الرياضة
تطور الرياضة السعودية وقيم «عزّنا بطبعنا» | فهد المطوع
تعرف على تصريحات فهد المطوع حول شعار عزنا بطبعنا وكيف تساهم القيم الوطنية في تمكين الرياضة السعودية وتحقيق الريادة العالمية واستضافة مونديال 2034.
بمناسبة اليوم الوطني السعودي المجيد، رفع رئيس نادي الرائد ونائب رئيس جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية، فهد بن محمد المطوع، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وإلى الشعب السعودي كافة. وأكد المطوع في حديثه أن القيم الوطنية الراسخة هي المحرك الأساسي الذي يقود الرياضة السعودية نحو العالمية، مشيراً إلى أن شعار المناسبة الوطنية لعام 2026 «عزّنا بطبعنا» يمثل تجسيداً حياً للهوية والطباع الفريدة التي تميز إنسان هذه الأرض المعطاءة وتنعكس على طموحاته الرياضية والتنموية الكبرى.
من التأسيس إلى الرؤية: جذور الأصالة والتحول التاريخي
تستحضر المملكة العربية السعودية في يومها الوطني مسيرة تاريخية عظيمة انطلقت منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، الذي وحّد أرجاء البلاد على قيم الشجاعة والتلاحم والأصالة. هذا الإرث التاريخي العريق لم يكن مجرد صفحات في كتب التاريخ، بل تحول إلى ركيزة أساسية انطلقت منها رؤية السعودية 2030 الطموحة بقيادة الأمير محمد بن سلمان. ومن هذا المنطلق، شهدت المملكة تحولات جذرية شملت كافة القطاعات الحيوية، حيث لم تعد الرياضة مجرد نشاط ترفيهي، بل تحولت إلى قطاع استراتيجي يسهم في تنويع مصادر الدخل الوطني، وتعزيز جودة الحياة، وبناء مجتمع حيوي وصحي يعتز بهويته وتراثه الأصيل.
المحاور الستة لشعار «عزّنا بطبعنا» وتأثيرها الرياضي
أوضح فهد المطوع أن شعار «عزّنا بطبعنا» يرتكز على ستة محاور رئيسية تعكس طباع المجتمع السعودي وهي: الشجاعة، والرؤية، والأصالة، والهمة، والجود، والكرم.
عزّنا بشجاعتنا وهمتنا: تتجلى الشجاعة السعودية اليوم في الإقدام والمبادرة وثقافة العمل التي يتبناها الشباب السعودي في شتى الميادين. وتنعكس هذه الروح بوضوح في القطاع الرياضي من خلال سعي الرياضيين السعوديين الدؤوب للمنافسة في المحافل الدولية وتمثيل وطنهم بأفضل صورة ممكنة. وتتكامل هذه الشجاعة مع “الهمة” التي تترجمها الأرقام القياسية للمشاريع الرياضية الكبرى؛ حيث كشفت وزارة الرياضة عن قفزة نوعية في ممارسة النشاط البدني بالمجتمع، لتصل نسبة البالغين الممارسين للرياضة لمدة 150 دقيقة فأكثر أسبوعياً إلى 59.1% خلال عام 2025، بينما بلغت النسبة لدى الفئة العمرية الناشئة (5-17 عاماً) نحو 19%، مما يؤكد بناء جيل صحي وقادر على العطاء.
عزّنا بأصالتنا وجودنا: ترتبط الأصالة السعودية بالتمسك بالهوية والموروث الثقافي العريق، وهو ما يظهر في الترابط الوثيق بين الجماهير والأندية الرياضية التي تمثل تاريخ المدن والمناطق المختلفة. أما الجود والكرم، فهما قيمتان متأصلتان تظهران في حسن استقبال المملكة للعالم وضيافتها الاستثنائية للوفود والبطولات العالمية، لتقدم دائماً صورة مشرفة تليق بمكانتها التاريخية.
قفزة تاريخية تقود الرياضة السعودية إلى استضافة مونديال 2034
تعد الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة حجر الزاوية في النقلة النوعية التي تشهدها الرياضة في المملكة. وفي هذا السياق، أشار المطوع إلى أن اختيار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمملكة العربية السعودية لاستضافة كأس العالم 2034 بالتزكية يمثل محطة تاريخية فارقة تضع البلاد في بؤرة الاهتمام العالمي كوجهة رياضية أولى.
إن هذا الحدث العالمي المرتقب لا تقتصر أهميته على الجانب الرياضي فحسب، بل يمتد تأثيره ليشمل أبعاداً اقتصادية واجتماعية وسياحية واسعة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. فمحلياً، يسهم المونديال في تطوير البنية التحتية الرياضية والسياحية وخلق آلاف فرص العمل للشباب السعودي. وإقليمياً، يعزز مكانة منطقة الشرق الأوسط كمركز جذب للفعاليات الرياضية الكبرى. ودولياً، يرسخ القوة الناعمة للمملكة كجسر للتواصل الثقافي والحضاري بين الشعوب.
الاستثمار والتخصيص: عهد جديد من الاستدامة الرياضية
لم تكن هذه النجاحات وليدة الصهل، بل جاءت نتيجة تخطيط اقتصادي محكم تجسد في مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية، الذي يهدف إلى تمكين القطاع الخاص وتعزيز الكفاءة الإدارية والمالية للأندية. وفي هذا الصدد، أشار المطوع إلى الحراك الاستثماري الضخم الذي تشهده الساحة الرياضية، حيث أعلنت وزارة الرياضة في يونيو 2026 عن تسجيل أكثر من 80 اهتماماً استثمارياً محلياً ودولياً للاستحواذ على 22 نادياً رياضياً، مما يؤكد الجاذبية الاستثمارية العالية للرياضة السعودية وثقة المستثمرين في مستقبلها الواعد.
واختتم المطوع تصريحه بالتأكيد على أن المملكة، وهي تحتفل بيومها الوطني، تمضي بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر إشراقاً، متسلحة بقيمها الأصيلة وطموحاتها التي لا تعرف الحدود، لتظل رايتها خفاقة في كافة المحافل الرياضية والتنموية العالمية.
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً لملاك الأراضي بالسعودية
-
التقارير منذُ أسبوع واحد
من هو همام الهمامي؟ تفاصيل مثيرة قبل حادثة فلاي دبي
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس للمعلمين 2026
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس للمعلمين 2026
-
الثقافة و الفن منذُ أسبوع واحد
مسلسل أحلى نصيب: دراما ورومانسية تجمع محمد الشهري وميلا الزهراني
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس ومكافأة 3000 ريال