التكنولوجيا
دمج الواقع الافتراضي والرقمي: جسر للعالمين الحقيقي والافتراضي
اكتشف كيف يربط الواقع الافتراضي والرقمي بين العوالم الحقيقية والافتراضية، مما يوفر تجربة غامرة وآمنة في عالم الواقع المختلط.
تقنية عبور الواقع الافتراضي: جسر بين العالمين
في السنوات الأخيرة، ظهرت تقنية “عبور الواقع الافتراضي” كواحدة من التطورات المهمة في مجال التكنولوجيا. هذه التقنية تتيح للمستخدمين رؤية العالم الحقيقي من خلال كاميرات مدمجة في نظاراتهم، مما يخلق تجربة تجمع بين البيئة الحقيقية والمحتوى الرقمي.
تعتبر هذه التقنية جزءًا من مفهوم أكبر يُعرف بـ“الواقع المختلط”. فهي لا تساعد فقط في تحسين الأمان أثناء استخدام النظارات، بل تفتح أيضًا أبوابًا جديدة في مجالات مثل العمل والترفيه والتواصل الاجتماعي.
تطبيقات عملية لتقنية عبور الواقع الافتراضي
من خلال هذه التقنية، يمكن للمستخدم التفاعل مع الأشياء الحقيقية أثناء اللعب. على سبيل المثال، يمكن للاعب أن يستخدم لوحة مفاتيح حقيقية داخل بيئة افتراضية أو يعقد اجتماعات عن بُعد يشعر فيها الجميع وكأنهم يجلسون في نفس الغرفة.
تعتمد هذه التقنية على مجموعة من الكاميرات عالية الدقة ومستشعرات العمق وخوارزميات معالجة متقدمة لدمج الصور الحية مع العناصر الافتراضية بدقة زمنية عالية. وقد تم تبنيها بالفعل في عدة أجهزة مثل “ميتا كويست برو” و”آبل فيجن برو”.
فوائد تقنية عبور الواقع الافتراضي في العمل والترفيه
في قطاع الأعمال، توفر هذه التقنية للمهندسين والجراحين والفرق البعيدة القدرة على التفاعل مع نماذج ثلاثية الأبعاد بطريقة تحاكي الواقع. هذا يقلل الحاجة للسفر ويزيد من دقة التدريب.
أما في مجال الترفيه، فتفتح المجال أمام تجارب جديدة ومثيرة. يمكن للمستخدمين مشاهدة الأفلام بطريقة تتداخل فيها المشاهد مع البيئة المحيطة بهم أو ممارسة ألعاب تتفاعل فيها أيديهم الحقيقية مع العناصر الرقمية.
التحديات والمستقبل الواعد للتقنية
رغم الفوائد العديدة التي تقدمها تقنية عبور الواقع الافتراضي، إلا أنها تواجه بعض التحديات مثل ارتفاع الأسعار ومخاوف الخصوصية. ومع ذلك، يتوقع الخبراء أن تنتشر هذه التقنية بشكل أوسع مع تطور المعالجات والذكاء الاصطناعي.
قد نصل إلى مرحلة تصبح فيها النظارات الذكية بديلاً عن الهواتف الذكية تماماً. هذا سيعيد تعريف علاقتنا بالتكنولوجيا وبالعالم من حولنا بشكل لم نكن نتخيله من قبل.
باختصار, تقنية عبور الواقع الافتراضي ليست مجرد خطوة نحو المستقبل؛ إنها بالفعل جزء منه الآن وتعد بتغييرات كبيرة ستؤثر على حياتنا اليومية بطرق لا حصر لها.
التكنولوجيا
هيكساجون: السعودية تعزز سيادة بياناتها بأكبر مركز حكومي عالمي
أشاد مجلس الوزراء السعودي بإطلاق مركز بيانات ‘هيكساجون’ العالمي، مؤكداً دوره في تحقيق سيادة البيانات ودعم الاقتصاد الرقمي ضمن مستهدفات رؤية 2030.
أشاد مجلس الوزراء السعودي في جلسته التي عُقدت برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بإطلاق أكبر مركز بيانات حكومي في العالم بمدينة الرياض تحت اسم “هيكساجون”. وأكد المجلس أن هذا المشروع النوعي يمثل دفعة استراتيجية كبرى نحو تعزيز سيادة المملكة على بياناتها، ودعم اقتصادها الرقمي، وترسيخ مكانتها كمركز عالمي رائد في مجال التقنية والبيانات، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
السياق العام: التحول الرقمي ورؤية 2030
يأتي إطلاق مركز “هيكساجون” في سياق الجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتسريع وتيرة التحول الرقمي في كافة القطاعات الحكومية والخاصة. فمنذ إطلاق رؤية 2030، وضعت المملكة بناء اقتصاد مستدام قائم على البيانات والذكاء الاصطناعي على رأس أولوياتها. وتُعد البنية التحتية الرقمية القوية، مثل مراكز البيانات الضخمة، حجر الزاوية لتحقيق هذه الأهداف، حيث توفر القدرة الحاسوبية والتخزينية اللازمة لدعم المبادرات الرقمية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والمدن الذكية.
أهمية “هيكساجون” لسيادة وأمن البيانات
يمثل مركز “هيكساجون” نقلة نوعية في مفهوم “سيادة البيانات”، وهو المبدأ الذي يؤكد على أن بيانات أي دولة يجب أن تخضع لقوانينها وتشريعاتها الخاصة. فمن خلال استضافة البيانات الحكومية الحساسة داخل حدود المملكة، يضمن المشروع حمايتها من أي تدخلات خارجية ويعزز الأمن السيبراني الوطني. كما يتيح للحكومة التحكم الكامل في كيفية جمع وتخزين ومعالجة البيانات، مما يدعم اتخاذ قرارات استراتيجية مبنية على تحليلات دقيقة وموثوقة، ويعزز من ثقة المواطنين والمستثمرين في المنظومة الرقمية للمملكة.
التأثير الاقتصادي والتقني المتوقع
على الصعيد المحلي، من المتوقع أن يسهم “هيكساجون” في خلق منظومة رقمية متكاملة تدعم تنافسية الاقتصاد الوطني. سيشجع المشروع على جذب استثمارات ضخمة من شركات التكنولوجيا العالمية التي تسعى لتقديم خدماتها في السوق السعودي، مع الالتزام بمتطلبات توطين البيانات. كما سيعمل كمنصة لتمكين الابتكار لدى الشركات المحلية الناشئة ورواد الأعمال في مجالات التقنية المتقدمة. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن هذا المشروع الضخم يعزز من مكانة الرياض كعاصمة رقمية في منطقة الشرق الأوسط، ويجعل المملكة لاعبًا رئيسيًا في سوق مراكز البيانات العالمي، مما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الدولي في مجالات الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي.
قرارات أخرى في جلسة مجلس الوزراء
إلى جانب الإشادة بمشروع “هيكساجون”، ناقش مجلس الوزراء عددًا من القضايا المحلية والإقليمية الهامة. حيث اطلع المجلس على مستجدات الأوضاع في المنطقة، مجددًا دعم المملكة للجهود الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن. كما أكد المجلس على استمرار الدور الإنساني للمملكة في إغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشددًا على أن القضية الفلسطينية ستبقى راسخة في وجدان القيادة والشعب السعودي. وعلى الصعيد المحلي، وافق المجلس على عدد من التنظيمات والاتفاقيات الجديدة، شملت إقرار قواعد عمل البرنامج الوطني للمعادن، والموافقة على تنظيم اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، وتجديد مدة البرنامج الوطني لتنمية قطاع تقنية المعلومات حتى عام 2030.
التكنولوجيا
البنوك الأوروبية والذكاء الاصطناعي: خطة لتسريح 200 ألف موظف
تستعد البنوك الأوروبية لخفض 200 ألف وظيفة مع تسريع تبني الذكاء الاصطناعي والأتمتة. تعرف على التأثيرات والتحديات المستقبلية للقطاع المصرفي.
تستعد البنوك الأوروبية لإطلاق خطة واسعة النطاق قد تؤدي إلى خفض ما يقارب 200 ألف وظيفة خلال السنوات القادمة، في خطوة تعكس التسارع الكبير في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة داخل القطاع المصرفي. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى خفض التكاليف التشغيلية بشكل جذري وتعزيز الكفاءة في مواجهة التحديات الاقتصادية والمنافسة المتزايدة من شركات التكنولوجيا المالية (FinTech).
السياق العام والتحول الرقمي
هذا التحول ليس وليد اللحظة، بل هو تتويج لعقود من التطور الرقمي في القطاع المصرفي. فمنذ ظهور أجهزة الصراف الآلي في السبعينيات، مروراً بالخدمات المصرفية عبر الإنترنت في التسعينيات، وصولاً إلى التطبيقات البنكية على الهواتف الذكية، كان القطاع يتجه بثبات نحو تقليل الاعتماد على الفروع التقليدية والعمليات اليدوية. إلا أن الموجة الحالية، المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، تعد الأكثر تأثيراً وعمقاً، حيث تستهدف الآن الوظائف المعرفية التي كانت تعتبر في مأمن من الأتمتة سابقاً.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
وفقاً لتقديرات منصة “Morgan Stanley” للخدمات المالية، قد تمثل هذه التخفيضات المحتملة حوالي 10% من إجمالي القوى العاملة في نحو 35 بنكاً أوروبياً كبيراً بحلول عام 2030. وتتوقع المؤسسة أن يؤدي استخدام الذكاء الاصطناعي إلى رفع الإنتاجية بنسبة تصل إلى 30% في مجالات حيوية مثل معالجة البيانات، والامتثال للوائح التنظيمية، وإدارة المخاطر، وخدمة العملاء عبر روبوتات الدردشة المتقدمة. ومن المتوقع أن تتركز عمليات التسريح بشكل أساسي في الوظائف الإدارية، والمكتبية، وخدمات الدعم الخلفي (Back-office) التي يمكن أتمتة مهامها بسهولة.
التداعيات الاقتصادية والاجتماعية
على الصعيد الإقليمي، تثير هذه الخطة مخاوف اقتصادية واجتماعية كبيرة في أوروبا. ففقدان هذا العدد الكبير من الوظائف سيشكل ضغطاً على أسواق العمل ويتطلب استجابات حكومية وسياسات نشطة لإعادة تأهيل وتدريب العمالة المتأثرة. دولياً، تعكس هذه الخطوة الأوروبية توجهاً عالمياً، حيث تواجه البنوك في أمريكا الشمالية وآسيا ضغوطاً مماثلة لتبني التكنولوجيا وخفض التكاليف، مما يجعل هذا التحول ظاهرة عالمية ستعيد تشكيل ملامح الصناعة المصرفية بأكملها.
تحدي الموازنة بين التكنولوجيا والعنصر البشري
في المقابل، حذّر خبراء ومحللون في القطاع من مخاطر الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي. فبينما تساهم التكنولوجيا في تعزيز الكفاءة، هناك قلق متزايد بشأن فقدان الخبرات البشرية المتراكمة والمهارات المصرفية الأساسية على المدى الطويل. ويكمن التحدي الأكبر أمام قادة البنوك ليس فقط في خفض التكاليف، بل في تحقيق توازن دقيق بين الاستفادة من قدرات التكنولوجيا والحفاظ على الكوادر البشرية الماهرة القادرة على التعامل مع المهام المعقدة واتخاذ القرارات الحاسمة التي لا تزال تتطلب حكماً بشرياً.
التكنولوجيا
السعودية تدشن أكبر مركز بيانات حكومي عالمياً ‘هيكساجون’
في خطوة تاريخية، وضعت السعودية حجر الأساس لمركز بيانات ‘هيكساجون’ في الرياض، الأكبر عالمياً بقدرة 480 ميجاواط، لتعزيز الاقتصاد الرقمي وتحقيق رؤية 2030.
في خطوة استراتيجية تعزز مكانتها كقوة رائدة في الاقتصاد الرقمي العالمي، وضعت المملكة العربية السعودية اليوم حجر الأساس لمشروع مركز بيانات “هيكساجون” التابع للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”. ويُعد هذا المركز الأكبر من نوعه للقطاع الحكومي على مستوى العالم، حيث صُمم ليحصل على أعلى تصنيف لمراكز البيانات (Tier IV) من معهد الجهوزية العالمي “Uptime Institute”، مما يضمن أعلى مستويات التواجدية والموثوقية.
يأتي هذا المشروع الضخم في سياق التحول الوطني الشامل الذي تقوده رؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وبناء مستقبل قائم على المعرفة والابتكار. وتُعتبر البنية التحتية الرقمية حجر الزاوية في تحقيق هذه الأهداف، حيث تأسست “سدايا” في عام 2019 لتكون المرجع الوطني في كل ما يتعلق بالبيانات والذكاء الاصطناعي، وقيادة المملكة نحو الريادة في هذا المجال الحيوي. ويمثل مركز “هيكساجون” تجسيداً عملياً لهذه الرؤية، حيث سيوفر القدرات الحاسوبية الهائلة اللازمة لدعم المبادرات الحكومية الرقمية، وتمكين تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وضمان سيادة البيانات الوطنية وأمنها.
سيتم إنشاء المركز على مساحة تتجاوز 30 مليون قدم مربع في مدينة الرياض، وبطاقة استيعابية إجمالية تقدر بـ 480 ميجاواط. وقد أقيم حفل وضع حجر الأساس بحضور شخصيات رفيعة المستوى، يتقدمهم صاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن عبدالله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، وصاحب السمو الأمير فهد بن خالد بن فيصل، ومعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، وعدد من كبار المسؤولين، حيث كان في استقبالهم معالي رئيس “سدايا” الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي.
خلال الحفل، قدم معالي مدير مركز المعلومات الوطني في “سدايا”، الدكتور عصام بن عبدالله الوقيت، عرضاً تفصيلياً حول المواصفات التقنية والهندسية للمشروع، مشيراً إلى أن تصميمه يتبع معيار TIA-942 العالمي، الذي يعتمد على أنظمة مزدوجة ومسارات مستقلة لضمان استمرارية العمليات حتى في أقصى الظروف. هذا التصميم لا يضمن فقط الجاهزية التشغيلية للخدمات الحكومية الإلكترونية، بل يفتح آفاقاً جديدة لجذب الاستثمارات التقنية العالمية إلى المملكة.
وفي تصريح له، أكد معالي الدكتور عبدالله الغامدي أن هذا المشروع الوطني العالمي يحظى بدعم متواصل من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة “سدايا”. وأوضح أن “هيكساجون” هو باكورة مبادرات استراتيجية ستتبعها مراكز أخرى، بهدف جعل المملكة مركزاً عالمياً للبيانات. وأضاف معاليه أن المشروع له أبعاد اقتصادية وبيئية هامة، حيث من المتوقع أن يساهم بنحو 10.8 مليارات ريال في الناتج المحلي الإجمالي، ويخفض الانبعاثات الكربونية بحوالي 30 ألف طن سنوياً.
ولم يغفل المشروع الجانب البيئي، حيث صُمم ليكون صديقاً للبيئة عبر تبني حلول مبتكرة في كفاءة الطاقة والتبريد الذكي، واستخدام تقنيات التبريد السائل المباشر، والاعتماد على الطاقة المتجددة. ويسعى المركز للحصول على شهادة LEED Gold العالمية للاستدامة، ليصبح بذلك أحد أكبر مراكز البيانات الخضراء في العالم. إن هذا التوجه لا يعزز الكفاءة التشغيلية فحسب، بل يرسخ التزام المملكة بالاستدامة البيئية على الساحة الدولية.
إن إطلاق مركز “هيكساجون” لا يمثل مجرد إضافة بنية تحتية تقنية، بل هو قفزة نوعية نحو تمكين الاقتصاد الرقمي، وتعزيز الابتكار، وتأمين مستقبل المملكة كلاعب رئيسي في عصر البيانات والذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 الطموحة.
-
التقاريريومين ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس الرياض: تنبيهات من أمطار غزيرة وأتربة وتوقعات الثلوج
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
جامعة الإمام عبدالرحمن تدمج الذكاء الاصطناعي والمخطوطات النادرة
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار الخرج والدلم – تحذيرات الأرصاد
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار غزيرة على الخرج والدلم
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا