الرياضة
التعاون يهزم الفيحاء ويصعد لوصافة دوري روشن
التعاون يتألق بفوز مثير على الفيحاء 2-1، ليصعد لوصافة دوري روشن في ليلة كروية حافلة بالإثارة. اكتشف تفاصيل المباراة الحماسية!
التعاون يواصل التألق بفوز مثير على الفيحاء في دوري روشن
في ليلة كروية حافلة بالإثارة، حقق فريق التعاون فوزًا ثمينًا على مضيفه الفيحاء بنتيجة (2-1)، في اللقاء الذي جمعهما على ملعب مدينة المجمعة الرياضية، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري السعودي للمحترفين دوري روشن.
الشوط الأول: سيطرة وتقدم للتعاون
بدأ التعاون المباراة بقوة واندفاع هجومي واضح، حيث نجح اللاعب أنجيلو فولغيني في افتتاح التسجيل عند الدقيقة (26) بتسديدة رائعة هزت شباك الفيحاء. ولم يتوقف التعاون عند هذا الحد، بل واصل ضغطه الهجومي ليضيف محمد محرزي الهدف الثاني عند الدقيقة (39)، لينتهي الشوط الأول بتقدم مستحق للتعاون بهدفين دون مقابل.
الشوط الثاني: عودة الفيحاء ومحاولات تعديل النتيجة
مع بداية الشوط الثاني، حاول فريق الفيحاء العودة إلى أجواء المباراة وتقليص الفارق. وبالفعل، تمكن اللاعب كريس سمولينغ من تسجيل هدف تقليص الفارق عند الدقيقة (60) بعد استغلاله لخطأ دفاعي من جانب التعاون. ورغم محاولات الفيحاء المستمرة لتعديل النتيجة، إلا أن دفاع التعاون ظل صامدًا حتى نهاية المباراة.
إحصائيات وترتيب الفرق
بهذا الفوز المهم، رفع التعاون رصيده إلى (15) نقطة ليحتل المركز الثاني في جدول الترتيب مؤقتاً بفارق الأهداف عن المتصدر النصر. بينما تجمد رصيد الفيحاء عند (8) نقاط ليحتل المركز العاشر. ويعتبر هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة للتعاون لمواصلة المنافسة على الصدارة.
تحليل فني وتكتيكي
أظهر فريق التعاون أداءً تكتيكيًا مميزًا خلال المباراة، حيث اعتمد المدرب على الضغط العالي واستغلال الفرص السانحة أمام المرمى. كما كان لتنظيم الدفاع دور كبير في الحفاظ على التقدم رغم محاولات الفيحاء المتكررة للعودة في النتيجة.
توقعات مستقبلية
مع استمرار الأداء القوي لفريق التعاون، يبدو أنه سيكون أحد المنافسين الجديين على لقب الدوري هذا الموسم. وإذا استمر الفريق بنفس الروح والعزيمة التي ظهر بها أمام الفيحاء، فإن جماهيره يمكنها أن تتطلع إلى موسم مليء بالإنجازات والانتصارات.
ختاماً, يبقى السؤال مطروحاً: هل سيتمكن التعاون من مواصلة سلسلة انتصاراته والتربع على قمة الدوري؟ الأيام القادمة ستكشف لنا المزيد عن طموحات وإمكانات هذا الفريق الطموح.
الرياضة
جيسوس يكتب لصحيفة ريكورد والنصر يطارد صدارة دوري روشن
جورجي جيسوس مدرب النصر يبدأ كتابة مقالات لصحيفة ريكورد البرتغالية تزامناً مع مطاردة الأهلي على صدارة دوري روشن ومواجهة النجمة. إليك التفاصيل.

في خطوة لافتة تعكس اندماجه العميق مع الثقافة السعودية، فاجأ البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لفريق النصر، الأوساط الرياضية والجماهيرية ببدء تجربة إعلامية جديدة موازية لعمله الفني، تمثلت في كتابة مقال أسبوعي لصحيفة "ريكورد" البرتغالية الشهيرة. وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس للغاية من عمر الموسم، حيث يستعد "العالمي" لخوض مواجهة حاسمة مساء الأربعاء أمام فريق النجمة، ضمن منافسات دوري روشن السعودي لموسم 2025-2026.
صراع محتدم على صدارة دوري روشن
يدخل النصر هذه المواجهة وعينه على النقاط الثلاث ولا شيء غيرها، في ظل اشتعال المنافسة في مقدمة جدول الترتيب. وتكتسب المباراة أهمية مضاعفة بعد تعثر الغريم التقليدي الهلال بالتعادل الإيجابي (1-1) أمام التعاون، مما فتح الباب واسعاً أمام كتيبة جيسوس لتشديد الخناق على المتصدر. ويحتل النصر حالياً المركز الثاني برصيد 55 نقطة، بفارق نقطة يتيمة عن النادي الأهلي الذي يتربع على القمة برصيد 56 نقطة. ويعكس هذا التقارب النقطي شراسة المنافسة في النسخة الحالية من الدوري، حيث قدم النصر واحداً من أقوى مواسمه في السنوات الأخيرة بتحقيقه 18 انتصاراً وتعادلاً وحيداً، مقابل ثلاث هزائم فقط.
مواجهة المتناقضات بين القمة والقاع
على الورق، تبدو الكفة مائلة بوضوح لصالح النصر، حيث يواجه فريق النجمة الذي يعيش موسماً كارثياً بكل المقاييس. يتذيل النجمة جدول الترتيب برصيد 8 نقاط فقط، حصيلة فوز يتيم و5 تعادلات، بينما تجرع مرارة الهزيمة في 16 مناسبة. هذا التباين الكبير في الأداء والطموحات يضع النجمة في موقف لا يحسد عليه أمام القوة الهجومية الضاربة للنصر، إلا أن كرة القدم عودت الجماهير على ألا تعترف بالحسابات المسبقة، مما يفرض على جيسوس ولاعبيه الحذر والجدية لضمان عدم التفريط في أي نقطة قد تكون حاسمة في سباق اللقب.
جيسوس.. سفير ثقافي عبر الصحافة
بعيداً عن لغة الأرقام والتكتيك، استغل جيسوس مساحته الجديدة في صحيفة "ريكورد" لتقديم صورة حضارية عن المجتمع السعودي، حيث خصص مقاله الأول للحديث عن أجواء شهر رمضان المبارك. وتطرق المدرب المخضرم إلى فريضة الصيام، واصفاً إياها بأنها قيمة إنسانية عليا تعزز الانضباط وتقوي الإرادة، نافياً المفهوم الخاطئ بأنها مجرد عبء بدني على الرياضيين. وأشاد جيسوس بالروح العالية التي يلمسها في تدريبات الفريق، وحالة الاحترام المتبادل التي تسود غرفة الملابس، مؤكداً أن الجهاز الفني يراعي بدقة المتغيرات الفسيولوجية للاعبين خلال فترة الصيام لضمان تقديم أفضل أداء.
أبعاد تتجاوز المستطيل الأخضر
تُعد تجربة جيسوس الكتابية دليلاً إضافياً على التطور الكبير الذي تشهده الرياضة السعودية، حيث لم يعد دور المدربين والنجوم العالميين مقتصراً على الجانب الفني فحسب، بل امتد ليشمل نقل الصورة الحقيقية للثقافة السعودية إلى العالم. إن حديث مدرب بحجم جيسوس لصحيفة أوروبية واسعة الانتشار عن القيم الروحية والاجتماعية في المملكة يساهم في تعزيز التواصل الثقافي وتصحيح المفاهيم، مما يضفي بعداً إنسانياً لرحلته في الملاعب السعودية، التي يسعى لتتويجها بلقب الدوري هذا الموسم.
الرياضة
سامي الجابر يحذر الهلال وإنزاغي قبل مواجهة السد الآسيوية
سامي الجابر ينتقد أداء الهلال مع إنزاغي بعد تعادل التعاون، ويحذر من تهميش الصفقات الشتوية قبل مواجهة السد في دوري أبطال آسيا للنخبة.

أطلق أسطورة كرة القدم السعودية ونجم نادي الهلال السابق، سامي الجابر، تحذيرات شديدة اللهجة بشأن المسار الفني الذي يتخذه "الزعيم" تحت قيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، وذلك في أعقاب التعثر المقلق بالتعادل الإيجابي 1-1 أمام التعاون، ضمن منافسات الجولة العاشرة المؤجلة من دوري روشن السعودي للمحترفين.
وجاءت هذه التصريحات في توقيت حساس للغاية، حيث يشهد البيت الهلالي حالة من الترقب قبل الدخول في المعترك القاري، مما يضع الجهاز الفني واللاعبين تحت ضغط كبير لاستعادة نغمة الانتصارات وإرضاء الجماهير المتعطشة للألقاب.
تفاصيل تعثر الهلال في الدوري وتأثيره على الصدارة
في مباراة حبست الأنفاس، كان الهلال البادئ بالتسجيل عبر نجم خط الوسط البرتغالي روبن نيفيز من علامة الجزاء في الدقيقة 41، والتي احتسبت بعد إعاقة تعرض لها الظهير ثيو هيرنانديز. ومع ذلك، لم يتمكن الأزرق من الحفاظ على تقدمه، حيث باغت التعاون ضيفه بهدف التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول، بتوقيع روجر مارتينيز من ركلة جزاء أيضاً تسبب فيها سافيتش بلمسة يد.
هذا التعادل لم يكن مجرد فقدان لنقطتين، بل أدى إلى تعقيد حسابات المنافسة على لقب الدوري، حيث تراجع الهلال للمركز الثالث برصيد 55 نقطة، متساوياً مع النصر الوصيف، وبفارق نقطة يتيمة عن الأهلي الذي ينفرد بالصدارة، بينما استقر التعاون في المركز الخامس برصيد 40 نقطة، مما يشعل فتيل المنافسة في الجولات القادمة ويجعل الخطأ ممنوعاً على كبار الدوري.
قلق الجابر من فلسفة إنزاغي وتهميش الصفقات الشتوية
وفي تحليله للمشهد الفني، أبدى سامي الجابر قلقه العميق من عدم استقرار المستوى الفني للفريق، مشيراً في تصريحات تلفزيونية إلى أن الهلال لا يقدم الأداء المقنع الذي يؤهله لتجاوز الخصوم الكبار بأريحية. وركز الجابر في انتقاداته على إدارة إنزاغي للعناصر البشرية، مؤكداً أن النادي قام بتدعيم دكة البدلاء بأسماء وازنة خلال فترة الانتقالات الشتوية، إلا أن هذه العناصر لم تحصل على الفرصة الكافية للمشاركة وإثبات الذات.
ويرى الجابر أن تهميش هذه الأسماء يُفقد الهلال ميزة التدوير والمرونة التكتيكية التي طالما تميز بها، مشدداً على أن المدرب الإيطالي، رغم سمعته العالمية، لم ينجح حتى اللحظة في استخراج أفضل ما لدى المنظومة الهلالية، وهو ما يستدعي وقفة جادة ومراجعة شاملة للأسلوب الفني المتبع.
مواجهة السد.. اختبار النخبة الآسيوية
تكتسب تحذيرات الجابر أهمية مضاعفة نظراً لاقتراب موعد المواجهة المرتقبة أمام السد القطري في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة. وتعتبر هذه البطولة الهدف الأسمى للهلال، زعيم القارة والأكثر تتويجاً بألقابها، حيث لا تقبل الجماهير التفريط في الحلم القاري.
ومن المقرر أن يحل الهلال ضيفاً ثقيلاً على السد في ملعب جاسم بن حمد يوم 3 مارس المقبل في لقاء الذهاب، قبل أن يستضيفه في معقله "المملكة آرينا" يوم 10 من الشهر ذاته في موقعة الإياب الحاسمة. ورغم الفوارق الرقمية في دور المجموعات، حيث تصدر الهلال مجموعته بـ 22 نقطة كاسحة مقابل تأهل السد بشق الأنفس في المركز الثامن بـ 8 نقاط، إلا أن مباريات خروج المغلوب لها حسابات مختلفة تماماً، وهو ما حذر منه الجابر مطالباً الإدارة بالتدخل لرسم خارطة طريق واضحة تضمن عبور هذا المنعطف الخطير.
الرياضة
أسباب تراجع الهلال مع إنزاغي: تحليل فني للأزمة
تحليل شامل لأسباب تراجع الهلال في دوري روشن تحت قيادة إنزاغي، من الاعتماد المفرط على بونو إلى غياب الهوية الهجومية وتأثير ذلك على المنافسة.

في عالم كرة القدم، الوصول إلى القمة إنجاز، ولكن الحفاظ عليها هو التحدي الحقيقي الذي يميز الأبطال التاريخيين. يعيش نادي الهلال السعودي حالياً مرحلة دقيقة ومفصلية، حيث تحول من منظومة كروية لا تُقهر هيمنت على الأخضر واليابس، إلى فريق يبحث عن هويته المفقودة وسط تذبذب مقلق في النتائج والمستوى الفني.
التعادل الأخير أمام نادي التعاون لم يكن مجرد تعثر عابر في جولة من جولات دوري روشن السعودي للمحترفين، بل كان بمثابة جرس إنذار كشف عن تصدعات فنية عميقة، أدت إلى تراجع “الزعيم” إلى المركز الثالث في سلم الترتيب، وهو مركز لا تألفه جماهير الموج الأزرق التي اعتادت رؤية فريقها في الصدارة محلياً وقارياً.
السياق التاريخي وثقل التوقعات
تكتسب هذه الأزمة أهميتها من المكانة التاريخية لنادي الهلال، الذي يُعد واجهة الكرة السعودية والآسيوية والأكثر تتويجاً بالألقاب القارية. في ظل النقلة النوعية التي تشهدها الرياضة السعودية والاستقطابات العالمية، أصبحت المنافسة أكثر شراسة، ولم يعد هامش الخطأ مسموحاً به. التراجع الحالي لا يهدد فقط حظوظ الفريق في الدوري، بل يلقي بظلاله على استقراره الفني ومكانته كمرشح دائم للذهب، مما يضع الضغوط على الإدارة والجهاز الفني لتدارك الموقف قبل فوات الأوان.
تحليل فني: 5 أزمات تعصف بالهلال تحت قيادة إنزاغي
بقراءة فنية متعمقة للمشهد الحالي، يمكن تلخيص أسباب هذا التراجع في خمس نقاط جوهرية:
1- بونو.. من حارس مرمى إلى خط دفاع كامل
بات الحارس المغربي العملاق ياسين بونو يتحمل عبئاً يفوق الوصف، حيث تحول من صمام أمان إلى المنقذ الوحيد في كل مباراة. ورغم براعته، فإن تحول حارس المرمى إلى “نجم المباراة” بشكل متكرر يعد مؤشراً سلبياً في الفرق الكبرى، إذ يعكس هشاشة المنظومة الدفاعية وسهولة اختراقها من قبل الخصوم.
2- صراع الهوية بين إرث جيسوس وواقع إنزاغي
يعاني الفريق من فجوة واضحة بين الأسلوب الهجومي الكاسح الذي زرعه خورخي جيسوس سابقاً، وبين النهج الحالي للمدرب سيموني إنزاغي. الهلال فقد حدته في الضغط العالي وتنوعه الهجومي، وأصبح يعتمد على إيقاع أبطأ وتحركات نمطية سهلت مأمورية فرق الوسط في احتواء خطورته وإغلاق المساحات أمامه.
3- غياب عنصر المفاجأة وبطء التحضير
أحد أبرز عيوب المرحلة الحالية هو البطء الشديد في التحول من الحالة الدفاعية للهجومية. هذا التدوير السلبي للكرة يمنح المنافسين وقتاً كافياً للتكتل الدفاعي، ومع الاعتماد المفرط على العرضيات التقليدية وغياب الاختراقات من العمق، فقد الهلال ميزة المباغتة التي كانت سلاحه الفتاك.
4- اختفاء “شخصية البطل” في الأوقات القاتلة
لطالما ارتبط اسم الهلال بـ “الريمونتادا” والقدرة على الحسم في الدقائق ما بعد الـ90. إلا أن المباريات الأخيرة أظهرت تراجعاً في الشراسة الذهنية والروح القتالية، حيث غاب الضغط المكثف في اللحظات الأخيرة، مما كلف الفريق نقاطاً ثمينة كانت في المتناول.
5- الجمود التكتيكي وقراءة المباريات
يواجه إنزاغي انتقادات حادة بسبب تأخره في التدخلات الفنية أثناء المباريات وتمسكه بقوالب تكتيكية ثابتة. هذا الجمود جعل أسلوب الهلال مكشوفاً للمدربين المنافسين، الذين باتوا يقرؤون أوراق “الزعيم” بسهولة ويوجهون المباريات لصالحهم.
تأثير الأزمة ومستقبل المنافسة
إن استمرار هذا التراجع قد تكون له تبعات تتجاوز خسارة لقب الدوري؛ فقد يؤثر على حظوظ الفريق في الاستحقاقات الآسيوية القادمة ويزعزع ثقة اللاعبين بأنفسهم. السؤال الذي يتردد في المدرج الأزرق الآن: هل ينجح إنزاغي في إعادة ترتيب الأوراق واستعادة هيبة الزعيم سريعاً؟ أم أن الفريق مقبل على مرحلة انتقالية صعبة تتطلب قرارات تصحيحية جريئة؟ الأيام القادمة ستكون كفيلة بالإجابة.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
السياسةأسبوع واحد ago
قائد القوات المشتركة يستقبل وزير الدفاع اليمني لبحث حل الأزمة
-
الرياضةأسبوع واحد ago
كلوب بروج ضد أتلتيكو مدريد: موعد المباراة وتفاصيل ملحق الأبطال
-
الرياضةأسبوع واحد ago
الشباب يسحق تضامن حضرموت 13-0 ويتأهل لنصف نهائي الخليج
-
الثقافة و الفن7 أيام ago
منع عرض مسلسل حمدية في العراق: الأسباب والرد الرسمي
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
زوجة محمود حجازي تكشف تفاصيل المساومة والطلاق ومنع السفر
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
برومو رامز ليفل الوحش: تفاصيل المقلب وقائمة الضحايا في رمضان