تواصل معنا

الرياضة

دربي العاصمة: ريال مدريد يواجه أتلتيكو لاستعادة السيطرة

يستعد ريال مدريد لمواجهة نارية ضد أتلتيكو مدريد في دربي العاصمة، حيث يسعى المدرب جوزيه مورينيو لمعالجة الأخطاء الدفاعية وفرض السيطرة الكاملة.

نُشر

بتاريخ

دربي العاصمة: ريال مدريد يواجه أتلتيكو لاستعادة السيطرة

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة يوم الأحد المقبل نحو ملعب “متروبوليتانو”، حيث يتجدد الصراع التاريخي في دربي العاصمة بين ريال مدريد وجاره اللدود أتلتيكو مدريد، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإسباني. وتأتي هذه المواجهة المرتقبة في وقت حساس للغاية للفريقين، حيث اعترف البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، بوجود ثغرات واضحة في منظومة فريقه، مؤكداً أن “اللوس بلانكوس” لا يزال يفتقر إلى القدرة الكاملة على التحكم في ريتم المباريات وإغلاقها أمام المنافسين، وهو ما يهدد مسيرة الفريق في الحفاظ على مطاردة الصدارة.

تحديات تكتيكية تواجه ريال مدريد في دربي العاصمة

قبل هذا الاختبار الكبير لمورينيو في فترته الحالية على رأس الجهاز الفني للنادي الملكي، أظهر الفريق حيوية هجومية فائقة وصفها المدرب البرتغالي بأنها “محمومة”. ومع ذلك، فإن هذه القوة الهجومية لم تمنع ظهور مشكلات دفاعية واضحة تثير قلق الجهاز الفني. ويحتل ريال مدريد حالياً المركز الثاني في جدول الترتيب، مبتعداً بفارق ثلاث نقاط عن غريمه التقليدي برشلونة المتصدر، والذي لم يتلق أي هزيمة حتى الآن. وكان الفريق الملكي قد حقق الفوز في خمس مباريات وتجرع مرارة الهزيمة في مباراة واحدة من أصل لقاءاته الستة الأولى هذا الموسم، بينما يلاحقه أتلتيكو مدريد عن كثب في المركز الثالث.

ولم تكن الانتصارات الأخيرة لريال مدريد سهلة؛ إذ احتاج الفريق إلى تدخلات حاسمة وهدفين متأخرين من المهاجم البديل كارلوس إيسبى لتأمين الفوز على إسبانيول وإلتشي. وفي هذا السياق، أشار مورينيو إلى أن المشكلة تكمن في التراخي وفقدان السيطرة بعد التقدم، قائلاً: “أعتقد أن المشكلة واضحة، لكن معرفة السبب أصعب. هناك مباريات تبدو محسومة لكنها في النهاية ليست كذلك، حيث تضيع منا فرص عديدة لحسم اللقاء، مما ينقلنا من الشعور بالراحة إلى فقدان السيطرة تماماً”. ومن المتوقع أن يعتمد مورينيو على مواطنه برناردو سيلفا بصفة أساسية لتعزيز خط الوسط وضبط الإيقاع، بعدما نال قسطاً من الراحة في المواجهة السابقة ضد إلتشي.

دهاء سيميوني والبحث عن الثغرات الدفاعية

على الجانب الآخر، يتربص المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، المعروف بذكائه التكتيكي ودقته الدفاعية، بالثغرات التي يعاني منها ريال مدريد. ويسعى سيميوني لاستغلال أي تراجع في تركيز لاعبي الملكي لمعاقبتهم وسط جماهير الروخيبلانكوس. وتاريخياً، تحمل مواجهات المدربين إثارة بالغة؛ حيث التقيا في أربع مناسبات سابقة خلال ولاية مورينيو الأولى مع ريال مدريد، تفوق فيها البرتغالي في ثلاث مباريات، بينما حقق سيميوني انتصاراً وحيداً وتاريخياً في نهائي كأس ملك إسبانيا عام 2013.

القوة الهجومية الضاربة والجدل المحيط بالنجوم

يمتلك ريال مدريد، بطل أوروبا 15 مرة، ترسانة هجومية مرعبة يقودها الثلاثي فينيسيوس جونيور، والفرنسي كيليان مبابي، والإنجليزي جود بيلينغهام. هذا الإيقاع السريع والمرتفع يمنح الفريق تفوقاً هجومياً كبيراً، لكنه يتركه مكشوفاً في الخطوط الخلفية. وتتسلط الأضواء بشكل خاص على النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي غالباً ما يواجه استقبالاً عدائياً وصيحات استهجان من جماهير أتلتيكو. وقد يتضاعف هذا التوتر في اللقاء المقبل بعد الجدل الذي أثير حول عدم ارتدائه، رفقة زميليه الفرنسيين مبابي وإبراهيما كوناتيه، للقميص الداعم لمدينة سبتة بشكل كامل، حيث قام الثلاثي بإخفاء عبارة “كلنا من سبتة” جزئياً، وهي لفتة تضامنية مع الجيب الإسباني المتأثر بأزمة الهجرة.

ورغم أن فينيسيوس لم يسجل سوى هدف واحد هذا الموسم مقارنة بزميله مبابي الذي يملك ثمانية أهداف، إلا أن مورينيو أكد ثقته الكاملة في قدرة النجم البرازيلي على حسم المباريات الكبرى، معتبراً مواجهة الأحد الفرصة المثالية لاستعادة بريقه وقيادة الفريق الملكي لفرض سيطرته المطلقة على مجريات اللعب وتضييق الخناق على الصدارة.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند