التكنولوجيا
5 ميزات «جديدة» في نظام التشغيل iOS 26 يعرفها مستخدمو Android
قدمت Apple ميزات جديدة وملفتة للنظر في نظام iOS 26 القادم، لكن مستخدمي Android سيتعرفون عليها فورًا. إليكم المقارنة. لقد
قدمت Apple ميزات جديدة وملفتة للنظر في نظام iOS 26 القادم، لكن مستخدمي Android سيتعرفون عليها فورًا. إليكم المقارنة. لقد شهد مؤتمر أبل السنوي للمطورين WWDC أول إعادة تصميم رئيسية لنظام iOS منذ عام 2013، مع عروض تجريبية مبهرة لتصميم Liquid Glass في iOS 26 وميزاته المدعومة بالذكاء الاصطناعي. أحيانًا، تستغرق أبل وقتًا في إضافة ميزات جديدة إلى أجهزتها، ولكن عندما تفعل، غالبًا ما تكون هذه إعادة تصميم مدروسة بعناية لموضوع مألوف. دعونا نلقي نظرة على بعض الطرق التي تتفوق بها Apple، وكيف تتفوق على نظيرتها التي تعمل بنظام Android.
1- فحص المكالمات والمساعدة في الانتظار
تُجيب ميزة «فحص المكالمات» الجديدة من Apple تلقائيًا على الأرقام المجهولة في الخلفية، وتُحوِّل ردود المتصلين إلى نصّ فوري. يرصد مساعد الانتظار موسيقى الانتظار، أثناء المكالمة ويكتم صوتها، ويُنبِّهك عند عودة أحد الموظفين.
إنها ميزة أنيقة، لكن أندرويد أتقنها منذ عام 2018. تتميز حزمة مساعد الاتصال من قوقل بميزة «شاشة الاتصال»، التي ظهرت لأول مرة على هاتف Pixel 3. وتعمل هذه الميزة على تصفية المكالمات المزعجة قبل رنينها، وتوفر نصوصًا فورية. أما ميزة «انتظرني» فقد ظهرت عام 2020، باستخدام تقنية Duplex AI للانتظار بصمت أثناء الانتظار. أما إصدار Apple فيضيف ميزة كشف صوتي دقيق، لكن الفكرة الأساسية المتمثلة في استعادة الوقت من المسوقين عبر الهاتف هي ميزة أساسية معروفة في هواتف Pixel.
2- اكتشاف البريد العشوائي
يُوجِّه نظام iOS 26 الرسائل المشبوهة إلى مجلد «المرسلين المجهولين» المخصص، مما يجعلها خارج موجز الأخبار الرئيسي. تبقى هذه الرسائل صامتة ولن تظهر كإشعارات إلا بعد الحصول على الموافقة الصريحة.
لكن تطبيق رسائل جوجل قدّم ميزة تصفية الرسائل المزعجة على الجهاز بحلول عام 2018. وتخطت قوقل خطوةً أخرى بتحذير المكالمات المزعجة وتصفيتها تلقائيًا داخل تطبيق الهاتف. ولم نتطرق بعد إلى أحدث إضافة من جوجل لخاصية الكشف الفوري عن الاحتيال أثناء المكالمات الهاتفية باستخدام الذكاء الاصطناعي على الجهاز، والتي تبدو وكأنها سحرٌ خالص. يُعدّ تطبيق آبل لهذه الميزة بدايةً رائعة، لكنها ليست بنفس كفاءة الأداة التي طوّرها أندرويد لما يقرب من عقد من الزمن.
3- الترجمة المباشرة
تُحوّل ميزة الترجمة المباشرة في نظام iOS 26 الكلام والنص فورًا عبر الرسائل وFaceTime والمكالمات. حتى أن سماعات AirPods تُترجم بصوت عالٍ أثناء المحادثة. إنها سلسة ومفيدة للغاية في المواقف المناسبة. ويُقدّم أندرويد هذه الميزة منذ عام 2021، عندما طُرحت خدمة الترجمة المباشرة من جوجل على هاتف Pixel 6، مع إمكانية الترجمة دون اتصال بالإنترنت لأكثر من 20 لغة. ثم تلا ذلك دمج سماعات Pixel Buds، مما أتاح للمستخدمين سماع الترجمات مباشرةً عبر سماعات الأذن. وبالعودة إلى عام 2017، قدّمت قوقل هذه الميزة مع الجيل الأول من سماعات Pixel Buds، مستفيدةً من مساعد قوقل للترجمة الفورية. وتُعد ميزة الترجمة المباشرة من Apple أنيقة ومهمة، ولكن التقنية الأساسية تعكس ما يتفوق فيه Android منذ سنوات.
4- الذكاء البصري
يمتد الآن الذكاء البصري من آبل ليشمل محتوى الشاشة، مما يُمكّن المستخدمين من تحديد العناصر في لقطات الشاشة أو رسمها للبحث عبر التطبيقات. باستخدامه، يُمكن للمستخدمين القيام بأشياء مثل تحديد سترة في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي أو مزهرية فريدة في صورة.
إذا بدا هذا مألوفًا لك، فربما سمعتَ عن ميزة البحث الدائرية الرائعة في أندرويد، وهي إحدى ميزات أندرويد. وأُطلقت هذه الميزة لأول مرة في يناير 2024، حيث تتيح للمستخدمين تحديد عنصر على الشاشة أو تحديده أو النقر عليه ببساطة لبدء بحث بصري. وتعمل هذه الميزة في جميع التطبيقات، وعلى عكس تطبيق أبل، لا تُكثر من لقطات الشاشة في ألبوم الصور.
5- Genmoji وملعب الصور
يتيح تطبيق Genmoji للمستخدمين دمج رمزين تعبيريين معًا في صورة يتم إنشاؤها ديناميكيًا إلى جانب مطالبات نصية لإنشاء ملصقات مخصصة. لكن منذ عام 2020، قدّمت أجهزة أندرويد مزيجًا من الرموز التعبيرية، مع تطبيق Emoji Kitchen من Gboard الذي يُقدّم مجموعات مُصمّمة مسبقًا لتطبيقات المراسلة. ويفتقر إصدار أندرويد إلى ميزة التوليد الفوري، ولكنه لا يزال يضم أكثر من 100 ألف مجموعة. كما وفّر Gboard ميزة إنشاء الملصقات باستخدام الذكاء الاصطناعي في Pixel Studio منذ عام 2024. مع أن التخصيص المُعتمد على الذكاء الاصطناعي من Apple أكثر مرونة، إلا أن الفكرة الأساسية لإعادة مزج الرموز التعبيرية للمراسلة ليست جديدة.
شيء آخر: الزجاج السائل
لعلّ أبرز ما قدّمته أبل كان الكشف عن تقنية Liquid Glass، وهي لغة تصميم تجمع بين الطابع المستقبلي والطابع المألوف. ورغم أن أيقونات iOS 26 الشفافة وطبقاتها الشبيهة بالزجاج مصقولة بشكل مثير للإعجاب، إلا أن ذلك لم يمنع مُحبي أندرويد من استخلاص تشابهات مع حزم الأيقونات من عصر أندرويد في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. فقد قدّمت مُشغّلات الطرف الثالث، مثل GO Launcher وADW، حزم أيقونات وسمات تُشبه إلى حد كبير التصميم الجمالي الذي تسعى أبل إلى تحقيقه هذه المرة، حتى وإن كانت محاولة آبل مُتقدّمة للغاية في التنفيذ والصقل.
عموما، تتشابه فلسفة Liquid Glass كثيرًا مع تصميم المواد من Google، الذي يسعى إلى توحيد واجهاته الرقمية بمحاكاة عناصر العالم الحقيقي. وتسعى Apple جاهدةً لجعل أي شيء «رقمي بحت يبدو طبيعيًا وحيويًا» من خلال الاستفادة من خصائص VisionOS المادية، مع أيقونات تتغير سياقيًا على جميع الأسطح.
وركزت قوقل على الأسطح اللمسية والتصميمات التكيفية منذ إطلاق تصميم المواد لأول مرة عام 2014. ويعزز تحديث رئيسي يُسمى Material 3 Expressive، والذي سيُطلق مع نظام أندرويد 16 في وقت لاحق من هذا العام، هذه الروح من خلال دمج واجهات جريئة ومخصصة مع حركة مستوحاة من الفيزياء والمواد الواقعية. يهدف كلا التحديثين إلى إضفاء طابع إنساني على الواجهات مع اتباع مسار مختلف للوصول إلى ذلك.
العديد من ابتكارات Apple في مؤتمر WWDC هذا العام هي من أساسيات نظام Android، مع إعادة صياغة لمساتها الفنية، لكن المنافسة تشتد. مع إطلاق Liquid Glass في نظام iOS 26 وMaterial 3 Expressive في نظام Android 16 بفارق أشهر، إذ تسعى المنصتان إلى تحقيق هدفين متشابهين: واجهات مستخدم حيوية.
أخبار ذات صلة
التكنولوجيا
أمريكا تنقل أول مفاعل نووي مصغر جواً: تفاصيل الإنجاز التاريخي
في سابقة تاريخية، نجحت الولايات المتحدة في نقل مفاعل نووي مصغر جواً عبر طائرة عسكرية. تعرف على تفاصيل العملية وتأثيرها على مستقبل الطاقة والأمن القومي.
في سابقة تعد الأولى من نوعها عالمياً، أعلنت وزارتا الطاقة والدفاع في الولايات المتحدة الأمريكية عن نجاح تنفيذ أول عملية نقل جوي لمفاعل نووي مصغر، في خطوة استراتيجية تهدف إلى إثبات الجاهزية لنشر حلول الطاقة النووية المتطورة بسرعة وفعالية لخدمة الأغراض العسكرية والمدنية على حد سواء.
تفاصيل العملية اللوجستية المعقدة
جرت العملية النوعية بنقل المفاعل من ولاية كاليفورنيا إلى قاعدة هيل الجوية في ولاية يوتا، وذلك على متن طائرة شحن عسكرية استراتيجية من طراز "سي-17" (C-17 Globemaster). ولضمان أقصى درجات الأمان والسلامة خلال النقل الجوي، تم شحن المفاعل دون تحميله بالوقود النووي، مما يثبت إمكانية تحريك البنية التحتية للمفاعلات بسهولة قبل تزويدها بالوقود في موقع التشغيل.
وقد تم تنفيذ هذا الإنجاز بالتعاون الوثيق بين الجهات الحكومية وشركة "فالار أتوميكس" (Valar Atomics) التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها، حيث وقع الاختيار على أحد مفاعلات "وورد" المصغرة التابعة للشركة لتنفيذ هذه التجربة الرائدة.
تحول استراتيجي في مفاهيم الطاقة والأمن القومي
تكتسب هذه الخطوة أهمية بالغة تتجاوز مجرد النقل اللوجستي؛ فهي تمثل تحولاً في العقيدة العسكرية والصناعية الأمريكية نحو تبني "الطاقة النووية المتنقلة". تاريخياً، كانت المفاعلات النووية عبارة عن منشآت مدنية ضخمة وثابتة تتطلب سنوات للإنشاء، إلا أن التوجه نحو المفاعلات المصغرة (Micro-reactors) يوفر حلولاً مرنة للطاقة.
وكان وزير الطاقة كريس رايت، ووكيل وزارة الدفاع لشؤون المشتريات والاستدامة مايكل دافي، على متن الطائرة لمراقبة العملية عن كثب، حيث أشادا بالحدث باعتباره إنجازاً مفصلياً في مجال اللوجستيات العسكرية. وأكد دافي أن هذه العملية "تقرّب الولايات المتحدة من نشر الطاقة النووية في الوقت والمكان المناسبين"، وهو ما يعني تعزيز قدرة الجيش الأمريكي على دعم القوات في المهام القتالية والقواعد النائية دون الاعتماد الكلي على سلاسل إمداد الوقود التقليدي المعرضة للمخاطر.
دعم سياسي وتوجه نحو المستقبل
تأتي هذه التجربة متناغمة مع توجهات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تتبنى سياسة التوسع في المفاعلات النووية الصغيرة كمسار رئيسي لزيادة إنتاج الطاقة. ويأتي هذا التوجه تلبية للطلب المتنامي المرتبط بمتطلبات الأمن القومي، بالإضافة إلى الاحتياجات الهائلة لمراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تتطلب مصادر طاقة مستدامة وموثوقة. وكان ترامب قد أصدر في مايو الماضي أربعة أوامر تنفيذية تهدف لتعزيز وتوطين نشر الطاقة النووية، كما قدمت وزارة الطاقة في ديسمبر منحاً لتسريع تطوير هذه التقنيات.
مواصفات تقنية وخطط تجارية واعدة
من الناحية التقنية، أوضح آيزياه تيلور، الرئيس التنفيذي لشركة "فالار"، أن المفاعل المنقول يتميز بحجمه المدمج الذي يزيد قليلاً عن حجم حافلة صغيرة، ومع ذلك يمتلك قدرة هائلة على توليد ما يصل إلى 5 ميجاوات من الكهرباء، وهي كمية تكفي لتزويد نحو 5 آلاف منزل بالطاقة المستمرة.
وكشف تيلور عن الجدول الزمني للتشغيل، حيث سيبدأ العمل في يوليو المقبل بقدرة أولية تبلغ 100 كيلووات، لترتفع تدريجياً إلى 250 كيلووات خلال العام الجاري، وصولاً إلى الطاقة الكاملة لاحقاً. وتستهدف الشركة بدء مبيعات الطاقة التجريبية بحلول عام 2027، مع التخطيط للتحول إلى التشغيل التجاري الكامل في عام 2028. وأكدت الشركة على ضرورة وجود إجراءات اتحادية تمكينية لتصنيع الوقود وتخصيب اليورانيوم داخل الولايات المتحدة لضمان استقلالية هذا القطاع الحيوي.
التكنولوجيا
ختام برنامج CISO500 لتعزيز القيادة السيبرانية بالسعودية
اختتمت Sirar by stc وبي دبليو سي النسخة الخامسة من برنامج CISO500، بهدف تمكين قادة الأمن السيبراني في السعودية ومناقشة تحديات الذكاء الاصطناعي.

اختتمت مؤخراً فعاليات النسخة الخامسة من برنامج “CISO500″، المبادرة الرائدة التي تم تنظيمها بشراكة استراتيجية بين “بي دبليو سي الشرق الأوسط” (PwC) وشركة “Sirar by stc”، وذلك بعد خمسة أيام من الجلسات المكثفة والنقاشات الثرية التي هدفت إلى صقل مهارات قادة الأمن السيبراني في المملكة العربية السعودية.
سياق التحول الرقمي وأهمية الأمن السيبراني
يأتي انعقاد هذا البرنامج في توقيت حيوي تشهد فيه المملكة العربية السعودية حراكاً تقنياً متسارعاً ضمن مستهدفات رؤية 2030، حيث يعد التحول الرقمي ركيزة أساسية في تنويع الاقتصاد الوطني. ومع تزايد الاعتماد على البنية التحتية الرقمية في القطاعات الحكومية والخاصة، تبرز الحاجة الملحة لتأهيل قيادات وطنية قادرة على حماية الفضاء السيبراني من التهديدات المتطورة. ولا يقتصر دور البرنامج على التدريب التقني فحسب، بل يمتد لتعزيز المفهوم الاستراتيجي للأمن السيبراني كعنصر تمكين للأعمال وليس مجرد أداة دفاعية.
محاور البرنامج: من الحوكمة إلى الذكاء الاصطناعي
ركزت النسخة الخامسة من البرنامج على تطوير مهارات مسؤولي الأمن السيبراني التنفيذيين (CISOs) لتمكينهم من لعب دور محوري في اتخاذ القرارات الاستراتيجية داخل مؤسساتهم. وتناول البرنامج محاور متقدمة شملت:
- أخطاء التحول السيبراني: استعراض التحديات الشائعة وكيفية تجنبها لضمان انتقال رقمي آمن.
- الإدارة المالية والحوكمة: كيفية إدارة ميزانيات الأمن السيبراني وترجمة المخاطر التقنية إلى مؤشرات مالية تدعم توجهات مجالس الإدارة.
- التقنيات الناشئة: مناقشة تأثير الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية على المشهد الأمني، مع التركيز على حوكمة تقنيات الذكاء الاصطناعي وتأمين البنى التحتية الحيوية والتشغيلية.
تعزيز الجاهزية الوطنية
وفي تعليقه على ختام البرنامج، أكد الأستاذ ياسر السويلم، الرئيس التنفيذي لشركة Sirar by stc، أن البرنامج يمثل خطوة جوهرية نحو تعزيز جاهزية القيادات السيبرانية في المنطقة. وقال السويلم: “إن برنامج CISO500 يمثل ركيزة أساسية في رحلتنا نحو بناء فضاء سيبراني سعودي آمن وموثوق، ومتوافق بالكامل مع طموحاتنا الوطنية”. وأضاف أن الاستثمار في القيادات الوطنية لم يعد خياراً بل ضرورة استراتيجية لضمان تنمية رقمية مستدامة، مشيراً إلى أن المبادرة تجسد الالتزام بتمكين الكفاءات وفق أعلى المعايير العالمية.
استثمار طويل الأمد في الكفاءات
من جانبه، أوضح الأستاذ سامر عمر، قائد قسم الأمن السيبراني والثقة الرقمية في بي دبليو سي الشرق الأوسط، أن الشراكة تعكس التزاماً راسخاً بتطوير القدرات القيادية. وصرح قائلاً: “يُعد برنامج CISO500 استثماراً طويل الأمد في القيادات السعودية. وخلال العام الماضي، لمسنا كيف أن جمع كبار المتخصصين السعوديين في بيئة تنفيذية منظمة يسرّع من بناء القدرات ويعزز الثقة”. وأكد عمر أن التركيز ينصب على تزويد رؤساء أمن المعلومات بالرؤية الاستراتيجية والعمق التقني اللازمين لحماية الطموحات الرقمية للمملكة.
تجربة تفاعلية وشهادات المشاركين
اعتمد البرنامج منهجية تعليمية تفاعلية دمجت بين النقاشات الاستراتيجية والأنشطة التطبيقية. وفي هذا السياق، أشار الأستاذ عبدالله الأسمري، رئيس الأمن السيبراني في المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام، إلى القيمة المضافة للبرنامج قائلاً: “شكّل البرنامج تجربة ثرية عززت من المنظور القيادي للأمن السيبراني، خصوصاً في ربط الممارسات التقنية بالأبعاد الاستراتيجية والمالية”. وأضاف أن البرنامج أتاح مساحة قيمة لتبادل الخبرات حول تحديات التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي، مما يعزز قدرة القيادات على اتخاذ قرارات مبنية على فهم شامل للمخاطر والقيمة.
واختتم المشاركون البرنامج بالتأكيد على دوره في ترسيخ الأمن السيبراني كعامل تمكين استراتيجي يدعم الابتكار ويحافظ على استدامة الأعمال وموثوقيتها في ظل التحديات العالمية المتزايدة.
التكنولوجيا
ختام مؤتمر ICAN 2026: مبادرات لتعزيز ريادة السعودية بالذكاء الاصطناعي
اختتم مؤتمر ICAN 2026 أعماله بإطلاق 7 مبادرات وتوقيع 27 اتفاقية استراتيجية، لتعزيز بناء القدرات الوطنية في البيانات والذكاء الاصطناعي ضمن رؤية 2030.
مؤتمر ICAN 2026 يختتم فعالياته بنجاح باهر
اختتم المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي “ICAN 2026” أعماله في الرياض، والذي نظمته الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” بجامعة الملك سعود. وشهد المؤتمر، الذي استمر على مدى يومين، حضوراً استثنائياً تجاوز 30 ألف مشارك وخبير من داخل المملكة وخارجها، ليُشكل علامة فارقة في مسيرة المملكة نحو الريادة العالمية في مجالات التقنيات المتقدمة. وأسفر المؤتمر عن نتائج ملموسة تمثلت في إطلاق سبع مبادرات نوعية وتوقيع 27 اتفاقية استراتيجية تهدف إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
خلفية استراتيجية: الذكاء الاصطناعي في قلب رؤية 2030
يأتي تنظيم هذا المؤتمر في سياق الجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، والتي تضع التحول الرقمي والابتكار التكنولوجي في صميم أولوياتها. وتلعب “سدايا” دوراً محورياً في قيادة هذا التحول، حيث تعمل على بناء بنية تحتية متطورة للبيانات والذكاء الاصطناعي، وتنمية القدرات الوطنية، وتحفيز الاستثمار في هذا القطاع الحيوي. ويُعد مؤتمر ICAN 2026 منصة استراتيجية لترجمة هذه التوجهات إلى واقع عملي، من خلال جمع العقول والخبراء وصناع القرار لتبادل المعرفة وتشكيل شراكات فاعلة تدعم الطموحات الوطنية.
أبرز المبادرات والاتفاقيات وتأثيرها المتوقع
شكلت المبادرات التي تم إطلاقها حجر الزاوية في مخرجات المؤتمر، حيث صُممت لمعالجة جوانب متعددة في منظومة الذكاء الاصطناعي، من التعليم والأبحاث إلى التطبيق المهني. ومن أبرز هذه المبادرات:
- مبادرة “سماي 2”: بالشراكة مع 11 وزارة، تهدف إلى تمكين الكوادر الحكومية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بمسؤولية وكفاءة، مما يعزز من جودة الخدمات الحكومية ويرفع كفاءة الأداء.
- الأطر والمعايير الوطنية: تم إطلاق النسخة الثانية من الإطار الوطني لمعايير البرامج الأكاديمية والمهنية، بالإضافة إلى منهج جامعي موحد، لضمان مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل المستقبلية.
- منصة “أذكى X”: منصة وطنية لبناء القدرات تقدم مسارات تدريبية متخصصة بالتعاون مع عمالقة التكنولوجيا العالميين مثل IBM، Microsoft، AWS، وOracle، لتزويد الشباب بالمهارات اللازمة.
إلى جانب ذلك، شهد المؤتمر توقيع 27 اتفاقية استراتيجية مع أكثر من 50 جهة محلية ودولية، بما في ذلك جامعات وشركات تقنية رائدة. هذه الشراكات ستسهم في تسريع نقل المعرفة، وتوطين التقنية، وخلق فرص وظيفية جديدة، وتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي جاذب للاستثمارات والمواهب في مجال الذكاء الاصطناعي. إن هذه المخرجات لا تقتصر أهميتها على المستوى المحلي، بل تمتد لتؤثر إقليمياً ودولياً، حيث تقدم السعودية نموذجاً رائداً في كيفية بناء اقتصاد رقمي مستدام ومتكامل.
منصة عالمية لتبادل الخبرات
لم يكن المؤتمر مجرد منصة للإعلانات، بل كان ملتقى فكرياً حيوياً شارك فيه أكثر من 64 متحدثاً عالمياً في 14 جلسة حوارية و15 ورشة عمل تطبيقية. كما أتاح المعرض المصاحب، الذي ضم 23 جناحاً، فرصة فريدة للجهات التعليمية والتقنية لعرض أحدث ابتكاراتها وتجاربها، مما أثرى الحوار وفتح آفاقاً جديدة للتعاون. واختتمت الفعاليات بتكريم الشركاء والاحتفاء بالكفاءات الوطنية المتميزة، من موظفي “سدايا” وخريجي أكاديميتها، والمشاركين المتفوقين في المسابقات العالمية، في تأكيد على أن الاستثمار في رأس المال البشري هو أساس النجاح المستقبلي.
-
الأخبار المحليةيومين ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
منع عرض مسلسل حمدية في العراق: الأسباب والرد الرسمي
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
التقاريرأسبوع واحد ago
مساعدات مركز الملك سلمان للإغاثة في رمضان تشمل 9 دول
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
19 اشتراطًا للحد من غبار المشاريع بالرياض وغرامات للمخالفين
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
تفاصيل الحلقة الأولى من مسلسل المداح 6 أسطورة النهاية
-
الرياضةأسبوع واحد ago
مواعيد مباراة النصر والوصل في ربع نهائي آسيا 2026
-
السياسةأسبوع واحد ago
ترامب يخطط لإنشاء بديل لمنظمة الصحة العالمية بملياري دولار