الرياضة
“مونديال الشباب: أوكرانيا وباراغواي للتأهل وكوريا تسعى للفوز”
مواجهات نارية في ختام دور المجموعات لمونديال الشباب: أوكرانيا وباراغواي تتنافسان على الصدارة وكوريا تسعى للفوز أمام بنما في تشيلي!
مواجهات حاسمة في ختام دور المجموعات لكأس العالم تحت 20 عاماً
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى تشيلي، حيث تُختتم منافسات المجموعة الثانية بمواجهتين ناريتين في كأس العالم تحت 20 عاماً. يلتقي المتصدر أوكرانيا مع وصيفه باراغواي، بينما يواجه منتخب كوريا الجنوبية نظيره بنما، في لقاءات تعد بالكثير من الإثارة والتشويق.
أوكرانيا وباراغواي: صراع على الصدارة
على استاد سانتياغو، يدخل منتخبا أوكرانيا وباراغواي المواجهة وهما متساويان في النقاط برصيد 4 نقاط لكل منهما. حقق الأوكرانيون فوزًا مهمًا على كوريا الجنوبية وتعادلًا مع بنما، بينما انتصر باراغواي على بنما وتعادل مع كوريا الجنوبية.
التعادل سيكون كافيًا لكلا الفريقين للعبور إلى الأدوار الإقصائية، لكن الفائز سيضمن صدارة المجموعة ويواجه أحد أصحاب المركز الثالث في دور الـ16. ستكون هذه المباراة اختبارًا حقيقيًا لقدرات الفريقين الهجومية والدفاعية، حيث يسعى كل منهما لتأكيد جدارته بالصدارة.
بنما وكوريا الجنوبية: فرصة أخيرة للبقاء
على ملعب إلياس فيغيروا براندر، يلتقي منتخب بنما مع نظيره الكوري الجنوبي في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين. بعد خسارتهما في الجولة الأولى واستعادتهما للتوازن بخطف نقطة في الجولة الثانية، يدخل المنتخبان هذا اللقاء بحسابات مختلفة.
فوز بنما قد يضعه بين أفضل أصحاب المراكز الثالثة بفارق الأهداف، إذ أحرز هجومه 3 أهداف وتلقت شباكه 4. أما التعادل فقد يمنحهم بصيصًا من الأمل إذا ما خدمتهم نتائج المجموعات الأخرى.
بالنسبة لمنتخب كوريا الجنوبية، فلا خيار أمامه سوى الفوز للبقاء ضمن دائرة المنافسة والتأهل للأدوار المقبلة. سيتعين عليهم تقديم أداء هجومي قوي وتحقيق الانتصار لضمان الاستمرار في البطولة.
تحليل فني وتوقعات مستقبلية
المنتخب الأوكراني يعتمد بشكل كبير على تنظيم دفاعي محكم وهجمات مرتدة سريعة بقيادة نجمه الصاعد الذي أثبت قدراته خلال المباريات السابقة. أما منتخب باراغواي فهو يتميز باللعب الجماعي والضغط العالي على الخصم منذ بداية المباراة.
بنما ستسعى لاستغلال أي ثغرة دفاعية لدى الكوريين لتحقيق الفوز المطلوب، بينما يعتمد منتخب كوريا الجنوبية على السرعة والمهارات الفردية للاعبيه الشباب الذين يبحثون عن فرصة لإثبات أنفسهم دوليًا.
يبقى السؤال المطروح: من سينجح في تحقيق أهدافه والتقدم نحو المجد العالمي؟ الإجابة ستأتي الليلة عندما تنطلق صافرة البداية!
الرياضة
جاهزية اليابان لربع نهائي كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026
أكد المدرب غو أويوا جاهزية منتخب اليابان لمواجهة الأردن في ربع نهائي كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026 بعد تصدر مجموعته بالعلامة الكاملة.
أعلن غو أويوا، المدير الفني لمنتخب اليابان تحت 23 عامًا، عن ثقته الكاملة وجاهزية فريقه لخوض غمار منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026، المقامة في المملكة العربية السعودية. جاء هذا التأكيد بعد أن قدم “الساموراي الأزرق” أداءً استثنائيًا في دور المجموعات، محققًا العلامة الكاملة بتسعة نقاط، واختتمها بفوز مستحق على نظيره القطري بهدفين دون رد على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة.
خلفية تاريخية وأهمية البطولة
تُعد بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا منصة رئيسية لاكتشاف المواهب الشابة في القارة، ولطالما كان المنتخب الياباني قوة كروية مهيمنة في هذه الفئة العمرية. فاليابان، التي توجت باللقب في نسخة 2016، تدخل دائمًا البطولة كأحد أبرز المرشحين لنيل اللقب، بفضل منظومتها الكروية المتطورة التي تركز على بناء الأجيال وصقل المواهب منذ الصغر. وتكتسب البطولة أهمية كبرى كونها لا تقتصر على التنافس على اللقب القاري فحسب، بل تمثل في نسخ أخرى بوابة التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية، مما يرفع من مستوى التنافس ويجعلها محط أنظار كشافي الأندية العالمية.
أداء مثالي في دور المجموعات
هيمن المنتخب الياباني على المجموعة الثانية بشكل مطلق، حيث لم يكتفِ بتحقيق ثلاثة انتصارات متتالية، بل أظهر قوة هجومية ضاربة ودفاعًا فولاذيًا. استهل الفريق مشواره بفوز كاسح على سوريا بخماسية نظيفة، ثم أكد تفوقه بثلاثية في شباك الإمارات، قبل أن يختتم الدور الأول بالفوز على قطر بهدفي شوسوكي فورويا (د 30) وريونوسوكي ساتو (د 80). وبهذه النتائج، تصدرت اليابان ترتيب المجموعة برصيد 9 نقاط، وسجلت 10 أهداف دون أن تهتز شباكها، مما يعكس التوازن التكتيكي والانضباط العالي الذي يتمتع به الفريق تحت قيادة أويوا.
استراتيجية المدرب وتصريحاته
أوضح المدرب غو أويوا أن الهدف لم يكن فقط الفوز، بل التحضير الأمثل للأدوار الإقصائية. وقال في تصريحاته: “كان هدفنا الفوز بالمباراة الثالثة وحققنا ذلك. الآن نريد التحضير لربع النهائي مع الحفاظ على زخمنا”. وأشار أويوا إلى أهمية منح الفرصة لجميع اللاعبين، حيث أجرى تغييرات على تشكيلته الأساسية أمام قطر بعد ضمان التأهل، مؤكدًا: “كان من المهم أن يساهم جميع اللاعبين الـ23. نحن نتعامل مع كل مباراة بجدية، وسنقوم بتقييم حالة اللاعبين بعناية لنقرر من سيبدأ في ربع النهائي”.
المواجهة المرتقبة في ربع النهائي
بعد تصدره لمجموعته، يستعد المنتخب الياباني لمواجهة حاسمة في الدور ربع النهائي يوم الجمعة المقبل، حيث سيلتقي بمنتخب الأردن، الذي حل ثانيًا في المجموعة الأولى. تُعتبر هذه المباراة اختبارًا حقيقيًا لقدرة اليابان على مواصلة مشوارها نحو اللقب، حيث تتميز منتخبات غرب آسيا بالقوة البدنية والروح القتالية العالية. من جهة أخرى، ستواجه الإمارات، وصيفة المجموعة الثانية، منتخب فيتنام متصدر المجموعة الأولى، في مواجهة لا تقل أهمية. ومع دخول البطولة مراحلها الإقصائية، يزداد الضغط والترقب لمعرفة هوية البطل المتوج في المباراة النهائية المقررة يوم 24 يناير.
الرياضة
منتخب الإمارات يتأهل لربع نهائي كأس آسيا تحت 23 عاماً
تأهل منتخب الإمارات الأولمبي إلى ربع نهائي كأس آسيا تحت 23 عاماً بعد تعادله المثير مع سوريا. تعرف على تفاصيل المباراة وتصريحات المدرب مارسيل برولي.
تحقيق الهدف المنشود والتأهل للأدوار الإقصائية
أكد مارسيل برولي، المدير الفني لمنتخب الإمارات الأولمبي، أن فريقه نجح في تحقيق الهدف الأهم وهو التأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026 المقامة في السعودية. جاء هذا التأهل بعد تعادل إيجابي ومثير بنتيجة 1-1 مع المنتخب السوري الشقيق، في المباراة التي أقيمت على استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل بجدة، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة الثانية.
وافتتح “الأبيض” الإماراتي التسجيل أولاً عبر اللاعب علي المعمري في الدقيقة 23، مستغلاً فرصة سانحة ليضع فريقه في المقدمة. إلا أن المنتخب السوري لم يستسلم، ونجح في إدراك التعادل عن طريق محمود العُمر في الدقيقة 55 من عمر اللقاء، لتعود المباراة إلى نقطة البداية وتشتعل المنافسة على بطاقة التأهل الثانية.
خلفية البطولة وأهميتها القارية
تُعد بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً من أهم المسابقات القارية التي ينظمها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حيث تمثل منصة رئيسية للمواهب الشابة في القارة لإظهار قدراتهم على المستوى الدولي. تاريخياً، تعتبر هذه البطولة بوابة العبور إلى دورة الألعاب الأولمبية، مما يمنحها أهمية مضاعفة تتجاوز مجرد الفوز باللقب القاري. وقد شارك منتخب الإمارات في نسخ سابقة من البطولة، مقدماً مستويات متفاوتة، ويطمح في هذه النسخة إلى تحقيق إنجاز تاريخي والذهاب بعيداً في الأدوار الإقصائية، مما يعكس التطور المستمر في منظومة كرة القدم الإماراتية على مستوى الفئات السنية.
تأثير التأهل ومستقبل “الأبيض” في البطولة
يحمل هذا التأهل أهمية كبرى لكرة القدم الإماراتية، فهو لا يعزز فقط من ثقة اللاعبين الشباب بأنفسهم، بل يؤكد أيضاً على نجاح خطط الإعداد والتطوير. على الصعيد المحلي، يرفع هذا الإنجاز من معنويات الجماهير ويزيد من الاهتمام بالمنتخبات الوطنية. إقليمياً، يثبت التأهل قدرة الكرة الإماراتية على المنافسة بقوة ضمن نخبة منتخبات القارة الآسيوية. وبعد ضمان العبور، سيواجه منتخب الإمارات في الدور ربع النهائي منتخب فيتنام، متصدر المجموعة الأولى، في مواجهة تعد بالكثير من الندية والتحدي، حيث يسعى “الأبيض” لمواصلة رحلته بنجاح.
تفاصيل المجموعة والمواجهات القادمة
في المباراة الأخرى ضمن نفس المجموعة، تمكن المنتخب الياباني من تأكيد صدارته بفوز مستحق على نظيره القطري بنتيجة 2-0. وبهذه النتائج، تصدرت اليابان ترتيب المجموعة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، بينما حلت الإمارات في المركز الثاني برصيد 4 نقاط، متفوقة بفارق الأهداف على سوريا التي حلت ثالثاً بنفس الرصيد من النقاط، فيما تذيلت قطر المجموعة بدون أي نقطة. وبناءً على ذلك، ستواجه اليابان في ربع النهائي منتخب الأردن، بينما تلتقي الإمارات مع فيتنام.
تصريحات ما بعد المباراة
وفي تصريحاته، قال برولي: “كنا ندرك صعوبة المباراة، فكلا الفريقين كان يقاتل من أجل التأهل. سجلنا في الشوط الأول، لكن المنتخب السوري ضغط بقوة في الشوط الثاني. الأهم أننا عبرنا للدور المقبل”. وحول الفرص الضائعة، أضاف: “صنعنا الفرص وهو الأمر الأصعب، لكننا بحاجة لتركيز أكبر أمام المرمى، وسنعمل على تحسين ذلك”.
من جانبه، أعرب جهاد الحسين، مدرب منتخب سوريا، عن خيبة أمله قائلاً: “كنا الطرف الأفضل وسيطرنا على مجريات اللعب، لكن خطأ كلفنا هدفاً. أتحمل المسؤولية كاملة، فاللاعبون قدموا ما عليهم في ظل فترة إعداد قصيرة لم تتجاوز الشهرين”.
الرياضة
مهرجان خادم الحرمين للهجن 2026: انطلاق النسخة الثالثة بالرياض
تحت رعاية ملكية، تنطلق النسخة الثالثة من مهرجان خادم الحرمين للهجن بالرياض بجوائز ضخمة، معززةً التراث السعودي ومحققةً مستهدفات رؤية 2030.
تحت الرعاية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، تستعد العاصمة الرياض لاحتضان النسخة الثالثة من مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن، والذي سينطلق يوم الجمعة الموافق 23 يناير 2026، على أرض ميدان الجنادرية التاريخي. ويُعد هذا الحدث أحد أبرز الفعاليات الرياضية التراثية على مستوى العالم، حيث رُصدت له جوائز مالية ضخمة تتجاوز قيمتها 75 مليون ريال سعودي، مما يجذب أنظار ملاك الهجن وعشاق هذه الرياضة من مختلف أنحاء العالم.
إرث تاريخي عريق نحو العالمية
تُعد سباقات الهجن جزءاً لا يتجزأ من النسيج الثقافي والتاريخي للمملكة العربية السعودية وشبه الجزيرة العربية. فمنذ قرون، كانت الهجن رفيقة للإنسان في الصحراء، ورمزاً للقوة والصبر والتحمل. ولم تكن السباقات مجرد منافسة، بل كانت احتفالاً اجتماعياً يعكس كرم الضيافة والفروسية، وتوارثتها الأجيال كإرث ثمين يجسد أصالة الهوية الوطنية. واليوم، وبفضل الدعم الحكومي الكبير، تحولت هذه الرياضة من ممارسة تقليدية إلى حدث رياضي منظم بمعايير عالمية.
دعم ملكي يواكب رؤية 2030
وبهذه المناسبة، ثمّن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل، وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، الرعاية الملكية الكريمة، مؤكداً أنها تعكس اهتمام خادم الحرمين الشريفين الدائم بتطوير كافة القطاعات الرياضية. وأضاف سموه أن هذا الدعم السامي لم يقتصر على الجانب المحلي، بل دفع بهذه الرياضة التراثية إلى العالمية، وهو ما ينسجم تماماً مع أهداف رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تعزيز مكانة المملكة كوجهة رياضية وسياحية عالمية، وإبراز كنوزها الثقافية للعالم. وقد أسهمت هذه الرعاية في تحقيق نقلة نوعية عبر تطوير البنى التحتية وتطبيق أحدث التقنيات التنظيمية، مما جعل المهرجان منصة جذب عالمية.
نمو متسارع وجاذبية دولية
يشهد المهرجان نمواً متسارعاً يعكس مكانته المتزايدة؛ فبعد أن انطلقت نسخته الأولى عام 2024 بمشاركة أكثر من 2000 مالك هجن من 13 دولة، شهدت النسخة الثانية في 2025 ارتفاعاً ملحوظاً بمشاركة 2112 مالكاً وأكثر من 7300 مطية من 16 دولة، مما يؤكد على الجاذبية الدولية المتنامية للحدث. ومن المتوقع أن تستمر النسخة الثالثة في تحقيق أرقام قياسية جديدة من حيث عدد المشاركين والدول.
تأثير اقتصادي وثقافي بارز
لا يقتصر تأثير المهرجان على الجانب الرياضي فقط، بل يمتد ليشكل رافداً اقتصادياً وثقافياً مهماً. فهو ينعش قطاعات متعددة مثل السياحة والضيافة، ويدعم مجتمع ملاك ومضمري الهجن، ويحفز الاستثمار في سلالات الهجن الأصيلة. كما يمثل المهرجان منصة ثقافية فريدة تتيح للزوار من مختلف أنحاء العالم فرصة التعرف عن قرب على أحد أبرز معالم التراث السعودي الأصيل، مما يرسخ مكانته كحدث رياضي عالمي بامتياز يجمع بين عراقة الماضي وطموحات المستقبل.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية