الأخبار المحلية
ضوابط إصدار جواز سفر للمحضونين مع صك الحضانة
تسهيلات جديدة لإصدار وتجديد جوازات المحضونين عبر الجوازات، مع إمكانية إصدار تصاريح سفر إلكترونية، بشرط وجود صك حضانة رسمي.
الجوازات: تسهيلات جديدة لإصدار وتجديد جوازات المحضونين
أعلنت المديرية العامة للجوازات عن إمكانية إصدار أو تجديد جواز سفر للمحضونين من قبل الحاضن أو الحاضنة، وذلك عبر مراجعة إدارات الجوازات بعد حجز موعد مسبق، بشرط وجود صك حضانة رسمي.
تصاريح السفر الإلكترونية
وأوضحت المديرية عبر حسابها في منصة X أن الحاضن يمكنه أيضاً إصدار تصريح سفر إلكتروني للمحضون من خلال المنصات الرسمية. وأشارت إلى أن التعديلات الجديدة في اللوائح قد نظّمت هذه الإجراءات بهدف تسهيل الخدمات وتوضيح الصلاحيات للحاضنين.
التعامل مع صكوك الحضانة القديمة
كما بيّنت المديرية أن صكوك الحضانة القديمة التي صدرت قبل التعديلات الحديثة تظل سارية المفعول ما لم تتضمن عبارة عدم السفر بالمحضون. وأكدت أن هذا الإجراء يُعتبر من الضوابط النظامية المعتمدة لضمان حقوق جميع الأطراف المعنية.
الأخبار المحلية
شرطة جازان تضبط متحرشاً بامرأة: التفاصيل والعقوبات النظامية
أعلنت شرطة جازان القبض على المواطن إبراهيم جبران بتهمة التحرش بامرأة. تعرف على تفاصيل الواقعة ودور الأمن المجتمعي وعقوبات نظام مكافحة التحرش في السعودية.

في إطار الجهود الأمنية المستمرة لتعزيز الأمن المجتمعي وتطبيق الأنظمة بصرامة، أعلنت شرطة منطقة جازان عن نجاحها في القبض على مواطن تورط في قضية تحرش، وذلك بالتنسيق المباشر مع الإدارة العامة للأمن المجتمعي ومكافحة الاتجار بالأشخاص.
تفاصيل واقعة الضبط في جازان
صرحت الجهات الأمنية بأنها ألقت القبض على المواطن إبراهيم محمد محسن جبران، وذلك بعد ثبوت تورطه في التحرش بامرأة. وأكدت شرطة المنطقة أنه جرى إيقاف المتهم فوراً واتخاذ كافة الإجراءات النظامية الأولية بحقه، تمهيداً لإحالته إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات وتطبيق العدالة.
دور الإدارة العامة للأمن المجتمعي
تأتي هذه العملية كجزء من نشاط مكثف تقوم به الإدارة العامة للأمن المجتمعي ومكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص بوزارة الداخلية. فمنذ استحداث هذه الإدارة قبل نحو عام، وبالتعاون الوثيق مع شُرَط المناطق والمحافظات في المملكة، انطلقت حملات موسعة تهدف إلى رصد ومكافحة الأعمال المنافية للآداب والسلوكيات الخارجة عن الذوق العام بمختلف أشكالها، وضمان تقديم المتورطين فيها إلى الجهات العدلية المختصة.
نظام مكافحة التحرش: سياق قانوني وحماية مجتمعية
يعد نظام مكافحة التحرش في المملكة العربية السعودية، الذي أقرته الدولة، نقلة نوعية في التشريعات الجزائية التي تهدف إلى صيانة خصوصية الفرد وكرامته وحريته الشخصية التي كفلتها أحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة المرعية. ويأتي تطبيق هذا النظام بحزم ليعكس التزام الجهات المعنية بتوفير بيئة آمنة للجميع، وخاصة النساء والأطفال، وردع كل من تسول له نفسه المساس بكرامة الآخرين.
العقوبات الرادعة في القانون السعودي
ينص نظام مكافحة التحرش بوضوح على عقوبات صارمة لا تهاون فيها. ففي الحالات العامة، يعاقب كل من ارتكب جريمة تحرش بالسجن لمدة لا تزيد على سنتين، وبغرامة مالية لا تزيد على 100 ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين.
ووفقاً لمواد النظام، فإن العقوبة تُغلظ لتصل إلى السجن لمدة لا تزيد على 5 سنوات، وغرامة مالية لا تزيد على 300 ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، في ظروف مشددة محددة. وتشمل هذه الظروف: حالة العودة لارتكاب الجريمة، أو وقوع الجريمة في مكان عام، أو إذا كان المجني عليه طفلاً، أو من ذوي الاحتياجات الخاصة، مما يؤكد حرص المشرع السعودي على حماية الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع وضمان الأمن العام.
الأخبار المحلية
أمير الشرقية يدشن 321 مشروعاً تعليمياً بـ 773 مليون ريال
برعاية أمير الشرقية وحضور وزير التعليم، تم تدشين ووضع حجر الأساس لـ 321 مشروعاً تعليمياً بتكلفة 773 مليون ريال لتعزيز البنية التحتية وتنمية القدرات البشرية.
في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية لقطاع التعليم في المملكة العربية السعودية، رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، بحضور معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، مراسم تدشين ووضع حجر الأساس لحزمة ضخمة من المشاريع التعليمية بلغت 321 مشروعاً، بقيمة إجمالية وصلت إلى 773 مليون ريال. وتأتي هذه الخطوة لتعكس حجم الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لتطوير البيئة المدرسية ورفع كفاءة المرافق التعليمية في المنطقة.
وتضمنت الحزمة التي تم الإعلان عنها تفاصيل دقيقة تعكس شمولية التطوير، حيث شملت وضع حجر الأساس لـ 22 مبنى تعليمياً جديداً بتكلفة 526.9 مليون ريال، وبطاقة استيعابية تتجاوز 13 ألف طالب وطالبة، مما يسهم في استيعاب النمو السكاني المتزايد في المنطقة. كما تم تدشين 12 مبنى مدرسياً جاهزاً بقيمة 145.5 مليون ريال تتسع لـ 10 آلاف طالب وطالبة، بالإضافة إلى تدشين 8 صالات رياضية حديثة للبنات بقيمة 17 مليون ريال لخدمة أكثر من 5 آلاف طالبة، وهو ما يعزز من الاهتمام بالرياضة المدرسية وصحة الطالبات.
ولم تقتصر الجهود على المباني الجديدة فحسب، بل امتدت لتشمل مشاريع الصيانة والتأهيل لضمان استدامة المباني القائمة، حيث تم تنفيذ 81 مشروعاً للتأهيل والترميم بقيمة 26.9 مليون ريال، وتنفيذ 198 مشروعاً آخر للتأهيل بقيمة 55 مليون ريال، ليخدم مجموع هذه الإصلاحات أكثر من 158 ألف طالب وطالبة، مما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للتحصيل العلمي.
وفي سياق تعليقه على هذا الحدث، أكد أمير المنطقة الشرقية أن الاستثمار في التعليم هو الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وتنمية قدراته، مشيراً إلى أن التوسع الذي يشهده القطاع يعكس حرص الدولة على تهيئة بيئات تعليمية تواكب متطلبات المرحلة المقبلة، وتسهم في تخريج أجيال قادرة على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.
وتكتسب هذه المشاريع أهمية استراتيجية بالغة عند النظر إليها في سياق رؤية المملكة 2030، وتحديداً ضمن برنامج تنمية القدرات البشرية. فالتوجه نحو الاستغناء عن المباني المستأجرة واستبدالها بمباني حكومية نموذجية، وتزويد المدارس بالصالات الرياضية والمرافق الحديثة، يعد جزءاً لا يتجزأ من تحسين جودة الحياة ورفع مستوى المخرجات التعليمية. كما أن المنطقة الشرقية، بصفتها مركزاً صناعياً واقتصادياً حيوياً، تتطلب بنية تعليمية قوية قادرة على إمداد سوق العمل بكفاءات وطنية مؤهلة تأهيلاً عالياً.
ويُتوقع أن يكون لهذه المشاريع أثر إيجابي ملموس على المدى القريب والبعيد، سواء من خلال فك الاختناقات في الفصول الدراسية، أو توفير بيئات جاذبة للطلاب والمعلمين على حد سواء، مما يعزز من كفاءة المنظومة التعليمية ويحقق أهداف التنمية المستدامة التي تسعى الوزارة لتحقيقها في كافة محافظات المنطقة.
الأخبار المحلية
انطلاق المؤتمر الدولي الخامس للتحكيم التجاري بالرياض
انطلقت في الرياض فعاليات المؤتمر الدولي الخامس للتحكيم التجاري بمشاركة 400 متحدث من 116 دولة، لمناقشة تسوية المنازعات في ظل التحديات العالمية الراهنة.

انطلقت في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الأربعاء، فعاليات النسخة الخامسة من المؤتمر الدولي للتحكيم التجاري، في حدث عالمي ضخم يرسخ مكانة المملكة كوجهة رائدة في مجال تسوية المنازعات. ويشهد المؤتمر مشاركة غير مسبوقة تجاوزت 8 آلاف مشارك يمثلون 116 دولة حول العالم، بالإضافة إلى حضور 400 متحدث وخبير دولي، مما يعكس الثقة المتنامية في البيئة القانونية والاستثمارية للمملكة.
أسبوع الرياض الدولي لتسوية المنازعات: زخم عالمي
يأتي هذا المؤتمر بصفته “درة التاج” لفعاليات أسبوع الرياض الدولي لتسوية المنازعات، الذي يُعقد للمرة الثالثة هذا العام. وقد أوضح الرئيس التنفيذي للمركز السعودي للتحكيم التجاري، الدكتور حامد ميرة، أن الأسبوع يشهد إقامة 96 فعالية متنوعة، بحضور إجمالي وصل إلى 21 ألف شخص حتى الآن. وأكد ميرة في تصريحات خاصة لـ”أخبار 24″ أن هذا الزخم الكبير والتناغم بين الحضور يثبت أن المملكة العربية السعودية لم تعد فقط مركزاً للثقل السياسي والاقتصادي والسياحي، بل أصبحت اليوم “القلب النابض للعالم القانوني”.
تسوية المنازعات في عالم مضطرب
يحمل المؤتمر هذا العام شعاراً استراتيجياً بعنوان “تسوية المنازعات الآمنة في عالم مضطرب”، وهو عنوان تم اختياره بعناية ليعكس حالة الضبابية وعدم الاستقرار التي تخيم على المشهد العالمي، سواء لأسباب جيوسياسية أو اقتصادية. ويهدف المؤتمر من خلال جلساته إلى وضع أطر قانونية تساهم في تحقيق الاستقرار للتجارة العابرة للقارات وحماية الاستثمارات الأجنبية، ومناقشة التحديات المتعلقة بسلاسل الإمداد والتعريفات الجمركية التي تؤرق الاقتصاد العالمي.
جلسات استراتيجية ومشاركة رفيعة المستوى
سجل المؤتمر حضور 1600 شخصية بارزة، بينهم وزراء من داخل المملكة وخارجها، وقيادات لمنظمات دولية كبرى، ورؤساء مكاتب محاماة عالمية. ومن أبرز الجلسات المرتقبة، جلسة يشارك فيها وزير العدل السعودي، الدكتور وليد الصمعاني، لتسليط الضوء على الاستراتيجية الوطنية للمملكة ودور التشريعات الحديثة في تعزيز بيئة الأعمال والاستقرار في المنطقة، وهو ما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير البنية التشريعية.
نظرة نحو المستقبل: سوريا والصناديق السيادية
وفي سياق التوسع في القضايا الإقليمية والدولية، يناقش المؤتمر ملفات حساسة ومهمة، منها جلسة مخصصة حول “مستقبل سوريا الجديدة”، حيث يتم بحث كيفية الاستفادة من التجربة السعودية الرائدة في تسوية المنازعات لتطبيقها في مرحلة إعادة الإعمار والاستقرار في سوريا. كما تتطرق جلسات أخرى لمناقشة آليات تحقيق الاستقرار للصناديق الاستثمارية السيادية والشركات العابرة للقارات، بمشاركة قيادات عليا من تلك المؤسسات، لضمان استدامة النمو الاقتصادي في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
-
الأخبار المحلية7 أيام agoتخفيضات رمضان 2026 في السعودية: عروض لمدة 54 يوماً
-
الثقافة و الفن6 أيام agoوفاة الفنانة هدى شعراوي “أم زكي” وتشييع جثمانها في دمشق
-
التكنولوجيا6 أيام agoختام مؤتمر ICAN 2026: مبادرات لتعزيز ريادة السعودية بالذكاء الاصطناعي
