الأخبار المحلية
التحقيق مع 416 متهماً بتهم رشوة واستغلال النفوذ
تحقيقات نزاهة تكشف تورط 416 متهماً في قضايا رشوة واستغلال نفوذ، ضمن جهود مكثفة لتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد في أغسطس 2025.
جهود مكافحة الفساد في أغسطس 2025
قامت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، المعروفة باسم “نزاهة”، بتنفيذ عدد من الإجراءات المهمة خلال شهر أغسطس 2025، وذلك في إطار سعيها المستمر لحماية النزاهة وتعزيز الشفافية في القطاعات الحكومية المختلفة.
أسفرت هذه الجهود عن تنفيذ 1851 جولة رقابية شملت مختلف المؤسسات والقطاعات الحكومية. وقد تم التحقيق مع 416 متهماً في قضايا متنوعة، مما يعكس التزام الهيئة بتطبيق القوانين ومحاسبة المخالفين.
التحقيقات والإجراءات المتخذة
من بين الأشخاص الذين تم التحقيق معهم، أوقفت الهيئة 138 شخصاً بينما أُطلق سراح البعض منهم بكفالة ضامنة. شملت التحقيقات موظفين من وزارات وجهات حكومية متعددة مثل وزارة الداخلية ووزارة الدفاع والحرس الوطني والبلديات والإسكان والتعليم والصحة والموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والصناعة والثروة المعدنية.
تضمنت التهم الرئيسية التي تم التحقيق فيها الرشوة واستغلال النفوذ الوظيفي. هذه القضايا تعكس أهمية تعزيز النزاهة والشفافية في العمل الحكومي لضمان تقديم خدمات أفضل للمواطنين والمقيمين.
دعوة للتعاون والمشاركة المجتمعية
تشجع هيئة نزاهة المواطنين والمقيمين على التعاون معها من خلال تقديم البلاغات عن أي مخالفات أو شبهات فساد قد يلاحظونها. يعتبر هذا التعاون جزءاً مهماً من جهود مكافحة الفساد حيث يساعد على الكشف عن الممارسات غير القانونية ويعزز الثقة بين المجتمع والمؤسسات الحكومية.
التزام الهيئة: تؤكد هيئة نزاهة التزامها الكامل بتطبيق الأنظمة والقوانين ومحاسبة كل من يثبت تورطه في قضايا فساد. هذا الالتزام يعكس حرص المملكة على تعزيز الشفافية والنزاهة كجزء أساسي من تطوير القطاع الحكومي وتحسين الخدمات المقدمة للجمهور.
أهمية مكافحة الفساد
مكافحة الفساد: تعد مكافحة الفساد جزءاً أساسياً من تحقيق التنمية المستدامة وضمان توزيع عادل للموارد والخدمات. كما أنها تسهم في تحسين بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية، مما يدعم النمو الاقتصادي ويسهم في رفاهية المجتمع بشكل عام.
دور الأفراد: يمكن للأفراد أن يلعبوا دوراً محورياً في مكافحة الفساد من خلال الالتزام بالقيم الأخلاقية وتقديم البلاغات عند ملاحظة أي تجاوزات. إن الوعي المجتمعي بأهمية النزاهة والشفافية يسهم بشكل كبير في بناء مجتمع قوي ومستدام.
الأخبار المحلية
السعودية وتركيا: اتفاقية طاقة متجددة بقدرة 5000 ميجاواط
السعودية وتركيا توقعان اتفاقية استراتيجية لتطوير محطات طاقة شمسية بقدرة 5000 ميجاواط باستثمارات مليارية، لتعزيز أمن الطاقة وتنويع الاقتصاد.
في خطوة تعكس عمق العلاقات الثنائية والرغبة المشتركة في بناء مستقبل مستدام، وقعت المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية اليوم اتفاقية استراتيجية تهدف إلى التعاون في تطوير وتنفيذ مشروعات محطات لتوليد الكهرباء من الطاقة المتجددة. جاء ذلك على هامش الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى المملكة، والتي تأتي تتويجاً لمسار متنامٍ من التعاون بين البلدين الشقيقين.
تفاصيل الاتفاقية ومراحل التنفيذ
وقّع الاتفاقية عن الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، وعن الجانب التركي معالي وزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بيرقدار. وتنص الاتفاقية على تطوير مشروعات للطاقة الشمسية في تركيا بقدرة إجمالية مركبة تصل إلى 5000 ميجاواط. وسيتم تنفيذ هذا المخطط الطموح على مرحلتين رئيسيتين؛ حيث تشمل المرحلة الأولى إنشاء مشروعين للطاقة الشمسية في مدينتي “سيواس” و”كرمان” بقدرة إجمالية تبلغ 2000 ميجاواط، بينما ستغطي المرحلة الثانية قدرة إضافية تصل إلى 3000 ميجاواط وفق أطر زمنية وفنية متفق عليها.
أبعاد اقتصادية واستثمارية ضخمة
تتميز مشروعات المرحلة الأولى بجدواها الاقتصادية العالية، حيث ستقدم أسعاراً تنافسية لبيع الكهرباء مقارنة بالمحطات المماثلة في تركيا. وتقدر قيمة الاستثمارات في هذه المرحلة بنحو ملياري دولار أمريكي، مما يعكس حجم الثقة المتبادلة والالتزام المالي القوي من الجانبين. ومن المتوقع أن تسهم هذه المحطات في تزويد أكثر من مليوني أسرة تركية بالطاقة الكهربائية النظيفة. ولضمان استدامة المشروع، ستلتزم شركة تركية مملوكة للدولة بشراء الكهرباء المولدة لمدة ثلاثين عاماً، مع التركيز على تعظيم المحتوى المحلي من خلال الاستفادة القصوى من المعدات والخدمات التركية أثناء التنفيذ.
سياق استراتيجي ورؤية مشتركة
تأتي هذه الاتفاقية في وقت تشهد فيه العلاقات السعودية التركية زخماً كبيراً، مدفوعاً برغبة القيادتين في توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري. وتنسجم هذه الخطوة تماماً مع مستهدفات “رؤية المملكة 2030” التي تسعى لجعل المملكة رائدة عالمياً في قطاع الطاقة المتجددة وتصدير الخبرات التقنية والاستثمارية في هذا المجال، فضلاً عن دعم جهود تركيا في تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الواردات التقليدية.
الأثر البيئي والمستقبل الأخضر
إلى جانب العوائد الاقتصادية، تحمل الاتفاقية أبعاداً بيئية هامة؛ إذ تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة ودفع عجلة التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون. ويعد هذا التعاون نموذجاً للشراكات الدولية الفعالة في مواجهة التغير المناخي، حيث يسهم في نقل المعرفة وبناء القدرات البشرية والتقنية، محققاً بذلك منافع متبادلة ومستدامة لكلا البلدين، ومرسخاً لمرحلة جديدة من التكامل في قطاع الطاقة والتقنيات الخضراء.
الأخبار المحلية
الهيئة العامة للنقل: رصد 90 ألف مخالفة وحجز مركبات في يناير
أعلنت الهيئة العامة للنقل عن رصد 90 ألف مخالفة خلال شهر يناير بعد تنفيذ 437 ألف عملية فحص. تعرف على المناطق الأكثر مخالفة وأبرز التجاوزات المرصودة.
في إطار جهودها المكثفة لضبط قطاع النقل والخدمات اللوجستية في المملكة العربية السعودية، أعلنت الهيئة العامة للنقل عن نتائج حملاتها الرقابية الميدانية لشهر يناير، والتي أسفرت عن رصد 90 ألف مخالفة متنوعة، وذلك بعد تنفيذ أكثر من 437 ألف عملية فحص دقيقة شملت أنشطة النقل البري والبحري والسككي في مختلف مناطق المملكة.
تفاصيل الحملات الرقابية ومؤشرات الامتثال
كشفت الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الهيئة أن قطاع النقل البري استحوذ على النصيب الأكبر من العمليات الرقابية، حيث تم تنفيذ 430 ألف عملية فحص، محققاً معدل امتثال بلغ 93%. وفي المقابل، شهد قطاع النقل البحري تنفيذ 7,574 عملية فحص بنسبة امتثال مرتفعة وصلت إلى 99%، بينما سجل النقل السككي العلامة الكاملة في الامتثال بنسبة 100% خلال 95 جولة فحص، مما يعكس التزاماً عالياً بمعايير السلامة في هذا القطاع الحيوي.
التوزيع الجغرافي للمخالفات وأبرز التجاوزات
أوضحت البيانات أن منطقة مكة المكرمة تصدرت قائمة المناطق الأكثر تسجيلاً للمخالفات بواقع 30 ألف مخالفة، تلتها منطقة الرياض بـ 24 ألف مخالفة، ثم المنطقة الشرقية بـ 11 ألف مخالفة. وجاءت المدينة المنورة في المرتبة الرابعة بـ 6 آلاف مخالفة، وعسير بـ 4 آلاف مخالفة. وقد تنوعت المخالفات المرصودة، حيث كان أبرزها:
- عدم استيفاء متطلبات السلامة الضرورية للمركبات.
- ممارسة نشاط النقل دون الحصول على التراخيص اللازمة.
- استخدام المركبات الخاصة في النقل (الكدادة) بشكل غير نظامي.
- العمل ببطاقات تشغيل ملغاة أو منتهية الصلاحية.
وقد تعاملت الفرق الرقابية بحزم مع هذه التجاوزات، حيث تم حجز 1,045 مركبة لم تلتزم بالاشتراطات الفنية والأنظمة المعمول بها.
سياق الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية
تأتي هذه الحملات المكثفة كجزء لا يتجزأ من مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، المنبثقة عن رؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي. وتعمل الهيئة العامة للنقل من خلال هذه الجولات على ضمان بيئة نقل آمنة وموثوقة، ورفع كفاءة التشغيل بما يضمن سلامة الأرواح والممتلكات.
أهمية الرقابة وتأثيرها على القطاع
تكتسب هذه الجهود الرقابية أهمية بالغة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي؛ فهي تساهم في تعزيز التنافسية العادلة بين المنشآت المرخصة، وتحمي المستثمرين النظاميين من المنافسة غير المشروعة الناتجة عن النقل العشوائي. كما أن رفع معدلات الامتثال ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين، ويقلل من الحوادث المرورية الناتجة عن عدم توفر وسائل السلامة، مما يعزز من جودة الحياة في المدن السعودية.
الأخبار المحلية
SRMG تبحث التعاون الإعلامي مع المؤسسة القطرية للإعلام بالرياض
استقبلت SRMG بالرياض الشيخ حمد بن عبدالعزيز آل ثاني من المؤسسة القطرية للإعلام. بحث الجانبان التعاون الرقمي وتطوير المحتوى وجولة في مانجا العربية والشرق الأوسط.
في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية والرغبة المشتركة في تطوير المشهد الإعلامي في المنطقة، استقبلت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG) في مقرها الرئيسي بالعاصمة الرياض، سعادة الشيخ حمد بن عبدالعزيز آل ثاني، المستشار في المؤسسة القطرية للإعلام، والوفد المرافق له الذي ضم عدداً من القيادات البارزة في المؤسسات الإعلامية بدولة قطر.
وكان في مقدمة مستقبلي الوفد القطري، الأستاذة جمانا الراشد، الرئيس التنفيذي للمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام، إلى جانب عدد من كبار التنفيذيين في المجموعة. وقد شهدت الزيارة برنامجاً حافلاً تضمن جولة ميدانية على عدد من المنصات الإعلامية الرائدة التابعة للمجموعة، حيث اطلع الوفد على سير العمل في مكتب صحيفة "الشرق الأوسط"، الصحيفة العربية الدولية الرائدة، وتعرفوا على آليات العمل التحريري والتقنيات المستخدمة في غرفة الأخبار.
كما شملت الجولة زيارة خاصة لمقر "مانجا العربية"، المشروع الطموح الذي يستهدف إثراء المحتوى الإبداعي العربي الموجه للأجيال الصاعدة. واستمع الوفد إلى شرح مفصل حول استراتيجية "مانجا العربية" في صناعة القصص المصورة بأسلوب يراعي الثقافة المحلية بمعايير عالمية، ودورها في تعزيز الصناعات الإبداعية في المملكة والمنطقة.
وتكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة في ظل التحولات الكبرى التي تشهدها صناعة الإعلام عالمياً وإقليمياً. فقد بحث الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الابتكار الرقمي وتبادل الخبرات. واطلع الضيوف على استراتيجية التحول الرقمي التي تقودها SRMG، والتي تهدف إلى إعادة تعريف المشهد الإعلامي عبر تبني أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لتقديم محتوى نوعي يلامس اهتمامات الجمهور المتنوعة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق حراك إعلامي نشط تشهده منطقة الخليج، حيث تسعى المؤسسات الإعلامية الكبرى في المملكة العربية السعودية ودولة قطر إلى توحيد الرؤى وتكامل الجهود لمواجهة تحديات العصر الرقمي. وتعد مثل هذه الزيارات ركيزة أساسية لفتح آفاق جديدة للشراكات التي تتجاوز التغطيات الخبرية التقليدية إلى صناعة المحتوى المؤثر والإنتاج المشترك.
واختتمت الزيارة بتأكيد الطرفين على حرصهما الشديد على استمرار التواصل وتطوير العلاقات الإعلامية بما يخدم المصالح المشتركة، ويسهم في الارتقاء بالمعايير المهنية للعمل الإعلامي في المنطقة، بما يواكب التطلعات التنموية الطموحة للبلدين الشقيقين.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
-
الأخبار المحلية6 أيام agoتخفيضات رمضان 2026 في السعودية: عروض لمدة 54 يوماً
-
الثقافة و الفن5 أيام agoوفاة الفنانة هدى شعراوي “أم زكي” وتشييع جثمانها في دمشق
