Connect with us

الأخبار المحلية

الذكاء الاصطناعي في علاج السكري والسمنة: مؤتمر دولي

اكتشف كيف يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في علاج السكري والسمنة في مؤتمر Saudi Endo 2025 بمشاركة خبراء عالميين في الخبر.

Published

on

الذكاء الاصطناعي في علاج السكري والسمنة: مؤتمر دولي

المؤتمر العالمي للسكري والغدد الصماء: الابتكارات والتطبيقات الحديثة

يستعد المؤتمر العالمي الخامس للجمعية السعودية للسكر والغدد الصماء (Saudi Endo 2025) للكشف عن أحدث التطورات في استخدام الذكاء الاصطناعي لعلاج أمراض السكري، بالإضافة إلى الابتكارات في مضخات البنكرياس وعلاجات السمنة.

سيُعقد المؤتمر في الخبر بالمنطقة الشرقية، ويشارك فيه نخبة من الأطباء والخبراء من داخل المملكة وخارجها، بما في ذلك مشاركات خليجية وعربية ودولية، إلى جانب جامعات سعودية مرموقة.

التقنيات الحديثة في علاج السكري

سيناقش المؤتمر أحدث ما توصل إليه العلم في مجال علاج وتشخيص مرض السكري. سيتم عرض الأجهزة الجديدة المخصصة لمرضى السكري من النوع الأول والثاني، مما يعكس التقدم المستمر في هذا المجال.

تعتبر مضخات البنكرياس واحدة من الابتكارات المهمة التي سيتم تسليط الضوء عليها. هذه الأجهزة تساعد المرضى على إدارة مستويات السكر بشكل أكثر فعالية ودقة.

الذكاء الاصطناعي ودوره المتنامي

يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا متزايدًا في تحسين العلاجات الطبية. يمكن للتقنيات الحديثة تحليل البيانات الصحية بسرعة وبدقة، مما يساعد الأطباء على اتخاذ قرارات مستنيرة حول خطط العلاج المناسبة لكل مريض.

هذا النهج الشخصي يمكن أن يحسن نتائج العلاج ويقلل من المضاعفات المحتملة المرتبطة بمرض السكري.

التعامل مع السمنة: جراحة أم علاج طبي؟

بالتوازي مع مؤتمر الرياض حول أمراض السمنة، سيتم بث ومناقشة مباشرة تجمع بين الجراحين والخبراء لمقارنة الجراحة بالعلاجات الطبية المتاحة حالياً. ستتم مراجعة الأدوية الجديدة والطرق المبتكرة للتعامل مع مضاعفات السمنة والسكري.

هذا النقاش يهدف إلى تقديم رؤى شاملة حول الخيارات المتاحة للمرضى وكيفية اختيار الأنسب بناءً على الحالة الفردية لكل شخص.

تعزيز الوعي الصحي والبحث العلمي

أوضح عبدالعزيز التركي، المشرف العام على المؤتمر ورئيس مجلس إدارة الجمعية، أن تنظيم هذا الحدث يأتي ضمن الجهود المستمرة لتعزيز الوعي الصحي والبحث العلمي المتعلق بأمراض السكر والغدد الصماء.

يسعى المؤتمر إلى تبادل المعرفة والخبرات مع نخبة من الخبراء والمتخصصين عالميًا. كما يهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الوقاية من هذه الأمراض وتعزيز نمط حياة صحي ومتوازن بين أفراد المجتمع.

نحو مجتمع صحي ومتوازن

“علينا جميعاً أن نعمل معاً لتوعية المجتمع بأهمية اتباع نمط حياة صحي ومتوازن”،

هذه الرسالة تعكس المسؤولية المشتركة التي تقع على عاتق الجميع لضمان صحة أفضل للأجيال القادمة. إن تعزيز الفهم العام لأهمية الوقاية والعلاج المبكر يمكن أن يقلل بشكل كبير من تأثير هذه الأمراض المزمنة على المجتمع ككل.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

الأخبار المحلية

رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس

انطلاق أعمال واحة المياه للابتكار في رابغ كأكبر منظومة عالمية تجمع البحث والتطبيق، معتمدة على الطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي لتعزيز استدامة المياه.

Published

on

رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس

في خطوة استراتيجية تعزز من مكانة المملكة العربية السعودية كقائد عالمي في قطاع استدامة المياه، بدأت منظومة "واحة المياه للابتكار" أعمالها رسمياً في محافظة رابغ. ويُعد هذا المشروع إنجازاً غير مسبوق، حيث صُنف كأكبر منظومة متكاملة في العالم لابتكارات المياه، مما أهله للدخول في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، ليكون بذلك صرحاً علمياً وصناعياً يجمع بين البحث العلمي الدقيق، والتجربة العملية، والتطبيق الفعلي في موقع جغرافي واحد.

