الرياضة
فلسطين تهزم ليبيا بركلات الترجيح وتتأهل لكأس العرب
تغطية شاملة لتأهل منتخب فلسطين إلى كأس العرب بعد فوزه المثير على ليبيا بركلات الترجيح، مع تحليل لأهمية البطولة وتاريخ الفدائي.
في أمسية كروية حبست الأنفاس، تمكن المنتخب الفلسطيني "الفدائي" من حجز مقعده في نهائيات بطولة كأس العرب، عقب تغلبه على نظيره الليبي "فرسان المتوسط" بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل، ليحسم الفدائي بطاقة العبور في مباراة اتسمت بالندية والإثارة العالية.
إثارة ركلات الترجيح والحسم الصعب
لم تكن المباراة مجرد مواجهة فنية داخل المستطيل الأخضر، بل كانت معركة تكتيكية وبدنية بين مدرستين كرويتين مختلفتين. وقد لجأ الفريقان إلى ركلات الحظ الترجيحية التي ابتسمت في النهاية لرفقاء الدرب الفلسطيني، لتعلن عن استمرار رحلة الفدائي في هذه البطولة الإقليمية الهامة. ويُحسب للجهاز الفني للمنتخب الفلسطيني إدارته للمباراة بحنكة، والوصول بها إلى بر الأمان رغم شراسة المنافس الليبي الذي قدم أداءً بطولياً طوال دقائق المباراة.
كأس العرب: أكثر من مجرد بطولة رياضية
تكتسب بطولة كأس العرب أهمية متزايدة في السنوات الأخيرة، خاصة بعد الاعتراف الرسمي بها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) ورعايته لنسخة 2021 التي أقيمت في قطر كبروفة لكأس العالم. تعود جذور هذه البطولة إلى عام 1963 عندما انطلقت نسختها الأولى في بيروت، ومنذ ذلك الحين، ظلت تمثل محفلاً يجمع الشباب العربي من المحيط إلى الخليج. إن تأهل المنتخب الفلسطيني لهذه النهائيات لا يمثل إنجازاً رياضياً فحسب، بل هو تأكيد على الحضور الفلسطيني في المحافل العربية والدولية، وفرصة للاحتكاك بمدارس كروية عربية قوية مثل منتخبات شمال أفريقيا والخليج العربي.
الفدائي.. قصة صمود تتجاوز الرياضة
يحمل تأهل المنتخب الفلسطيني دلالات عميقة تتجاوز حدود الرياضة؛ فالمنتخب المعروف بلقب "الفدائي" يواجه تحديات لوجستية وفنية لا يواجهها أي منتخب آخر في العالم، بدءاً من صعوبة تجميع اللاعبين بسبب قيود الاحتلال، وصولاً إلى شح الإمكانيات وتوقف الدوري المحلي في فترات كثيرة. ورغم هذه المعيقات، أثبت اللاعب الفلسطيني قدرته على المنافسة وتحقيق الانتصارات، مما يجعل من هذا التأهل رسالة أمل وصمود للشعب الفلسطيني، ويعزز من الروح المعنوية للجماهير التي ترى في منتخبها سفيراً لقضيتها العادلة عبر الرياضة.
تأثير النتيجة ومستقبل المنافسة
على الصعيد الإقليمي، يؤكد هذا الفوز تطور الكرة الآسيوية العربية وقدرتها على مجاراة نظيرتها الأفريقية المتمثلة في المنتخب الليبي القوي. وبالنسبة للمنتخب الليبي، فإن الخروج بركلات الترجيح لا يقلل من قيمة "فرسان المتوسط" وتاريخهم العريق، إلا أن كرة القدم لا تعترف إلا بالنتائج النهائية. الآن، تتجه الأنظار نحو النهائيات، حيث سيسعى المنتخب الفلسطيني لتقديم صورة مشرفة تعكس تطور الكرة الفلسطينية، مستفيداً من الدفعة المعنوية الهائلة التي حققها بهذا الفوز الصعب والمستحق.
