الأخبار المحلية
الأميرة ريما: الثقافة تعزز الاقتصاد بقوة استثنائية
الأميرة ريما تؤكد: الاستثمار الثقافي ركيزة لرؤية 2030، يعزز الاقتصاد ويحقق التنمية المستدامة في المملكة. اكتشف كيف يمكن للثقافة أن تقود التغيير!
الاستثمار الثقافي في المملكة: ركيزة أساسية لرؤية 2030
أكدت سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، على أهمية الاستثمار في القطاع الثقافي كركيزة أساسية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. جاء ذلك خلال كلمتها في مؤتمر الاستثمار الثقافي 2025 الذي نظمته وزارة الثقافة في الرياض.
دور الثقافة في تعزيز الاقتصاد
تشير الأرقام إلى أن القطاعات الثقافية والإبداعية يمكن أن تسهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، حيث يُتوقع أن تُحدث نقلة نوعية من خلال خلق فرص عمل جديدة وزيادة الإيرادات السياحية. تعتبر هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية أوسع لتنويع الاقتصاد السعودي بعيداً عن الاعتماد على النفط.
وفقاً لتقديرات سابقة، يُمكن للقطاع الثقافي أن يسهم بنسبة تصل إلى 3 من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. إذا ما تم تطبيق هذه النسبة على الاقتصاد السعودي، فإنها تعني إضافة مليارات الدولارات إلى الاقتصاد الوطني سنوياً.
الاتفاقيات ومذكرات التفاهم: خطوة نحو التنفيذ
اختُتم المؤتمر بتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين جهات محلية ودولية. هذه الخطوات تعكس التزام المملكة بتحقيق أهدافها الطموحة في مجال الثقافة والفنون والعمارة والتصميم. مثل هذه الاتفاقيات تُعد مؤشراً إيجابياً على الجدية والرغبة في تحقيق نتائج ملموسة.
التعاون الدولي والمحلي يعزز من قدرة المملكة على استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، والتي تلعب دوراً حيوياً في تحفيز النمو الاقتصادي وزيادة القدرة التنافسية للقطاع الثقافي السعودي على الصعيد العالمي.
التأثير العالمي والمحلي للاستثمار الثقافي
من الناحية العالمية، يُعتبر الاستثمار الثقافي وسيلة لتعزيز مكانة المملكة كمركز رائد للثقافة والإبداع. هذا يعزز من قدرتها على جذب السياح والمستثمرين المهتمين بالثقافة والفنون، مما يساهم بدوره في تحسين ميزان المدفوعات وزيادة الاحتياطيات النقدية الأجنبية.
على المستوى المحلي، يوفر الاستثمار الثقافي فرص عمل جديدة ويحفز الابتكار والإبداع بين الشباب السعودي. كما أنه يعزز الهوية الوطنية ويدعم التنمية المستدامة عبر تعزيز الوعي البيئي والاجتماعي والثقافي.
التوقعات المستقبلية للاقتصاد الثقافي السعودي
مع استمرار الجهود الحكومية والخاصة لتعزيز القطاع الثقافي، يتوقع الخبراء زيادة كبيرة في مساهمة هذا القطاع بالناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات القادمة. تشير التقديرات إلى إمكانية مضاعفة مساهمة القطاع بحلول عام 2030 إذا ما استمرت الاستثمارات بنفس الوتيرة الحالية أو زادت.
بناءً على الاتجاهات الحالية والاهتمام المتزايد بالثقافة والفنون عالمياً ومحلياً، يمكن القول إن السعودية تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها الطموحة ضمن رؤية 2030. هذا سيؤدي بلا شك إلى تعزيز مكانتها الاقتصادية والسياسية والثقافية على الساحة الدولية.
الأخبار المحلية
النقل بالحافلات في السعودية: 884 ألف راكب بالربع الرابع
كشفت هيئة النقل عن استخدام أكثر من 884 ألف راكب للحافلات بين المدن بالربع الرابع 2023، وتصدرت مكة والرياض القائمة. تعرف على تفاصيل النمو وأهميته.
أعلنت الهيئة العامة للنقل عن تحقيق أرقام نمو ملحوظة في قطاع النقل بالحافلات بين المدن داخل المملكة العربية السعودية، حيث كشفت أحدث إحصاءاتها عن استخدام أكثر من 884 ألف راكب لهذه الخدمات خلال الربع الرابع من عام 2023. ويأتي هذا الرقم تتويجاً لأكثر من 43,200 رحلة تم تسييرها في مختلف أنحاء المملكة، مما يعكس الثقة المتزايدة في شبكة النقل العام وتطورها المستمر.
السياق العام ورؤية المملكة 2030
يندرج هذا النمو في إطار الجهود الأوسع التي تبذلها المملكة لتحقيق مستهدفات “رؤية السعودية 2030″، والتي تضع تطوير قطاع النقل والخدمات اللوجستية كأحد ركائزها الأساسية. تهدف الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية إلى تحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي، وتحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين عبر توفير خيارات نقل آمنة، فعالة، ومستدامة. ويعد تعزيز شبكة الحافلات بين المدن خطوة حيوية لتقليل الاعتماد على المركبات الخاصة، وتخفيف الازدحام المروري، والحد من الانبعاثات الكربونية، بما يتماشى مع مبادرة السعودية الخضراء.
تحليل جغرافي للإقبال على خدمات الحافلات
أظهر التقرير تفاوتاً في أعداد الركاب بين المناطق، حيث تصدرت منطقة مكة المكرمة القائمة بفارق كبير، مسجلة 259.6 ألف راكب. ويعود هذا الإقبال الكثيف إلى مكانتها الدينية كوجهة لملايين المعتمرين والزوار على مدار العام. تلتها العاصمة الرياض بـ 198.4 ألف راكب، مدفوعة بكونها المركز الإداري والتجاري للمملكة. وحلت المنطقة الشرقية في المرتبة الثالثة بـ 132.6 ألف راكب، نظراً لكونها مركزاً صناعياً واقتصادياً رئيسياً. كما شهدت المدينة المنورة إقبالاً كبيراً بـ 61.5 ألف راكب، تلتها منطقة عسير بـ 55.4 ألف راكب، مما يعكس أهمية السياحة الداخلية والدينية كعوامل رئيسية في حركة النقل.
الأهمية والتأثيرات المتوقعة
إن ارتفاع أعداد مستخدمي الحافلات له تأثيرات إيجابية متعددة. على الصعيد الاقتصادي، يساهم في نمو قطاع النقل وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، كما يدعم قطاعي السياحة والأعمال عبر توفير وسيلة نقل اقتصادية وموثوقة. اجتماعياً، يعزز الترابط بين مختلف مدن ومناطق المملكة، ويوفر خياراً حيوياً للطلاب والموظفين والعمالة. أما بيئياً، فيمثل التحول نحو النقل العام خطوة مهمة نحو تحقيق الاستدامة البيئية. ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو مع استمرار الاستثمار في تحديث الأسطول، وتوسيع الشبكة، وتطوير الخدمات الرقمية لتسهيل الحجز والدفع، مما يجعل النقل بالحافلات خياراً أكثر جاذبية في المستقبل.
توزيع الركاب في بقية المناطق:
شملت الإحصاءات بقية مناطق المملكة كالتالي: تبوك (44.5 ألف)، جازان (26.9 ألف)، الحدود الشمالية (26.8 ألف)، القصيم (23.6 ألف)، حائل (18.4 ألف)، الجوف (14.1 ألف)، نجران (13.9 ألف)، والباحة (8.1 ألف).
الأخبار المحلية
ضبط 10 ملايين منتج مغشوش في السعودية | جهود وزارة التجارة
أعلنت وزارة التجارة السعودية عن ضبط أكثر من 10 ملايين منتج مغشوش خلال العام الماضي، ضمن جهودها لتعزيز حماية المستهلك وتنظيم السوق التجاري في المملكة.
جهود رقابية غير مسبوقة لوزارة التجارة السعودية
في خطوة تعكس التزام المملكة العربية السعودية الراسخ بتعزيز حماية المستهلك وضمان نزاهة الأسواق، أعلنت وزارة التجارة عن تحقيق إنجازات رقابية لافتة خلال عام 2024م. حيث أسفرت الجهود الحثيثة لمأموري ومأمورات الضبط القضائي عن ضبط أكثر من 10 ملايين منتج مغشوش ومخالف للمواصفات المعتمدة، مما يشكل ضربة قوية للأنشطة التجارية غير المشروعة التي تهدد صحة وسلامة المستهلكين واقتصاد المملكة.
خلفية وسياق الحملات الرقابية
تأتي هذه الجهود ضمن إطار استراتيجي أوسع تتبناه المملكة، يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد مزدهر وبيئة استثمارية جاذبة وموثوقة. وتعتبر مكافحة الغش التجاري ركيزة أساسية في هذه الرؤية، حيث تهدف إلى إرساء مبادئ الشفافية والعدالة في السوق، وحماية حقوق الملكية الفكرية، ودعم المنشآت التجارية الملتزمة التي تشكل عصب الاقتصاد الوطني. وتستند الوزارة في عملها إلى نظام مكافحة الغش التجاري الذي يمنحها صلاحيات واسعة لضبط المخالفات وفرض عقوبات رادعة، بما في ذلك الغرامات المالية، ومصادرة وإتلاف السلع المغشوشة، وإغلاق المنشآت المخالفة.
أرقام تعكس حجم الإنجاز
لم تقتصر جهود الوزارة على ضبط المنتجات المخالفة فحسب، بل شملت منظومة عمل متكاملة. فقد نفذت الفرق الرقابية ما يزيد عن 564 ألف زيارة تفتيشية ميدانية استهدفت المنشآت التجارية في مختلف مناطق المملكة، بالإضافة إلى مراقبة المتاجر الإلكترونية التي شهدت نمواً متسارعاً. كما تعاملت الوزارة بكفاءة عالية مع شكاوى المستهلكين، حيث تمت معالجة أكثر من 647 ألف بلاغ تجاري ورد عبر قنواتها الرسمية، مما يؤكد سرعة الاستجابة والحرص على حل مشاكل المستهلكين.
الأهمية والتأثير المتوقع
إن لهذه الإنجازات تأثيراً عميقاً ومتعدد الأبعاد. على الصعيد المحلي، تساهم هذه الحملات في تعزيز ثقة المستهلك بالسوق المحلي، وتضمن حصوله على سلع آمنة وذات جودة عالية، وتحمي أمواله من الهدر. كما أنها تخلق بيئة تنافسية عادلة تشجع التجار الملتزمين على النمو والازدهار. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن هذه الإجراءات الصارمة ترفع من سمعة السوق السعودي كوجهة آمنة للاستثمار والتجارة، وتؤكد التزام المملكة بالاتفاقيات والمعايير الدولية المتعلقة بحماية الملكية الفكرية ومكافحة السلع المقلدة.
تقدير وتكريم للجهود الميدانية
وتقديراً لهذه المنجزات، كرّم معالي وزير التجارة، الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، في حفل أقيم بمقر الوزارة بالرياض، مأموري الضبط القضائي المتميزين. وأشاد معاليه بالدور المحوري الذي يقومون به في الرقابة على الأسواق وتطبيق الأنظمة بحزم، مؤكداً أن جهودهم الملموسة هي أساس حماية المستهلك وتنظيم السوق. وأعرب القصبي عن شكره وتقديره لجميع المراقبين والمراقبات الميدانيين على تفانيهم في أداء واجباتهم، مما انعكس إيجاباً على استقرار السوق وتعزيز ثقة كافة الأطراف فيه.
الأخبار المحلية
قضية الدكتورة خلود: تفاصيل تهم غسل الأموال وحالتها الصحية
محامي الدكتورة خلود وزوجها أمين يفند تهم غسل الأموال، مؤكداً أن العقود تثبت براءتهما. الكشف عن معاناتها من مرض كهرباء القلب وسط مطالبات بإطلاق سراحها.
الدفاع يفند الاتهامات: العقود هي الدليل
أكد المحامي إسماعيل دشتي، الموكل بالدفاع عن الدكتورة خلود وزوجها أمين، أن موكليه يواجهان ثلاث تهم رئيسية، مشدداً على امتلاك فريق الدفاع للأدلة التي تفندها بالكامل. وفي تصريحات إعلامية، أوضح دشتي أن التعاملات المالية لموكليه شفافة وموثقة عبر مدقق حسابي ومدير مالي، وتتم جميعها من خلال تحويلات بنكية رسمية، مما ينفي أي شبهة حول مصادر أموالهما.
وأشار إلى أن تضخم حساباتهما البنكية، الذي أدى إلى قرار حبسهما احتياطياً لمدة 21 يوماً، هو نتيجة طبيعية لطبيعة عملهما في مجال التسويق والإعلانات مع شركات كبرى. وأضاف: “هذه المجالات معروفة بمبالغها الضخمة عالمياً وفي منطقة الخليج والكويت على وجه الخصوص”. وأكد أن الحبس الاحترازي هو إجراء روتيني للتحقيق ولا يعني الإدانة، وأن الدفاع يمتلك كافة العقود والاتفاقات الرسمية التي تثبت مشروعية الأموال وتفند تهمة غسل الأموال بشكل قاطع.
أما عن التهمتين الأخريين، فقد أوضح دشتي أن تهمة عدم الإفصاح تتعلق بمبلغ لا يتجاوز 10 آلاف دولار كان بحوزة كل فرد ضمن مجموعة من 8 إلى 9 أشخاص، وهو أمر بسيط ويمكن تجاوزه قانونياً. وحذر من تداول معلومات مغلوطة حول التهمة الثالثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن ما يتم نشره غير دقيق وسيتم ملاحقة ناشري الشائعات قانونياً.
السياق الأوسع: تدقيق مالي متزايد على مشاهير السوشيال ميديا
تأتي قضية الدكتورة خلود وزوجها في سياق حملة تنظيمية ورقابية أوسع تشهدها الكويت ودول الخليج في السنوات الأخيرة. مع النمو الهائل لقطاع التسويق عبر المؤثرين وتحقيقهم لثروات كبيرة، كثفت السلطات المالية جهودها لمكافحة غسل الأموال والتهرب الضريبي. تهدف هذه الإجراءات إلى ضمان الشفافية المالية في هذا القطاع الجديد ومواءمته مع القوانين والأنظمة المعمول بها في الدولة. وبالتالي، فإن التحقيق مع شخصيات عامة ومشهورة يدخل ضمن الإجراءات الروتينية التي تتخذها الجهات المعنية للتأكد من سلامة مصادر الأموال والتزام الجميع بالقانون.
الكشف عن الحالة الصحية للدكتورة خلود
في تطور لافت، كشف المحامي دشتي للمرة الأولى عن تفاصيل دقيقة حول الوضع الصحي للدكتورة خلود، مؤكداً أنها تعاني من عدة أمراض، أبرزها حالة مرضية في القلب تُعرف بـ “كهرباء القلب”. وأوضح أن هذه الحالة تتطلب علاجاً ورعاية مستمرة، وأن تعرضها للضغط النفسي أو الغضب قد يؤدي إلى تدهور خطير في صحتها. واستخدم الدفاع هذه المعلومة للمطالبة بإطلاق سراحها لأسباب إنسانية وصحية، محمّلاً المسؤولية لأي جهة قد يتسبب إجراؤها في تعريض حياتها للخطر، خاصة وأنها مواطنة كويتية ومن غير المرجح أن تغادر البلاد.
مبدأ قانوني وتحذير من الشائعات
واختتم دشتي تصريحاته بالتأكيد على المبدأ القانوني الراسخ “المتهم بريء حتى تثبت إدانته”، وأن الشك دائماً ما يُفسر لصالح المتهم. وجدد ثقته في القضاء الكويتي وفي الأدلة التي بحوزة الدفاع، والتي سيتم تقديمها أمام المحكمة لإثبات براءة موكليه من كافة التهم المنسوبة إليهما. كما وجه تحذيراً واضحاً لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من نشر أخبار غير دقيقة، مؤكداً أن فريقه القانوني سيرصد كل ما يُنشر وسيتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يروج للشائعات.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية