Connect with us

الأخبار المحلية

ضبط 1455 حالة ممنوعات بالمنافذ الجمركية في أسبوع

تعرف على تفاصيل ضبط 1455 حالة تهريب للممنوعات عبر المنافذ الجمركية خلال أسبوع، وجهود السلطات في حماية الأمن الاقتصادي والاجتماعي والتصدي للتهريب.

Published

on

ضبط 1455 حالة ممنوعات بالمنافذ الجمركية في أسبوع

في إطار الجهود المستمرة والمكثفة لإحكام الرقابة الجمركية على واردات وصادرات البلاد، تمكنت السلطات المختصة في المنافذ الجمركية من تحقيق إنجاز أمني ورقابي جديد، تمثل في ضبط 1455 حالة تهريب لممنوعات مختلفة خلال أسبوع واحد فقط. يعكس هذا الرقم الكبير مدى اليقظة والجاهزية التي يتمتع بها منسوبو الجمارك في مختلف المنافذ البرية والبحرية والجوية، وقدرتهم العالية على كشف الحيل وأساليب التهريب المتنوعة التي يلجأ إليها المهربون.

تعزيز الأمن الاقتصادي والاجتماعي

تأتي هذه الضبطيات ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى حماية الأمن الوطني بمفهومه الشامل. فالمنافذ الجمركية لا تعتبر مجرد بوابات للعبور التجاري فحسب، بل هي خط الدفاع الأول الذي يحمي المجتمع من دخول المواد الضارة والمحظورة. تشمل هذه الممنوعات عادةً طيفاً واسعاً من المواد التي قد تهدد الصحة العامة، أو تضر بالاقتصاد الوطني مثل البضائع المقلدة والمغشوشة، بالإضافة إلى المواد المخدرة التي تستهدف فئة الشباب وتزعزع استقرار المجتمع.

دور التقنيات الحديثة في كشف الممنوعات

ساهم التطور التقني الكبير في منظومة العمل الجمركي في تحقيق هذه النتائج الإيجابية. حيث تعتمد المنافذ الجمركية اليوم على أحدث أجهزة الفحص بالأشعة، والأنظمة الذكية لإدارة المخاطر التي تساعد في تحديد الشحنات المشبوهة بدقة عالية قبل وصولها أو أثناء إنهاء إجراءاتها. هذا التكامل بين الكوادر البشرية المدربة والتقنيات المتقدمة أدى إلى رفع كفاءة الاستهداف وتقليل الوقت اللازم للإفراج عن البضائع السليمة، مع تشديد الخناق على محاولات التهريب.

أهمية الالتزام بالأنظمة والقوانين

تؤكد هذه الإحصائية الأسبوعية على أهمية التزام المستوردين والمسافرين بالأنظمة واللوائح الجمركية المعمول بها. إن محاولات تجاوز القانون عبر تهريب الممنوعات لا تعرض مرتكبيها للمساءلة القانونية والعقوبات الرادعة فحسب، بل تساهم في الإضرار بالمصالح العليا للوطن. وتشدد الجهات المعنية دائماً على أنها ستقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد أو محاولة إدخال ما يمنعه القانون، مؤكدة استمرار حملاتها التفتيشية والرقابية لضمان سلامة المجتمع وازدهار الاقتصاد.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار المحلية

ضبط 1455 حالة ممنوعات بالمنافذ الجمركية في أسبوع

تعرف على تفاصيل ضبط 1455 حالة ممنوعات عبر المنافذ الجمركية خلال أسبوع. تقرير يبرز جهود الجمارك في حماية الأمن والاقتصاد ومكافحة التهريب بكافة أشكاله.

Published

on

ضبط 1455 حالة ممنوعات بالمنافذ الجمركية في أسبوع

كشفت التقارير الإحصائية الأخيرة الصادرة عن الجهات المختصة في إدارة المنافذ، عن تحقيق إنجاز أمني ورقابي ملحوظ تمثل في ضبط 1455 حالة لمحاولات تهريب ممنوعات ومخالفات جمركية متنوعة عبر مختلف المنافذ الجمركية (البرية، البحرية، والجوية) خلال أسبوع واحد فقط. يعكس هذا الرقم الكبير حجم الجهود المبذولة واليقظة العالية التي تتمتع بها الكوادر الجمركية في التصدي لكافة أشكال التهريب التي تستهدف أمن وسلامة المجتمع والاقتصاد الوطني.

أهمية المنافذ الجمركية كخط دفاع أول

تعتبر المنافذ الجمركية بمثابة خط الدفاع الأول عن حدود الدولة، حيث لا يقتصر دورها على تحصيل الرسوم والضرائب فحسب، بل يمتد ليشمل حماية الأمن القومي والاجتماعي. تأتي هذه الضبطيات المتتالية نتيجة لتوظيف أحدث التقنيات التكنولوجية في عمليات الفحص والمعاينة، بما في ذلك أجهزة الأشعة السينية المتطورة والأنظمة الذكية لتحليل المخاطر، بالإضافة إلى الاستعانة بالوسائل الحية (الكلاب البوليسية) والكوادر البشرية المدربة على أعلى مستوى لاكتشاف الحيل والأساليب المبتكرة التي يلجأ إليها المهربون.

التأثير الاقتصادي والاجتماعي لمكافحة التهريب

إن ضبط 1455 حالة في فترة زمنية قصيرة يحمل دلالات عميقة حول حجم التحديات التي تواجهها المنافذ. من الناحية الاقتصادية، تساهم هذه الجهود في حماية السوق المحلي من البضائع المقلدة والمغشوشة التي تضر بالمنافسة العادلة وتستنزف الاقتصاد، فضلاً عن منع التهرب الضريبي والجمركي. أما من الناحية الاجتماعية والأمنية، فإن التصدي لتهريب الممنوعات (مثل المخدرات والمؤثرات العقلية أو المواد المحظورة) يلعب دوراً حاسماً في حماية الشباب والمجتمع من آفات خطيرة قد تهدد استقراره.

سياق العمل الجمركي وتطوير الإجراءات

يأتي هذا الإعلان في سياق استراتيجية شاملة تهدف إلى تيسير التجارة المشروعة مع إحكام الرقابة الجمركية. تسعى السلطات الجمركية بشكل مستمر إلى تقليص زمن فسح البضائع الملتزمة بالأنظمة، وفي الوقت ذاته تشديد القبضة على الشحنات المشبوهة. وتؤكد هذه الأرقام نجاح الخطط التشغيلية والتعاون الوثيق بين الجمارك والجهات الأمنية الأخرى لتبادل المعلومات الاستخباراتية، مما يرفع من كفاءة الاستهداف ويقلل من فرص نجاح عمليات التهريب مهما تنوعت أساليبها.

وفي الختام، تؤكد هذه الإحصائية على استمرار الجاهزية التامة في كافة المنافذ الجمركية للوقوف بالمرصاد لأي محاولات تهدف إلى الإضرار بمقدرات الوطن، داعية المستوردين والمسافرين إلى الالتزام التام بالأنظمة والقوانين الجمركية لتجنب المساءلة القانونية.

Continue Reading

الأخبار المحلية

الداخلية: ضبط 21 ألف مخالف وترحيل 13 ألفاً في أسبوع

أعلنت وزارة الداخلية السعودية ضبط أكثر من 21 ألف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع، وترحيل 13 ألفاً، محذرة من عقوبات مشددة للمتسترين.

Published

on

الداخلية: ضبط 21 ألف مخالف وترحيل 13 ألفاً في أسبوع

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، اليوم (السبت)، عن نتائج حملاتها الميدانية المكثفة والمشتركة التي تهدف إلى متابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود في كافة مناطق المملكة. وقد أسفرت هذه الجهود الأمنية المستمرة خلال أسبوع واحد فقط عن ضبط 21,029 مخالفاً، مما يعكس اليقظة الأمنية العالية والجهود الدؤوبة لفرض النظام.

تفاصيل الضبطيات الأمنية حسب الأنظمة

في تفصيل دقيق للأرقام المعلنة، أوضحت الوزارة أن الحملات الميدانية نجحت في ضبط 12,875 مخالفاً لنظام الإقامة، و4,778 مخالفاً لنظام أمن الحدود، بالإضافة إلى 3,376 مخالفاً لنظام العمل. وتأتي هذه الأرقام لتؤكد شمولية الحملات لكافة أشكال المخالفات التي قد تؤثر على استقرار سوق العمل والأمن الداخلي.

أمن الحدود ومحاولات التسلل

وفيما يخص أمن الحدود، كشف التقرير الأسبوعي عن ضبط 2,307 أشخاص خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة بطريقة غير نظامية. وقد شكلت الجنسية الإثيوبية النسبة الأكبر من هؤلاء المخالفين بواقع 52%، تلتها الجنسية اليمنية بنسبة 47%، في حين توزعت نسبة 1% على جنسيات أخرى. كما تم رصد وضبط 75 شخصاً حاولوا عبور الحدود إلى خارج المملكة بطرق غير شرعية.

سياق الحملات وأهميتها الاستراتيجية

تكتسب هذه الحملات الأمنية أهمية بالغة تتجاوز مجرد الضبط اليومي؛ فهي تأتي في سياق استراتيجية شاملة تنتهجها المملكة العربية السعودية لتنظيم سوق العمل، والقضاء على ظاهرة العمالة السائبة ومخالفي أنظمة الإقامة. وتساهم هذه الجهود بشكل مباشر في تعزيز الأمن الاجتماعي والاقتصادي، حيث يعد الالتزام بالأنظمة ركيزة أساسية لتحقيق مستهدفات التنمية، وضمان بيئة نظامية آمنة للمواطنين والمقيمين على حد سواء.

المتورطون في التستر والإيواء

لم تقتصر الحملات على ضبط المخالفين المباشרים فحسب، بل امتدت لتشمل الشبكات التي تسهل وجودهم؛ حيث تم ضبط 29 متورطاً في جرائم نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم. ويخضع حالياً لإجراءات تنفيذ الأنظمة 23,312 وافداً مخالفاً، منهم 22,040 رجلاً و1,272 امرأة.

الإجراءات النظامية والترحيل

وفي إطار تسريع وتيرة الإجراءات القانونية، تمت إحالة 16,121 مخالفاً لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة 2,270 مخالفاً لاستكمال حجوزات سفرهم، بينما تم ترحيل 13,213 مخالفاً فعلياً إلى بلدانهم بعد استيفاء كافة الإجراءات النظامية بحقهم.

تحذيرات صارمة وعقوبات مغلظة

جددت وزارة الداخلية تحذيراتها الشديدة بأن كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة، أو ينقلهم داخلها، أو يوفر لهم المأوى، أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات رادعة تصل إلى السجن لمدة 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال. كما تشمل العقوبات مصادرة وسيلتي النقل والسكن المستخدمتين للإيواء، والتشهير بالمخالفين، مؤكدة أن هذه الأفعال تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف والمخلة بالشرف والأمانة.

ودعت الوزارة الجميع إلى التعاون والإبلاغ عن أي حالات مخالفة عبر الرقم (911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، والرقمين (999) و(996) في بقية مناطق المملكة.

Continue Reading

الأخبار المحلية

روبوتات ذكية تخدم مسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن

وزارة الشؤون الإسلامية توفر روبوتات ذكية تتحدث 95 لغة لخدمة 129 متسابقاً في جائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم بجوائز 7 ملايين ريال، تماشياً مع رؤية 2030.

Published

on

روبوتات ذكية تخدم مسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن

في خطوة رائدة تعكس التزام المملكة العربية السعودية بتسخير أحدث التقنيات لخدمة القطاع الديني، أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عن إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة المشاركين في مسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها السابعة والعشرين. وتأتي هذه المبادرة النوعية لتعزيز تجربة المتسابقين والزوار على حد سواء، مما يضفي طابعاً عصرياً على هذه المناسبة الدينية الهامة.

تقنيات متطورة لخدمة أهل القرآن

وفرت الوزارة أجهزة روبوت متطورة تعمل بأنظمة الذكاء الاصطناعي، تتميز بقدرتها الفائقة على التواصل بأكثر من 95 لغة عالمية. وتعمل هذه الروبوتات كمرشد ذكي وتفاعلي يقدم معلومات شاملة ودقيقة حول فعاليات المسابقة. تشمل الخدمات التي تقدمها الروبوتات استعراض أعداد المتسابقين، وتفاصيل فروع المسابقة الستة، بالإضافة إلى التعريف بقيمة الجوائز المرصودة للفائزين والتي تصل مجموعها إلى 7 ملايين ريال سعودي. ومن الميزات التقنية اللافتة، قدرة هذه الروبوتات على إرسال كافة المعلومات والبيانات مباشرة إلى الهواتف الذكية للمتسابقين عبر تطبيق "واتساب"، مما يسهل عملية الوصول للمعلومة بسرعة ويسر.

المسابقة في سياق رؤية المملكة 2030

لا تعد هذه الخطوة مجرد تحديث تقني عابر، بل هي جزء لا يتجزأ من استراتيجية وزارة الشؤون الإسلامية التي تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. حيث تسعى الرؤية إلى التحول الرقمي الشامل في كافة قطاعات الدولة، بما في ذلك القطاع غير الربحي والخدمات الدينية. ويعكس دمج الذكاء الاصطناعي في مسابقة عريقة كمسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن، حرص القيادة على الموائمة بين الأصالة المتمثلة في العناية بكتاب الله، والمعاصرة المتمثلة في استخدام أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا لخدمة الإسلام والمسلمين.

أهمية المسابقة ومجريات التصفيات

تكتسب مسابقة الملك سلمان المحلية أهمية كبرى على المستوى المحلي والإقليمي، حيث تعد ميدانًا للتنافس الشريف بين أبناء وبنات الوطن في حفظ كتاب الله. ويشارك في الدورة الحالية 129 متسابقاً ومتسابقة تأهلوا للتصفيات النهائية، مما يعكس الإقبال الكبير والاهتمام المتزايد بحفظ القرآن الكريم وتلاوته.

وقد انطلقت التصفيات النهائية للمسابقة يوم أمس الجمعة، حيث باشرت لجان التحكيم المختصة الاستماع إلى تلاوات المشاركين والمشاركات وفق معايير دقيقة تضمن العدالة والشفافية. ومن المقرر أن تستمر فعاليات التصفيات حتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري، وسط أجواء إيمانية وتنافسية عالية، مدعومة بخدمات لوجستية وتقنية متقدمة تضمن راحة المتسابقين وتسهيل مشاركتهم.

Continue Reading

الأخبار الترند