Connect with us

الأخبار المحلية

أكثر من 43 مليون معاملة عبر أبشر في يوليو 2025

منصة أبشر تحقق أكثر من 43 مليون معاملة في يوليو 2025، مما يعكس دورها الحيوي في تسهيل الحياة اليومية للمواطنين والمقيمين في السعودية.

Published

on

أكثر من 43 مليون معاملة عبر أبشر في يوليو 2025

منصة أبشر: تسهيل الحياة اليومية عبر الخدمات الإلكترونية

أصبحت منصة “أبشر” التابعة لوزارة الداخلية السعودية جزءًا لا يتجزأ من حياة المواطنين والمقيمين في المملكة، حيث قامت بتنفيذ أكثر من 43 مليون عملية إلكترونية خلال شهر يوليو الماضي فقط.

الخدمات المقدمة عبر أبشر أفراد وأعمال

تُقدم منصة “أبشر” خدماتها عبر تطبيقين رئيسيين: “أبشر أفراد” و”أبشر أعمال”. في شهر يوليو، نفذت منصة “أبشر أفراد” وحدها ما يقارب 40.6 مليون عملية. تضمنت هذه العمليات استعراض الوثائق الرقمية مثل الهوية الوطنية ورخص القيادة، مما يسهل على المستخدمين الوصول إلى معلوماتهم الشخصية بسرعة وأمان.

أما بالنسبة لمنصة “أبشر أعمال”، فقد نفذت حوالي 2.8 مليون عملية. تركز هذه المنصة بشكل خاص على تقديم الخدمات للشركات والأعمال التجارية، مما يساعد في تبسيط الإجراءات الإدارية وتوفير الوقت والجهد لأصحاب الأعمال.

دور أبشر في خدمات الأمن العام والجوازات والأحوال المدنية

تلعب منصة أبشر دورًا مهمًا في تسهيل الوصول إلى خدمات المديرية العامة للأمن العام، حيث تم تنفيذ أكثر من 3.6 مليون عملية. تشمل هذه العمليات خدمات المرور التي تُعد من الأكثر استخدامًا بين المواطنين.

كما ساهمت المنصة في تسهيل إجراءات الجوازات بأكثر من 2.7 مليون عملية. بالإضافة إلى ذلك، قدمت وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية حوالي 664 ألف عملية.

الخدمات العامة والتقارير الإلكترونية

عبر الخدمات العامة المتاحة على منصة أبشر أفراد، تم إصدار ما يزيد عن 146 ألف تقرير إلكتروني. كما أُنجزت آلاف الطلبات لتوصيل الوثائق بالبريد والاستفسارات المتعلقة بالبصمة، مما يعكس مدى اعتماد المستخدمين على الحلول الرقمية لتلبية احتياجاتهم اليومية.

الهوية الرقمية الموحدة: خطوة نحو المستقبل الرقمي

الهوية الرقمية الموحدة

التي أصدرتها وزارة الداخلية عبر منصة أبشر تجاوز عددها 28 مليون هوية رقمية.

هذه الهويات تُمكن الأفراد بسهولة وموثوقية من الاستفادة من خدمات قطاعات وزارة الداخلية المختلفة والوصول لأكثر من 500 جهة حكومية وخاصة عبر بوابة النفاذ الوطني الموحّد “نفاذ”. هذا النظام يساهم بشكل كبير في تعزيز الأمان الرقمي وتسهيل التفاعل مع الجهات الحكومية والخاصة بفعالية أكبر.

التكنولوجيا لخدمة المجتمع: كيف تغير أبشر حياتنا؟

منصة أبشر ليست مجرد تطبيق إلكتروني؛ إنها تحول رقمي شامل يسعى لتحسين جودة الحياة للجميع في المملكة العربية السعودية. بفضل هذه التقنية المتقدمة، أصبح بإمكان الأفراد والشركات إنجاز مهامهم اليومية بكفاءة وسرعة غير مسبوقة.

على سبيل المثال، بدلاً من الوقوف لساعات طويلة في طوابير للحصول على خدمة معينة أو تحديث وثيقة رسمية، يمكن للمستخدم الآن القيام بذلك بنقرات بسيطة عبر هاتفه الذكي أو جهاز الكمبيوتر الخاص به. هذا لا يوفر الوقت فحسب بل يقلل أيضًا من الضغط على المرافق الحكومية ويزيد من رضا المستخدمين عن الخدمات المقدمة لهم.

المستقبل الرقمي للمملكة العربية السعودية:

مع استمرار تطور التكنولوجيا واعتماد المزيد من الحلول الرقمية مثل منصة أبشر، يبدو أن المستقبل يحمل الكثير من الفرص لتحسين الحياة اليومية للمواطنين والمقيمين والزوار. ستستمر الحكومة السعودية في الاستثمار بالتقنيات الحديثة لضمان تقديم أفضل الخدمات الممكنة للجميع وتحقيق رؤية المملكة 2030 نحو التحول الرقمي الكامل.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

الأخبار المحلية

سيدة سعودية تبتكر صابون نواة التمر في الأحساء

تعرف على قصة أفراح الحربي، سيدة سعودية حولت نواة التمر إلى صابون طبيعي لعلاج الإكزيما ضمن فعاليات قرية النخيل بالأحساء، بدعم من المركز الوطني للنخيل.

Published

on

صابون نواة التمر من ابتكار سيدة سعودية

شهدت فعاليات “قرية النخيل” في محافظة الأحساء حراكاً اقتصادياً وإبداعياً لافتاً، حيث تحولت القرية إلى منصة تنافسية لاستعراض أحدث ابتكارات الصناعات التحويلية القائمة على منتجات النخيل والتمور. وقد تميزت الأسر المنتجة بتقديم منتجات نوعية جذبت أنظار الزوار وحققت مبيعات عالية نظراً لجودتها واعتمادها على الطبيعة الخالصة.

قصة “أفراح كير”: من معاناة عائلية إلى علامة تجارية

في قلب هذا الحدث، برزت العلامة التجارية المحلية “أفراح كير”، التي تقف خلفها السيدة السعودية أفراح الحربي. نجحت الحربي في تحويل “نواة التمر” المهملة عادةً إلى منتج تجميلي وعلاجي فاخر، متمثلاً في “صابونة التمر”. يتميز هذا المنتج بتصميمه الفريد على شكل حبة التمر السكري المفتّل، ويُصنع يدوياً باستخدام مسحوق نواة التمر السكري وزيت النخيل، ليكون منتجاً طبيعياً 100% وخالياً من أي إضافات كيميائية.

وحول دوافع هذا الابتكار، أوضحت السيدة أفراح الحربي أن الفكرة ولدت من رحم الحاجة قبل نحو 13 عاماً. فقد كانت تبحث عن حل طبيعي لأطفالها الذين عانوا من حالات “إكزيما” حادة، مما دفعها للتفكير في بدائل صحية بعيدة عن الصابون التجاري الكيميائي. ومن هنا انطلقت رحلة البحث والتطوير حتى وصلت إلى هذه التركيبة الفريدة التي تخدم أصحاب البشرة الحساسة والأطفال.

الأحساء.. بيئة خصبة للصناعات التحويلية

لا يعتبر هذا الإبداع غريباً على محافظة الأحساء، التي تُعد أكبر واحة نخيل في العالم ومسجلة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو. فالتمور في هذه المنطقة ليست مجرد غذاء، بل هي ركيزة أساسية للهوية الثقافية والاقتصادية. ويأتي هذا الابتكار ليعزز من مفهوم “الصناعات التحويلية”، وهو التوجه الذي يهدف إلى تعظيم الفائدة الاقتصادية من النخلة، بحيث لا يقتصر الأمر على بيع التمر كثمرة، بل يمتد لاستغلال كافة أجزاء النخلة ومخلفاتها لإنتاج مواد ذات قيمة مضافة عالية، سواء في المجالات الطبية، التجميلية، أو الصناعية.

دعم مؤسسي لتمكين الأسر المنتجة

أكدت الحربي أن نجاحها في الوصول إلى الجمهور لم يكن جهداً فردياً فحسب، بل جاء مدعوماً من “المركز الوطني للنخيل والتمور”. وقد أتاح لها المركز فرصة المشاركة في “قرية النخيل” والعديد من المعارض الأخرى، مما فتح لها آفاقاً واسعة لتسويق منتجاتها محلياً. وأشارت إلى أن النخلة كانت بوابتها نحو التميز، موجهة رسالة لكل مبدع بضرورة تطوير الأفكار الداخلية للمنافسة والوصول إلى القمة.

يُذكر أن فعاليات “قرية النخيل” لا تزال تواصل استقبال الزوار وسط إقبال كثيف من العائلات والمهتمين، مما يوفر بيئة مثالية للمزارعين والمنتجين لتسويق محاصيلهم ومنتجاتهم التحويلية المبتكرة، مما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتحقيق الاستدامة في قطاع التمور.

Continue Reading

الأخبار المحلية

الجوازات تحتفي باليوم الوطني الكويتي الـ 65 عبر المنافذ

وسط أجواء من الفرح، احتفت الجوازات السعودية باليوم الوطني الكويتي الـ 65 عبر المنافذ الدولية بختم “مسيرة مشتركة”، تأكيداً على عمق العلاقات الأخوية الراسخة.

Published

on

الجوازات تحتفي باليوم الوطني الكويتي الـ 65 عبر المنافذ

احتفت المديرية العامة للجوازات في المملكة العربية السعودية باليوم الوطني الخامس والستين لدولة الكويت الشقيقة، الذي يوافق الخامس والعشرين من شهر فبراير من كل عام، وذلك عبر مختلف المنافذ الدولية (الجوية والبرية والبحرية)، في مشهد يعكس عمق التلاحم والمودة بين الشعبين الشقيقين.

وشملت مظاهر الاحتفاء إطلاق ختم خاص بهذه المناسبة العزيزة يحمل شعار (مسيرة مشتركة)، حيث قام منسوبو الجوازات بختم جوازات سفر المسافرين القادمين من دولة الكويت والمغادرين إليها بهذا الختم التذكاري. كما تضمنت الفعاليات استقبال وتوديع الأشقاء الكويتيين بحفاوة بالغة، وتوزيع الهدايا التذكارية والورود، مما أضفى أجواءً من البهجة والسرور في صالات السفر والمنافذ الحدودية.

ويأتي شعار “مسيرة مشتركة” ليجسد تاريخاً طويلاً من العلاقات الاستراتيجية والروابط الأخوية المتينة التي تجمع المملكة العربية السعودية ودولة الكويت. هذه العلاقات التي تضرب بجذورها في عمق التاريخ، تأسست على مبادئ حسن الجوار، ووحدة المصير، والمواقف السياسية الموحدة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، تحت مظلة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبقيادة حكيمة من قادة البلدين.

وتكتسب ذكرى اليوم الوطني الكويتي أهمية بالغة ليس فقط للكويت، بل للمنطقة بأسرها، حيث تستذكر دول الخليج في هذا اليوم مسيرة الاستقلال والنهضة التي شهدتها دولة الكويت. ويعد يوم 25 فبراير ذكرى جلوس الشيخ عبد الله السالم الصباح، الذي ارتبط اسمه بإقرار الدستور والاستقلال، لتمثل هذه المناسبة نقطة تحول تاريخية في مسيرة التنمية والتحديث في الكويت، وانعكاساً للاستقرار الذي تنعم به المنطقة بفضل التعاون الوثيق بين دولها.

وتحرص القطاعات الحكومية في المملكة، ومنها المديرية العامة للجوازات، على المشاركة الفاعلة في الاحتفالات الوطنية للدول الشقيقة، تعبيراً عن مشاعر الحب والتقدير. وتعتبر هذه المبادرات في المنافذ الدولية رسالة دبلوماسية شعبية تؤكد أن الأفراح واحدة، وأن الحدود الجغرافية لا تزيد القلوب إلا قرباً، مما يعزز من أواصر المحبة بين مواطني دول مجلس التعاون الخليجي.

Continue Reading

الأخبار المحلية

توطين صناعة مظلات الحرمين: اتفاقية بين البابطين وفيستا

اتفاقية لتوطين صناعة مظلات الحرمين الشريفين بين البابطين وفيستا الألمانية بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، تهدف لخفض التكاليف وتعزيز المحتوى المحلي.

Published

on

في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وقّعت شركة البابطين للطاقة والاتصالات مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة "Vista" الألمانية، بهدف توطين صناعة حلول المظلات المتقدمة وأنظمة التظليل الخاصة بالحرمين الشريفين. وجرت مراسم التوقيع بحضور الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، المهندس غازي الشهراني، مما يعكس الاهتمام الحكومي الكبير برفع كفاءة الخدمات التشغيلية في المشاعر المقدسة.

نقل المعرفة وبناء القدرات الوطنية

تؤسس هذه الاتفاقية لمرحلة جديدة من الاعتماد على الذات في الصناعات الدقيقة، حيث تركز بشكل أساسي على نقل المعرفة التقنية الألمانية العريقة في مجال الهياكل الإنشائية وأنظمة التظليل إلى المملكة. وبموجب المذكرة، سيتم إنشاء مصنع متكامل متخصص في حلول التظليل بأحجام متنوعة داخل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وهو موقع استراتيجي يسهل عمليات الخدمات اللوجستية والتوزيع. ومن المخطط أن تبدأ عمليات التصنيع المرحلية خلال العام الجاري، مما يمثل سرعة في الاستجابة لتلبية الاحتياجات المتنامية للمشاريع التطويرية.

كفاءة اقتصادية وخفض للتكاليف

لا تقتصر أهداف المشروع على الجانب الصناعي فحسب، بل تمتد لتحقيق كفاءة اقتصادية ملموسة. حيث يهدف النموذج التصميمي والتصنيعي الجديد إلى خفض التكلفة بنسبة تتراوح بين 30% إلى 55%، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة العالمية. ويأتي ذلك من خلال تطوير حلول هندسية تراعي اختلاف أحجام المظلات وتنوع الساحات المراد تظليلها، بما يضمن ملاءمة الحلول المقترحة للطبيعة الهندسية والمعمارية لكل موقع في الحرمين الشريفين.

الخلفية التاريخية وأهمية التظليل في الحرمين

يكتسب هذا المشروع أهميته من الخلفية التاريخية العريقة لخدمات التظليل في الحرمين الشريفين، وتحديداً المسجد النبوي الذي احتضن أول ابتكار في التظليل قبل عقود. فقد أصبحت المظلات العملاقة المتحركة في ساحات المسجد النبوي أيقونة عالمية ومعلماً بارزاً يجمع بين الجمال المعماري والوظيفة الهندسية، حيث توفر الحماية لملايين المصلين من أشعة الشمس المباشرة وحرارة الصيف، وتساعد في تلطيف الأجواء عبر أنظمة الرذاذ الملحقة بها. ويأتي توطين هذه الصناعة اليوم ليبني على هذا الإرث، ويضمن استدامة صيانة وتشغيل وتطوير هذه المنظومة بأيادٍ وطنية.

دعم المحتوى المحلي ورؤية 2030

تصب هذه الاتفاقية بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 المتعلقة برفع نسبة المحتوى المحلي وتمكين سلاسل الإمداد الوطنية. إن توطين صناعة معقدة مثل أنظمة التظليل الذكية يسهم في خلق فرص وظيفية نوعية للكوادر السعودية في المجالات الهندسية والصناعية والتقنية، ويعزز من مشاركة القطاع الخاص في المشاريع الكبرى. وتسعى الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي من خلال هذه الشراكات إلى ضمان استدامة الخدمات والأنشطة التشغيلية، وتحسين سلاسل الإمداد والتوريد، لتقديم حلول مبتكرة ومستدامة ترتقي بجودة تجربة الحجاج والمعتمرين والزوار على المدى الطويل.

Continue Reading

الأخبار الترند