وتضم الواحة بنية تحتية متطورة تشمل أكثر من 23 مختبراً متخصصاً، صُممت لتسريع وتيرة تحويل المخرجات البحثية النظرية إلى حلول صناعية وتجارية ملموسة قابلة للتنفيذ على أرض الواقع. وأوضحت الهيئة السعودية للمياه أن المشروع لا يقتصر على المختبرات فحسب، بل يشمل محطات ومنصات تجريبية متقدمة تهدف لاختبار تقنيات إنتاج المياه، ونقلها، وتوزيعها، وإعادة استخدامها بكفاءة عالية، مدعومة بتوظيف أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي لإدارة وتشغيل هذه المنظومات المعقدة.

وفي سياق الالتزام بالمعايير البيئية العالمية، أكدت الهيئة أن الواحة تتبنى حلولاً مستدامة وصديقة للبيئة في كافة عملياتها التشغيلية. حيث تعتمد المنظومة على الطاقة النظيفة بنسبة تصل إلى 41%، بالإضافة إلى استغلال الإضاءة الطبيعية بنسبة 90% داخل المنشآت، وهو ما يسهم بشكل مباشر في خفض الانبعاثات الكربونية بمقدار يتجاوز 284 طناً من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، مما يتماشى مع مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.

وتأتي أهمية هذا المشروع الضخم في سياق الجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة لتحقيق الأمن المائي، الذي يُعد أحد أهم ركائز رؤية السعودية 2030. فالمملكة، التي تمتلك تاريخاً طويلاً وريادة عالمية في مجال تحلية المياه، تنتقل عبر هذه الواحة من مرحلة الإنتاج والاستهلاك إلى مرحلة تصدير المعرفة والتقنية. حيث ستسهم مخرجات الواحة في تقليص الفجوة التقليدية بين المراكز البحثية والقطاع الصناعي، مما يدعم تحويل التقنيات المبتكرة إلى منتجات تجارية تخدم احتياجات قطاع المياه ليس فقط محلياً، بل في مختلف دول العالم التي تواجه تحديات الشح المائي.

ويعكس تسجيل الواحة في موسوعة غينيس للأرقام القياسية حجم الطموح السعودي في قيادة مستقبل قطاع المياه عالمياً، حيث ستكون هذه المنظومة مركزاً لجذب العقول والخبرات العالمية، ووجهة للشركات الناشئة والكبرى الراغبة في تطوير تقنيات المياه، مما يعزز من الاقتصاد المعرفي ويخلق فرصاً استثمارية واعدة في هذا القطاع الحيوي.

Continue Reading

الأخبار المحلية

تفعيل العمل الحر والمرن في الإعلام السعودي: تفاصيل الاتفاقية

تعرف على تفاصيل مذكرة التفاهم بين هيئة تنظيم الإعلام والموارد البشرية لتفعيل العمل الحر والمرن، ودورها في حفظ حقوق الإعلاميين ودعم رؤية 2030.

Published

on

تفعيل العمل الحر والمرن في الإعلام السعودي: تفاصيل الاتفاقية

في خطوة تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في بيئة العمل الإعلامي بالمملكة العربية السعودية، وقّعت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام مذكرة تفاهم استراتيجية مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وبدعم مباشر من وزارة الإعلام. تهدف هذه الاتفاقية إلى تفعيل وتعزيز أنماط العمل الحديثة، وتحديداً "العمل الحر" و"العمل المرن"، لتمكين الكفاءات الوطنية والممارسين في هذا القطاع الحيوي.

تفاصيل الاتفاقية وآليات التنفيذ

تركز المذكرة بشكل أساسي على تقنين وتسهيل إجراءات العمل للمهنيين المستقلين في المجال الإعلامي. ويشمل ذلك دعم استخراج وثيقة "العمل الحر" للمهن الإعلامية المختلفة، بالإضافة إلى تفعيل نظام العمل المرن الذي يسمح للمنشآت الإعلامية بالتعاقد الجزئي مع الكفاءات المتخصصة بنظام الساعة أو المشروع. وسيتم تنفيذ هذه العمليات عبر المنصات الرقمية المعتمدة التي أطلقتها وزارة الموارد البشرية، مما يضمن سلاسة الإجراءات وموثوقيتها.

سياق رؤية 2030 وتطور سوق العمل

تأتي هذه الخطوة انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي أولت اهتماماً بالغاً بتطوير سوق العمل وتقليل معدلات البطالة من خلال تبني نماذج عمل مبتكرة تواكب التوجهات العالمية. ويُعد "اقتصاد الأعمال المستقلة" (Gig Economy) أحد الركائز التي تسعى المملكة لتعزيزها لرفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي. وتعمل هذه الأنماط الجديدة على ردم الفجوة بين العرض والطلب، وتوفير فرص دخل إضافية للمواطنين، مع منح أصحاب العمل مرونة عالية في إدارة التكاليف التشغيلية.

أهمية القرار لقطاع الإعلام وصناع المحتوى

يكتسب هذا التحرك أهمية خاصة في قطاع الإعلام، الذي يعتمد بطبيعته على الإبداع والمشاريع المتغيرة بدلاً من الوظائف التقليدية الثابتة. وأكدت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام أن هذه المبادرة ستفتح آفاقاً واسعة لحاملي رخصة "موثوق" وغيرهم من المبدعين المستقلين، حيث تمنحهم الصفة القانونية لممارسة أعمالهم. كما ستسهم في القضاء على اقتصاد الظل في القطاع الإعلامي، وتحويل الهوايات والمهارات الفردية إلى أنشطة تجارية منظمة ومعترف بها رسمياً.

الحقوق والمزايا التأمينية

لا تقتصر المبادرة على الجانب التنظيمي فحسب، بل تمتد لتشمل حماية حقوق العاملين. حيث تهدف الحملة التوعوية المصاحبة للاتفاقية إلى تعريف الأفراد والمنشآت بآليات التسجيل في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، مما يضمن احتساب سنوات الخدمة والحماية الاجتماعية. كما تتيح وثيقة العمل الحر للممارسين الاستفادة من برامج التمويل، وفتح حسابات بنكية تجارية، والحصول على خيارات التأمين الصحي، مما يعزز من الاستقرار المهني والاجتماعي للعاملين في هذا المجال.

Continue Reading

الأخبار المحلية

إطلاق رحلات مباشرة بين الرياض وسنغافورة يونيو المقبل

تعرف على تفاصيل اتفاقية إطلاق خط جوي مباشر بين الرياض وسنغافورة بواقع 4 رحلات أسبوعياً عبر الخطوط السنغافورية، لتعزيز الربط الجوي والسياحة.

Published

on

إطلاق رحلات مباشرة بين الرياض وسنغافورة يونيو المقبل

في خطوة تعزز من مكانة المملكة العربية السعودية كمركز لوجستي عالمي، شهد وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر، ونظيره السنغافوري المكلّف جيفري سيو، مراسم توقيع اتفاقية تعاون هامة بين برنامج الربط الجوي والخطوط الجوية السنغافورية. تهدف هذه الاتفاقية إلى تدشين خط جوي مباشر يربط بين العاصمة الرياض وسنغافورة، وذلك على هامش مشاركة المملكة الفاعلة في قمة شانغي للطيران 2026 ومعرض سنغافورة الجوي.

تفاصيل الرحلات والقدرة الاستيعابية

بموجب هذه الاتفاقية، ستبدأ الخطوط الجوية السنغافورية تشغيل رحلاتها المباشرة من مطار شانغي الدولي إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض اعتباراً من شهر يونيو المقبل. ومن المقرر تسيير أربع رحلات أسبوعياً باستخدام طائرات من طراز إيرباص A350-900 الحديثة، والتي توفر سعة مقعدية تبلغ 303 مقاعد للرحلة الواحدة. ويُتوقع أن تضخ هذه الرحلات طاقة استيعابية سنوية تتجاوز 126 ألف مقعد، مما يوفر خيارات سفر مريحة ومتنوعة للمسافرين بين البلدين.

تعزيز الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية

تأتي هذه الخطوة متناغمة تماماً مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تسعى لترسيخ مكانة المملكة كمنصة لوجستية عالمية تربط القارات الثلاث. ويُعد قطاع الطيران ركيزة أساسية في هذه الاستراتيجية، حيث تهدف المملكة للوصول إلى 330 مليون مسافر سنوياً وربط المملكة بـ 250 وجهة دولية بحلول عام 2030. ويشكل هذا المسار الجديد إضافة نوعية لشبكة الربط الجوي، مساهماً في تحقيق هذه الأهداف الطموحة.

أبعاد اقتصادية وسياحية للربط مع جنوب شرق آسيا

لا تقتصر أهمية هذا الخط المباشر على نقل الركاب فحسب، بل يمثل جسراً حيوياً لتعزيز التبادل التجاري والسياحي بين المملكة ومنطقة جنوب شرق آسيا. تُعد سنغافورة مركزاً مالياً وتجارياً عالمياً، وربطها المباشر بالرياض يفتح آفاقاً واسعة لرجال الأعمال والمستثمرين. كما يدعم هذا المسار قطاع السياحة المتنامي في المملكة، مسهلاً وصول السياح من الأسواق الآسيوية لاستكشاف الوجهات السياحية والتراثية السعودية.

تصريحات المسؤولين حول الشراكة

وفي تعليقه على هذا الإنجاز، أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، عبدالعزيز الدعيلج، أن الاتفاقية تمثل إضافة نوعية لشبكة المسارات الدولية، وتعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين قطاعي الطيران المدني في البلدين. وأشار إلى أن هذا المسار سيوفر خيارات سفر بمعايير عالمية ويدعم حركة التجارة والسياحة.

من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لبرنامج الربط الجوي، ماجد خان، أن الاتفاقية تعد خطوة استراتيجية لفتح آفاق جديدة للسفر من جنوب شرق آسيا إلى المملكة. وبدوره، صرح الرئيس التنفيذي التجاري للخطوط الجوية السنغافورية، جوه تشون فونج، بأن عودة الشركة إلى الرياض تأتي في ظل بيئة تجارية متنامية وتطور متسارع تشهده المملكة، مؤكداً التزام الشركة بتوفير خيارات سفر مميزة لعملائها في المنطقة.

Continue Reading

الأخبار الترند