الأخبار المحلية
تعديلات لائحة الجمعيات الأهلية: تجاوز الأهداف وتسهيلات جديدة
وزير الموارد البشرية يقر تعديلات لائحة الجمعيات والمؤسسات الأهلية. تعرف على الحالات الـ3 لتجاوز الأهداف وتفاصيل إنشاء مجلسي الجمعيات والمؤسسات بالرياض.
في خطوة تهدف إلى تعزيز مرونة القطاع غير الربحي وتمكينه من مواكبة التحولات التنموية المتسارعة في المملكة العربية السعودية، أصدر وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، المهندس أحمد الراجحي، قراراً بالموافقة على تعديلات جوهرية في اللائحة التنفيذية لنظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية.
سياق التعديلات ورؤية 2030
تأتي هذه التعديلات في سياق الجهود المستمرة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تولي اهتماماً كبيراً بالقطاع الثالث (غير الربحي)، وتسعى لرفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى 5%. وتعد هذه الخطوة جزءاً من حزمة إصلاحات تنظيمية تهدف إلى حوكمة القطاع، وتسهيل إجراءات التأسيس، ومنح الجمعيات والمؤسسات مرونة أكبر في الاستجابة للأزمات والاحتياجات المجتمعية الطارئة، مما يعزز من كفاءة العمل الخيري والتنموي.
3 حالات تسمح بتجاوز الأهداف المحددة
نصت التعديلات الجديدة بوضوح على أن اللائحة الأساسية للجمعيات والمؤسسات الأهلية هي التي تحدد أهدافها ونشاطها. ومع ذلك، ولمنح مرونة تشغيلية، أجازت التعديلات للجمعيات تجاوز تلك الأهداف في ثلاث حالات رئيسية، شريطة الحصول على موافقة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي وبالتنسيق مع الجهة المشرفة. وتشمل هذه الحالات:
- حالات الجوائح والأزمات الطارئة.
- المواسم التي تتطلب تدخلاً نوعياً.
- الاحتياجات التنموية الملحة وغيرها من الحالات التي يقدرها المركز.
تسهيلات إدارية وإجرائية
شملت التعديلات تبسيطاً للإجراءات الإدارية، حيث تم إلغاء شرط تقديم صورة الهوية الوطنية للأشخاص الطبيعيين عند طلب التأسيس، والاكتفاء بالبيانات الأساسية لأعضاء مجلس الإدارة للدورة الأولى بالنسبة للأشخاص الاعتبارية. كما نصت التعديلات على أن مدة ترخيص الجمعية تكون 5 سنوات تبدأ بمجرد اكتسابها الشخصية الاعتبارية.
وفيما يخص التوسع الجغرافي، سهلت اللائحة الجديدة إجراءات إنشاء الفروع، حيث ألغت شرط موافقة الجمعية العمومية، واستبدلته بموافقة مجلس الإدارة فقط، مما يسرع من وتيرة العمل والانتشار.
حوكمة مجالس الإدارة والجمعيات العمومية
لضمان جودة القرارات، اشترطت التعديلات موافقة المركز على قرارات الجمعية العمومية غير العادية المتعلقة بالاندماج، أو تعديل اللائحة الأساسية، أو الحل الاختياري. وفي المقابل، منحت الجمعية العمومية صلاحية تطعيم مجلس الإدارة بخبرات خارجية، حيث يحق لها انتخاب أعضاء من ذوي الاختصاص من خارج الجمعية بما لا يتجاوز ثلث عدد الأعضاء.
كما أضافت التعديلات مهام جديدة لمجلس الإدارة تتعلق بتنمية الموارد البشرية واستقطاب الكفاءات، ووضعت آلية واضحة لعملية التسليم والاستلام بين مجالس الأمناء السابقة والجديدة لضمان استمرارية العمل المؤسسي.
تأسيس مجلسين للجمعيات والمؤسسات الأهلية
تضمنت اللائحة بابين جديدين لتنظيم عمل “مجلس الجمعيات الأهلية” و”مجلس المؤسسات الأهلية”، بحيث يكون مقرهما الرئيسي في الرياض، مع إمكانية إنشاء لجان مناطقية وتخصصية. ويهدف هذان المجلسان إلى:
- تمثيل القطاع أمام الجهات الحكومية وشبه الحكومية.
- التنسيق لتوحيد الجهود وتحقيق التكامل بين الجمعيات والمؤسسات.
- المشاركة في المناسبات والمؤتمرات المحلية، والتمثيل الدولي بعد موافقة المركز.
- إجراء الدراسات والمسوحات ونشر ثقافة الاستدامة المالية.
- الدفاع عن مصالح الجمعيات والمؤسسات وتمثيلها أمام الجهات القضائية في حالات محددة مثل تشويه السمعة.
الأثر المتوقع
من المتوقع أن تسهم هذه التعديلات في إحداث نقلة نوعية في أداء القطاع غير الربحي، من خلال تقليل البيروقراطية، وتعزيز الاستجابة السريعة للمتغيرات، وتمكين القيادات من ذوي الخبرة في إدارة الجمعيات، مما يصب في النهاية في مصلحة المستفيدين ويعزز من الأثر الاجتماعي والاقتصادي للقطاع في المملكة.
الأخبار المحلية
ضوابط جديدة لتسمية الجمعيات والمؤسسات الأهلية بالسعودية
تعرف على تفاصيل دليل تسمية الجمعيات والمؤسسات الأهلية الذي اعتمده المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي لتعزيز الحوكمة وتنظيم العمل الخيري في المملكة.
أعلن المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية عن اعتماد "دليل تسمية الجمعيات والمؤسسات الأهلية والصناديق العائلية والأهلية"، في خطوة تنظيمية تهدف إلى حوكمة الإجراءات المتبعة عند اختيار أسماء الكيانات غير الربحية، وضمان توافقها مع الهوية المؤسسية والأنظمة المرعية في المملكة.
ويأتي هذا الدليل ليوضح المعايير الدقيقة والآليات التي يجب اتباعها من قبل المؤسسين والقائمين على هذه الكيانات عند تقديم طلبات التأسيس أو تعديل الأسماء. ويهدف الدليل بشكل أساسي إلى منع الازدواجية في الأسماء، وضمان دلالة الاسم على نشاط الجمعية أو المؤسسة بشكل واضح لا يقبل اللبس، مما يسهل على المستفيدين والداعمين والجهات الرقابية التعرف على طبيعة عمل المنظمة وأهدافها بمجرد قراءة اسمها.
سياق رؤية المملكة 2030 وتنمية القطاع الثالث
لا يمكن فصل هذا الإجراء التنظيمي عن السياق العام الذي تعيشه المملكة في ظل رؤية 2030، التي أولت القطاع غير الربحي (القطاع الثالث) اهتماماً غير مسبوق. حيث تستهدف الرؤية رفع مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي من أقل من 1% إلى 5%، بالإضافة إلى الوصول إلى مليون متطوع. ولتحقيق هذه المستهدفات الطموحة، كان لا بد من إيجاد بيئة تشريعية وتنظيمية محكمة تضمن الشفافية والموثوقية، وهو الدور الذي يضطلع به المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي منذ تأسيسه بقرار مجلس الوزراء ليكون المظلة الرئيسية لهذا القطاع.
أهمية الحوكمة والشفافية في العمل الأهلي
تكتسب عملية "التسمية" أهمية قصوى تتجاوز كونها إجراءً شكلياً؛ فهي المدخل الأول لبناء الهوية القانونية والمجتمعية للكيان. من خلال وضع ضوابط صارمة للتسمية، يضمن المركز حماية حقوق الملكية الفكرية للجمعيات القائمة، ويمنع انتحال الصفات أو استخدام أسماء قد توحي بتبعية لجهات حكومية أو ملكية دون وجه حق. هذا التنظيم يعزز من ثقة المتبرعين والمانحين، حيث يعد وضوح الاسم والنشاط أحد ركائز الشفافية المالية والإدارية.
الأثر المتوقع على المنظومة الاجتماعية والاقتصادية
من المتوقع أن يسهم هذا الدليل في تسريع وتيرة تأسيس الجمعيات والمؤسسات الأهلية من خلال توضيح الاشتراطات مسبقاً، مما يقلل من نسب رفض الطلبات بسبب مشاكل التسمية. كما سيؤدي إلى تنوع في التخصصات، حيث تشجع الضوابط الجديدة على اختيار أسماء تعكس تخصصات دقيقة ونوعية بدلاً من الأسماء العامة والفضفاضة. هذا التخصص سيعود بالنفع على المجتمع من خلال وجود جمعيات تغطي كافة الاحتياجات التنموية، الصحية، التعليمية، والاجتماعية بكفاءة واحترافية عالية، مما يرسخ مفهوم العمل المؤسسي المستدام في المملكة.
الأخبار المحلية
ديوان المظالم يقر ضوابط خدمات التنفيذ: تفاصيل وشروط
تعرف على ضوابط الاستعانة بمقدمي خدمات التنفيذ التي أقرها ديوان المظالم، وشروط الترخيص، والالتزامات لضمان الحياد والسرية في القضاء الإداري السعودي.
في خطوة تهدف إلى تعزيز منظومة القضاء الإداري ورفع كفاءة الإجراءات العدلية، أقر ديوان المظالم في المملكة العربية السعودية مجموعة من الضوابط الجديدة المتعلقة بالاستعانة بمقدمي خدمات التنفيذ. وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لمسيرة التطوير القضائي التي تشهدها المملكة، وضماناً لتنفيذ الأحكام الإدارية وفق أعلى معايير الجودة والشفافية.
سياق التطوير القضائي وأهمية القرار
يعد إقرار هذه الضوابط جزءاً لا يتجزأ من تفعيل نظام التنفيذ أمام ديوان المظالم، والذي يمثل نقلة نوعية في تاريخ القضاء الإداري السعودي. فبعد أن كان تنفيذ الأحكام ضد الجهات الإدارية يواجه بعض التحديات الإجرائية، جاءت هذه اللوائح لتضع إطاراً مؤسسياً واضحاً ينظم العلاقة بين المحكمة، وطالب التنفيذ، ومقدمي الخدمة من القطاع الخاص. ويهدف هذا التنظيم إلى تسريع وتيرة استعادة الحقوق، مما ينعكس إيجاباً على بيئة الأعمال والاستثمار في المملكة، ويعزز من موثوقية التعاملات مع الجهات الحكومية.
حصر الخدمات بالمرخص لهم واستثناءات محددة
نصت الضوابط الجديدة بشكل صريح في مادتها الثالثة على حظر إحالة أي خدمة تنفيذ لغير المرخص لهم نظامياً، وذلك لضمان جودة المخرجات والالتزام بالمعايير المهنية. ومع ذلك، راعت الضوابط المرونة اللازمة لسير العدالة، حيث استثنت حالتين:
- اتفاق أطراف التنفيذ على اختيار مقدم خدمة معين، شريطة إجازة الدائرة لهذا الاختيار والتزامه بالضوابط.
- تعذر وجود مقدم خدمة مرخص، حيث يجوز للدائرة في هذه الحالة الاستعانة بمقدم غير مرخص بعد منحه ترخيصاً مؤقتاً.
التزامات صارمة لضمان الحياد والسرية
أولت الضوابط اهتماماً بالغاً بحماية بيانات المستفيدين وضمان نزاهة الإجراءات، حيث ألزمت المادة الخامسة مقدمي الخدمات بجملة من المعايير، أبرزها:
- السرية التامة: حظر إفشاء أي معلومات أو بيانات تتعلق بأعمال التنفيذ إلا بإذن رسمي.
- التوثيق والأرشفة: الاحتفاظ بنسخ موثقة من جميع الإجراءات لمدة لا تقل عن خمس سنوات.
- منع تعارض المصالح: حظر تقديم الخدمة في القضايا التي يكون لمقدم الخدمة أو أحد أقاربه حتى الدرجة الرابعة مصلحة فيها، أو المشاركة في المزادات التي يشرفون عليها.
الضمانات المالية وحماية الأصول
وفيما يخص إجراءات الحراسة والبيع القضائي، وضعت الضوابط آليات دقيقة لحماية الأموال والأصول. فقد أجازت المادة الثامنة للدائرة القضائية طلب ضمان مالي غير مشروط أو وثيقة تأمين من الحارس أو الخازن القضائي لتغطية أي أخطاء مهنية محتملة، على ألا يتجاوز الضمان 5% من قيمة الأموال، مما يوفر شبكة أمان مالي لأطراف الدعوى.
الأثر المتوقع للضوابط الجديدة
من المتوقع أن يسهم هذا التنظيم في خلق سوق تنافسي لخدمات التنفيذ القضائي، مما يرفع من مستوى الاحترافية ويقلل من المدد الزمنية اللازمة لإنهاء إجراءات التنفيذ. كما أن تحديد آلية تقدير الأتعاب بناءً على "أجر المثل" أو اتفاق الأطراف يضمن العدالة المالية لجميع المعنيين، مما يرسخ مبادئ العدالة الناجزة التي يسعى ديوان المظالم لتحقيقها.
الأخبار المحلية
وفاة الدكتور عبدالرحمن السويلم.. رائد الطب والعمل الإنساني
تفاصيل وفاة الدكتور عبدالرحمن السويلم رئيس الهلال الأحمر وعضو الشورى السابق. تعرف على مسيرته في تأسيس طب الأطفال ودوره الإنساني في المملكة.
فقدت المملكة العربية السعودية والوسط الطبي والإنساني، اليوم (الجمعة)، قامة وطنية بارزة برحيل الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السويلم، رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي الأسبق، وعضو مجلس الشورى السابق، الذي وافته المنية بعد رحلة طويلة ومميزة كرسها لخدمة الوطن والإنسانية، تاركاً خلفه إرثاً طبياً وإدارياً سيظل محفوراً في ذاكرة القطاع الصحي.
نعي رسمي وحزن في الوسط الطبي
وقد نعى وزير الصحة، الدكتور فهد الجلاجل، الفقيد بكلمات مؤثرة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته. وأكد الجلاجل في نعية أن الدكتور السويلم لم يكن مجرد طبيب أو مسؤول، بل كان صاحب أيادٍ بيضاء امتدت بالخير إلى مختلف بقاع العالم خلال فترة رئاسته لهيئة الهلال الأحمر السعودي، مشيداً بدوره الكبير في دعم الجمعيات الخيرية وتأسيس مفاهيم الصحة العامة في المملكة.
رائد من رواد التأسيس الطبي
يعد الدكتور عبدالرحمن السويلم من جيل الرواد الذين ساهموا في وضع اللبنات الأولى للنهضة الصحية الحديثة في المملكة العربية السعودية. بالعودة إلى الخلفية التاريخية، تخرج الفقيد من جامعة ميونخ في ألمانيا عام 1966م، في وقت كانت فيه المملكة تبدأ خطواتها الأولى نحو بناء منظومة صحية متكاملة. وقد عاد السويلم متسلحاً بالعلم والخبرة ليساهم في توطين المعرفة الطبية.
ومن أبرز إنجازاته التاريخية التي ستظل علامة فارقة، مساهمته الفاعلة في تأسيس أول دبلوم لطب الأطفال بالمملكة عام 1400هـ. لم تكن هذه الخطوة مجرد برنامج أكاديمي، بل كانت استراتيجية وطنية لتوطين الكفاءات، حيث تخرج من هذا البرنامج أكثر من 400 طبيب وطبيبة سعوديين، تقلدوا لاحقاً مناصب قيادية وأصبحوا أعمدة القطاع الصحي في مختلف مناطق المملكة.
بصمات في العمل الإنساني والتشريعي
لم يقتصر عطاء السويلم على الجانب الطبي السريري أو الأكاديمي، بل امتد ليشمل العمل الإنساني الدولي من خلال رئاسته لهيئة الهلال الأحمر السعودي. في تلك الفترة، عززت المملكة حضورها الدولي في مجال الإغاثة والاستجابة للكوارث، حيث قاد السويلم جهود الهيئة في تقديم العون للمتضررين في مختلف دول العالم، مرسخاً صورة المملكة كمملكة للإنسانية.
كما كان للفقيد دور بارز في العمل التشريعي والتنظيمي من خلال عضويته في مجلس الشورى، حيث ساهمت خبراته المتراكمة في صياغة ومراجعة العديد من الأنظمة المتعلقة بالشأن الصحي والاجتماعي، مما يعكس شمولية رؤيته وتأثيره في صنع القرار.
رؤية استباقية وتوعية مجتمعية
عرف عن الدكتور السويلم رؤيته الاستباقية واهتمامه المبكر بالتوعية الصحية قبل أن تصبح مفهوماً سائداً. فقد كان سباقاً في إطلاق برامج مبتكرة لربط الطبيب بالمجتمع، مثل برنامج “طبيب على الهاتف”، الذي كان يعد نقلة نوعية في زمنه لتسهيل الاستشارات الطبية. كما حرص طوال مسيرته على تعزيز التعاون الدولي، وبناء جسور الشراكة مع مؤسسات عريقة مثل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومراكز الأبحاث العالمية، لضمان مواكبة المملكة لأحدث التطورات الطبية.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تخفيضات رمضان 2026 في السعودية: عروض لمدة 54 يوماً
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
وفاة الفنانة هدى شعراوي “أم زكي” وتشييع جثمانها في دمشق
-
التكنولوجياأسبوع واحد ago
ختام مؤتمر ICAN 2026: مبادرات لتعزيز ريادة السعودية بالذكاء الاصطناعي
-
الأخبار المحليةيومين ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
هدى شعراوي: وداعاً “أم زكي” أيقونة الدراما السورية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
مقتل هدى شعراوي “أم زكي”.. تفاصيل الجريمة وتأثيرها
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس
-
الثقافة و الفن3 أيام ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين