Connect with us

الأخبار المحلية

وثيقة حب للوطن تتألق في معرض المدينة للكتاب

اكتشفوا تفاصيل تدشين كتاب حراك وأثر في معرض المدينة للكتاب، حيث يتألق الإبداع والوفاء تحت رعاية هيئة الأدب والنشر والترجمة.

Published

on

وثيقة حب للوطن تتألق في معرض المدينة للكتاب

تدشين كتاب “حراك وأثر” في معرض المدينة المنورة للكتاب: ليلة من الإبداع والوفاء

في أجواء مفعمة بالإبداع والوفاء، شهد معرض المدينة المنورة للكتاب الدولي في نسخته الرابعة تدشين كتاب “حراك وأثر في ظل عراب الرؤية محمد بن سلمان” للدكتورة أمل بنت حمدان.

هذا الحدث البارز جاء ضمن فعاليات ركن المؤلف السعودي بإشراف هيئة الأدب والنشر والترجمة، حيث اجتمع نخبة من المهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي ليشهدوا هذا الإنجاز الأدبي المميز.

حضور نوعي يعكس التقدير

امتلأ المكان بمحبي الكلمة ورفاق المهنة، بالإضافة إلى مجموعة من الأدباء والمثقفين الذين حضروا ليعبروا عن تقديرهم للعمل الذي قدمته الدكتورة أمل حمدان.

وقد عبرت الكاتبة عن سعادتها الغامرة بهذا التفاعل اللافت، واصفة الحضور بأنه زادها المعنوي ووقود عطائها. وأكدت أن الدعم الإنساني الذي تجسد في أعين الحاضرين كان كفيلاً بأن يخلد لحظة التدشين في ذاكرتها.

لحظات خاصة مع ذوي الهمم

شاركت الدكتورة أمل مشاعرها الخاصة مع عدد من ذوي الهمم الذين حضروا الحدث، ووصفت وجودهم بأنه دعم استثنائي وملهم يعكس ما يتمتع به هذا الوطن من لحمة إنسانية حقيقية.

“حراك وأثر”: وثيقة وفاء للوطن

قدمت الدكتورة أمل إصدارها الجديد هدية إلى الوطن وقيادته، مؤكدة أن “حراك وأثر” ليس مجرد كتاب بل هو وثيقة وفاء صادقة وشهادة مكتوبة بحبر الاعتزاز والانتماء.

وجهت شكرها لوزارة الثقافة وهيئة الأدب والنشر والترجمة على ما وصفته بالدعم الحقيقي للمؤلف السعودي الذي أتاح لها أن توصل صوتها وتوثق تجربتها من قلب المشهد الوطني.

التوقعات المستقبلية: استمرار النجاح والتأثير

من المتوقع أن يحقق الكتاب نجاحًا كبيرًا بين القراء والمثقفين نظرًا لأهمية الموضوع الذي يتناوله وتأثيره الكبير على الساحة الثقافية السعودية. كما يُنتظر أن يكون له دور بارز في تعزيز الفهم العام للرؤية الوطنية والتحولات التي تشهدها المملكة تحت قيادة الأمير محمد بن سلمان.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading

الأخبار المحلية

إيداع 3 مليارات ريال معونة رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي

وزارة الموارد البشرية تعلن إيداع أكثر من 3 مليارات ريال معونة رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين لدعم الأسر المستفيدة.

Published

on

إيداع 3 مليارات ريال معونة رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي

أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية، رسمياً، عن إتمام إيداع مبالغ معونة شهر رمضان المبارك في الحسابات البنكية للمستفيدين، والتي تجاوزت قيمتها الإجمالية 3 مليارات ريال سعودي. وجاء هذا الإجراء الفوري تنفيذاً للتوجيه الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

وكان خادم الحرمين الشريفين قد أصدر أمره الكريم بصرف هذه المعونة السخية، بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وتأتي هذه الخطوة في إطار الحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تلمس احتياجات المواطنين، وتحديداً الأسر المستفيدة من الضمان الاجتماعي، لضمان توفير حياة كريمة لهم وتأمين متطلباتهم المعيشية المتزايدة خلال الشهر الفضيل.

شكر وتقدير من وزير الموارد البشرية

وفي تعليقه على هذا الحدث، رفع وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، مثمناً هذه اللفتة الأبوية الحانية تجاه مستفيدي الضمان الاجتماعي. وأكد الراجحي أن هذه المكرمة تعكس استشعار القيادة لاحتياجات الفئات الأكثر حاجة في المجتمع، داعياً الله عز وجل أن يحفظ القيادة وأن يجزيها خير الجزاء على ما تقدمه من رعاية وعناية مستمرة بأبنائها المواطنين.

سياق الدعم وأثره الاجتماعي والاقتصادي

تكتسب هذه المعونة أهمية خاصة نظراً لتوقيتها، حيث يتزامن شهر رمضان المبارك عادة مع ارتفاع في معدلات الاستهلاك وزيادة في المصاريف الأسرية لتوفير المواد الغذائية والمستلزمات الرمضانية. وتُعد هذه المكرمة الملكية تقليداً سنوياً راسخاً يعكس عمق التلاحم بين القيادة والشعب، وتؤكد على أولوية الملف الاجتماعي في أجندة الدولة.

ومن الناحية الاقتصادية، يساهم ضخ مبلغ يتجاوز 3 مليارات ريال في الحسابات البنكية للمستفيدين بشكل مباشر في تنشيط الحركة الشرائية في الأسواق المحلية، مما يعود بالنفع على الدورة الاقتصادية المصغرة في مختلف مناطق المملكة. كما أن هذا الدعم المباشر يعزز من شبكة الأمان الاجتماعي، ويخفف من الأعباء المالية التي قد تواجهها الأسر محدودة الدخل في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية.

تطوير منظومة الحماية الاجتماعية

يأتي هذا الدعم السخي متناغماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تولي اهتماماً بالغاً بتطوير منظومة الخدمات الاجتماعية ورفع كفاءة الإنفاق الحكومي لضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين. وقد شهد قطاع الضمان الاجتماعي في السنوات الأخيرة تحولات جذرية من خلال تفعيل نظام "الضمان الاجتماعي المطور"، الذي يهدف إلى تمكين المستفيدين وتحويلهم من أفراد محتاجين إلى أفراد منتجين، مع استمرار تقديم الدعم النقدي المباشر للفئات الأشد حاجة لضمان استقرارهم المعيشي.

Continue Reading

الأخبار المحلية

خادم الحرمين يوجه بصرف 3 مليارات ريال معونة رمضان للضمان

خادم الحرمين الشريفين يوجه بصرف أكثر من 3 مليارات ريال معونة رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي بواقع 1000 ريال للعائل و500 للتابع. تعرف على التفاصيل وموعد الإيداع.

Published

on

خادم الحرمين يوجه بصرف 3 مليارات ريال معونة رمضان للضمان

وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وبناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، بصرف أكثر من 3 مليارات ريال سعودي كمعونة مخصصة لشهر رمضان المبارك لمستفيدي الضمان الاجتماعي. وتأتي هذه التوجيهات الكريمة في إطار حرص القيادة الرشيدة المستمر على تلمس احتياجات الأسر المستفيدة من منظومة الضمان الاجتماعي، والسعي الدؤوب لتوفير حياة كريمة لهم، وتأمين متطلباتهم المعيشية الضرورية تزامناً مع قرب حلول الشهر الفضيل.

تفاصيل صرف المعونة الرمضانية

وفقاً للتوجيه الكريم، من المقرر أن يتم إيداع مبالغ المعونة الملكية في الحسابات البنكية للمستفيدين بشكل مباشر خلال الساعات القليلة المقبلة. وقد حُددت قيمة المعونة بواقع (1000) ريال سعودي لكل عائل أسرة، و(500) ريال سعودي لكل تابع من أفراد الأسرة المسجلين في النظام، وذلك لضمان شمولية الدعم وتخفيف الأعباء المالية عن كاهل الأسر الضمانية قبل دخول موسم رمضان الذي تتزايد فيه المتطلبات الاستهلاكية.

شكر وتقدير من وزير الموارد البشرية

وفي هذا السياق، رفع معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على هذه اللفتة الإنسانية الحانية تجاه أبنائهم من مستفيدي الضمان الاجتماعي. وأكد الراجحي أن هذا الدعم السخي يعكس مدى قرب القيادة من المواطنين واستشعارها لاحتياجاتهم، داعياً الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه من رعاية وعناية فائقة بالمواطنين.

امتداد لنهج الرعاية الاجتماعية في المملكة

تعتبر هذه المعونة الرمضانية امتداداً للنهج الراسخ الذي تسير عليه المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها في رعاية الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع. فدائماً ما تبادر القيادة السعودية في المناسبات الدينية والوطنية إلى تقديم الدعم المادي المباشر للمواطنين، لتعزيز مبادئ التكافل الاجتماعي والاستقرار المعيشي. وتكتسب هذه البادرة أهمية خاصة كونها تأتي في توقيت حيوي يساعد الأسر على الاستعداد لشهر الصيام وتوفير المستلزمات الغذائية والأساسية دون عناء.

الدعم الحكومي ورؤية المملكة 2030

يتكامل هذا الدعم المباشر مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تولي اهتماماً بالغاً بقطاع الحماية الاجتماعية، حيث شهد نظام الضمان الاجتماعي تطورات جوهرية تهدف إلى تمكين المستفيدين وتحويلهم من الاحتياج إلى الإنتاج، مع استمرار شبكات الأمان الاجتماعي في تقديم الدعم النقدي المباشر للفئات المستحقة. ويُعد ضخ هذا المبلغ الضخم (أكثر من 3 مليارات ريال) في الأسواق المحلية خلال فترة قصيرة عاملاً مساعداً في تنشيط الحركة الاقتصادية الشرائية، مما يعود بالنفع على الاقتصاد المحلي بشكل عام، ويحقق التوازن الاجتماعي المنشود.

Continue Reading

الأخبار المحلية

تطوير مسجد العودة بالدرعية ضمن مشروع محمد بن سلمان

تعرف على تفاصيل تطوير مسجد العودة في الدرعية ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان للمساجد التاريخية. زيادة المساحة واستعادة الطراز النجدي الأصيل لخدمة المصلين.

Published

on

تطوير مسجد العودة بالدرعية ضمن مشروع محمد بن سلمان

في خطوة تعكس عمق الاهتمام بالتراث العمراني الإسلامي، يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية جهوده الحثيثة لإعادة الحياة إلى المعالم الدينية العريقة في المملكة، ومن أبرزها مسجد العودة في محافظة الدرعية. يحظى هذا المسجد بمكانة خاصة، ليس فقط لكونه مركزاً للعبادة، بل باعتباره شاهداً حياً على تاريخ المنطقة وجزءاً لا يتجزأ من الذاكرة الاجتماعية لأهالي حي العودة العريق.

ويكتسب تطوير مسجد العودة أهمية استراتيجية كبرى نظراً لموقعه الجغرافي المتميز في الدرعية، جوهرة المملكة التاريخية وعاصمة الدولة السعودية الأولى. يقع المسجد على الضفة الغربية لوادي حنيفة، محاذياً للطريق المؤدي إلى سد العُلب. هذا الموقع يجعله نقطة وصل حيوية بين الماضي والحاضر، حيث يتوسط الحي ليكون الجامع الرئيس للأهالي، وقد ارتبط نشأؤه بالتطور العمراني والاجتماعي للمنطقة عبر عقود طويلة، مما يجعله أيقونة تراثية تستحق العناية الفائقة.

تاريخياً، شُيد المسجد في بداياته على الطراز النجدي التقليدي باستخدام الطين، وتميز بتصميمه الفريد المكون من أروقة وعقود مثلثة ترتكز على أعمدة حجرية. ومع مرور الزمن، وتحديداً قبل أكثر من ثلاثين عاماً، خضع المسجد لعمليات بناء باستخدام الخرسانة الحديثة، وأضيفت له توسعات عشوائية من الحديد والصاج لاستيعاب المصلين، مما أثر سلباً على هويته البصرية وتناغمه مع البيئة المحيطة. إلا أن المشروع الحالي جاء ليعيد الأمور إلى نصابها، مستهدفاً استعادة الهوية المعمارية الأصيلة للمسجد.

وفي إطار عملية التطوير الشاملة ضمن المرحلة الثانية للمشروع، شهد مسجد العودة نقلة نوعية في مساحته وطاقته الاستيعابية. فقد زادت مساحة المسجد الإجمالية من 794 متراً مربعاً لتصل إلى 1,369.82 متراً مربعاً، مما انعكس إيجاباً على قدرته الاستيعابية التي ارتفعت من 510 مصلين إلى 992 مصلياً. هذه التوسعة لم تكن مجرد زيادة في الأرقام، بل جاءت مدروسة لتعزيز دور المسجد الديني والاجتماعي مع الحفاظ على طابعه التراثي.

ويعد هذا المشروع جزءاً من رؤية أوسع تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تولي اهتماماً بالغاً بالتراث الوطني كركيزة أساسية للهوية السعودية. فمشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية لا يهدف فقط إلى الترميم، بل يسعى لتحقيق توازن دقيق بين معايير البناء القديمة والتقنيات الحديثة لضمان استدامة هذه المباني. ويتم ذلك من خلال شركات سعودية متخصصة وكوادر هندسية وطنية تعمل على دمج العناصر التراثية بالاحتياجات العصرية، مما يعزز البعد الحضاري للمملكة ويبرز ثراءها الثقافي للعالم.

ختاماً، يمثل اكتمال تطوير مسجد العودة بالدرعية نموذجاً يحتذى به في كيفية الحفاظ على الأصول التاريخية وتوظيفها لخدمة المجتمع، مؤكداً أن التطوير لا يعني طمس الماضي، بل إحياؤه وتقديمه بصورة تليق بمكانة المملكة الدينية والحضارية.

Continue Reading

الأخبار الترند