تواصل معنا

الرياضة

باريس سان جيرمان يحسم الكلاسيكو أمام مرسيليا بنتيجة 2-1

فوز مثير ومستحق لنادي باريس سان جيرمان على غريمه التقليدي مرسيليا بنتيجة 2-1 في كلاسيكو الدوري الفرنسي، ليرتقي للمركز السادس ويواصل صحوته المحلية المميزة.

نُشر

بتاريخ

باريس سان جيرمان يحسم الكلاسيكو أمام مرسيليا بنتيجة 2-1

نجح نادي باريس سان جيرمان في مواصلة صحوته القوية ببطولة الدوري الفرنسي لكرة القدم، بعدما حسم مواجهة “الكلاسيكو” المرتقبة أمام مضيفه وغريمه التقليدي مرسيليا بنتيجة (2-1)، في اللقاء المثيرة الذي أقيم على أرضية ملعب “فيلودروم” ضمن منافسات المرحلة الخامسة من المسابقة. وشهدت هذه الجولة أيضاً فوزاً هاماً لنادي نيس على حساب ليل بالنتيجة ذاتها (2-1)، بفضل المساهمة الفعالة للمهاجم الدولي الجزائري محمد الأمين عمورة، ليكون هذا الفوز هو الأول لنيس هذا الموسم، بينما تجرع ليل مرارة الهزيمة الأولى له.

تفاصيل قمة باريس سان جيرمان ومرسيليا وإثارة الكلاسيكو

دخل الفريق الباريسي اللقاء وعينه على النقاط الثلاث لتأكيد استفاقته الأخيرة وتصحيح مساره. وبعد شوط أول متكافئ وشديد الحماس، تمكن المهاجم الدولي الإسباني فيران توريس، المنتقل حديثاً من صفوف برشلونة، من افتتاح التسجيل لصالح باريس سان جيرمان في الدقيقة 66، وذلك بعد مرور سبع دقائق فقط من دخوله كبديل للدولي الجورجي خفيشا كفاراتسخيليا، مستغلاً تمريرة حاسمة من زميله ديزيري دويه. وبهذا الهدف، رفع توريس رصيده إلى أربعة أهداف في الدوري وسبعة أهداف في مختلف المسابقات هذا الموسم.

وتقاسم توريس صدارة الهدافين في الدوري الفرنسي مع أربعة لاعبين آخرين هم: مهاجم مرسيليا الدولي الجزائري أمين غويري، والمالي كاموري دومبيا (بريست)، ولاسين سينايوكو (باريس أف سي)، والألماني باريس برونر (موناكو).

رد سريع من مرسيليا وحسم باريسي بأقدام ماركينيوس

ولم يتأخر رد أصحاب الأرض كثيراً لإشعال المدرجات، حيث نجح مرسيليا في إدراك التعادل عند الدقيقة 72 بواسطة اللاعب الإنجليزي أنغل غوميز إثر تمريرة متقنة من الجزائري أمين غويري. لكن الفرحة لم تدم سوى دقيقتين فقط، إذ نجح القائد والمدافع الدولي البرازيلي ماركينيوس في إعادة التقدم للضيوف بتسجيله الهدف الثاني الثمين في الدقيقة 74.

وتضاعفت معاناة الفريق الجنوبي بعد طرد مهاجمه الأمريكي تيموثي وياه، نجل الأسطورة جورج وياه (نجم باريس سان جيرمان وميلان السابق ورئيس ليبيريا)، إثر تلقيه الإنذار الثاني في الدقيقة 77. وكان وياه قد دخل بديلاً في الدقيقة 30 لتعويض البرازيلي إيغور بيتشاو الذي غادر أرضية الملعب مصاباً.

الأبعاد التاريخية والتأثير الفني لنتائج الكلاسيكو الفرنسي

تحمل مباريات الكلاسيكو بين باريس سان جيرمان ومرسيليا إرثاً تاريخياً كبيراً يمتد لعقود، حيث تمثل هذه المواجهة قمة التنافس الرياضي والجماهيري في فرنسا. الفوز في هذه المباراة لا يقتصر على النقاط الثلاث فحسب، بل يمنح الفريق الفائز دفعة معنوية هائلة على الصعيدين المحلي والقاري، ويعزز من مكانته الجماهيرية.

بهذا الانتصار الثمين، ارتقى باريس سان جيرمان إلى المركز السادس في جدول الترتيب برصيد ثماني نقاط، ليقترب خطوة إضافية من صراع الصدارة ويستعيد توازنه بعد بداية متذبذبة شهدت تعادلين وخسارة. في المقابل، تجمد رصيد مرسيليا عند ثلاث نقاط فقط ليتراجع إلى المركز السابع عشر (قبل الأخير)، متلقياً خسارته الثالثة توالياً في الدوري والخامسة في مختلف المسابقات، مما يضع الفريق الجنوبي تحت ضغوط جماهيرية وإدارية هائلة لتصحيح المسار في الجولات القادمة.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند