الأخبار المحلية
حماية الممتلكات الثقافية: نقاش عالمي حول القوانين والاتجار
اكتشف جهوداً عالمية لحماية التراث الثقافي من الاتجار غير المشروع عبر تعزيز القوانين الدولية والمحلية في مؤتمر دولي بارز.
المؤتمر الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية
افتتحت هيئة التراث السعودية أولى جلسات المؤتمر الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية تحت عنوان تعزيز الأطر القانونية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية. شهدت الجلسة مشاركة نخبة من الخبراء القانونيين والمتخصصين من مختلف دول العالم، حيث ناقشوا التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية التي تشكل الأساس القانوني لحماية الممتلكات الثقافية من التهريب والاتجار غير المشروع.
أهمية التكامل بين التشريعات الوطنية والدولية
أدار الجلسة الدكتور عبدالرحمن السحيباني، نائب الرئيس لقطاع الثقافة في الهيئة الملكية لمحافظة العُلا وأستاذ العمارة القديمة بجامعة الملك سعود. استهلّ السحيباني النقاش بالتأكيد على أهمية التكامل بين التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية لضمان حماية شاملة للممتلكات الثقافية. وأشار إلى أن البنية التشريعية القوية تشكل ركيزة أساسية في مواجهة الجرائم العابرة للحدود التي تستهدف الموروث الإنساني.
التجارب الدولية والإقليمية في حماية الممتلكات الثقافية
تناولت أوراق الجلسة الأولى أبرز التجارب الدولية والإقليمية في هذا المجال. قدم محمد محنشي، رئيس الفريق القانوني في هيئة التراث، ورقة بعنوان حماية الممتلكات الثقافية وفقاً لنظام الآثار والتراث العمراني السعودي. استعرض محنشي تطور الإطار التشريعي الوطني منذ صدور نظام الآثار عام 1972م وتحديثه في 2014م، وما تضمنه من مواد تجرّم الاتجار بالممتلكات الأثرية وتحدد آليات استعادتها وحماية مواقعها.
كما تم استعراض المواد الخاصة في نظام الآثار والتراث العمراني المتعلقة بالاتجار بالآثار وحمايتها. وركز العرض على آخر تحديث لنظام الآثار الذي يعكس عناية المملكة بحماية الممتلكات الثقافية ووضع فصل خاص لمنع الاتجار غير المشروع بالآثار.
تعزيز التصديق على اتفاقية يونيدروا لعام 1995م
في الورقة الثانية، قدمت الدكتورة مارينا شنايدر، كبيرة المستشارين القانونيين في المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص (يونيدروا)، عرضاً عن تعزيز التصديق على اتفاقية يونيدروا لعام 1995م خاصة بدول مجلس التعاون الخليجي. تناولت شنايدر أهمية تعزيز التصديق على الاتفاقيات الدولية كخطوة نحو توحيد الجهود العالمية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.
دور المملكة العربية السعودية في حماية التراث الثقافي
تلعب المملكة العربية السعودية دورًا بارزًا ومؤثرًا في تعزيز الأطر القانونية لحماية الممتلكات الثقافية. إذ تسعى المملكة جاهدة لتطوير تشريعاتها بما يتماشى مع المعايير الدولية ويعزز من قدرتها على مكافحة الجرائم المتعلقة بالتراث الثقافي. يعكس هذا الدور التزام السعودية بالحفاظ على الإرث الإنساني وتعزيز التعاون الدولي لتحقيق هذا الهدف النبيل.
الجهود السعودية تتجلى بوضوح عبر مشاركتها الفعالة واستضافتها لهذا المؤتمر الدولي المهم، مما يبرز مكانتها كمركز إقليمي ودولي للحوار والتعاون حول قضايا التراث والثقافة.
الأخبار المحلية
إبعاد مقيمين وضبط 1550 مخالفاً لنقل الركاب دون ترخيص
هيئة النقل تعلن ضبط 1550 مخالفاً وإبعاد مقيمين لممارسة نقل الركاب دون ترخيص (الكدادة) وتكشف عن غرامات تصل إلى 20 ألف ريال وحجز المركبات.
أعلنت الهيئة العامة للنقل في المملكة العربية السعودية عن نتائج حملاتها الرقابية الميدانية المكثفة التي استهدفت أنشطة النقل البري في مختلف مناطق المملكة، حيث أسفرت الجهود الرقابية خلال الفترة من 8 إلى 14 فبراير 2026م عن ضبط 1550 مخالفاً لأنظمة النقل. وتأتي هذه الحملات في إطار سعي الهيئة لضبط قطاع النقل ورفع مستوى الامتثال للأنظمة والقوانين المعمول بها.
