الأخبار المحلية
بدء إصدار تأشيرات الحج لموسم 1447هـ الأحد المقبل
وزارة الحج والعمرة تعلن بدء إصدار تأشيرات الحج لموسم 1447هـ الأحد المقبل، مع اكتمال التعاقدات وتجهيز المخيمات لخدمة ضيوف الرحمن وفق رؤية 2030.
أعلنت وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية عن بدء إصدار تأشيرات الحج لموسم 1447هـ، وذلك اعتباراً من يوم الأحد المقبل 20 شعبان الموافق 8 فبراير 2026م. وتأتي هذه الخطوة المبكرة، التي تسبق بدء المناسك بنحو أربعة أشهر، في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى رفع جاهزية منظومة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وضمان انسيابية رحلة الحج منذ الوصول وحتى المغادرة.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن مستهدفات "برنامج خدمة ضيوف الرحمن"، أحد برامج رؤية المملكة 2030، الذي يسعى لإحداث نقلة نوعية في تجربة الحجاج والمعتمرين. حيث يعكس التبكير في إصدار التأشيرات تحولاً جذرياً في آليات التخطيط التشغيلي، مما يتيح للحجاج وشركات الطوافة وقتاً كافياً لترتيب كافة التجهيزات اللوجستية والفنية قبل وقت الذروة.
جاهزية رقمية وتعاقدات مكتملة
في سياق الاستعدادات الميدانية، كشفت الوزارة عن إنجازات رقمية وتنظيمية لافتة لهذا الموسم، حيث تم استكمال التعاقدات الخاصة بخدمات المشاعر المقدسة بنسبة 100% لحجاج الخارج، بالإضافة إلى اعتماد كافة عقود السكن والنقل. وقد لعبت منصة "نسك" الحكومية الموحدة دوراً محورياً في تسهيل هذه الإجراءات، مما يعزز الشفافية ويرفع من كفاءة الخدمات المقدمة.
وأوضحت الإحصائيات الرسمية تسجيل 750 ألف حاج وحاجة حتى الآن، مع حجز باقات لـ 30 ألف حاج مباشرة من دولهم، وهو ما يعكس نجاح التحول الرقمي في تقليص الإجراءات البيروقراطية. كما تم تخصيص 485 مخيماً لحجاج الخارج في المشاعر المقدسة، وإتمام التعاقدات الأساسية لـ 73 مكتباً لشؤون الحج، وسط تنسيق مستمر مع مقدمي الخدمات داخل المملكة وخارجها.
أبعاد استراتيجية وتأثيرات متوقعة
يحمل هذا الإعلان المبكر دلالات هامة على المستويين المحلي والدولي؛ فعلى الصعيد المحلي، يسهم الانتهاء المبكر من الترتيبات في تخفيف الضغط على البنية التحتية والمرافق الخدمية خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الموسم، مما يسمح للجهات المعنية بتركيز جهودها على الجوانب التشغيلية والأمنية والصحية بدقة أكبر.
أما على الصعيد الدولي، فإن إصدار التأشيرات قبل أشهر من الموسم يمنح بعثات الحج والوكالات السياحية في مختلف دول العالم مرونة عالية في حجز رحلات الطيران وجدولة التفويج، مما يقلل من التكاليف المادية على الحجاج ويجنبهم تحديات الحجوزات المتأخرة. ويؤكد هذا النهج التزام المملكة الراسخ بتسخير كافة الإمكانات المادية والبشرية لخدمة قاصدي الحرمين الشريفين، وتقديم نموذج عالمي رائد في إدارة الحشود وتنظيم المناسبات الدينية الكبرى.
الأخبار المحلية
الشؤون الإسلامية: أبلغوا عن التعديات على المساجد عبر 1933
وزارة الشؤون الإسلامية تدعو المواطنين والمقيمين للإبلاغ عن التعديات على خدمات ومرافق المساجد عبر 1933، كاشفة عن معالجة 700 حالة لحماية المال العام.
في خطوة تهدف إلى تعزيز الشراكة المجتمعية وحماية المقدسات، جددت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية دعوتها لكافة المواطنين والمقيمين بضرورة التعاون مع الجهات الرقابية للإبلاغ عن أي تعديات يتم رصدها على المساجد ومرافقها الخدمية.
دعوة لحماية المال العام وقدسية المساجد
أكد المتحدث الرسمي للوزارة، عبدالله العنزي، في تصريحات صحفية على هامش "ملتقى القيم الإسلامية" المنعقد الأسبوع الماضي، أن الوزارة تضع حماية بيوت الله على رأس أولوياتها. وأوضح العنزي أن الهدف لا يقتصر فقط على حماية المباني، بل يشمل تعزيز العمل المؤسسي المتكامل لصيانة كافة مقدرات المساجد، سواء كانت تعديات على شبكات الكهرباء، أو إمدادات المياه، أو استغلالاً غير مشروع لأراضي وأملاك المساجد بشكل عام.
تحول مؤسسي وجهود رقابية مكثفة
تأتي هذه التحركات في سياق استراتيجية شاملة تبناها وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، منذ توليه مهام الوزارة. وقد تمثلت هذه الاستراتيجية في التأسيس لعمل مؤسسي دقيق يهدف إلى حماية المال العام ومرافق الدولة، حيث بادرت الوزارة بإنشاء إدارة متخصصة ومستقلة تُعنى بـ "حماية المساجد" في مقر الوزارة الرئيسي وكافة فروعها بمناطق المملكة.
وتتولى هذه الإدارة مهام الإشراف المباشر على الجولات الرقابية الميدانية، والتي أثبتت فاعليتها في رصد التجاوزات. وتعد هذه الخطوة جزءاً من الحراك التطويري الذي تشهده المملكة وفق رؤية 2030، والتي تركز على كفاءة الإنفاق وحماية الموارد العامة من الهدر والاستغلال غير المشروع.
نتائج ملموسة: معالجة 700 حالة تعدٍ
كشفت الوزارة عن أرقام تعكس حجم الجهد المبذول، حيث أعلن المتحدث الرسمي عن نجاح الفرق الرقابية في رصد ومعالجة أكثر من 700 حالة تعدٍ خلال العام الجاري فقط. وقد تمت تسوية هذه الحالات وفق الأطر النظامية والقانونية وبالتنسيق المباشر مع الجهات الأمنية والحكومية المختصة. ويؤكد هذا الرقم جدية الوزارة في التعامل مع أي ممارسات تخل بقدسية المساجد أو تستنزف مواردها، مما يساهم في توفير بيئة آمنة ومستدامة لمرتادي بيوت الله.
المسؤولية الاجتماعية وآلية الإبلاغ
شددت الوزارة على أن حماية المساجد هي مسؤولية تضامنية، داعية الجميع إلى عدم التردد في الإبلاغ عن المخالفات. وقد خصصت الوزارة قنوات تواصل فعالة وسريعة، أبرزها مركز الاتصال الموحد عبر الرقم (1933)، بالإضافة إلى إمكانية زيارة فروع الوزارة في مختلف المحافظات. وأكدت الوزارة أن فرقها الميدانية جاهزة للتحقق من البلاغات ومحاسبة المخالفين لضمان استمرارية الخدمات في المساجد بكفاءة عالية ودون هدر.
الأخبار المحلية
الشؤون الإسلامية: الإبلاغ عن التعديات على المساجد واجب وطني
دعت وزارة الشؤون الإسلامية للإبلاغ عن التعديات على خدمات المساجد عبر 1933، كاشفة عن معالجة 700 حالة لضمان حماية المال العام وقدسية بيوت الله.

في إطار سعيها المستمر لتعزيز العمل المؤسسي وضمان استدامة خدمات بيوت الله، وجهت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد نداءً هاماً إلى عموم المواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية، دعتهم فيه إلى المشاركة الفاعلة في حماية المساجد ومرافقها من أي تجاوزات أو تعديات قد تطالها.
تعزيز الرقابة وحماية المال العام
أكد المتحدث الرسمي للوزارة، عبدالله العنزي، في تصريحات صحفية على هامش "ملتقى القيم الإسلامية"، أن الوزارة تضع حماية ممتلكات المساجد على رأس أولوياتها. وأوضح أن التعديات لا تقتصر فقط على البناء، بل تشمل استغلال تيار الكهرباء، وشبكات المياه، وأي شكل من أشكال التعدي على أملاك المساجد، مشدداً على أن هذه المرافق هي وقف لله تعالى وملك عام يجب الحفاظ عليه.
وتأتي هذه التحركات في سياق رؤية شاملة تبنتها الوزارة بقيادة معالي الوزير الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، الذي أسس منذ توليه الحقيبة الوزارية لعمل مؤسسي منظم، تمثل في إنشاء إدارة مختصة ومستقلة تعنى بحماية المساجد في مقر الوزارة وفروعها بمختلف المناطق. وتهدف هذه الإدارة إلى تكثيف الجولات الرقابية ورصد المخالفات بشكل استباقي.
أهمية المساجد ومكانتها في المملكة
تكتسب هذه الإجراءات أهمية خاصة نظراً للمكانة العظيمة التي تحتلها المساجد في المملكة العربية السعودية، قبلة المسلمين ومهبط الوحي. فالدولة تولي اهتماماً بالغاً بعمارة المساجد وصيانتها، وتخصص لها ميزانيات ضخمة لضمان راحة المصلين وأداء الشعائر في أجواء من السكينة والوقار. ومن هنا، فإن أي تعدٍ على مقدرات هذه المساجد يعد هدراً للمال العام وتشويهاً للوجه الحضاري والإسلامي للمملكة، مما يستوجب تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية للتصدي له.
نتائج ملموسة وشراكة مجتمعية
كشفت الوزارة عن نتائج جهودها الميدانية خلال العام الجاري، حيث تمكنت من رصد ومعالجة أكثر من 700 حالة تعدٍ متنوعة. وقد تمت تسوية هذه المخالفات وفق الأطر النظامية وبالتنسيق المباشر مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، مما يعكس حزم الوزارة في تطبيق الأنظمة وعدم التهاون مع أي ممارسات غير قانونية تمس بيوت الله.
وفي ختام بيانها، شددت "الشؤون الإسلامية" على أن المواطن هو رجل الأمن الأول والشريك الاستراتيجي في هذه المنظومة، داعية الجميع للإبلاغ الفوري عن أي ملاحظات أو تعديات عبر مركز الاتصال الموحد (1933) أو من خلال زيارة فروع الوزارة، مؤكدة أن جميع البلاغات يتم التعامل معها بسرية وجدية تامة لضمان استمرار المساجد في أداء رسالتها السامية.
الأخبار المحلية
المملكة تسجل صفر غبار وسط نشاط إقليمي للعواصف الرملية
كشف المركز الإقليمي للعواصف الغبارية خلو أجواء المملكة من الغبار يوم الأربعاء، بينما سجلت دول المنطقة 78 ساعة غبارية، تصدرتها الأردن وتركمانستان.
في مؤشر مناخي إيجابي يعكس استقرار الأجواء، كشف المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية اليوم (الخميس)، أن المملكة العربية السعودية لم تسجل أي حالة غبارية يوم أمس (الأربعاء)، وذلك في مفارقة مناخية لافتة مقارنة بدول الجوار التي شهدت نشاطاً ملحوظاً للرياح والأتربة.
وأوضح التقرير الصادر عن المركز أن المنطقة المحيطة سجلت إجمالياً بلغ 78 ساعة من النشاط الغباري المتفاوت الشدة، حيث تصدرت الأردن القائمة بتسجيل 23 ساعة من الغبار، تلتها تركمانستان بـ 18 ساعة، ثم قبرص التي شهدت أجواؤها 12 ساعة من النشاط الغباري.
واستكمالاً للرصد الدقيق الذي يقوم به المركز لحالة الطقس الإقليمية، تضمنت البيانات تسجيل 11 ساعة من النشاط الغباري في العراق، و8 ساعات في جمهورية مصر العربية، بالإضافة إلى 4 ساعات في أوزباكستان، وساعة واحدة في سوريا، بينما تميزت أجواء المملكة بالصفاء التام وخلوها من أي عوالق ترابية مؤثرة خلال فترة الرصد.
دور المركز الإقليمي وأهمية الرصد المناخي
يأتي هذا الإعلان ليؤكد الدور الحيوي الذي يلعبه المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية، الذي يتخذ من المملكة مقراً له، في متابعة الظواهر الجوية بدقة عالية. ويعد هذا المركز ثمرة لجهود المملكة في مجال الحفاظ على البيئة ومواجهة التغير المناخي، حيث يعمل وفق أحدث المعايير العالمية لرصد العواصف الرملية التي تعتبر من أبرز التحديات البيئية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتكتسب هذه البيانات أهمية خاصة نظراً للتنوع الجغرافي الكبير للمملكة، والذي يؤدي عادة إلى تباين في المناخ والطقس بين مناطقها المختلفة. إلا أن خلو المملكة بالكامل من الغبار في يوم شهد نشاطاً كثيفاً في دول الجوار يعد دليلاً على تقلبات الأنظمة الضغطية وتأثيرها المتباين على المنطقة.
التأثيرات البيئية والصحية
من الجدير بالذكر أن رصد ومتابعة العواصف الغبارية لا يقتصر على الجانب الإحصائي فحسب، بل يمتد تأثيره ليشمل الجوانب الصحية والاقتصادية. فغياب الغبار يعني تحسناً في جودة الهواء، مما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة، وخصوصاً لمرضى الجهاز التنفسي، كما يسهل حركة الملاحة الجوية والبرية.
وتسعى المملكة من خلال مبادراتها البيئية المتعددة، مثل مبادرة السعودية الخضراء، إلى تقليل مسببات العواصف الغبارية مستقبلاً من خلال زيادة الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، مما يجعل تقارير المركز الإقليمي مؤشراً هاماً لقياس مدى التقدم في استقرار المناخ الإقليمي والمحلي.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
رامز ليفل الوحش: تفاصيل برنامج رامز جلال في رمضان 2026
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تدشين مشروع الدمام الجديد باستثمارات 98 مليار ريال
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء