الرياضة
فوز الأخضر 19 على تشيلي استعداداً لبطولة كوتيف الدولية
فاز منتخبنا الوطني السعودي تحت 19 عاماً على نظيره منتخب تشيلي بنتيجة 1-0، في المباراة التجريبية التي جمعت بينهما
انتصار سعودي مبهر في فالنسيا: الأخضر تحت 19 عاماً يهزم تشيلي
حقق منتخبنا الوطني السعودي تحت 19 عاماً فوزاً مثيراً على نظيره التشيلي بنتيجة 1-0، في المباراة التجريبية التي جرت مساء اليوم الخميس ضمن معسكر “الأخضر” المقام في مدينة فالنسيا الإسبانية. هذا الانتصار يأتي كجزء من استعدادات المنتخب لبطولة كوتيف الدولية 2025.
بداية قوية وسيطرة سعودية
شهدت المباراة بداية قوية من جانب المنتخب السعودي، حيث فرض سيطرته منذ الدقائق الأولى. وتمكن اللاعب الموهوب فارس بن سالم من تسجيل هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة الثامنة من الشوط الأول، ليضع الأخضر في المقدمة مبكراً ويمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة.
التشكيلة والتغييرات التكتيكية
دخل المدرب الإسباني أنطونيو سيرجيو اللقاء بتشكيلة مكونة من: عبدالله المحيسن في حراسة المرمى، وأمجد حراج وعبدالرحمن سفياني وياسر الظفيري وسالم العصيمي ومحمد فلاتة وطلال حارثي ومحمد القحطاني ونواف الدوسري وفارس بن سالم وعبدالعزيز الشمري.
أجرى سيرجيو عدة تغييرات خلال المباراة للوقوف على جاهزية اللاعبين وتقييم أدائهم قبل انطلاق البطولة. هذه التغييرات كانت جزءاً من استراتيجية المدرب لاختبار مرونة الفريق وقدرته على التأقلم مع مختلف السيناريوهات التكتيكية.
تحديات قادمة في بطولة كوتيف الدولية
بعد هذا الأداء القوي، يستعد “أخضر 19 عاماً” لخوض غمار بطولة كوتيف الدولية بمواجهة منتخب أوروغواي يوم الأحد 20 يوليو. ثم يلتقي بمنتخب موريتانيا يوم الثلاثاء 22 يوليو، ويختتم مبارياته في دور المجموعات أمام منتخب فنزويلا يوم الخميس 24 يوليو.
التوقعات تشير إلى أن المنتخب السعودي يمتلك فرصة جيدة للتألق في البطولة المقبلة بفضل الأداء الجماعي والتنظيم الدفاعي الرائع الذي أظهره الفريق أمام تشيلي.
نظرة مستقبلية
مع استمرار التحضيرات والمباريات التجريبية، يبدو أن المنتخب السعودي تحت قيادة المدرب سيرجيو يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق نتائج إيجابية في البطولات القادمة. الأداء المبهر أمام تشيلي يعزز الثقة لدى اللاعبين والجهاز الفني والجماهير السعودية المتعطشة لتحقيق إنجازات جديدة على الساحة الدولية.
الرياضة
إنفانتينو يطالب برفع الحظر عن روسيا ويدافع عن ترامب
جياني إنفانتينو يدعو لرفع الحظر عن روسيا في بطولات الفيفا واليويفا، وسط انتقادات أوكرانية حادة، ويدافع عن منح جائزة السلام لدونالد ترامب.

في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية والسياسية العالمية، دعا جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، إلى إعادة النظر في العقوبات المفروضة على الكرة الروسية، معرباً عن رغبته الصريحة في رفع الحظر الذي أبعد المنتخبات والأندية الروسية عن الساحة الدولية لمدة تزيد عن عامين.
دعوة لفصل السياسة عن الرياضة
أكد إنفانتينو في حديثه لشبكة "سكاي سبورتس" أن الحظر المفروض منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022 "لم يحقق شيئاً" على أرض الواقع، بل ساهم في زيادة حدة الاحتقان والكراهية. ويستند رئيس الفيفا في رؤيته إلى مبدأ أساسي يرى ضرورة عدم معاقبة الشعوب والرياضيين بجريرة القرارات السياسية لقادتهم.
وأوضح إنفانتينو، البالغ من العمر 55 عاماً، أن استمرار إغلاق الأبواب أمام الفتيات والفتيان الروس وحرمانهم من ممارسة كرة القدم والتنافس مع أقرانهم في أوروبا وبقية العالم لا يخدم مصلحة اللعبة ولا السلام، مشدداً على ضرورة أن تبقي جهة ما "الباب مفتوحاً" للحوار والتواصل عبر الرياضة.
خلفية الأزمة وموقف اليويفا الصارم
يعود أصل الحظر إلى القرارات المشتركة التي اتخذها الفيفا والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) عقب اندلاع الحرب، والتي أدت إلى استبعاد روسيا من الملحق المؤهل لكأس العالم 2 قطر 2022، وحرمان أنديتها من المشاركة في دوري أبطال أوروبا والمسابقات القارية الأخرى. ورغم دعوات إنفانتينو الحالية، لا يزال الموقف الأوروبي متشدداً؛ حيث أكد ألكسندر تشيفرين، رئيس اليويفا، في أكثر من مناسبة، وآخرها في المؤتمر الصحفي للجمعية العمومية في أبريل الماضي، أن شرط عودة روسيا هو "إنهاء الحرب في أوكرانيا" أولاً.
غضب أوكراني وانتقادات لاذعة
لم تمر تصريحات إنفانتينو مرور الكرام، بل قوبلت برفض قاطع من الجانب الأوكراني. فقد وصف وزير الرياضة الأوكراني، ماتفي بيدني، هذه الدعوات بأنها "غير مسؤولة" و"صبيانية"، معتبراً أنها تمثل انفصالاً تاماً عن الواقع المأساوي الذي تعيشه بلاده، والذي يشهد مقتل الأطفال وتدمير البنية التحتية، مما يجعل الحديث عن عودة النشاط الرياضي الروسي أمراً غير مقبول أخلاقياً بالنسبة لكييف.
جدل جائزة السلام ودونالد ترامب
وفي سياق متصل بقرارات الفيفا المثيرة للجدل، دافع إنفانتينو عن الخطوة المزمعة بمنح "جائزة السلام" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مراسم قرعة كأس العالم 2026. وبرر إنفانتينو هذا التوجه بأن الفيفا يسعى لمكافأة الشخصيات التي تساهم في تعزيز السلام العالمي، مشيراً إلى أن ترامب "يستحقها بموضوعية"، وذلك في إطار التحضيرات للبطولة التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
تأتي هذه التصريحات لتضع الفيفا مجدداً في قلب العاصفة بين التمسك بمبدأ الحياد الرياضي وبين الضغوط الدولية التي تطالب بمواقف أخلاقية حازمة تجاه النزاعات المسلحة، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الرياضة والسياسة في السنوات القادمة.
الرياضة
تفاصيل تكفل الوليد بن طلال بصفقة كريم بنزيما للهلال
الهلال يشكر الوليد بن طلال لتكفله بصفقة كريم بنزيما و7 صفقات شتوية لموسم 2026. تعرف على تفاصيل الدعم التاريخي وتأثيره على مسيرة الزعيم.

في خطوة تعزز من قوة الزعيم الآسيوي وتؤكد استمرار هيمنته على المشهد الرياضي، قدّم مجلس إدارة شركة نادي الهلال برئاسة صاحب السمو الأمير نواف بن سعد، شكره وتقديره العميق لصاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز، العضو الذهبي لنادي الهلال، وذلك نظير دعمه اللا محدود وتكفّله بكامل قيمة صفقة النجم الفرنسي الكبير "كريم بنزيما"، حيث تم إتمام إجراءات توقيعه وانضمامه رسمياً لصفوف الفريق الأول لكرة القدم.
دعم سخي يشمل 7 صفقات شتوية
لم يقتصر دعم العضو الذهبي البارز على صفقة المهاجم الفرنسي فحسب، بل عبّر المجلس عن امتنانه لبادرة سموه غير المستغربة التي شملت التكفّل بكامل قيمة 7 صفقات أبرمها الهلال خلال فترة الانتقالات الشتوية للموسم الرياضي الحالي 2025 / 2026م. وتأتي هذه الخطوات تعزيزاً لاهتمامه المتواصل بالإسهام في كل ما من شأنه استمرار زعامة الهلال وتميّزه على كافة الأصعدة المحلية والقارية، مما يمنح الفريق دفعة فنية ومعنوية هائلة في المنعطفات الحاسمة من الموسم.
الأمير الوليد بن طلال.. مسيرة من الوفاء للهلال
أكد مجلس الإدارة أن دعم سموه الأخير ما هو إلا امتداد لسلسلة طويلة من الوقفات التاريخية مع الكيان الهلالي منذ عقود. ويُعرف الأمير الوليد بن طلال بكونه الداعم الأول للصفقات الكبرى التي غيرت مسار البطولات لصالح الأزرق، حيث ارتبط اسمه دائماً بجلب النجوم العالميين وتقديم المكافآت المجزية لتحفيز اللاعبين، مما رسخ مكانة الهلال كأحد أقوى الأندية في القارة الآسيوية وأكثرها استقراراً من الناحية المالية والإدارية.
أبعاد صفقة بنزيما وتأثيرها المتوقع
تكتسب صفقة انضمام كريم بنزيما إلى الهلال أهمية بالغة تتجاوز الجانب الفني؛ فهي تعكس القوة التنافسية للدوري السعودي وقدرة أنديته على استقطاب أفضل نجوم العالم. فنياً، سيشكل بنزيما بخبرته العريضة وحسه التهديفي العالي إضافة نوعية لخط هجوم الزعيم، خاصة في ظل المنافسة الشرسة على الألقاب المحلية ودوري أبطال آسيا للنخبة. ومن المتوقع أن يسهم هذا التعاقد في رفع القيمة التسويقية للنادي وزيادة الحضور الجماهيري، نظراً للشعبية الجارفة التي يتمتع بها اللاعب.
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على أن هذا الدعم المتواصل والمؤثر يعد حافزاً كبيراً للإدارة واللاعبين للعمل وبذل المزيد من الجهود في مختلف المسارات، بهدف إسعاد جماهير الهلال العريضة وتحقيق ما يصبو إليه محبوه من منصات تتويج وبطولات في كافة المنافسات.
الرياضة
صفقات الشباب الشتوية 2026: 8 لاعبين لإنقاذ الموسم
تعرف على تفاصيل صفقات نادي الشباب الـ 8 في شتاء 2026، بما في ذلك ضم علي البليهي وهارون كمارا، لإنقاذ الفريق في دوري روشن السعودي.

أعلن نادي الشباب عن ثورة تغيير شاملة في صفوف الفريق الأول لكرة القدم، وذلك عبر تكثيف تحركاته في الساعات الأخيرة من فترة الانتقالات الشتوية لعام 2026. تأتي هذه الخطوة الجريئة كاستجابة عاجلة من إدارة النادي لتصحيح المسار المتعثر للفريق، وتعزيز التشكيلة بأسماء ثقيلة وخبرات ميدانية قادرة على انتشال "الليث" من كبوته قبل استكمال منافسات النصف الثاني من موسم 2025-2026 لدوري روشن السعودي للمحترفين.
واقع صعب وتحديات تاريخية
لم يكن التحرك الشبابي القوي في الميركاتو الشتوي وليد الصدفة، بل جاء نتاجاً لتقييم واقعي للموقف الصعب الذي يعيشه شيخ الأندية السعودية في سلم الترتيب. فبعد مرور 19 جولة من عمر المسابقة، وجد الشباب نفسه في المركز الثالث عشر، وهو مركز لا يليق بتاريخ النادي العريق الذي طالما كان أحد أضلاع المربع الذهبي والمنافسين الدائمين على الألقاب. برصيد 19 نقطة فقط، جمعها من 4 انتصارات و7 تعادلات مقابل 8 هزائم، أصبح التدخل الجراحي ضرورة ملحة لتجنب الدخول في حسابات الهبوط المعقدة واستعادة هيبة الفريق.
تفاصيل الصفقات الثمانية: مزيج من الخبرة والشباب
نجحت إدارة الشباب في إبرام 8 صفقات استراتيجية تنوعت بين الانتقال النهائي والإعارة، مستهدفة سد الثغرات في كافة خطوط الفريق. وشملت قائمة التدعيمات أسماءً بارزة في الكرة السعودية، حيث تم التعاقد بشكل دائم مع محمد الثاني قادماً من القادسية، وباسل السيالي من الحزم، لضخ دماء جديدة في عروق الفريق.
وعلى صعيد الإعارات، ركزت الإدارة على استقطاب أسماء تمتلك خبرة اللعب تحت الضغط، حيث تم التوقيع مع المدافع المخضرم علي البليهي قادماً من الهلال، والظهير فواز الصقور العائد من الاتحاد، والمهاجم هارون كمارا من النصر حتى نهاية الموسم، بالإضافة إلى ضم علي الأسمري من نيوم، وعلي العزايزة من كاظمة الكويتي.
أهمية التغيير وتأثيره المتوقع
يحمل هذا "النيو لوك" الشبابي دلالات فنية وإدارية عميقة؛ فاستقطاب لاعبين بحجم البليهي والصقور يعكس رغبة في ترميم الخطوط الخلفية التي عانت خلال الجولات الماضية، بينما يهدف التعاقد مع كمارا والعزايزة لتنشيط الجانب الهجومي وزيادة الفاعلية التهديفية. وتأمل الجماهير الشبابية أن تساهم هذه الأسماء في إحداث صدمة إيجابية داخل غرفة الملابس، تنعكس سريعاً على الأداء داخل المستطيل الأخضر، لضمان إنهاء الموسم في مركز دافئ يعيد الثقة للمدرج الشبابي ويؤسس لموسم قادم أكثر استقراراً.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
-
الأخبار المحلية6 أيام agoتخفيضات رمضان 2026 في السعودية: عروض لمدة 54 يوماً