وفي تفاصيل الإعلان، أكدت الهيئة أنه تم إبعاد مخالفين اثنين من الجنسية الأجنبية عن المملكة؛ وذلك لممارستهم نشاط نقل الركاب دون الحصول على التراخيص اللازمة، وهو ما يُعرف محلياً بظاهرة "الكدادة". وأوضحت الهيئة أن العقوبات النظامية بحق غير السعوديين الذين يمارسون هذا النشاط تشمل الإبعاد النهائي من المملكة، بالإضافة إلى غرامة مالية قد تصل إلى 12 ألف ريال، وذلك لضمان عدم تكرار هذه المخالفات التي تؤثر سلباً على جودة القطاع.
تفاصيل المخالفات والعقوبات الرادعة
كشفت الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الهيئة أن المخالفات المرصودة خلال الأسبوع الماضي تنوعت بين ممارسات مختلفة، حيث تصدرت مخالفات الأعمال التحضيرية المتعلقة بـ "المناداة" القائمة بواقع 897 مخالفة، تلتها 653 مخالفة تتعلق بالممارسة الفعلية لنقل الركاب دون ترخيص نظامي. وتُعد هذه الأرقام مؤشراً على جدية الهيئة في تعقب المخالفين في المطارات ومحطات النقل والطرق العامة.
وبيّنت الهيئة العامة للنقل سلم العقوبات الصارم المعتمد في النظام الجديد، حيث تصل عقوبة مخالفة "المناداة" لاستقطاب الركاب بطرق غير نظامية إلى غرامة مالية قدرها 11 ألف ريال مع حجز المركبة لمدة تصل إلى 25 يوماً. وفي حال ضبط السائق وهو يمارس عملية النقل الفعلي للركاب دون ترخيص، ترتفع الغرامة لتصل إلى 20 ألف ريال، مع تشديد عقوبة حجز المركبة لتصل إلى 60 يوماً، مما يعكس الحزم في تطبيق الأنظمة.
سياق تنظيم قطاع النقل وأهميته الاقتصادية والأمنية
تكتسب هذه الحملات أهمية بالغة تتجاوز مجرد تحصيل الغرامات، حيث تهدف المملكة من خلال تنظيم قطاع النقل البري إلى تعزيز مفاهيم السلامة والأمان للمستفيدين. يُعد القضاء على ظاهرة النقل العشوائي خطوة محورية في حماية الركاب من المخاطر الأمنية والاجتماعية المترتبة على الركوب مع سائقين مجهولين لا يخضعون لأي رقابة مؤسسية، ولا تتوفر في مركباتهم وسائل التتبع أو التأمين اللازم.
علاوة على ذلك، يسهم تنظيم القطاع في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تعزيز التنافسية العادلة بين الشركات المرخصة وسائقي الأجرة النظاميين وتطبيقات النقل التشاركي المعتمدة. فوجود "الكدادين" المخالفين يضر بمصالح المستثمرين النظاميين الذين يلتزمون بالاشتراطات والمعايير الفنية والتقنية التي تفرضها الهيئة، مما يستدعي تدخلاً حازماً لحماية السوق.
حظر الممارسات العشوائية في النظام الجديد
وشددت الهيئة في بيانها على أن النظام الجديد للنقل البري على الطرق وضع حداً للممارسات القديمة، حيث يحظر بشكل قاطع على أي شخص ممارسة أنشطة النقل دون ترخيص. كما يشمل الحظر كافة السلوكيات المرتبطة بالنقل العشوائي مثل دعوة الركاب، أو النداء عليهم في صالات الوصول، أو ملاحقتهم، أو اعتراض طريقهم، أو التجمع في أماكن تواجدهم لغرض نقلهم بطرق غير شرعية.
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على استمرار الحملات الرقابية للتأكد من امتثال كافة الناقلين للأنظمة والاشتراطات المعتمدة، داعية الجمهور والمستفيدين إلى التعاون معها من خلال الاعتماد حصرياً على الناقلين النظاميين لضمان رحلات آمنة وموثوقة، والمساهمة في رفع مستوى جودة الخدمات المقدمة في قطاع النقل بالمملكة.
الأخبار المحلية
طقس تحري هلال رمضان: استقرار بالوسطى وغبار بمكة
تعرف على تفاصيل طقس تحري هلال رمضان في السعودية. الأرصاد توضح فرص الرؤية في المنطقة الوسطى وتبوك، وتحذر من الغبار والأمطار على عدة مناطق بالمملكة.
أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية توضيحاً هاماً حول حالة الطقس المتوقعة، اليوم الثلاثاء، تزامناً مع دعوة المحكمة العليا لعموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان المبارك لهذا العام. وتكتسب هذه النشرة الجوية أهمية قصوى كونها العامل الحاسم في إمكانية رصد الهلال سواء بالعين المجردة أو عبر المناظير الفلكية.
وفي التفاصيل، أكد المركز الوطني للأرصاد أنه استعداداً لعمليات ترائي الهلال هذه الليلة، تشير التوقعات إلى أن الأجواء ستكون مستقرة بوجه عام على المنطقة الوسطى، مما قد يعزز فرص الرؤية في تلك المناطق التي تضم عدداً من أشهر مراصد الترائي مثل سدير وتمير. في المقابل، أشار المركز إلى أن السماء ستكون غائمة جزئياً إلى غائمة كلياً على الأجزاء الغربية من مناطق تبوك، والجوف، والحدود الشمالية، مما قد يشكل عائقاً طبيعياً أمام لجان الترائي في تلك المحافظات الشمالية.
من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي للمركز الوطني للأرصاد، حسين القحطاني، تفاصيل إضافية حول العناصر الجوية المؤثرة، مشيراً إلى أن الطقس قد يشهد نشاطاً في الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار، والتي تمتد تأثيراتها لتشمل الأجزاء الشرقية من منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهو ما قد يؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية في تلك المواقع.
وعلى صعيد الظواهر الجوية الأخرى، كان المركز قد نوه في تقريره اليومي إلى احتمالية هطول أمطار خفيفة على الأجزاء الشمالية من المملكة. كما حذر التقرير من فرص تكون الضباب الكثيف خلال ساعات الليل والصباح الباكر، مما يؤثر على الرؤية في الأجزاء الساحلية من مناطق مكة المكرمة، وعسير، وجازان، بالإضافة إلى أجزاء من المنطقة الشرقية.
وتحظى حالة الطقس في مثل هذا اليوم باهتمام واسع النطاق محلياً وإسلامياً، حيث تعتمد المملكة العربية السعودية الرؤية الشرعية لتحديد دخول الشهر الفضيل. وتعتبر العوامل الجوية مثل الغبار، السحب، والرطوبة العالية من أبرز التحديات التي تواجه المترائين، وعليه فإن استقرار الأجواء في المنطقة الوسطى يعد مؤشراً إيجابياً لعمليات الرصد المتوقعة مغرب هذا اليوم.
الأخبار المحلية
طقس تحري هلال رمضان: تقرير الأرصاد حول رؤية الهلال
تعرف على حالة الطقس تزامناً مع تحري هلال رمضان في السعودية. الأرصاد توضح فرص الرؤية في الوسطى والمناطق الشمالية وتوقعات الغبار والأمطار والضباب.
أصدر المركز الوطني للأرصاد تقريراً مفصلاً حول حالة الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء، تزامناً مع ترقب الملايين في المملكة العربية السعودية والعالم الإسلامي لعملية تحري هلال شهر رمضان المبارك. ويحظى هذا التقرير بأهمية خاصة نظراً للدور الحاسم الذي تلعبه العوامل الجوية في إمكانية رؤية الهلال بالعين المجردة أو عبر المناظير الفلكية.
وأوضح المتحدث الرسمي للمركز الوطني للأرصاد، حسين القحطاني، أن الأجواء ستكون مستقرة بوجه عام على المنطقة الوسطى، مما قد يعزز فرص الرؤية في تلك الأنحاء في حال صفاء الأفق. في المقابل، أشار التقرير إلى أن السماء ستكون غائمة جزئياً إلى غائمة كلياً على الأجزاء الغربية من مناطق تبوك، والجوف، والحدود الشمالية، وهو ما قد يشكل عائقاً طبيعياً أمام لجان الترائي في تلك المناطق الشمالية والشمالية الغربية.
وفي سياق متصل، نبهت الأرصاد إلى نشاط في الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار، والتي تمتد تأثيراتها لتشمل الأجزاء الشرقية من منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة. وتعد هذه الظواهر الجوية من العوامل المؤثرة التي تؤخذ بعين الاعتبار عند تحديد مواقع الرصد الفلكي، حيث يفضل دائماً المناطق المرتفعة والبعيدة عن التلوث الضوئي والغبار العالق.
كما تضمن تقرير المركز توقعات بهطول أمطار خفيفة على الأجزاء الشمالية من المملكة، مما يضفي أجواءً شتوية لطيفة تزامناً مع استقبال الشهر الفضيل. ولم يغفل التقرير التحذير من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب تكون الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر على الأجزاء الساحلية من مناطق مكة المكرمة، وعسير، وجازان، بالإضافة إلى أجزاء من المنطقة الشرقية، داعياً سالكي الطرق السريعة في تلك المناطق إلى توخي الحيطة والحذر.
وتأتي هذه المتابعة الدقيقة من المركز الوطني للأرصاد في إطار الجهود التكاملية بين الجهات الحكومية لضمان دقة عملية تحري الهلال، حيث تعتمد المحكمة العليا ولجان الترائي بشكل كبير على تقارير الطقس لتوجيه المراصد وتفسير تعذر الرؤية في بعض المناطق، مما يعكس الأهمية البالغة للرصد الجوي في المناسبات الدينية والاجتماعية في المملكة.
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفن7 أيام ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة فيديو نانسي عجرم وجزيرة إبستين وردها القانوني
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تدشين مشروع الدمام الجديد باستثمارات 98 مليار ريال
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حقيقة إسلام وائل عوني.. الفنان يرد بسخرية على الشائعات