تواصل معنا

الرياضة

مدرب منتخب اليمن: الفوز على البحرين لا يعني حل كل المشاكل

أكد مدرب منتخب اليمن نور الدين ولد علي أن الفوز العريض على البحرين بنتيجة 5-2 في كأس الخليج 27 لا يعني نهاية الأزمات الفنية، كاشفاً عن خططه القادمة.

نُشر

بتاريخ

مدرب منتخب اليمن: الفوز على البحرين لا يعني حل كل المشاكل

أشاد الجزائري نور الدين ولد علي، مدرب منتخب اليمن، بالمستوى الفني المتميز الذي قدمه لاعبو “الأحمر اليمني” خلال فوزهم التاريخي والعريض على نظيرهم البحريني بنتيجة (5-2)، في اللقاء الذي جمع بينهما يوم الأربعاء في ختام دور المجموعات لبطولة كأس الخليج العربي في نسختها السابعة والعشرين (خليجي 27). ورغم هذا الانتصار الكبير، أكد المدرب أن هذا الفوز لا يعني أن كل شيء أصبح جيداً أو أن المشكلات الفنية قد انتهت تماماً.

رؤية فنية واقعية يطرحها مدرب منتخب اليمن

أوضح ولد علي خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد عقب نهاية المباراة، أن استراتيجيته الفنية في هذه المواجهة اعتمدت بشكل أساسي على إشراك عناصر تمتلك الخبرة الكافية والقدرة على التحكم في ريتم ومجريات اللعب. وأشار إلى أن المرحلة الحالية الحساسة التي يمر بها المنتخب لا تحتمل المغامرة أو كثرة التجارب، بل تتطلب البحث السريع عن حلول تكتيكية قادرة على صناعة الفارق الفني داخل المستطيل الأخضر.

تحديات الدفاع والتحضير للاستحقاقات الآسيوية المقبلة

وتطرق المدير الفني إلى الملف الدفاعي، مؤكداً أن الجهاز الفني سيعمل بجدية خلال الفترة المقبلة على معالجة الثغرات وإيجاد حلول دفاعية مبتكرة. وتأتي هذه الخطوات ضمن برنامج التحضير المكثف للاستحقاقات الدولية القادمة، وفي مقدمتها التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس آسيا، حيث يسعى المنتخب اليمني لتسجيل حضور قوي يليق بتطلعات جماهيره العريضة.

تأثير غياب المنافسات المحلية والبحث عن دماء جديدة

وفي سياق متصل، شدد ولد علي على الأهمية البالغة لانتظام الدوري اليمني المحلي في رفد صفوف المنتخب باللاعبين الجاهزين. وأوضح أن قلة مشاركات اللاعبين مع أنديتهم خلال شهري أغسطس وسبتمبر الماضيين شكلت تحدياً كبيراً للجهاز الفني، حيث إن معظم عناصر القائمة الحالية لم يخوضوا سوى 3 أو 4 مباريات رسمية فقط، مما يعقد مهمة بناء فريق متجانس وبجاهزية بدنية كاملة.

وكشف المدرب عن خطته لاستدعاء 3 أو 4 لاعبين جدد من الدوري المحلي، بالإضافة إلى إمكانية الاستعانة ببعض الطيور المهاجرة من اللاعبين اليمنيين المحترفين في الخارج (لاعبو المهجر) خلال فترات التوقف الدولي القادمة، لتعزيز القوة الضاربة للفريق.

أبعاد الفوز التاريخي وتأثيره على معنويات الشارع اليمني

يحمل هذا الفوز العريض (5-2) على البحرين أبعاداً تتجاوز مجرد حصد النقاط الثلاث؛ فهو يمثل دفعة معنوية هائلة للكرة اليمنية التي تعاني من ظروف صعبة بسبب الأوضاع غير المستقرة محلياً. تاريخياً، لطالما كانت بطولة كأس الخليج متنفساً للجماهير اليمنية ومحفلاً لإثبات المواهب رغم شح الإمكانيات. هذا الانتصار يعيد الثقة للاعبين ويؤكد قدرتهم على مقارعة كبار المنتخبات الإقليمية في الخليج وآسيا.

واختتم مدرب اليمن حديثه بتقديم التهنئة الحارة للشعب اليمني والجماهير الوفية التي تساندهم دائماً، معرباً عن أسفه لعدم التأهل للدور القادم، ومشيراً إلى أن الفريق كان يطمح لتحقيق نتيجة إيجابية أمام قطر أيضاً، لكن تفاصيل صغيرة في الربع ساعة الأخير من تلك المواجهة حالت دون ذلك. وينتظر المنتخب مباراتان وديتان في نوفمبر المقبل لمواصلة عملية البناء والتطوير.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند