Connect with us

الأخبار المحلية

المنتدى السعودي للإعلام 2026: مستقبل الإعلام برؤية سعودية

تنطلق أعمال النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام 2026 في الرياض، بمشاركة نخبة من الخبراء لمناقشة تحديات وفرص الصناعة الإعلامية في ظل رؤية المملكة 2030.

Published

on

المنتدى السعودي للإعلام 2026: مستقبل الإعلام برؤية سعودية

تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة النسخة الخامسة من “المنتدى السعودي للإعلام”، الذي من المقرر أن تنطلق أعماله في فبراير 2026 تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. يُعقد هذا الحدث الإعلامي البارز على مدى ثلاثة أيام تحت شعار “الإعلام في عالم يتشكل”، ليجمع تحت سقفه ما يزيد على 300 من أبرز قادة الفكر والإعلاميين والخبراء والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم.

السياق العام والخلفية التاريخية

يأتي المنتدى السعودي للإعلام، الذي تنظمه هيئة الصحفيين السعوديين، استكمالاً للنجاحات التي حققتها نسخه السابقة، حيث رسّخ مكانته كأحد أهم المنصات الحوارية في المنطقة التي تُعنى بمستقبل صناعة الإعلام. منذ انطلاقته الأولى، سعى المنتدى إلى مواكبة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي العالمي، وتوفير مساحة لتبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات الدولية، وربط الإعلاميين المحليين بنظرائهم الدوليين لتعزيز الحوار المهني وبناء شراكات مثمرة.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

يكتسب انعقاد المنتدى في عام 2026 رمزية خاصة، حيث يتزامن مع الذكرى العاشرة لإطلاق رؤية المملكة 2030. وقد لعبت هذه الرؤية دوراً محورياً في إعادة تشكيل قطاع الإعلام السعودي، محولة إياه من مجرد ناقل للأخبار إلى صانع محتوى مؤثر وشريك أساسي في التنمية. على الصعيد المحلي، يُتوقع أن يسهم المنتدى في تمكين المواهب الشابة، وتحفيز الابتكار في المحتوى الرقمي، ومناقشة الأطر التنظيمية والأخلاقية التي تضمن تطور الصناعة بشكل مستدام. أما إقليمياً، فيعزز المنتدى مكانة المملكة كمركز إعلامي رائد في الشرق الأوسط، جاذب للاستثمارات والكفاءات. دولياً، يمثل المنتدى نافذة هامة تعكس للعالم التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها السعودية، ويفتح قنوات للتواصل الحضاري والثقافي.

أجندة حافلة ورؤى مستقبلية

ستشهد فعاليات المنتدى تنظيم أكثر من 150 جلسة حوارية وورشة عمل متخصصة، تستكشف بعمق التحديات والفرص التي تواجه الإعلام اليوم. ستغطي النقاشات محاور رئيسية تشمل تأثير الذكاء الاصطناعي على الصحافة، واستراتيجيات مكافحة الأخبار المضللة، ومستقبل الإعلام الرقمي ونماذج العمل الجديدة، بالإضافة إلى دور الإعلام في تعزيز الدبلوماسية الثقافية. ومن خلال هذا الزخم الفكري، لا يهدف المنتدى إلى استعراض إنجازات الماضي فحسب، بل يسعى بشكل أساسي إلى استشراف آفاق المستقبل ورسم ملامح إعلام الغد.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار المحلية

تنشيط حملة إغاثة غزة عبر منصة ساهم ودعوة القطاع الخاص

السعودية توجه بتنشيط الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة عبر مركز الملك سلمان ومنصة ساهم، وسط دعوات للقطاع الخاص للمشاركة وتبرعات تجاوزت 741 مليون ريال.

Published

on

تنشيط حملة إغاثة غزة عبر منصة ساهم ودعوة القطاع الخاص

في خطوة تعكس استمرار الدعم السعودي للقضية الفلسطينية، تلقى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توجيهاً كريماً يقضي بإطلاق حملة تنشيطية للحملة الشعبية المخصصة لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. ومن المقرر أن تبدأ هذه المرحلة الجديدة اعتباراً من يوم الأحد الموافق 15 رجب 1447هـ، بهدف تعزيز الجهود المبذولة لتخفيف المعاناة الإنسانية المتفاقمة التي يعيشها سكان القطاع في ظل الظروف الراهنة.

وتفاعلاً مع هذا التوجيه، أصدر اتحاد الغرف السعودية تعميماً عاجلاً دعا فيه كافة أصحاب الأعمال والمنشآت في القطاع الخاص إلى التفاعل الإيجابي والمباشر مع هذه المبادرة. وأكد الاتحاد أن هذه المشاركة تأتي انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية للمنشآت الوطنية السعودية، وتجسيداً لقيم التكافل والتضامن التي جُبل عليها المجتمع السعودي قيادةً وشعباً تجاه القضايا العربية والإسلامية.

خلفية الحملة والجهود السابقة

تأتي هذه الخطوة امتداداً لسلسلة من المواقف الإنسانية الراسخة للمملكة العربية السعودية؛ حيث كان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، قد وجَّها في شهر نوفمبر من عام 2023 بإطلاق الحملة الشعبية عبر منصة "ساهم" التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة. وقد شكلت تلك الانطلاقة حجر الزاوية في توحيد الجهود الشعبية والرسمية لتقديم العون للأشقاء في فلسطين.

ولم تقتصر الجهود على التبرعات المالية فحسب، بل شهدت العمليات الإغاثية تطوراً نوعياً. ففي الرابع من يناير الماضي، وجهت القيادة بتكثيف الجسور الإغاثية عبر كافة المنافذ المتاحة (الجوية، والبحرية، والبرية). ويأتي هذا التنويع في مسارات الإغاثة لضمان وصول المساعدات الغذائية والطبية والإيوائية إلى المتضررين بأسرع وقت ممكن، نظراً للحاجة الماسة وشح الموارد الأساسية داخل القطاع.

أرقام تعكس حجم التضامن

وبلغة الأرقام التي تعكس حجم التعاطف الشعبي الكبير، كشفت منصة "ساهم" عن إحصائيات لافتة للحملة، حيث تجاوز إجمالي التبرعات حتى وقت إعداد هذا التقرير حاجز 741 مليون ريال سعودي. كما وصل عدد المتبرعين المشاركين في الحملة إلى أكثر من 2.4 مليون متبرع، مما يجعلها واحدة من أكبر الحملات الشعبية تفاعلاً في المنطقة.

ويُعد هذا الدعم المستمر جزءاً لا يتجزأ من السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية، التي تضع العمل الإنساني في صدارة أولوياتها، مؤكدة بذلك دورها الريادي كمحور للعمل الخيري والإغاثي على المستويين الإقليمي والدولي، وسعيها الدائم لمد يد العون للمتضررين في مختلف بقاع الأرض، وتحديداً الشعب الفلسطيني الشقيق الذي يواجه تحديات إنسانية غير مسبوقة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

الشؤون الإسلامية: تخصيص خطبة الجمعة للتحذير من الظلم وخطر الشرك

وزير الشؤون الإسلامية يوجه خطباء الجوامع بتخصيص خطبة الجمعة للحديث عن خطر الظلم، والتحذير من استغلال المناصب وتعطيل مصالح الناس، والدعوة لرد المظالم.

Published

on

الشؤون الإسلامية: تخصيص خطبة الجمعة للتحذير من الظلم وخطر الشرك

أصدر وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، توجيهاً هاماً لخطباء الجوامع في مختلف مناطق ومحافظات المملكة العربية السعودية، يقضي بتخصيص خطبة يوم الجمعة القادمة للحديث عن موضوع "خطر الظلم"، والتحذير من آثاره المدمرة على الفرد والمجتمع، وذلك في إطار جهود الوزارة المستمرة لتفعيل دور المنبر في التوجيه والإرشاد ومعالجة الظواهر السلبية.

محاور الخطبة والتأصيل الشرعي

وتضمن التوجيه الوزاري التأكيد على ضرورة أن تشمل الخطب عدداً من المحاور الرئيسية، يأتي في مقدمتها بيان عِظم شأن الظلم في الشريعة الإسلامية، وكيف أن الله سبحانه وتعالى حرمه على نفسه وجعله بين عباده محرماً. وسيتم التركيز على توضيح أن أعظم أنواع الظلم وأشدها خطراً هو "الشرك بالله"، كونه وضعاً للعبادة في غير موضعها وصرفاً لها لغير مستحقها، يليه ظلم العبد لنفسه من خلال ارتكاب المعاصي والتهاون في أداء الفرائض وحدود الله.

التحذير من ظلم العباد والفساد الإداري

وفي سياق المعاملات اليومية، حث التوجيه الخطباء على التحذير الشديد من ظلم العباد لبعضهم البعض، سواء كان ذلك بالتعدي على الدماء أو الأموال أو الأعراض. وقد خص التوجيه بالذكر جانباً هاماً يمس حياة الناس ومصالحهم، وهو "الظلم الوظيفي"؛ حيث شدد على أن تفريط الموظف في مهامه، واستغلال نفوذه أو منصبه، وتعطيل مصالح المراجعين، يعد من صور الظلم المحرمة شرعاً. فهذا السلوك يجمع بين سيئتين: ظلم النفس بأكل المال الحرام الناتج عن عدم أداء الأمانة، وظلم الآخرين بتعطيل حقوقهم وتأخير مصالحهم.

أهمية العدل في استقرار المجتمع

ويأتي هذا التوجيه ليؤكد على الأهمية القصوى لترسيخ قيم العدل والنزاهة في المجتمع، حيث يؤدي شيوع الظلم إلى تفكك الروابط الاجتماعية ونشر البغضاء والشحناء بين الناس. وتعمل وزارة الشؤون الإسلامية من خلال هذه الخطب الموحدة موضوعياً على تعزيز الوعي المجتمعي، والتذكير بأن العدل هو أساس الملك واستقرار الدول، وأن حفظ الحقوق وأدائها إلى أهلها هو السبيل لرضا الله وصلاح الأحوال.

واختتم التوجيه بضرورة دعوة المصلين إلى المسارعة في التوبة النصوح، ورد المظالم إلى أهلها، والتحلل من حقوق العباد قبل يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، تذكيراً بأن حقوق العباد مبنية على المشاحة والمطالبة، مما يستوجب الحذر الشديد من التهاون فيها.

Continue Reading

الأخبار المحلية

قضية السحوبات الكويتية: السجن 10 سنوات لـ19 متهماً بالفساد

محكمة الجنايات الكويتية تصدر حكماً رادعاً في قضية تلاعب السحوبات التجارية، بالسجن والغرامة لمتهمين بالرشوة وغسل الأموال واستغلال الوظيفة العامة.

Published

on

قضية السحوبات الكويتية: السجن 10 سنوات لـ19 متهماً بالفساد

حكم قضائي صارم في قضية هزت ثقة المستهلكين

في خطوة قضائية حاسمة، أسدلت محكمة الجنايات في الكويت الستار على واحدة من أبرز قضايا الفساد التي شغلت الرأي العام، والمعروفة إعلاميًا بقضية “التلاعب بالسحوبات التجارية”. قضت المحكمة اليوم (الاثنين) بحبس 19 متهماً، من بينهم موظف في وزارة التجارة والصناعة، لمدة 10 سنوات مع الشغل والنفاذ. ولم يقتصر الحكم على السجن، بل شمل تغريمهم متضامنين مبلغًا ضخمًا يزيد على 3 ملايين دينار كويتي، وذلك بعد إدانتهم بمجموعة من الجرائم الخطيرة شملت الرشوة، وغسل الأموال، والتزوير في محررات رسمية، واستغلال النفوذ والوظيفة العامة لتحقيق مكاسب غير مشروعة.

خلفية القضية وسياقها العام

تعتبر السحوبات التجارية والعروض الترويجية جزءاً أساسياً من المشهد التجاري في الكويت، حيث تستخدمها الشركات والمتاجر الكبرى كأداة تسويقية فعالة لجذب العملاء وزيادة المبيعات. وتشرف وزارة التجارة والصناعة على هذه السحوبات لضمان نزاهتها وشفافيتها، وحماية حقوق المستهلكين. إلا أن هذه القضية كشفت عن ثغرات في الرقابة تم استغلالها من قبل شبكة إجرامية منظمة. بدأت خيوط القضية تتكشف بعد تداول مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي أثار شكوكاً واسعة حول نزاهة أحد السحوبات، حيث ظهر مسؤول يشتبه في قيامه بإخفاء الكوبون الفائز في كُم ثوبه قبل عملية السحب، مما فجر موجة من الغضب الشعبي ودفع الجهات الرقابية والنيابة العامة إلى فتح تحقيق موسع.

تفاصيل الحكم وتأثيره المتوقع

لم تقتصر الأحكام على المتهمين الرئيسيين، حيث طالت العقوبات آخرين في الشبكة؛ إذ قضت المحكمة بحبس 28 متهماً آخرين لمدة 4 سنوات مع الشغل والنفاذ، بينما قررت الامتناع عن عقاب 14 متهماً. كما نص الحكم على إبعاد جميع المتهمين الوافدين عن البلاد بعد انتهاء مدة عقوبتهم، ومصادرة كافة الأموال والممتلكات التي ثبت أنها متحصلة من جريمة غسل الأموال. وأكدت المحكمة في حيثيات حكمها على خطورة الأفعال المرتكبة، مشيرة إلى أن استغلال الوظيفة العامة يقوض مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص، ويهدم ثقة الجمهور في المؤسسات التجارية والجهات الحكومية المنظمة لها.

أبعاد القضية وأهميتها الوطنية

وصفت النيابة العامة القضية بأنها لم تكن مجرد خطأ فردي، بل “جريمة منظمة” شارك فيها 73 متهماً، عملوا كشبكة متكاملة للتلاعب بالنتائج وتحقيق أرباح غير مشروعة. يبعث هذا الحكم الرادع برسالة قوية مفادها عدم التهاون مع الفساد المالي والإداري، ويعزز من جهود دولة الكويت في مكافحة غسل الأموال والجرائم المالية. ومن المتوقع أن يؤدي هذا الحكم إلى مراجعة شاملة لإجراءات الرقابة على السحوبات التجارية وتشديدها، مما يساهم في استعادة ثقة المستهلكين بالسوق المحلي. على الصعيد الإقليمي والدولي، يعزز هذا الإجراء من سمعة الكويت كدولة تحترم سيادة القانون وتعمل بجدية على تحسين بيئة الأعمال والاستثمار من خلال تطبيق معايير الشفافية والنزاهة.

Continue Reading

الأخبار الترند