Connect with us

الأخبار المحلية

دراسة لوائح توصيل الطلبات ونقل البضائع بالدراجات الآلية

اكتشف كيف تُحدث منصة استطلاع نقلة نوعية في الاقتصاد السعودي عبر 39 مشروعاً جديداً بالتعاون مع 12 جهة حكومية، وشارك برأيك الآن!

Published

on

دراسة لوائح توصيل الطلبات ونقل البضائع بالدراجات الآلية

منصة استطلاع: بوابة التغيير في المشهد الاقتصادي والتنموي

أطلقت المنصة الإلكترونية الموحدة لاستطلاع آراء العموم والجهات الحكومية، المعروفة باسم “منصة استطلاع”، التابعة للمركز الوطني للتنافسية، 39 مشروعاً جديداً تهدف إلى تعزيز الشأن الاقتصادي والتنموي في المملكة.

هذه المبادرة تأتي بالتعاون مع 12 جهة حكومية، مما يتيح لأصحاب المصلحة فرصة ذهبية لإبداء آرائهم ومقترحاتهم قبل اتخاذ القرارات النهائية بشأن هذه المشاريع.

مشاريع النقل: تنظيم وتطوير

من بين المشاريع المطروحة، تبرز “اللائحة التنفيذية لنشاط توصيل الطلبات” و”اللائحة التنفيذية لأنشطة نقل البضائع عبر الدراجة الآلية لأغراض تجارية”.

تهدف الهيئة العامة للنقل من خلال هذين المشروعين إلى تنظيم نشاط توصيل الطلبات وتشجيع الاستثمار فيه بالتنسيق مع الجهات المعنية. كما تسعى لتنظيم أنشطة نقل البضائع عبر الدراجات الآلية.

الفرصة متاحة للاستطلاع على المشروع الأول حتى 29 من الشهر الجاري، بينما ينتهي الاستطلاع على المشروع الثاني في 1 أغسطس.

الزراعة والمياه: نحو مستقبل مستدام

طرحت وزارة البيئة والمياه والزراعة مشروع “دليل السجلات الزراعية”، الذي يهدف إلى توفير شهادة تتضمن كافة البيانات المتعلقة بالحيازات الزراعية وملاكها وما تحتويه من أنشطة زراعية وحيوانية.

هذا المشروع يسعى لتسهيل تقديم الخدمات للمستفيدين والمستثمرين الزراعيين عبر القراءة الإلكترونية للبيانات. ينتهي الاستطلاع على هذا المشروع بتاريخ 29 يوليو 2025.

في السياق ذاته، قدمت الهيئة السعودية للمياه مشروع “دليل تقديم خدمات المياه والصرف الصحي”، الذي يهدف إلى تنظيم العلاقة بين مقدمي خدمة المياه والمستهلكين من خلال وضع قواعد واضحة وملزمة تحدد الحقوق والواجبات. ينتهي الاستطلاع على هذا المشروع بتاريخ 1 أغسطس 2025.

الصحة: تحديث المعايير والاشتراطات

وزارة الصحة لم تكن بعيدة عن هذه الجهود التنموية. فقد طرحت مشروع “تعديل اللائحة التنفيذية لنظام المؤسسات الصحية الخاصة”، الذي يهدف إلى تحديث الاشتراطات الواجب توفرها لدى المنشآت الصحية الخاصة لضمان تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية تتماشى مع التطورات الحديثة في القطاع الصحي.

التوقعات المستقبلية: نحو اقتصاد مزدهر ومتطور

“منصة استطلاع” تمثل خطوة جريئة نحو تعزيز الشفافية والمشاركة المجتمعية في صنع القرار. بفضل هذه المبادرات، يمكن توقع تحسن كبير في جودة الخدمات المقدمة وزيادة الاستثمارات في القطاعات المختلفة بالمملكة.

المشاريع المطروحة ليست سوى البداية لمسيرة طويلة نحو تحقيق رؤية المملكة الطموحة لعام 2030. إن إشراك الجمهور وأصحاب المصلحة في عملية اتخاذ القرار يعزز الثقة ويضمن تنفيذ مشاريع تلبي احتياجات المجتمع بشكل فعّال ومستدام.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

الأخبار المحلية

الخطوط السعودية تستهدف 150 مليون سائح ضمن رؤية 2030

تعرف على تفاصيل الشراكة بين الخطوط السعودية وهيئة السياحة لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 السياحية، واستقبال 150 مليون زائر بحلول عام 2030.

Published

on

الخطوط السعودية تستهدف 150 مليون سائح ضمن رؤية 2030

شراكة استراتيجية لدعم السياحة الوطنية

في خطوة طموحة تعكس التزام المملكة العربية السعودية بتحقيق أهدافها السياحية، أعلنت مجموعة الخطوط السعودية عن شراكتها الاستراتيجية مع الهيئة السعودية للسياحة، والتي تستهدف استقبال نحو 27 مليون سائح وزائر من خارج المملكة خلال عام 2025. تأتي هذه الشراكة كجزء من خطة أوسع نطاقًا تهدف إلى الوصول إلى 150 مليون سائح بحلول عام 2030، وهو الرقم الذي يعكس الثقة الكبيرة في إمكانات القطاع السياحي بالمملكة.

جزء لا يتجزأ من رؤية السعودية 2030

تندرج هذه المبادرات ضمن الإطار العام لرؤية السعودية 2030، التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتنويع مصادر الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على النفط. ويُعد قطاع السياحة أحد الركائز الأساسية في هذه الرؤية، حيث تسعى المملكة إلى أن تصبح واحدة من أهم الوجهات السياحية على مستوى العالم. منذ إطلاق التأشيرة السياحية الإلكترونية في عام 2019، شهدت المملكة انفتاحًا تاريخيًا على العالم، مما مهد الطريق أمام مشاريع سياحية ضخمة مثل نيوم، ومشروع البحر الأحمر، والقدية، والعلا، والتي تهدف إلى تقديم تجارب سياحية فريدة ومتنوعة.

“روح السعودية” تجوب العالم

لتحقيق هذه الأهداف، أطلقت مجموعة الخطوط السعودية طائرة جديدة من طراز بوينج (B787-9 Dreamliner) متوشحة بشعار “روح السعودية”. وقد تم الكشف عن الطائرة في قرية الصيانة بجدة، ومن المقرر أن تحلق إلى 25 وجهة دولية خلال عام 2026. وأوضح رئيس التسويق بالمجموعة، خالد طاش، أن اختيار هذا الطراز جاء لكونه مخصصًا للرحلات الطويلة، مما يمكنه من الوصول إلى أبعد الوجهات في أمريكا الشمالية وشرق آسيا وأوروبا، لتكون بمثابة منصة ترويجية متنقلة تعكس ثقافة وحفاوة المملكة.

تجربة سعودية تبدأ من الأجواء

من جانبه، أكد المتحدث الرسمي للهيئة السعودية للسياحة، عبدالله الدخيل، أن الهدف من هذه الشراكة يتجاوز مجرد النقل الجوي. فالطائرة بشعارها وتصميمها الداخلي ومحتواها الترويجي ستوفر للمسافرين تجربة غامرة تبدأ من لحظة صعودهم على متنها. سيشعر الزوار بالترحاب والضيافة السعودية الأصيلة قبل وصولهم إلى أرض المملكة، مما يهيئهم لاستكشاف الوجهات السياحية المتنوعة والمشاركة في المواسم والفعاليات العالمية التي تستضيفها البلاد على مدار العام.

الأثر الاقتصادي والاجتماعي

إن تحقيق مستهدف 150 مليون سائح بحلول 2030، بعد النجاح في تحقيق المستهدف الأساسي لعام 2023، لن يقتصر تأثيره على الأرقام فقط. بل سيمتد ليخلق مئات الآلاف من فرص العمل للمواطنين، وسيعزز من نمو الناتج المحلي الإجمالي، كما سيساهم في تطوير البنية التحتية في مختلف مناطق المملكة. على الصعيد الدولي، تساهم هذه الجهود في بناء جسور من التواصل الثقافي وتغيير الصورة النمطية عن المملكة، وتقديمها كوجهة عالمية حديثة ومرحبة بالجميع.

Continue Reading

الأخبار المحلية

مكبرات مساجد السعودية في رمضان: لا تغيير في قرار المنع

وزير الشؤون الإسلامية السعودي يؤكد استمرار قصر استخدام مكبرات الصوت الخارجية بالمساجد على الأذان والإقامة فقط خلال شهر رمضان المبارك.

Published

on

مكبرات مساجد السعودية في رمضان: لا تغيير في قرار المنع

جدد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، التأكيد على استمرارية تطبيق التنظيمات الخاصة باستخدام مكبرات الصوت الخارجية في المساجد خلال شهر رمضان المبارك، موضحاً في تصريح خاص لـ”أخبار 24″ أنه لا تغيير في السياسة المعمول بها، والتي تقصر استخدامها على رفع الأذان والإقامة فقط.

يأتي هذا التأكيد في أعقاب تعميم أصدرته الوزارة مؤخراً، يتضمن مجموعة من التوجيهات لتهيئة المساجد والجوامع لاستقبال الشهر الفضيل. ورغم أن التعميم لم يتطرق بشكل مباشر إلى مسألة مكبرات الصوت، إلا أن تصريح الوزير حسم أي جدل محتمل، مشدداً على أن التعليمات السابقة لا تزال سارية المفعول. وأكد التعميم على ضرورة التزام المؤذنين بمواعيد الأذان حسب تقويم أم القرى، ورفع أذان صلاة العشاء في وقته المحدد، مع مراعاة المدة الزمنية المعتمدة بين الأذان والإقامة لكل صلاة.

خلفية القرار وسياقه التنظيمي

يعود الأساس التنظيمي لهذه السياسة إلى تعميم أصدرته الوزارة في مايو 2021، والذي هدف إلى تنظيم استخدام مكبرات الصوت للحد من التلوث السمعي ومراعاة للمصلحة العامة. واستند القرار آنذاك إلى أدلة شرعية ومقاصد عامة تهدف إلى منع التشويش على المصلين في المساجد المجاورة، وتجنب إزعاج المرضى وكبار السن والأطفال في البيوت القريبة من المساجد. وينص التنظيم على ألا يتجاوز مستوى ارتفاع الصوت في الأجهزة عن ثلث درجة جهاز مكبر الصوت، وهو ما يضمن وصول صوت الأذان بوضوح دون التسبب في إزعاج.

الأهمية والتأثير المتوقع

على الصعيد المحلي، يهدف هذا الإجراء إلى إيجاد توازن دقيق بين تعظيم شعائر الإسلام، مثل الأذان الذي يعد إعلاماً بدخول وقت الصلاة، وبين الحفاظ على السكينة والهدوء في الأحياء السكنية، خاصة خلال شهر رمضان الذي يشهد كثافة في العبادات والصلوات الليلية. ويعكس القرار توجهاً حكومياً نحو تعزيز جودة الحياة في المدن السعودية، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030.

إقليمياً ودولياً، تضع هذه الخطوة المملكة في مصاف العديد من الدول الإسلامية التي سعت إلى تنظيم استخدام مكبرات الصوت في دور العبادة، كجزء من التحديث والتنظيم الإداري للشؤون الدينية. ويهدف هذا التوجه العالمي إلى تقديم صورة حضارية عن الممارسات الدينية التي تحترم الفضاء العام وتراعي حقوق جميع أفراد المجتمع، مسلمين وغير مسلمين، مما يعزز قيم التعايش والتسامح في المجتمعات الحديثة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

حدائق الرياض الجديدة: مشروعان لتعزيز جودة الحياة شرق وجنوب العاصمة

أمانة الرياض تطلق مشروع إنشاء حديقتي الجزيرة والدار البيضاء بمساحة تزيد عن 317 ألف م2، ضمن جهود تحسين البيئة الحضرية وتحقيق مستهدفات رؤية 2030.

Published

on

حدائق الرياض الجديدة: مشروعان لتعزيز جودة الحياة شرق وجنوب العاصمة

مشاريع نوعية لتعزيز المساحات الخضراء في العاصمة

أعلنت أمانة منطقة الرياض عن إطلاق مشروع طموح لإنشاء حديقتين جديدتين شرق وجنوب العاصمة، بمساحة إجمالية تصل إلى 317.2 ألف متر مربع. يهدف المشروع إلى خدمة ما يقارب 1.4 مليون ساكن، مما يعزز القرب المكاني ويسهل الوصول إلى مساحات خضراء وترفيهية متكاملة. ويشمل المشروع حديقة “الجزيرة” شرق الرياض على مساحة 147.7 ألف متر مربع، وحديقة “الدار البيضاء” جنوباً بمساحة 169.5 ألف متر مربع، لتكونا بمثابة رئتين جديدتين للمدينة ووجهتين حضريتين جاذبتين للسكان والزوار.

في إطار رؤية 2030 ومشروع الرياض الخضراء

يأتي هذا الإعلان في سياق التحول الشامل الذي تشهده المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030، والتي تضع تحسين جودة الحياة في المدن السعودية على رأس أولوياتها. وتتكامل هذه المشاريع بشكل مباشر مع أهداف مشروع “الرياض الخضراء”، أحد مشاريع الرياض الكبرى، الذي يهدف إلى زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء ورفع التصنيف العالمي للمدينة لتصبح ضمن أفضل مدن العالم ملاءمة للعيش. ومن خلال زيادة الرقعة الخضراء، تساهم هذه الحدائق في تحسين جودة الهواء، وخفض درجات الحرارة، وتعزيز المشهد الحضري للعاصمة.

مرافق متكاملة وتصميم مبتكر

تتميز الحديقتان بتصميمهما العصري الذي يراعي مختلف احتياجات الزوار، حيث تتجاوزان المفهوم التقليدي للحدائق لتصبحا وجهات متكاملة. تشتمل المرافق على مجموعة متنوعة من المطاعم والمقاهي الراقية، وملعب جولف، وملاعب رياضية متعددة الاستخدامات لكرة القدم والسلة والطائرة، بالإضافة إلى مناطق ألعاب مائية مبتكرة ومساحات مخصصة لألعاب الأطفال. كما تضم الحديقتان مسارات رياضية للمشي والجري، وحدائق داخلية متنوعة، ومسرحاً مفتوحاً لإقامة الفعاليات الثقافية والاجتماعية. ولتعزيز سهولة الوصول، سترتبط حديقة الدار البيضاء مباشرة بشبكة النقل العام عبر محطة مترو مخصصة.

تأثير إيجابي على البيئة والمجتمع

من المتوقع أن يكون لهذه المشاريع تأثيرات إيجابية واسعة النطاق. على الصعيد المحلي، ستوفر متنفساً طبيعياً للسكان، وتشجع على ممارسة الأنشطة البدنية والرياضية، مما يدعم أنماط الحياة الصحية ويعزز الصحة النفسية والجسدية للمجتمع. بيئياً، ستعمل الحدائق على زيادة التنوع البيولوجي وتوفير موائل طبيعية للطيور والكائنات الحية. أما اقتصادياً، فستخلق هذه المشاريع فرصاً استثمارية ووظيفية في قطاعات الترفيه والضيافة والخدمات، كما ستسهم في رفع القيمة العقارية للمناطق المحيطة بها، مما يعزز من جاذبية الرياض كمركز عالمي للأعمال والسياحة.

Continue Reading

الأخبار الترند