التكنولوجيا
“سناب شات” تحقق عائد استثمار أعلى بنسبة 14% من متوسط عائد استثمار القنوات المجمّعة
دراسة جديدة لشركة سناب شات ومجموعة شركات أومنيكوم ميديا تظهر كفاءة سناب في تحقيق عائد استثمار بنسبة 14% عن متوسط مقياس “أناليكت” الخاص بوسائل الإعلام
- دراسة جديدة لشركة سناب شات ومجموعة شركات أومنيكوم ميديا تظهر كفاءة سناب في تحقيق عائد استثمار بنسبة 14% عن متوسط مقياس “أناليكت” الخاص بوسائل الإعلام، لتنزيل الدراسة اضغط هنا
الرياض، المملكة العربية السعودية 10 يونيو 2025: كشفت دراسة جديدة أصدرتها شركة “سناب” بالتعاون مع مجموعة شركات أومنيكوم ميديا (OMG) و”أناليكت” عن تحقيق المعلنين في دول الخليج العربي لعوائد استثمارية أعلى عند استخدام منصة “سناب شات”، متفوقةً بذلك على بعض القنوات الإعلامية في دول الخليج. واعتمدت الدراسة نموذج المزيج التسويقي لخمس علامات تجارية في مختلف القطاعات في المملكة العربية السعودية والكويت، بهدف وضع معايير جديدة لقياس كفاءة الإعلانات. وقد أسهمت هذه النتائج في ترسيخ مكانة “سناب شات” كأداة مهمة لدعم العلامات التجارية التي تطمح لتعزيز نمو أعمالها، لا سيما في ظل تسارع الاعتماد على التكنولوجيا الرقمية في اقتصادات المنطقة.
ومع تزايد الضغوط على المعلنين لتعزيز كفاءة إنفاقهم على وسائل الإعلام ومضاعفة أعمالهم، لاسيما في ظل التحولات الرقمي المتسارعة التي تعيد تشكيل ملامح قطاع الإعلانات في المنطقة، بات من الضروري تبني طرق جديدة قادرة على إحداث تأثير ملموس. وقارنت الدراسة العائد على الاستثمار لدى مختلف فئات الوسائل الإعلامية، بما في ذلك الوسائل غير الاجتماعية الرقمية وغير المتصلة بالإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وسناب شات، باستخدام متوسط العائد على الاستثمار للفئات الأربع كمقياس. وأظهرت النتائج الرئيسية تفوق “سناب شات” على جميع الفئات من حيث الكفاءة والفعالية، إذ تجاوز متوسط عائد الاستثمار لديها نسبة 14%، فيما سجلت وسائل الإعلام غير المتصلة بالإنترنت نسبة أقل من المقياس بمقدار 34%. ورغم أن “سناب شات” لا تمثل سوى 8% من إجمالي الإنفاق الإعلاني، إلا أنها تسهم بنسبة 10% من إجمالي المبيعات المتأتية جراء الإعلان على وسائل الإعلام، مما يدل على قدرتها على تحقيق عوائد أعلى باستثمار فعال.
وحللت الدراسة الأداء الإعلاني في القطاعات الرئيسية، بما في ذلك الاتصالات والخدمات المالية والبث عبر الإنترنت. وفي قطاع البث عبر الإنترنت، كشفت النتائج عن الكفاءة التي حققتها “سناب شات” بنسبة تتجاوز 1.64 من حيث عمليات تنزيل التطبيقات والاشتراكات. أما لدى العلامات التجارية في قطاع الاتصالات، فقد حققت “سناب شات”، عند تفعيل الحملة الإعلانية عبر مختلف مراحل التسويق، كفاءة أعلى بمقدار 2.5 مقارنة بالقنوات الأقل أداءً. كما صنف معلنو الخدمات المالية “سناب شات” بأنها المنصة ذات الأداء الأفضل في حملات طلبات القروض، مما يؤكد على فعاليته في زيادة عمليات التحويل.
وفي هذا الصدد، قالت مديرة علوم التسويق من شركة “سناب”: “مع تطور المنظومة الرقمية، يتعين على المعلنين التوجه بصورة أكبر إلى القنوات الإعلامية التي توفر كفاءة عالية وتأثير قابل للقياس. لذا تلتزم شركة “سناب” بتوفير منصات إعلانية عالية التأثير في دول الخليج، ما يتيح للمعلنين تحسين استراتيجياتهم الرقمية وزيادة العائد على الاستثمار والتفاعل الحقيقي مع المستهلكين. وإذ يملك تطبيق “سناب شات” جمهوراً متفاعلاً جداً وأنماط إعلانية آسرة تعتمد على الكاميرا، فإنه يقدم فرصاً استثنائية للعلامات التجارية للتواصل الحقيقي والمؤثر مع المستهلكين. وقد حقق شركائنا نتائج رائعة فعلاً وهو ما سنواصل العمل عليه باستخدام نتائج هذه الدراسة المهمة لمساعدة الشركاء الآخرين في التخطيط بفعالية عبر “سناب” وتحقيق النجاح في أعمالهم التجارية.”
من جهتها، قالت هدى ضو، المدير العام في “أناليكت”: “فخورون بتنفيذنا لخمس دراسات مستقلة لنموذج المزيج التسويقي، فهي تثبت حجم الأداء القوي والمتسق لتطبيق “سناب شات” في دول الخليج، لاسيما في المملكة العربية السعودية والكويت. وتعزز هذه النتائج أيضاً دور “سناب شات” كمنصة عالية التأثير للعلامات التجارية التي تسعى إلى تحقيق نتائج أعمال حقيقية في المنطقة.”
وتؤكد الدراسة كذلك على أهمية استراتيجية “التسويق الشامل”، التي تخصص من خلالها العلامات التجارية نحو 40-70% من إنفاقها لحملات التوعية في المراحل الأولى من الحملة مع مواصلة الاستثمار لدفع الجمهور لاتخاذ خطوات فعلية كالشراء أو الاشتراك. وقد حقق هذا النهج عائد استثمار أعلى بمقدار 1.5 مرة مقارنةً بالحملات ذات الهدف الواحد. ومن خلال الاستفادة من تنسيقات الإعلانات المتنوعة التي تتميز بها “سناب شات”، مثل إعلانات سناب وإعلانات القصص وعدسة إعلانات الواقع المعزز، يمكن للعلامات التجارية تعزيز ظهورها وزيادة حجم المشاركة والولاء على المدى الطويل في هذه البيئة الرقمية ذات التنافسية العالية.
ومع مواصلة العلامات التجارية تحسين استراتيجياتها، فإن عليها إعطاء الأولوية للمنصات عالية الأداء للبقاء في صدارة المشهد التنافسي. وتعرض هذه الدراسة مجموعة من الأفكار والمقترحات التي تتيح للمعلنين إمكانية تحسين إنفاقهم التسويقي والوصول إلى مستويات جديدة من الكفاءة والتأثير في حملاتهم الإعلانية.
التكنولوجيا
أمريكا تنقل أول مفاعل نووي مصغر جواً: تفاصيل الإنجاز التاريخي
في سابقة تاريخية، نجحت الولايات المتحدة في نقل مفاعل نووي مصغر جواً عبر طائرة عسكرية. تعرف على تفاصيل العملية وتأثيرها على مستقبل الطاقة والأمن القومي.
في سابقة تعد الأولى من نوعها عالمياً، أعلنت وزارتا الطاقة والدفاع في الولايات المتحدة الأمريكية عن نجاح تنفيذ أول عملية نقل جوي لمفاعل نووي مصغر، في خطوة استراتيجية تهدف إلى إثبات الجاهزية لنشر حلول الطاقة النووية المتطورة بسرعة وفعالية لخدمة الأغراض العسكرية والمدنية على حد سواء.
تفاصيل العملية اللوجستية المعقدة
جرت العملية النوعية بنقل المفاعل من ولاية كاليفورنيا إلى قاعدة هيل الجوية في ولاية يوتا، وذلك على متن طائرة شحن عسكرية استراتيجية من طراز "سي-17" (C-17 Globemaster). ولضمان أقصى درجات الأمان والسلامة خلال النقل الجوي، تم شحن المفاعل دون تحميله بالوقود النووي، مما يثبت إمكانية تحريك البنية التحتية للمفاعلات بسهولة قبل تزويدها بالوقود في موقع التشغيل.
وقد تم تنفيذ هذا الإنجاز بالتعاون الوثيق بين الجهات الحكومية وشركة "فالار أتوميكس" (Valar Atomics) التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها، حيث وقع الاختيار على أحد مفاعلات "وورد" المصغرة التابعة للشركة لتنفيذ هذه التجربة الرائدة.
تحول استراتيجي في مفاهيم الطاقة والأمن القومي
تكتسب هذه الخطوة أهمية بالغة تتجاوز مجرد النقل اللوجستي؛ فهي تمثل تحولاً في العقيدة العسكرية والصناعية الأمريكية نحو تبني "الطاقة النووية المتنقلة". تاريخياً، كانت المفاعلات النووية عبارة عن منشآت مدنية ضخمة وثابتة تتطلب سنوات للإنشاء، إلا أن التوجه نحو المفاعلات المصغرة (Micro-reactors) يوفر حلولاً مرنة للطاقة.
وكان وزير الطاقة كريس رايت، ووكيل وزارة الدفاع لشؤون المشتريات والاستدامة مايكل دافي، على متن الطائرة لمراقبة العملية عن كثب، حيث أشادا بالحدث باعتباره إنجازاً مفصلياً في مجال اللوجستيات العسكرية. وأكد دافي أن هذه العملية "تقرّب الولايات المتحدة من نشر الطاقة النووية في الوقت والمكان المناسبين"، وهو ما يعني تعزيز قدرة الجيش الأمريكي على دعم القوات في المهام القتالية والقواعد النائية دون الاعتماد الكلي على سلاسل إمداد الوقود التقليدي المعرضة للمخاطر.
دعم سياسي وتوجه نحو المستقبل
تأتي هذه التجربة متناغمة مع توجهات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تتبنى سياسة التوسع في المفاعلات النووية الصغيرة كمسار رئيسي لزيادة إنتاج الطاقة. ويأتي هذا التوجه تلبية للطلب المتنامي المرتبط بمتطلبات الأمن القومي، بالإضافة إلى الاحتياجات الهائلة لمراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تتطلب مصادر طاقة مستدامة وموثوقة. وكان ترامب قد أصدر في مايو الماضي أربعة أوامر تنفيذية تهدف لتعزيز وتوطين نشر الطاقة النووية، كما قدمت وزارة الطاقة في ديسمبر منحاً لتسريع تطوير هذه التقنيات.
مواصفات تقنية وخطط تجارية واعدة
من الناحية التقنية، أوضح آيزياه تيلور، الرئيس التنفيذي لشركة "فالار"، أن المفاعل المنقول يتميز بحجمه المدمج الذي يزيد قليلاً عن حجم حافلة صغيرة، ومع ذلك يمتلك قدرة هائلة على توليد ما يصل إلى 5 ميجاوات من الكهرباء، وهي كمية تكفي لتزويد نحو 5 آلاف منزل بالطاقة المستمرة.
وكشف تيلور عن الجدول الزمني للتشغيل، حيث سيبدأ العمل في يوليو المقبل بقدرة أولية تبلغ 100 كيلووات، لترتفع تدريجياً إلى 250 كيلووات خلال العام الجاري، وصولاً إلى الطاقة الكاملة لاحقاً. وتستهدف الشركة بدء مبيعات الطاقة التجريبية بحلول عام 2027، مع التخطيط للتحول إلى التشغيل التجاري الكامل في عام 2028. وأكدت الشركة على ضرورة وجود إجراءات اتحادية تمكينية لتصنيع الوقود وتخصيب اليورانيوم داخل الولايات المتحدة لضمان استقلالية هذا القطاع الحيوي.
التكنولوجيا
ختام برنامج CISO500 لتعزيز القيادة السيبرانية بالسعودية
اختتمت Sirar by stc وبي دبليو سي النسخة الخامسة من برنامج CISO500، بهدف تمكين قادة الأمن السيبراني في السعودية ومناقشة تحديات الذكاء الاصطناعي.

اختتمت مؤخراً فعاليات النسخة الخامسة من برنامج “CISO500″، المبادرة الرائدة التي تم تنظيمها بشراكة استراتيجية بين “بي دبليو سي الشرق الأوسط” (PwC) وشركة “Sirar by stc”، وذلك بعد خمسة أيام من الجلسات المكثفة والنقاشات الثرية التي هدفت إلى صقل مهارات قادة الأمن السيبراني في المملكة العربية السعودية.
سياق التحول الرقمي وأهمية الأمن السيبراني
يأتي انعقاد هذا البرنامج في توقيت حيوي تشهد فيه المملكة العربية السعودية حراكاً تقنياً متسارعاً ضمن مستهدفات رؤية 2030، حيث يعد التحول الرقمي ركيزة أساسية في تنويع الاقتصاد الوطني. ومع تزايد الاعتماد على البنية التحتية الرقمية في القطاعات الحكومية والخاصة، تبرز الحاجة الملحة لتأهيل قيادات وطنية قادرة على حماية الفضاء السيبراني من التهديدات المتطورة. ولا يقتصر دور البرنامج على التدريب التقني فحسب، بل يمتد لتعزيز المفهوم الاستراتيجي للأمن السيبراني كعنصر تمكين للأعمال وليس مجرد أداة دفاعية.
محاور البرنامج: من الحوكمة إلى الذكاء الاصطناعي
ركزت النسخة الخامسة من البرنامج على تطوير مهارات مسؤولي الأمن السيبراني التنفيذيين (CISOs) لتمكينهم من لعب دور محوري في اتخاذ القرارات الاستراتيجية داخل مؤسساتهم. وتناول البرنامج محاور متقدمة شملت:
- أخطاء التحول السيبراني: استعراض التحديات الشائعة وكيفية تجنبها لضمان انتقال رقمي آمن.
- الإدارة المالية والحوكمة: كيفية إدارة ميزانيات الأمن السيبراني وترجمة المخاطر التقنية إلى مؤشرات مالية تدعم توجهات مجالس الإدارة.
- التقنيات الناشئة: مناقشة تأثير الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية على المشهد الأمني، مع التركيز على حوكمة تقنيات الذكاء الاصطناعي وتأمين البنى التحتية الحيوية والتشغيلية.
تعزيز الجاهزية الوطنية
وفي تعليقه على ختام البرنامج، أكد الأستاذ ياسر السويلم، الرئيس التنفيذي لشركة Sirar by stc، أن البرنامج يمثل خطوة جوهرية نحو تعزيز جاهزية القيادات السيبرانية في المنطقة. وقال السويلم: “إن برنامج CISO500 يمثل ركيزة أساسية في رحلتنا نحو بناء فضاء سيبراني سعودي آمن وموثوق، ومتوافق بالكامل مع طموحاتنا الوطنية”. وأضاف أن الاستثمار في القيادات الوطنية لم يعد خياراً بل ضرورة استراتيجية لضمان تنمية رقمية مستدامة، مشيراً إلى أن المبادرة تجسد الالتزام بتمكين الكفاءات وفق أعلى المعايير العالمية.
استثمار طويل الأمد في الكفاءات
من جانبه، أوضح الأستاذ سامر عمر، قائد قسم الأمن السيبراني والثقة الرقمية في بي دبليو سي الشرق الأوسط، أن الشراكة تعكس التزاماً راسخاً بتطوير القدرات القيادية. وصرح قائلاً: “يُعد برنامج CISO500 استثماراً طويل الأمد في القيادات السعودية. وخلال العام الماضي، لمسنا كيف أن جمع كبار المتخصصين السعوديين في بيئة تنفيذية منظمة يسرّع من بناء القدرات ويعزز الثقة”. وأكد عمر أن التركيز ينصب على تزويد رؤساء أمن المعلومات بالرؤية الاستراتيجية والعمق التقني اللازمين لحماية الطموحات الرقمية للمملكة.
تجربة تفاعلية وشهادات المشاركين
اعتمد البرنامج منهجية تعليمية تفاعلية دمجت بين النقاشات الاستراتيجية والأنشطة التطبيقية. وفي هذا السياق، أشار الأستاذ عبدالله الأسمري، رئيس الأمن السيبراني في المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام، إلى القيمة المضافة للبرنامج قائلاً: “شكّل البرنامج تجربة ثرية عززت من المنظور القيادي للأمن السيبراني، خصوصاً في ربط الممارسات التقنية بالأبعاد الاستراتيجية والمالية”. وأضاف أن البرنامج أتاح مساحة قيمة لتبادل الخبرات حول تحديات التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي، مما يعزز قدرة القيادات على اتخاذ قرارات مبنية على فهم شامل للمخاطر والقيمة.
واختتم المشاركون البرنامج بالتأكيد على دوره في ترسيخ الأمن السيبراني كعامل تمكين استراتيجي يدعم الابتكار ويحافظ على استدامة الأعمال وموثوقيتها في ظل التحديات العالمية المتزايدة.
التكنولوجيا
ختام مؤتمر ICAN 2026: مبادرات لتعزيز ريادة السعودية بالذكاء الاصطناعي
اختتم مؤتمر ICAN 2026 أعماله بإطلاق 7 مبادرات وتوقيع 27 اتفاقية استراتيجية، لتعزيز بناء القدرات الوطنية في البيانات والذكاء الاصطناعي ضمن رؤية 2030.
مؤتمر ICAN 2026 يختتم فعالياته بنجاح باهر
اختتم المؤتمر الدولي لبناء القدرات في البيانات والذكاء الاصطناعي “ICAN 2026” أعماله في الرياض، والذي نظمته الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” بجامعة الملك سعود. وشهد المؤتمر، الذي استمر على مدى يومين، حضوراً استثنائياً تجاوز 30 ألف مشارك وخبير من داخل المملكة وخارجها، ليُشكل علامة فارقة في مسيرة المملكة نحو الريادة العالمية في مجالات التقنيات المتقدمة. وأسفر المؤتمر عن نتائج ملموسة تمثلت في إطلاق سبع مبادرات نوعية وتوقيع 27 اتفاقية استراتيجية تهدف إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
خلفية استراتيجية: الذكاء الاصطناعي في قلب رؤية 2030
يأتي تنظيم هذا المؤتمر في سياق الجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، والتي تضع التحول الرقمي والابتكار التكنولوجي في صميم أولوياتها. وتلعب “سدايا” دوراً محورياً في قيادة هذا التحول، حيث تعمل على بناء بنية تحتية متطورة للبيانات والذكاء الاصطناعي، وتنمية القدرات الوطنية، وتحفيز الاستثمار في هذا القطاع الحيوي. ويُعد مؤتمر ICAN 2026 منصة استراتيجية لترجمة هذه التوجهات إلى واقع عملي، من خلال جمع العقول والخبراء وصناع القرار لتبادل المعرفة وتشكيل شراكات فاعلة تدعم الطموحات الوطنية.
أبرز المبادرات والاتفاقيات وتأثيرها المتوقع
شكلت المبادرات التي تم إطلاقها حجر الزاوية في مخرجات المؤتمر، حيث صُممت لمعالجة جوانب متعددة في منظومة الذكاء الاصطناعي، من التعليم والأبحاث إلى التطبيق المهني. ومن أبرز هذه المبادرات:
- مبادرة “سماي 2”: بالشراكة مع 11 وزارة، تهدف إلى تمكين الكوادر الحكومية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بمسؤولية وكفاءة، مما يعزز من جودة الخدمات الحكومية ويرفع كفاءة الأداء.
- الأطر والمعايير الوطنية: تم إطلاق النسخة الثانية من الإطار الوطني لمعايير البرامج الأكاديمية والمهنية، بالإضافة إلى منهج جامعي موحد، لضمان مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل المستقبلية.
- منصة “أذكى X”: منصة وطنية لبناء القدرات تقدم مسارات تدريبية متخصصة بالتعاون مع عمالقة التكنولوجيا العالميين مثل IBM، Microsoft، AWS، وOracle، لتزويد الشباب بالمهارات اللازمة.
إلى جانب ذلك، شهد المؤتمر توقيع 27 اتفاقية استراتيجية مع أكثر من 50 جهة محلية ودولية، بما في ذلك جامعات وشركات تقنية رائدة. هذه الشراكات ستسهم في تسريع نقل المعرفة، وتوطين التقنية، وخلق فرص وظيفية جديدة، وتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي جاذب للاستثمارات والمواهب في مجال الذكاء الاصطناعي. إن هذه المخرجات لا تقتصر أهميتها على المستوى المحلي، بل تمتد لتؤثر إقليمياً ودولياً، حيث تقدم السعودية نموذجاً رائداً في كيفية بناء اقتصاد رقمي مستدام ومتكامل.
منصة عالمية لتبادل الخبرات
لم يكن المؤتمر مجرد منصة للإعلانات، بل كان ملتقى فكرياً حيوياً شارك فيه أكثر من 64 متحدثاً عالمياً في 14 جلسة حوارية و15 ورشة عمل تطبيقية. كما أتاح المعرض المصاحب، الذي ضم 23 جناحاً، فرصة فريدة للجهات التعليمية والتقنية لعرض أحدث ابتكاراتها وتجاربها، مما أثرى الحوار وفتح آفاقاً جديدة للتعاون. واختتمت الفعاليات بتكريم الشركاء والاحتفاء بالكفاءات الوطنية المتميزة، من موظفي “سدايا” وخريجي أكاديميتها، والمشاركين المتفوقين في المسابقات العالمية، في تأكيد على أن الاستثمار في رأس المال البشري هو أساس النجاح المستقبلي.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
منع عرض مسلسل حمدية في العراق: الأسباب والرد الرسمي
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
تأجيل مسلسل تحت الأرض جرد حساب وخروجه من رمضان 2026
-
التقاريرأسبوع واحد ago
مساعدات مركز الملك سلمان للإغاثة في رمضان تشمل 9 دول
-
الأخبار المحليةيومين ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
19 اشتراطًا للحد من غبار المشاريع بالرياض وغرامات للمخالفين
-
الرياضةأسبوع واحد ago
مواعيد مباراة النصر والوصل في ربع نهائي آسيا 2026
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
تفاصيل الحلقة الأولى من مسلسل المداح 6 أسطورة النهاية