدينة المنورة
تأتي هذه الجهود في سياق الأهمية الدينية والتاريخية التي تحظى بها المدينة المنورة، ثاني أقدس المدن في الإسلام بعد مكة المكرمة. فهي مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، ومهاجره، وأول عاصمة في تاريخ الدولة الإسلامية. تحتضن المدينة المنورة المسجد النبوي الشريف، وتنتشر في أرجائها عشرات المساجد والمواقع التي شهدت أحداثاً مفصلية في صدر الإسلام. لذا، فإن الحفاظ على هذه المعالم لا يمثل مجرد صيانة لمبانٍ، بل هو صون لذاكرة الأمة الإسلامية وتراثها الروحي الذي يتوافد لزيارته ملايين المسلمين من شتى أنحاء العالم سنوياً لأداء مناسك الحج والعمرة والزيارة.
الأثر المتوقع وأهداف رؤية 2030
يكتسب هذا المشروع أهمية استراتيجية تتجاوز البعد المحلي، حيث ينسجم مع مستهدفات “رؤية السعودية 2030” التي تهدف إلى إثراء التجربة الدينية والثقافية لضيوف الرحمن. فعلى الصعيد الدولي، يعزز المشروع صورة المملكة كراعية للحرمين الشريفين وحافظة للتراث الإسلامي، ويضمن تقديم أفضل الخدمات للزوار والحجاج. أما على الصعيد المحلي، فإنه يسهم في تهيئة بيئة تعبدية آمنة ونظيفة للمواطنين والمقيمين، ويحافظ على الهوية المعمارية والتاريخية للمنطقة، فضلاً عن توفير فرص عمل في مجالات الصيانة والتشغيل.
دعم القيادة للعناية ببيوت الله
وفي هذا الإطار، أوضح وزير الشؤون الإسلامية أن ما تحقق من منجزات في تطوير وصيانة المساجد يأتي بفضل الدعم اللامحدود والاهتمام الكبير من قبل القيادة الرشيدة، التي أولت بيوت الله عناية فائقة. وأكد أن الحرص مستمر على تسخير كافة الإمكانات لخدمة المساجد ومرتاديها، والارتقاء بمستوى صيانتها وتشغيلها وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، بما يواكب المكانة العظيمة للمدينة المنورة ويلبي احتياجات الأعداد المتزايدة من المصلين والزائرين.
الأخبار المحلية
طقس السعودية: موجة برد وأمطار وضباب في 7 مناطق رئيسية
توقعات المركز الوطني للأرصاد بطقس بارد إلى شديد البرودة على الرياض والشرقية وتبوك ومناطق أخرى، مع فرصة لهطول أمطار وتكون الضباب ونشاط للرياح.
أصدر المركز الوطني للأرصاد توقعاته لحالة الطقس في المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى تأثر سبع مناطق بموجة برد تتراوح بين الباردة وشديدة البرودة اليوم (الخميس). وشملت التوقعات كلاً من تبوك، الجوف، الحدود الشمالية، حائل، بالإضافة إلى أجزاء من المنطقة الشرقية ومنطقتي الرياض والقصيم، داعياً السكان إلى أخذ الحيطة والحذر.
وفي تفاصيل التقرير، أوضح المركز أن السماء ستكون غائمة جزئياً إلى غائمة، مع وجود فرصة لهطول أمطار متفرقة على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة، ومكة المكرمة، وتمتد لتشمل أجزاءً من الرياض والشرقية. كما لم يستبعد المركز تكون الضباب الكثيف خلال ساعات الليل والصباح الباكر، مما قد يؤدي إلى انخفاض كبير في مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من المناطق المذكورة، بالإضافة إلى الحدود الشمالية والجوف وتبوك.
السياق المناخي لفصل الشتاء في المملكة
تأتي هذه التوقعات في سياق فصل الشتاء الذي تشهده المملكة، والذي يتميز بتباين كبير في درجات الحرارة بين مناطقها المختلفة. ففي حين تشتهر المملكة بمناخها الصحراوي الحار صيفاً، فإن المناطق الشمالية والوسطى تشهد انخفاضاً ملحوظاً في درجات الحرارة خلال الشتاء، حيث تصل أحياناً إلى ما دون الصفر المئوي، خاصة في مناطق مثل تبوك والجوف وحائل. ويلعب المركز الوطني للأرصاد دوراً حيوياً في رصد هذه التغيرات المناخية وتقديم تحذيرات مبكرة للمواطنين والجهات المعنية لضمان السلامة العامة.
التأثيرات المتوقعة وأهمية التحذيرات
لا يقتصر تأثير هذه الموجة الباردة على الشعور بالطقس القارس، بل يمتد ليشمل جوانب متعددة من الحياة اليومية. فقد حذر المركز أيضاً من نشاط في الرياح السطحية التي قد تثير الأتربة والغبار، مما يحد من مدى الرؤية الأفقية على الأجزاء الجنوبية من المنطقة الشرقية والرياض، ويمتد تأثيرها ليشمل منطقة نجران، وكذلك أجزاء من مكة المكرمة والمدينة المنورة وتبوك. ويشكل هذا التحذير أهمية قصوى لقائدي المركبات على الطرق السريعة، حيث يتطلب الأمر قيادة حذرة وتخفيف السرعة. كما يُنصح المصابون بأمراض الجهاز التنفسي بتجنب الخروج في مثل هذه الأجواء. وعلى الصعيد الزراعي، قد تؤثر موجات البرد الشديد على المحاصيل الزراعية في المناطق المفتوحة، مما يستدعي من المزارعين اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية مزروعاتهم من الصقيع.
الأخبار المحلية
منصة رقمية لاعتماد المخططات العمرانية بالرياض | رؤية 2030
أمانة الرياض تطلق منصة إلكترونية موحدة لتسريع اعتماد المخططات العمرانية، مما يعزز التطوير العقاري ويدعم التحول الرقمي ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز كفاءة القطاع العقاري ودعم التنمية الحضرية المستدامة، أعلنت أمانة منطقة الرياض عن إطلاق منصة رقمية موحدة لاعتماد المخططات العمرانية. تمثل هذه المنصة نقلة نوعية في آليات العمل الحكومي، حيث تهدف إلى اختصار رحلة المستفيد من مطورين عقاريين ومستثمرين، وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع التطويرية في العاصمة.
سياق الإطلاق ضمن التحول الرقمي ورؤية 2030
يأتي إطلاق هذه المنصة في إطار الجهود الأوسع للمملكة العربية السعودية لتحقيق أهداف رؤية 2030، التي تضع التحول الرقمي وتحسين بيئة الأعمال في صميم أولوياتها. تاريخياً، كانت عملية اعتماد المخططات العمرانية تتسم بالتعقيد وتعدد الجهات المعنية، مما كان يؤدي إلى تأخير في تنفيذ المشاريع وزيادة في التكاليف. كانت الإجراءات تتطلب من المطورين التنقل بين عدة إدارات وهيئات حكومية للحصول على الموافقات اللازمة، وهو ما استدعى ضرورة إيجاد حل تقني متكامل يوحد هذه الإجراءات تحت مظلة واحدة.
آلية عمل المنصة والخدمات المقدمة
تتيح المنصة الجديدة للمستفيدين في قطاع التطوير العقاري إتمام كافة طلبات الاعتماد إلكترونيًا. يمكن للمستخدمين متابعة حالة طلباتهم لحظة بلحظة، بدءًا من مرحلة التقديم الأولي، مرورًا بعمليات المراجعة والتدقيق من قبل اللجان المختصة، وصولًا إلى الحصول على الموافقة النهائية. كما تقدم المنصة حزمة من الخدمات النوعية، تشمل توفير جميع الأدلة والاشتراطات اللازمة لتصميم وتطوير المخططات، ورفع واستعراض المستندات والمخططات إلكترونيًا، مما يضمن الشفافية الكاملة ويوثق جميع مراحل الاعتماد.
الأثر المتوقع على التنمية الحضرية والاستثمار
من المتوقع أن يكون للمنصة تأثير إيجابي كبير على المستوى المحلي والإقليمي. محليًا، ستسهم في تسريع توفير الأراضي السكنية المطورة، مما يساعد في تلبية الطلب المتزايد على الإسكان في الرياض. كما أنها ستعزز من جاذبية العاصمة كبيئة استثمارية رائدة في القطاع العقاري، من خلال توفير إجراءات واضحة ومحوكمة. على الصعيد الإقليمي، تضع هذه المبادرة الرياض كنموذج للمدن الذكية التي تتبنى أحدث التقنيات لتحسين الخدمات الحكومية ودعم النمو الاقتصادي. إن توحيد المسارات الإجرائية وربط الجهات ذات العلاقة ضمن بيئة عمل رقمية متكاملة لا يسهل على المستثمرين فحسب، بل يضمن أيضًا التزام المخططات الجديدة بمعايير البنية التحتية المستدامة، مما يدعم التوجه نحو بناء مدن أكثر مرونة وجودة للحياة.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية