الرياضة
نجم فيرونا ينضم للوحدة الإماراتي ويعزز الفريق
انضمام النجم الصربي داركو لازوفيتش للوحدة الإماراتي يعزز الفريق بقوة جديدة، ويعد بإضافة نوعية في المنافسات المقبلة. اكتشف التفاصيل!
الوحدة الإماراتي يضم النجم الصربي داركو لازوفيتش في صفقة انتقال حر
أعلن نادي الوحدة الإماراتي عن إتمام صفقة من العيار الثقيل بتعاقده مع النجم الصربي داركو لازوفيتش، لاعب فيرونا الإيطالي السابق، في خطوة تهدف إلى تعزيز قوة الفريق خلال المرحلة الحالية من المنافسات.
وقد استقبل مجلس إدارة النادي اللاعب بحفاوة كبيرة في استاد آل نهيان، معبرين عن ثقتهم الكبيرة في قدراته وإمكانياته الفنية التي ستساهم بلا شك في تحقيق الأهداف المنشودة للنادي.
لازوفيتش: إضافة نوعية للوحدة
يمتلك داركو لازوفيتش خبرة واسعة اكتسبها من اللعب في الدوري الإيطالي، حيث كان أحد العناصر الأساسية لفريق هيلاس فيرونا. يتميز اللاعب بمهاراته العالية وقدرته على اللعب في مراكز متعددة على الجناح، مما يجعله إضافة نوعية للفريق الإماراتي.
ويأتي انضمام لازوفيتش إلى الوحدة بعد مسيرة حافلة مع النادي الإيطالي، حيث شارك معه في العديد من المباريات الحاسمة وساهم بشكل كبير في تحقيق نتائج إيجابية للفريق. هذا الانتقال الحر يُعد فرصة ذهبية للوحدة للاستفادة من خدمات لاعب ذو خبرة دولية كبيرة.
التوقعات المستقبلية والتحديات القادمة
يتطلع نادي الوحدة إلى أن يكون لازوفيتش جزءًا أساسيًا من خططه التكتيكية للموسم الحالي. ومع وجود لاعبين موهوبين آخرين ضمن صفوف الفريق، يمكن أن يشكل هذا التعاون الجديد قوة هجومية ضاربة قد تقلب الموازين لصالح الوحدة في البطولات المحلية والإقليمية.
من جانبه، أعرب داركو لازوفيتش عن سعادته بالانضمام إلى نادي الوحدة وشكر الإدارة على الثقة الغالية التي أولوها له. وأكد أنه سيبذل قصارى جهده ليكون عند حسن ظن الجميع ويساهم بشكل فعال في تحقيق النجاحات المرجوة.
الطموحات والآمال
مع انطلاق الموسم الجديد ووجود أسماء لامعة مثل لازوفيتش ضمن التشكيلة الأساسية، يبدو أن نادي الوحدة يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق طموحاته الكبيرة. الجمهور الرياضي ينتظر بفارغ الصبر رؤية تأثير هذا اللاعب على أداء الفريق وكيف سيُحدث الفارق داخل الملعب.
فهل سيكون لازوفيتش هو القطعة المفقودة التي يحتاجها الوحدة لتحقيق الانتصارات؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذا السؤال!
الرياضة
ناغلسمان يعلن عودة هافيرتز وموسيالا لمنتخب ألمانيا
ناغلسمان يؤكد عودة جمال موسيالا وكاي هافيرتز لقائمة منتخب ألمانيا في معسكر مارس المقبل استعداداً لمواجهة غانا وسويسرا تحضيراً لكأس العالم 2026.

أعلن يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، عن قراره الحاسم بشأن استدعاء الثنائي الهجومي البارز، كاي هافيرتز وجمال موسيالا، للانضمام إلى معسكر "المانشافت" المقرر إقامته في شهر مارس المقبل. ويأتي هذا القرار لينهي حالة من الترقب حول جاهزية اللاعبين وقدرتهما على اللحاق بالاستحقاقات الدولية القادمة.
وفي تصريحات صحفية أدلى بها لصحيفة "كيكر" الألمانية مساء الأحد، أكد ناغلسمان أن الثنائي سيتواجد بشكل رسمي في قائمة المنتخب لتوقف مارس، وذلك بعد فترة غياب طويلة فرضتها الإصابات والظروف البدنية التي أبعدتهما عن المشاركة الدولية. وأوضح المدرب الشاب أهمية هذه العودة قائلاً: "من الطبيعي والضروري عودتهما في هذا التوقيت، لقد مر وقت طويل للغاية منذ آخر مشاركة لهما بقميص المنتخب؛ فلم أرَ موسيالا معنا منذ أكثر من 10 أشهر، وغياب كاي هافيرتز امتد لفترة أطول من ذلك".
وشدد المدرب البالغ من العمر 38 عاماً في ختام تصريحاته على أن الهدف الرئيسي من استدعاء الثنائي الآن هو منحهما الفرصة لاستعادة إيقاع اللعب والانسجام داخل منظومة المنتخب التكتيكية قبل الاستحقاقات الكبرى. وتُعد عودة موسيالا، نجم بايرن ميونخ، وهافيرتز، صانع ألعاب أرسنال، دفعة معنوية وفنية هائلة للماكينات الألمانية، نظراً لما يتمتعان به من حلول فردية وقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، وهي عناصر افتقدها المنتخب في بعض فترات الغياب السابقة.
وتكتسب هذه العودة أهمية مضاعفة في سياق تحضيرات المنتخب الألماني لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026. ويسعى ناغلسمان من خلال المعسكر المقبل إلى تثبيت التشكيلة الأساسية وخلق التناغم المطلوب بين عناصر الخبرة والشباب. ومن المقرر أن يخوض المنتخب الألماني مواجهتين وديتين من العيار الثقيل خلال توقف مارس الدولي، حيث سيلتقي بمنتخب غانا القوي بدنياً، ومنتخب سويسرا المنظم تكتيكياً، وهما اختباران حقيقيان لقياس مدى جاهزية الفريق وتطبيق أفكار المدرب على أرض الملعب.
ويعول الجمهور الألماني كثيراً على اكتمال صفوف المنتخب بعودة نجومه المصابين، حيث يمثل هذا المعسكر خطوة محورية في خارطة الطريق نحو المونديال، ومحاولة لاستعادة هيبة الكرة الألمانية على الساحة العالمية بعد التحديات التي واجهتها في البطولات الأخيرة.
الرياضة
موقف موسى ديمبيلي من مباراة الاتفاق والشباب في دوري روشن
يترقب الجهاز الفني للاتفاق نتائج فحوصات موسى ديمبيلي لتحديد موقفه من مباراة الشباب في الجولة 25 من دوري روشن. تعرف على أرقام اللاعب وترتيب الفريقين.

تتجه أنظار عشاق كرة القدم السعودية، وتحديداً جماهير المنطقة الشرقية، صوب المعسكر التدريبي لنادي الاتفاق، حيث يعيش الجهاز الفني للفريق حالة من الترقب والقلق. وينتظر المدرب الوطني سعد الشهري، الذي يقود الدفة الفنية لفريق الاتفاق، بفارغ الصبر نتائج الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها المهاجم الفرنسي المحترف موسى ديمبيلي، وذلك مساء يوم أمس الأحد. وتأتي هذه الفحوصات كخطوة حاسمة لتحديد مدى جاهزية اللاعب وقدرته على اللحاق بالمواجهة المرتقبة والنارية أمام نادي الشباب في إطار منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين.
ويعد موسى ديمبيلي، البالغ من العمر 29 عاماً، أحد الركائز الأساسية في التشكيلة الهجومية لنواخذة الاتفاق هذا الموسم. وتشير لغة الأرقام إلى أهمية اللاعب وتأثيره المباشر على نتائج الفريق، حيث شارك بقميص النادي خلال الموسم الجاري في 13 مباراة رسمية، نجح خلالها في زيارة شباك الخصوم بتسجيله 5 أهداف حاسمة، بالإضافة إلى صناعته لهدف آخر، وذلك خلال 1025 دقيقة لعب قضاها فوق المستطيل الأخضر، مما يجعله ورقة رابحة يأمل الجهاز الفني في عدم فقدانها في مثل هذه المباريات الكبيرة.
ومن المقرر أن يحتضن ملعب الاتفاق هذه المواجهة القوية، حيث يستضيف نظيره فريق الشباب عند الساعة العاشرة من مساء يوم السبت المقبل، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين (25) من مسابقة دوري روشن. وتكتسب هذه المباراة أهمية مضاعفة للفريقين نظراً لوضعهما في سلم الترتيب ورغبتهما في تحسين المراكز قبل انقضاء الموسم.
وبالنظر إلى موقف الفريقين في جدول الترتيب قبل صافرة البداية، يدخل فريق الاتفاق المباراة وهو يحتل المركز السابع برصيد 38 نقطة، طامحاً في استغلال عاملي الأرض والجمهور للظفر بالنقاط الثلاث والاقتراب أكثر من المربع الذهبي أو تحسين مركزه في منطقة الوسط الدافئة. في المقابل، يعيش نادي الشباب موسماً استثنائياً صعباً، حيث يقبع الفريق في المركز الثالث عشر برصيد 25 نقطة، وهو مركز لا يليق بتاريخ “الليث” العريق، مما يجعل المباراة بمثابة نهائي كؤوس للشبابيين الساعين للهروب من مناطق الخطر واستعادة توازنهم في الدوري.
وتحمل مواجهات الاتفاق والشباب دائماً طابعاً خاصاً من الندية والإثارة التاريخية في الكرة السعودية، حيث يسعى كل طرف لفرض هيمنته. وفي ظل القيادة الفنية لسعد الشهري للاتفاق، يتطلع الفريق لتقديم أداء تكتيكي منضبط، إلا أن غياب ديمبيلي المحتمل قد يفرض على المدرب البحث عن حلول هجومية بديلة لتعويض القوة الضاربة التي يمثلها المهاجم الفرنسي، خاصة أمام دفاعات الشباب التي ستقاتل للخروج بنتيجة إيجابية.
الرياضة
أوباميانغ يقود مارسيليا لفوز قاتل على ليون في الدوري الفرنسي
أوباميانغ يسجل ثنائية قاتلة وينقذ مارسيليا أمام ليون 3-2 في الدوري الفرنسي، مقلصاً الفارق في صراع دوري الأبطال. تعرف على تفاصيل الجولة ونتائج باريس أف سي.
في ليلة كروية دراماتيكية على ملعب "فيلودروم"، نصب المهاجم الغابوني المخضرم بيار-إيمريك أوباميانغ نفسه بطلاً قومياً في الجنوب الفرنسي، بعدما أنقذ فريقه مارسيليا من خسارة محققة وقاده لانتصار "ريمونتادا" مثير على ضيفه ليون بنتيجة 3-2، مساء الأحد في ختام منافسات المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.
سيناريو مجنون في قمة الأولمبيك
لم تكن المباراة مجرد مواجهة عادية، بل كانت صراعاً مباشراً على المقاعد الأوروبية. وجد مارسيليا نفسه في موقف لا يحسد عليه عندما تأخر بهدف مبكر عبر كورنتان توليسو بعد ثلاث دقائق فقط، ورغم تعديل النتيجة بواسطة البديل البرازيلي إيغور بايشاو في الدقيقة 52، إلا أن الضيوف عادوا للتقدم عبر ريمي أمبير في الدقيقة 76.
وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، وكان مارسيليا في طريقه للابتعاد بفارق ثماني نقاط عن المركز الثالث المؤهل لدوري الأبطال، انتفض أوباميانغ ليقلب الطاولة رأساً على عقب. سجل النجم الغابوني هدف التعادل في الدقيقة 81، قبل أن يفجر مدرجات الفيلودروم بهدف الفوز القاتل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع (90+1)، مانحاً فريقه ثلاث نقاط من ذهب.
تأثير الفوز على صراع دوري الأبطال
يكتسب هذا الفوز أهمية استراتيجية قصوى لمارسيليا، حيث يتجاوز مجرد الفوز في "ديربي" أو قمة كلاسيكية. فالتأهل المباشر لدوري أبطال أوروبا يضمن للأندية الفرنسية عوائد مالية ضخمة ويعزز من جاذبية النادي في سوق الانتقالات. بفضل ثنائية أوباميانغ، قلص مارسيليا الفارق مع ليون (صاحب المركز الثالث) إلى نقطتين فقط، مما يعيد خلط أوراق المنافسة ويضع ضغطاً هائلاً على المنافسين في الجولات المتبقية.
بصمة حبيب بي وكومبواريه
يُحسب هذا الانتصار للمدرب الجديد حبيب بي، الذي تولى المهمة في ظروف طارئة يوم 18 فبراير خلفاً للإيطالي روبرتو دي تزيربي. نجح بي في بث الروح القتالية في الفريق، وهو ما ظهر جلياً في العودة بالنتيجة في الدقائق الأخيرة.
وفي سياق متصل بصراع المدربين، نجح أنطوان كومبواريه في اختباره الأول مع "باريس أف سي"، النادي الصاعد حديثاً والمملوك لعائلة أرنو الثرية. قاد كومبواريه الفريق لفوز ثمين على نيس 1-0 بهدف مارشال مونيتسي، لينهي سلسلة من النتائج السلبية دامت ست مباريات. وأثبت المدرب المخضرم حنكته بإجراء تغييرات جريئة، أبرزها استبعاد القائد السابق ماكسيم لوبيز، ليؤكد أن "مباراة رد الاعتبار" قد بدأت بالفعل لمشروع العائلة الباريسية الطموح.
نتائج مؤثرة في قاع وترتيب الدوري
شهدت الجولة أيضاً استمرار تألق ليل الذي حقق فوزه الثالث توالياً بهدف قاتل على نانت (1-0)، ليرفع رصيده إلى 40 نقطة، معمقاً جراح نانت الذي يصارع الهبوط. كما حقق بريست فوزاً بطولياً بعشرة لاعبين على متز متذيل الترتيب بهدف لودوفيك أجورك، ليبقى في دائرة المنافسة بالمركز التاسع، بينما تعادل لوريان مع أوكسير 2-2 في مباراة مثيرة.
-
الأخبار المحليةيومين ago
تنبيهات مطار جدة للمسافرين بسبب إغلاق الأجواء وتأثر الرحلات
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس
-
الرياضةأسبوع واحد ago
تأجيل تذاكر مباراة الأهلي والهلال في كأس الملك: الموعد الجديد
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
برعاية وزير الإعلام اتفاقية بين وزارة الإعلام وشركة ويفز للتسويق
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
إيقاف مسلسل سجون الشيطان: القصة الكاملة لنقل «القيصر» لليوتيوب
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
تعيين صالح المغامسي إمامًا للمسجد النبوي: تفاصيل الأمر السامي