الأخبار المحلية
توقعات الأرصاد: أمطار رعدية تضرب 4 مناطق اليوم
أمطار رعدية تضرب جازان وعسير والباحة ومكة اليوم، تأثيرات اقتصادية محتملة مع جريان السيول والرياح النشطة، اكتشف التفاصيل في تقريرنا.
تحليل حالة الطقس وتأثيرها الاقتصادي
توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم (السبت) بأن الفرصة لا تزال مهيأة لهطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان السيول مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة على مناطق جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة.
هذا التوقع يشير إلى احتمالية تأثيرات اقتصادية مباشرة وغير مباشرة على هذه المناطق. هطول الأمطار الغزيرة وجريان السيول يمكن أن يؤثر بشكل كبير على البنية التحتية المحلية مثل الطرق والجسور، مما قد يؤدي إلى تعطيل حركة النقل والتجارة.
التأثير على الزراعة والموارد الطبيعية
من الناحية الزراعية، قد تكون لهذه الأمطار تأثيرات مزدوجة. فمن جهة، يمكن أن تساهم في تحسين المحاصيل الزراعية وزيادة مخزون المياه الجوفية، وهو أمر إيجابي للاقتصاد المحلي الذي يعتمد بشكل كبير على الزراعة في هذه المناطق.
لكن من جهة أخرى، إذا كانت الأمطار غزيرة جداً وتسببت في سيول جارفة، فقد تؤدي إلى إلحاق أضرار بالمحاصيل والبنية التحتية الزراعية.
التأثير على قطاع السياحة
بالنسبة لقطاع السياحة، فإن هطول الأمطار الغزيرة قد يحد من الأنشطة السياحية ويؤدي إلى تقليص عدد الزوار للمناطق السياحية الشهيرة مثل مكة المكرمة والباحة. هذا التأثير السلبي يمكن أن ينعكس على الإيرادات المحلية ويؤثر على الأعمال المرتبطة بالسياحة مثل الفنادق والمطاعم.
تحليل حركة الرياح وتأثيرها الاقتصادي
أشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر ستكون شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 20-45 كم/ساعة مع تشكل السحب الرعدية الممطرة. بينما ستكون الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى غربية بسرعة 15-32 كم/ساعة.
التأثير على النقل البحري والتجارة
سرعة الرياح وارتفاع الموج يمكن أن يؤثرا بشكل مباشر على عمليات النقل البحري في البحر الأحمر والخليج العربي. ارتفاع الموج الذي يصل إلى مترين أو أكثر مع تشكل السحب الرعدية قد يؤدي إلى تأخير أو إلغاء بعض الرحلات البحرية التجارية والسياحية.
This could have a ripple effect on supply chains, especially for الدول التي تعتمد بشكل كبير على الواردات عبر هذه المسارات البحرية الحيوية.
التوقعات المستقبلية والسياق الاقتصادي العام
في السياق العالمي والمحلي الحالي, حيث تتزايد المخاوف بشأن تغير المناخ والكوارث الطبيعية المتزايدة, فإن هذه الظواهر الجوية تصبح أكثر أهمية للدراسة والتحليل. يجب أن تستثمر الحكومات المحلية في تحسين البنية التحتية لمواجهة الفيضانات والسيول وتطوير نظم إنذار مبكر فعالة للتخفيف من الأضرار المحتملة.
The economic outlook depends heavily on how these weather conditions are managed and mitigated by local authorities and businesses alike. With proper planning and investment, the negative impacts can be minimized while maximizing potential benefits such as increased water resources for agriculture.
الأخبار المحلية
السعودية تعزز أمنها الغذائي باتفاقية دولية للابتكار الزراعي
وقعت وزارة البيئة السعودية اتفاقية بقيمة 5 ملايين دولار مع مجموعة استشارية دولية لدعم الابتكار الزراعي، وتعزيز الأمن الغذائي والاستدامة البيئية تحقيقًا لرؤية 2030.
شراكة استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي
أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية عن توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية مع المجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية (CGIAR)، في خطوة تهدف إلى تعزيز الابتكار في قطاعي الزراعة والغذاء بالمملكة. وبتمويل من الوزارة يبلغ 5 ملايين دولار، تسعى هذه الشراكة إلى بناء القدرات المؤسسية والبشرية ودعم جهود تحقيق الأمن الغذائي والاستدامة البيئية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
السياق الاستراتيجي: الأمن الغذائي ورؤية 2030
تأتي هذه الاتفاقية في سياق جهود المملكة المستمرة لمواجهة التحديات البيئية والمناخية، خاصة ندرة المياه، التي لطالما شكلت عائقاً أمام التنمية الزراعية. وفي إطار رؤية 2030، التي تضع التنويع الاقتصادي والاستدامة على رأس أولوياتها، أصبح تطوير قطاع زراعي حديث ومستدام ضرورة ملحة. تسعى المملكة من خلال هذه المبادرات إلى تقليل الاعتماد على الواردات الغذائية، وتعزيز الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية، وتحويل التحديات إلى فرص عبر تبني أحدث التقنيات والابتكارات العالمية.
أهداف الاتفاقية ومجالات التعاون الرئيسية
وقع الاتفاقية معالي وزير البيئة والمياه والزراعة، المهندس عبد الرحمن الفضلي، مؤكداً أنها تهدف إلى ترسيخ أسس الابتكار والاستدامة في القطاع الزراعي. وبموجبها، سيتم توفير خبراء ومستشارين دوليين لنقل المعارف والخبرات العالمية إلى المملكة في مجالات الزراعة المستدامة والأمن الغذائي. وتشمل مجالات التعاون المحددة تعزيز “بنك الجينات النباتي السعودي”، وهو ما يساهم في الحفاظ على التنوع البيولوجي المحلي واستخدامه في تطوير سلالات نباتية أكثر مقاومة للظروف المناخية القاسية.
كما ستتيح الاتفاقية الوصول المتبادل إلى البنية التحتية والأصول البحثية، حيث ستستفيد المشاريع المشتركة من المرافق والأراضي التجريبية في المملكة، وفي المقابل، سيتم تيسير الوصول إلى شبكة مراكز الأبحاث العالمية التابعة للمجموعة الاستشارية، مما يعزز التعاون البحثي والاستخدام الأمثل للموارد المتاحة. وسيتم تنفيذ كافة المشروعات وفق خطة عمل وجدول زمني محدد يوضح المسؤوليات الفنية والمالية.
التأثير المتوقع على المستويين المحلي والإقليمي
من المتوقع أن يكون لهذه الشراكة تأثير إيجابي ملموس على المستوى المحلي، حيث ستسهم في تطوير حلول مبتكرة للإدارة المستدامة للمياه، مثل إصدار دراسات علمية وتحديد أدوات رقمية لتحسين كفاءة الري، وبناء خارطة طريق تقنية لتحسين المحاصيل الزراعية. هذا بدوره سيدعم المزارعين المحليين ويزيد من إنتاجيتهم، ويعزز الأمن الغذائي الوطني.
على الصعيد الإقليمي، تضع هذه الخطوة المملكة العربية السعودية في مصاف الدول الرائدة في مجال تكنولوجيا الزراعة الصحراوية. ويمكن للخبرات والتقنيات التي سيتم تطويرها أن تكون نموذجاً يحتذى به لدول الجوار التي تواجه تحديات مناخية وبيئية مماثلة، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الإقليمي في مجال الأمن الغذائي. وتعمل وزارة البيئة والمياه والزراعة على تقديم كافة التسهيلات اللازمة لضمان تنفيذ المشروعات بكفاءة عالية، بما يسرّع مسار التنمية الزراعية المستدامة في المملكة.
الأخبار المحلية
2023 من أحر الأعوام: تقرير الأرصاد الجوية وتأثيرات تغير المناخ
تقرير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية يؤكد أن 2023 من أشد الأعوام حرارة، مسلطًا الضوء على تسارع تغير المناخ وتزايد الظواهر الجوية المتطرفة عالميًا.
تقرير أممي يؤكد تسارع وتيرة الاحترار العالمي
أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) في تقرير شامل أن عام 2023 كان واحداً من أكثر ثلاثة أعوام حرارة تم تسجيلها على الإطلاق، وذلك بناءً على تحليل موحد لثماني مجموعات بيانات دولية رائدة. ويأتي هذا الإعلان ليعزز الأدلة المتزايدة على تسارع وتيرة الاحترار العالمي وتأثيراته الملموسة على كوكب الأرض، مشيراً إلى أن الأعوام التسعة الماضية، من 2015 إلى 2023، كانت الأعلى حرارة في السجلات.
خلفية تاريخية وسياق الاحترار العالمي
يأتي هذا التقرير في سياق عقود من التحذيرات العلمية حول ظاهرة تغير المناخ، التي تعود جذورها إلى الثورة الصناعية وزيادة انبعاثات الغازات الدفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان. وقد شهد العالم اتفاقيات دولية تاريخية لمحاولة كبح هذا الارتفاع، أبرزها اتفاق باريس للمناخ عام 2015 الذي يهدف إلى حصر ارتفاع درجة الحرارة العالمية عند 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة. وتشير البيانات الأخيرة إلى أن العالم يقترب بشكل خطير من هذا الحد، مما يوضح وجود اتجاه تصاعدي ثابت لا يمكن إنكاره في درجات حرارة الكوكب.
تأثيرات عالمية وإقليمية متزايدة
إن ارتفاع متوسط درجات الحرارة ليس مجرد رقم في السجلات، بل يترجم إلى تأثيرات كارثية على المستويات العالمية والإقليمية والمحلية. وأوضح التقرير أن الاحترار المحيطي، الذي وصل أيضاً إلى مستويات قياسية، مستمر بلا هوادة. هذا الارتفاع في حرارة اليابسة والمحيطات هو المحرك الرئيسي وراء زيادة شدة وتواتر الظواهر الجوية المتطرفة. وقد شهد العالم في السنوات الأخيرة موجات حر شديدة في أوروبا وأمريكا الشمالية، وفيضانات مدمرة في باكستان وليبيا، وحالات جفاف طويلة الأمد في القرن الأفريقي، بالإضافة إلى أعاصير مدارية أكثر قوة وتدميراً. هذه الظواهر لا تهدد الأرواح والممتلكات فحسب، بل تؤثر سلباً على الأمن الغذائي والمائي وتزيد من الضغوط على الاقتصادات العالمية.
تصريحات رسمية ونظرة مستقبلية
في هذا السياق، صرحت الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليست ساولو، بأن “هذه النتائج تؤكد التأثير المتراكم للغازات الدفيئة في الغلاف الجوي، والتي تحبس الحرارة وتغير مناخنا”. وأضافت أن ما يثير القلق بشكل خاص هو أن عام 2023 كان من بين الأكثر حرارة على الرغم من تأثير التبريد المؤقت لظاهرة “لا نينا” التي سادت في أجزاء من العام. ومع بدء ظاهرة “إل نينيو” في منتصف 2023، يتوقع الخبراء أن يشهد عام 2024 درجات حرارة أعلى. وشددت ساولو على “الأهمية الحيوية لتعزيز أنظمة الإنذار المبكر وتبادل البيانات الدولي لضمان توفير معلومات مناخية موثوقة وقابلة للاستخدام”، لحماية المجتمعات من المخاطر المتزايدة والتكيف مع واقع مناخي متغير.
الأخبار المحلية
وفاة الأميرة هند بنت سعود بن عبدالعزيز وصلاة الميت بالرياض
أدى أمير الرياض وجموع من الأمراء والمسؤولين صلاة الميت على الأميرة هند بنت سعود بن عبدالعزيز، كريمة الملك سعود، في جامع الإمام تركي بن عبدالله.
في مشهد مهيب، تقدم أمير منطقة الرياض، الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، جموع المصلين في جامع الإمام تركي بن عبدالله بمدينة الرياض، لأداء صلاة الميت على صاحبة السمو الملكي الأميرة هند بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود، وذلك عقب صلاة عصر يوم الأربعاء.
وقد شارك في الصلاة حشد كبير من أصحاب السمو الملكي الأمراء وكبار المسؤولين والمواطنين، مما يعكس المكانة الكبيرة للفقيدة والأسرة المالكة. وكان من بين الحضور الأمير تركي الفيصل، والأمير متعب بن ثنيان، وأبناء الملك سعود الأمراء سلمان وسطام ومشاري وحمود وسيف الإسلام والمعتصم ومصعب، بالإضافة إلى أمراء المناطق مثل أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل، وأمير منطقة الباحة الأمير الدكتور حسام بن سعود، ومحافظ الطائف الأمير سعود بن نهار، وعدد كبير من أفراد الأسرة الحاكمة والمسؤولين.
خلفية تاريخية وسياق الحدث
تُعد الأميرة الراحلة هند بنت سعود بن عبدالعزيز كريمة الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود، ثاني ملوك المملكة العربية السعودية الذي تولى الحكم بعد وفاة والده الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود في عام 1953. وشهد عهد الملك سعود، الذي امتد حتى عام 1964، تطورات هامة في بناء مؤسسات الدولة الحديثة، بما في ذلك تأسيس العديد من الوزارات والهيئات الحكومية وتوسيع قطاعي التعليم والصحة في جميع أنحاء المملكة. وتأتي وفاة الأميرة هند لتذكر بفترة مهمة من تاريخ تأسيس الدولة السعودية الحديثة.
أهمية الحدث وتأثيره
أقيمت صلاة الجنازة في جامع الإمام تركي بن عبدالله، الذي يُعتبر من أبرز المعالم الدينية والتاريخية في العاصمة الرياض. ويقع الجامع في قلب منطقة قصر الحكم، ويشكل جزءاً محورياً من الحياة الدينية والاجتماعية في المدينة، حيث تقام فيه الصلوات على كبار شخصيات الدولة وأفراد الأسرة المالكة، مما يمنح هذه المناسبات بعداً رمزياً وطنياً. إن الحضور اللافت لكبار الأمراء من مختلف فروع الأسرة المالكة، إلى جانب المسؤولين والمواطنين، لا يمثل مجرد واجب عزاء، بل هو تأكيد على روابط التلاحم والوحدة التي تجمع قيادة وشعب المملكة. وتعكس هذه المشاركة الواسعة التقاليد السعودية الأصيلة في تقدير الفقيد ومواساة أهله، وتجسد قيم التكافل الاجتماعي المتجذرة في ثقافة المجتمع السعودي.
وكان الديوان الملكي قد أصدر بياناً رسمياً يوم الثلاثاء، نعى فيه الفقيدة، وأوضح أنها توفيت خارج المملكة، معلناً عن موعد ومكان الصلاة عليها، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته ويسكنها فسيح جناته.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية