الرياضة
5 مميزات في ملعب الوولفز بارك معقل التعاون الجديد
تعرف على 5 مميزات لملعب الوولفز بارك الخاص بنادي التعاون، وكيف نجح في استضافة الهلال وتنظيم مباريات دوري أبطال آسيا 2 بمعايير عالمية وجماهيرية.

شهدت منافسات دوري روشن السعودي تحولاً لافتاً في مسار استضافة المباريات الكبرى، حيث خاض نادي التعاون، مساء أمس، أول لقاء له أمام أحد أندية صندوق الاستثمارات العامة (الهلال) على أرضية ملعبه الخاص “الوولفز بارك”. جاء هذا الحدث بعد قرار رابطة الدوري السعودي للمحترفين بالسماح بلعب كافة اللقاءات على هذا الملعب، منهياً بذلك حقبة كانت تقام فيها مواجهات الأندية الجماهيرية الكبرى (الهلال، النصر، الاتحاد، الأهلي) حصراً في ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة.
هذا التحول لم يكن مجرد تغيير في الموقع الجغرافي، بل حمل دلالات تنظيمية وفنية كبيرة، نلخصها في 5 مميزات جعلت من “الوولفز بارك” معقلاً حقيقياً لذئاب آسيا:
1. انتصار الإرادة والحق المشروع
لم يأتِ اللعب على “الوولفز بارك” من فراغ، بل كان ثمرة جهود إدارية حثيثة. يعتبر خوض المباريات على الملعب الخاص للنادي حقاً مشروعاً قاتلت إدارة التعاون طويلاً لتثبيته، حتى تحقق المطلب الرسمي. هذا القرار يعزز من مفهوم الاستقلالية للأندية التي تمتلك منشآت خاصة، ويشجع بقية الأندية على تطوير ملاعبها الخاصة لتقليل الاعتماد على الملاعب العامة.
2. تنظيم لوجستي بمعايير عالمية
أثبتت مباراة التعاون أمام الهلال كفاءة التنظيم في المنشأة الجديدة. شهد اللقاء انسيابية عالية في دخول وخروج جماهير الفريقين، بالإضافة إلى جاهزية كاملة للمرافق لاستيعاب الزخم الإعلامي والجماهيري المصاحب لمباريات القمة. هذا النجاح التنظيمي يدحض المخاوف السابقة بشأن قدرة الملاعب الخاصة الصغيرة على استضافة الأحداث الكبرى.
3. السجل الدولي والاعتماد الآسيوي
يكتسب “الوولفز بارك” شرعيته وقوته من تاريخه الحديث والمشرف. فقد سبق للنادي أن استضاف عليه منافسات بطولة دوري أبطال آسيا 2 لموسم 2024، حيث واجه فرقاً قوية مثل الوكرة القطري، وتراكتور الإيراني، والشارقة الإماراتي. اعتماد الملعب من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤكد مطابقته لأعلى المعايير الفنية والأمنية، مما يجعله مؤهلاً بامتياز لمباريات الدوري المحلي مهما كان حجم المنافس.
4. الأجواء الجماهيرية والضغط الفني
يتميز الملعب بطاقته الاستيعابية التي تبلغ حوالي 6500 مشجع، وهو ما خلق ميزة تنافسية هائلة لأصحاب الأرض. في الملاعب الكبيرة، قد يضيع صوت الجمهور، لكن في “الوولفز بارك”، شكلت جماهير التعاون التي مثلت 90% من الحضور ضغطاً هائلاً، محولة الملعب إلى مرجل يغلي بالحماس. هذه النسبة قلبت المعادلة المعتادة في المناطق الأخرى، حيث غالباً ما تطغى جماهير أندية الصندوق على المضيف، مما ساهم في خروج الفريق بنتيجة التعادل الإيجابي والدعم المعنوي الكبير.
5. رسالة “هنا التعاون”
رفعت جماهير السكري لافتة عريضة تحمل عبارة “هنا التعاون”، وهي رسالة لم تكن عابرة، بل إعلان صريح بأن هذا الملعب سيكون صعباً وعصياً على جميع الخصوم. التجربة أثبتت أن الملاعب المدمجة (على الطراز الإنجليزي) تمنح أفضلية فنية ونفسية لصاحب الأرض، وهو النهج الصحيح الذي يجب أن يسري على الجميع طالما توفرت الشروط والمعايير المطلوبة.
الرياضة
سامي الجابر: إقالة إنزاغي من تدريب الهلال كارثة كروية
سامي الجابر يرفض إقالة سيموني إنزاغي من تدريب الهلال رغم تراجع النتائج، واصفاً القرار بالكارثة، ومؤكداً قدرة الفريق على العودة للمنافسة في دوري روشن.
علق أسطورة كرة القدم السعودية ورئيس نادي الهلال السابق، سامي الجابر، بشكل حاسم على الأنباء المتداولة حول إمكانية إقالة المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاغي من تدريب الفريق الأول لكرة القدم، وذلك في ظل موجة من الغضب الجماهيري عقب تراجع نتائج "الزعيم" مؤخراً في الاستحقاقات المحلية والقارية.
وفي حديثه عبر برنامج "نادينا"، وصف الجابر فكرة الاستغناء عن خدمات إنزاغي في هذا التوقيت الحساس من الموسم بأنها "كارثة" بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وأوضح الجابر أن القرارات الانفعالية في عالم كرة القدم غالباً ما تؤدي إلى نتائج عكسية، مشدداً على أن قرار الإقالة لن يكون صائباً نهائياً، بل سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار الفني للفريق الذي يحتاج إلى الهدوء لتصحيح المسار وليس إلى هدم المكتسبات.
وتأتي تصريحات الجابر في وقت فقد فيه الهلال صدارة ترتيب دوري روشن للمحترفين، بعد سلسلة من التعثرات تمثلت في التعادل أمام الاتحاد في الجولة الماضية، والتعادل مع التعاون في الجولة العاشرة المؤجلة. هذه النتائج وضعت الجهاز الفني تحت مجهر النقد، إلا أن الجابر يرى الصورة من زاوية أوسع، مؤكداً: "الهلال لم يخرج من سباق الدوري حتى الآن، والفرصة لا تزال قائمة بقوة للعودة إلى القمة".
وأضاف الجابر في تحليله للوضع الراهن أن المسؤولية لا تقع على المدرب وحده، بل هي منظومة متكاملة، مشيراً إلى أن الفريق يمتلك ترسانة من النجوم الكبار القادرين على صنع الفارق. ووجه نصيحة مباشرة للمدرب الإيطالي بضرورة إيجاد الأسلوب التكتيكي الأنسب لتوظيف هؤلاء النجوم، وإجراء تغييرات جوهرية في إدارة المباريات خلال الفترة المقبلة لاستعادة نغمة الانتصارات.
ومن الناحية الفنية والإدارية، يُعرف عن الهلال تاريخياً سعيه للاستقرار، حيث أثبتت التجارب السابقة أن تغيير المدربين في منتصف الموسم غالباً ما يكون مغامرة غير محسوبة العواقب، خاصة عندما يكون الفريق منافساً على عدة جبهات. ويرى الخبراء أن تصريحات رمز هلالي بحجم سامي الجابر قد تساهم في تخفيف الضغط الإعلامي والجماهيري على الإدارة والمدرب، مما يمنح إنزاغي فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب الأوراق قبل المواجهات الحاسمة القادمة.
الجدير بالذكر أن المنافسة في الدوري السعودي تشهد تطوراً نوعياً وتنافسية عالية جداً، مما يجعل فقدان النقاط أمراً وارداً لأي فريق، وهو ما يستدعي التعامل بحكمة وروية مع الكبوات العابرة لضمان العودة السريعة إلى سكة الانتصارات والمنافسة على الألقاب التي اعتاد الهلال على حصدها.
الرياضة
أرباح مانشستر يونايتد تقفز بعد إعادة الهيكلة وخفض الوظائف
سجل مانشستر يونايتد أرباحاً تشغيلية بلغت 32.6 مليون إسترليني بعد خطة إعادة الهيكلة التي قادها جيم راتكليف، رغم تراجع الإيرادات لغياب المشاركة الأوروبية.

أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي عن تحقيق نتائج مالية إيجابية ملحوظة، مؤكداً نجاح استراتيجيته الأخيرة في تقليص النفقات. وأكد عمر برادة، الرئيس التنفيذي للنادي، على "الأثر المالي الإيجابي لعمليات إعادة الهيكلة الإدارية"، وذلك بعدما سجل نادي "الشياطين الحمر" زيادة ملموسة في الأرباح عقب عمليات خفض الوظائف التي تم تنفيذها مؤخراً.
وفي تفاصيل الأداء المالي، حقق يونايتد ربحاً تشغيلياً قدره 32.6 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 44 مليون دولار) خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الحالية، وهو تحول جذري مقارنة بخسارة قدرها 3.9 ملايين جنيه إسترليني تكبدها النادي خلال الفترة نفسها من العام الماضي. كما أظهرت البيانات أن الربح التشغيلي للربع الأخير وحده (الأشهر الثلاثة الماضية) بلغ 19.6 مليون جنيه إسترليني، في قفزة كبيرة مقارنة بـ 3.1 ملايين جنيه إسترليني في الفترة المقابلة من العام المنصرم.
تأثير حقبة جيم راتكليف وإعادة الهيكلة
تأتي هذه الأرقام كنتيجة مباشرة للسياسات التي أشرف عليها السير جيم راتكليف، أحد المساهمين الأقلية في يونايتد والذي يتولى رئاسة العمليات الكروية للنادي. وقد قاد راتكليف برنامجاً صارماً لإعادة الهيكلة وتقليص عدد الموظفين، أسفر عن الاستغناء عن حوالي 450 وظيفة في مختلف أقسام النادي. وتهدف هذه الخطوات إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية وضمان الاستدامة المالية للنادي العريق في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه كرة القدم العالمية.
وأشار النادي في بيانه الأخير الصادر يوم الأربعاء، بوضوح إلى "الأثر الإيجابي لبرامج خفض تكاليف التشغيل وعدد الموظفين التي تم تنفيذها في العام السابق"، مما يعكس التزام الإدارة الجديدة بضبط الميزانية وتوجيه الموارد نحو الأولويات الاستراتيجية.
تحديات الإيرادات والغياب الأوروبي
على الرغم من تحسن الربحية بفضل خفض التكاليف، إلا أن إجمالي إيرادات مانشستر يونايتد للربع الثاني من السنة المالية شهد انخفاضاً، حيث سجل 190.3 مليون جنيه إسترليني، مقارنة بـ 198.7 مليون جنيه إسترليني للفترة نفسها من العام الماضي. وقد طال هذا الانخفاض الإيرادات التجارية التي تراجعت من 85.1 مليون جنيه إسترليني إلى 78.5 مليونا، بالإضافة إلى انخفاض إيرادات أيام المباريات من 52 مليونا إلى 49.5 مليون جنيه إسترليني.
ويُعزى هذا التراجع في تدفقات الإيرادات بشكل رئيسي إلى فشل الفريق الأول في التأهل لمنافسات دوري أبطال أوروبا أو حتى الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" في الموسم الماضي، مما حرم خزينة النادي من العوائد المالية الضخمة المرتبطة بالمباريات الأوروبية وحقوق البث التلفزيوني القارية لهذا الموسم.
نظرة مستقبلية متفائلة
رغم التحديات، يبدو الوضع الرياضي الحالي مبشراً بتحسن مالي مستقبلي، فمع ارتقاء يونايتد إلى المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك، ووصول فريق السيدات إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، يعتقد النادي أنه في وضع جيد لتحقيق المزيد من الزيادة في الأرباح من خلال العودة المحتملة للمسابقات الأوروبية الكبرى.
واختتم عمر برادة تصريحاته قائلاً: "نشهد الآن الأثر المالي الإيجابي لتحولنا خارج الملعب، سواء في تكاليفنا أو في ربحيتنا"، مضيفاً: "تُظهر نتائج اليوم القوة الكامنة في أعمالنا بينما نواصل السعي لتحقيق أفضل نتائج ممكنة في كرة القدم لفرقنا للرجال والسيدات". ويؤكد النادي أنه لا يزال على المسار الصحيح لتسجيل إيرادات إجمالية تتراوح بين 640 و660 مليون جنيه إسترليني للسنة المالية كاملة.
الرياضة
ويفا يرفض استئناف بنفيكا: إيقاف بريستياني عن لقاء ريال مدريد
الاتحاد الأوروبي يرفض استئناف بنفيكا ويؤكد إيقاف بريستياني مؤقتاً بسبب اتهامات العنصرية ضد فينيسيوس، ليغيب رسمياً عن إياب دوري الأبطال أمام ريال مدريد.

أصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) قراراً حاسماً يوم الأربعاء، برفض الاستئناف الرسمي الذي تقدمت به إدارة نادي بنفيكا البرتغالي، مؤكداً بذلك استمرار الإيقاف المؤقت للاعب خط الوسط الأرجنتيني الشاب، جانلوكا بريستياني. ويأتي هذا القرار على خلفية التحقيقات الجارية بشأن اتهامات بتوجيه إساءات عنصرية، مما يعني تأكد غياب اللاعب عن المواجهة المرتقبة والمصيرية في إياب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام العملاق الإسباني ريال مدريد.
تفاصيل القرار وتأكيد العقوبة
في بيان رسمي، أوضح الاتحاد الأوروبي حيثيات الحكم قائلاً: "رُفض الاستئناف المقدّم من نادي بنفيكا. وبالتالي، تم تأكيد قرار لجنة المراقبة والأخلاق والانضباط الصادر في 23 فبراير 2026". وأضاف البيان بلهجة حازمة: "يبقى السيد جانلوكا بريستياني موقوفاً مؤقتاً عن المشاركة في المباراة المقبلة ضمن مسابقات الأندية التابعة لويفا والتي يكون مؤهلاً لها". هذا القرار يضع المدرب والجهاز الفني لبنفيكا في مأزق تكتيكي قبل السفر إلى العاصمة الإسبانية مدريد.
خلفية الحادثة والاشتباك مع فينيسيوس
تعود جذور الأزمة إلى مباراة الذهاب التي أقيمت الأسبوع الماضي، والتي انتهت بفوز ريال مدريد بهدف نظيف. خلال اللقاء، اتهم النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم النادي الملكي، نظيره الأرجنتيني بريستياني بمناداته بلفظ "قرد"، وهو ما أثار غضب فينيسيوس الذي توجه فوراً للحكم للإبلاغ عن الإهانة العنصرية. وقد شهدت المباراة توقفاً دام لنحو عشر دقائق لتهدئة الأوضاع والتحقق من الموقف، حيث رصدت الكاميرات اللاعب الأرجنتيني وهو يضع قميصه على فمه أثناء مشادة كلامية مع فينيسيوس، وهي حركة غالباً ما يستخدمها اللاعبون لإخفاء حركة الشفاه، مما زاد من تعقيد الموقف ودفع "ويفا" للتدخل الفوري.
سياق مكافحة العنصرية في الملاعب الأوروبية
تأتي هذه الحادثة في وقت يشدد فيه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) والاتحاد الدولي (فيفا) من إجراءاتهم العقابية ضد العنصرية في الملاعب. ويُعد فينيسيوس جونيور أحد أبرز الوجوه العالمية في الحملة ضد التمييز العنصري، حيث تعرض لعدة مضايقات سابقة في الملاعب الإسبانية والأوروبية، مما جعل قضيته محور اهتمام الإعلام الرياضي العالمي. ويؤكد هذا القرار السريع بالإيقاف المؤقت جدية "ويفا" في تطبيق سياسة "عدم التسامح مطلقاً" مع أي سلوكيات تمييزية، بانتظار نتائج التحقيق النهائي.
تأثير الغياب على حظوظ بنفيكا
غياب بريستياني، البالغ من العمر 20 عاماً، يمثل ضربة موجعة لطموحات بنفيكا في العودة بالنتيجة. فالفريق البرتغالي يحتاج لتعويض خسارة الذهاب (0-1) في معقل ريال مدريد "سانتياغو برنابيو"، وهي مهمة شاقة بحد ذاتها، تزداد صعوبة بفقدان أحد العناصر الشابة والحيوية في خط الوسط. وفي حال ثبوت الإدانة بشكل نهائي بعد استكمال التحقيقات، يواجه اللاعب شبح الإيقاف لمدة لا تقل عن عشر مباريات، مما قد يؤثر بشكل كبير على مسيرته الاحترافية في أوروبا.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
السياسةأسبوع واحد ago
قائد القوات المشتركة يستقبل وزير الدفاع اليمني لبحث حل الأزمة
-
الرياضةأسبوع واحد ago
الشباب يسحق تضامن حضرموت 13-0 ويتأهل لنصف نهائي الخليج
-
الرياضةأسبوع واحد ago
كلوب بروج ضد أتلتيكو مدريد: موعد المباراة وتفاصيل ملحق الأبطال
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
منع عرض مسلسل حمدية في العراق: الأسباب والرد الرسمي
-
الأخبار المحليةيومين ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
التكنولوجياأسبوع واحد ago
أمريكا تنقل أول مفاعل نووي مصغر جواً: تفاصيل الإنجاز التاريخي