الرياضة
تعادل يوفنتوس وكالياري ينهي آمال السيدة العجوز في اللقب
تعثر يوفنتوس بتعادل مثير 2-2 مع كالياري في الدوري الإيطالي، مما يضعف آماله في المنافسة على اللقب ويجعل تأمين مقعد دوري الأبطال أولوية قصوى.
تبددت الآمال الأخيرة ليوفنتوس في المنافسة على لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم (السكوديتو) بعد أن سقط في فخ التعادل الإيجابي 2-2 أمام مضيفه كالياري، في مباراة مثيرة أظهرت مرة أخرى حالة عدم الاستقرار التي يعاني منها فريق “السيدة العجوز” هذا الموسم. ورغم عودة يوفنتوس من تأخر بهدفين، إلا أن النقطة الواحدة لا تخدم طموحاته في اللحاق بالمتصدر إنتر ميلان، بل تعزز من واقع أن الهدف الأسمى للفريق أصبح محصوراً في ضمان مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
تفاصيل المباراة المثيرة
بدأ اللقاء بشكل صادم لجماهير يوفنتوس، حيث وجد الفريق نفسه متأخراً بهدفين نظيفين في الشوط الأول، وكلاهما جاء من ركلات جزاء. افتتح جيانلوكا جايتانو التسجيل لكالياري في الدقيقة 30، قبل أن يضيف زميله ييري مينا الهدف الثاني في الدقيقة 36. هذا التقدم المفاجئ لفريق يصارع من أجل البقاء في دوري الدرجة الأولى عكس الصعوبات التي واجهها يوفنتوس في فرض سيطرته على مجريات اللعب.
خلفية وسياق الموسم الحالي ليوفنتوس
يأتي هذا التعثر كحلقة جديدة في مسلسل تراجع نتائج يوفنتوس خلال النصف الثاني من الموسم. بعد أن كان الفريق المنافس المباشر لإنتر ميلان على الصدارة حتى شهر يناير، شهدت نتائجه هبوطاً حاداً، حيث فقد العديد من النقاط السهلة أمام فرق متوسطة، مما أدى إلى اتساع الفجوة مع المتصدر بشكل كبير. هذا التراجع أثار تساؤلات عديدة حول مستقبل المدرب ماسيميليانو أليغري وقدرة الفريق على العودة للمنافسة على الألقاب الكبرى، خاصة بعد فترة هيمنة تاريخية على الكرة الإيطالية امتدت لتسعة مواسم متتالية.
أهمية النتيجة وتأثيرها
على الصعيد المحلي، فإن هذه النتيجة تقضي عملياً على أي فرصة متبقية ليوفنتوس للفوز باللقب، وتجعل تركيزه منصباً بالكامل على تأمين المركز الثالث أو الرابع في الترتيب. أما بالنسبة لكالياري، فإن هذه النقطة الثمينة تعتبر دفعة معنوية كبيرة في معركته الشرسة للهروب من منطقة الهبوط. إقليمياً، يرسخ هذا التعثر هيمنة إنتر ميلان المطلقة على الدوري هذا الموسم، ويفتح الباب أمام ميلان لتعزيز مركزه الثاني. دولياً، يدرك يوفنتوس أن غيابه عن المنافسة على اللقب المحلي يؤثر على مكانته كأحد كبار أندية أوروبا، ويجعل من التأهل لدوري الأبطال ضرورة حتمية للحفاظ على الاستقرار المالي والرياضي للنادي.
في الشوط الثاني، أجرى أليغري تغييرات تكتيكية أعادت بعض الروح للفريق. ونجح المهاجم الصربي دوشان فلاهوفيتش في تقليص الفارق في الدقيقة 61 من ركلة حرة مباشرة رائعة. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، كثف يوفنتوس ضغطه، ليأتي هدف التعادل في الدقيقة 87 بهدف عكسي من مدافع كالياري ألبيرتو دوسينا بعد محاولة من النجم التركي الشاب كينان يلدز، لينقذ يوفنتوس نقطة من المباراة، لكنه خسر نقطتين ثمينتين في صراعه.
الرياضة
ناصر العطية يفوز برالي داكار السعودية 2026 للمرة السادسة
اختتم رالي داكار السعودية 2026 بتتويج القطري ناصر العطية باللقب السادس في مسيرته. تعرف على تفاصيل السباق وأهميته للمملكة والمنطقة.
أُسدل الستار على منافسات النسخة السابعة من رالي داكار السعودية 2026، الحدث الأبرز في عالم سباقات التحمل، بتتويج السائق القطري المخضرم ناصر العطية، سائق فريق “داسيا ساندرز”، بلقب فئة السيارات “ألتيميت”. ويُعد هذا الفوز هو السادس في مسيرة العطية الأسطورية، والثالث له على التوالي في أراضي المملكة العربية السعودية، ليؤكد هيمنته على أصعب الراليات في العالم.
تاريخ عريق وفصل جديد في المملكة
يعتبر رالي داكار، الذي انطلق لأول مرة عام 1978 من باريس إلى داكار، الاختبار الأقسى لقدرة الإنسان والآلة على التحمل. وبعد عقود من إقامته في إفريقيا ثم انتقاله إلى أمريكا الجنوبية، وجد الرالي موطنًا جديدًا له في المملكة العربية السعودية منذ عام 2020. وقد أضافت التضاريس السعودية المتنوعة، من صحراء الربع الخالي الشاسعة إلى المناطق الجبلية الوعرة والسواحل الممتدة، تحديًا فريدًا وبعدًا جديدًا لتاريخ الرالي العريق، مما جعله أكثر إثارة وجاذبية للمتنافسين والجماهير حول العالم.
تفاصيل التتويج والمنافسة الشرسة
في حفل ختامي مهيب، توّج صاحب السمو الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وشركة رياضة المحركات السعودية، البطل ناصر العطية باللقب. جاء فوز العطية بعد أن أنهى السباق الماراثوني بزمن إجمالي قدره 48 ساعة و56 دقيقة و53 ثانية. وقد شهدت المنافسة ندية كبيرة، حيث حلّ الإسباني ناني روما، سائق “فورد ريسينغ”، في المركز الثاني بفارق 9 دقائق و42 ثانية، بينما ذهب المركز الثالث للسويدي ماتياس إكستروم، سائق فريق “فورد ريسينغ” أيضًا، بفارق 14 دقيقة و33 ثانية عن المتصدر.
العطية: فخور بالإنجاز وأشكر السعودية
وفي تصريحات خاصة لـ”سبورت 24″، أعرب ناصر العطية عن سعادته البالغة بهذا الإنجاز، قائلًا: “كل الشكر للحكومة السعودية والاتحاد السعودي للسيارات ووزارة الرياضة على جهودهم ودعمهم لرالي داكار”. وأضاف: “اليوم أصبح رالي داكار من أقوى الراليات وأصعبها على الصعيد العالمي. تحالفني حالة من التوفيق، فهذا هو الفوز الثالث لي هنا، في النسخة السابعة من الرالي”. وأكد العطية أن هدفه الآن هو الحفاظ على مستواه، مشيرًا إلى أنه سيبدأ الاستعداد للمشاركة في بطولة العالم، كونه العربي الوحيد الذي ينافس على أعلى المستويات العالمية.
أهمية استراتيجية للمملكة والمنطقة
لا تقتصر أهمية رالي داكار على الجانب الرياضي فحسب، بل تمثل حدثًا استراتيجيًا يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030. فالرالي يسلط الضوء على الجمال الطبيعي والتنوع الجغرافي للمملكة أمام ملايين المتابعين عالميًا، مما يعزز مكانتها كوجهة سياحية ورياضية رائدة. كما يساهم الحدث في تطوير الخبرات المحلية، حيث أشاد محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، بالكوادر السعودية الشابة التي شاركت في التنظيم والإدارة، مؤكدًا أن ذلك “يزيد من ثقافة المجتمع ويخلق جيلًا جديدًا لديه الكثير من الوعي”. وأضاف بن سليم أن فوز بطل من المنطقة العربية يضاعف من نجاح الحدث، مؤكدًا: “داكار بدأت ونزلت في المكان الصحيح، ونحن موفقون بهذا الإنجاز على مستوى نجاح التنظيم والمشاهدات”.
الرياضة
أرسنال يتعثر وأرتيتا يأسف على الفرص الضائعة أمام فورست
تعادل أرسنال سلبياً مع نوتنجهام فورست، مما أضعف آماله في الفوز بالدوري. أرتيتا يعبر عن إحباطه الشديد من الفرص المهدرة في مباراة حاسمة.
في ليلة محبطة لعشاق أرسنال، عبر المدرب الإسباني ميكل أرتيتا عن حسرته الشديدة بعد سقوط فريقه في فخ التعادل السلبي أمام مضيفه نوتنجهام فورست، في مباراة أقيمت على ملعب “سيتي جراوند” ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. هذا التعادل لم يكن مجرد نقطة أضافها الفريق لرصيده، بل كان بمثابة فرصة ذهبية مهدرة لتوسيع الفارق في صدارة الترتيب، مما يضيف المزيد من الضغط على الفريق في سباق اللقب المحتدم.
سياق المباراة والفرص الضائعة
سيطر أرسنال على مجريات اللعب واستحوذ على الكرة لمعظم فترات المباراة، لكنه عجز عن ترجمة هذه السيطرة إلى أهداف. جاءت تصريحات أرتيتا بعد المباراة لتعكس سيناريو اللقاء، حيث قال لشبكة (تي.إن.تي) التلفزيونية: “جئنا إلى هنا للفوز بالمباراة، ومرة أخرى، لم نتمكن من ذلك. يستحق المنافس الإشادة بالطريقة التي نظم بها صفوفه”. وأضاف بمرارة: “عندما تتاح لك أربع فرص كبيرة مثل تلك التي سنحت لبوكايو ساكا، وجابرييل مارتينيلي، وديكلان رايس، والمرمى مفتوح أمامهم، عليك أن تجد طريقة للفوز بالمباراة. هذا هو الفارق بين الفوز والتعادل”.
أهمية النتيجة في سباق اللقب
تأتي هذه النتيجة في وقت حاسم من الموسم. فبعد خسارة المنافس المباشر مانشستر سيتي أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 2-0، كان الفوز سيمنح أرسنال فارقاً مريحاً يصل إلى تسع نقاط في الصدارة. لكن التعادل أبقى الفارق عند سبع نقاط فقط، مع تبقي العديد من المباريات الصعبة. ويحتل أرسنال صدارة الترتيب برصيد 50 نقطة، متقدماً على مانشستر سيتي وأستون فيلا، مما يجعل كل نقطة مفقودة، خاصة أمام فرق النصف الثاني من الجدول، بمثابة ضربة قوية لآمال الفوز باللقب الغائب عن خزائن النادي منذ سنوات طويلة.
جدل تحكيمي وقرار الـVAR
زادت حدة الإحباط في الدقائق الأخيرة من المباراة عندما طالب لاعبو أرسنال باحتساب ركلة جزاء بعد أن ارتطمت الكرة بذراع مدافع نوتنجهام فورست، أولا إينا، داخل منطقة الجزاء. وبعد مراجعة طويلة من قبل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، قرر الحكم استمرار اللعب، معتبراً أن اللمسة لم تكن متعمدة أو كافية لاحتساب مخالفة. وعلق أرتيتا على الواقعة قائلاً: “عليك أن تصنع تلك اللحظة الحاسمة. لقد صنعنا لحظات معينة، ولكن المنافس يستحق الثناء أيضاً لأنه منظم للغاية ويعطل زخمك بطرق ذكية”.
فرحة في معسكر فورست
على الجانب الآخر، كانت الفرحة هي السائدة في معسكر نوتنجهام فورست. فقد نجح الفريق في تنفيذ خطته الدفاعية بإتقان، وخطف نقطة ثمينة من متصدر الدوري، مما يعزز من فرصه في معركة الهروب من الهبوط. وأعرب مدرب الفريق عن سعادته بأداء لاعبيه، مشيداً بالروح القتالية والتنظيم الدفاعي الذي أظهروه طوال 90 دقيقة. ويحتل فورست حالياً المركز السابع عشر برصيد 22 نقطة، بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الخطر، مما يجعل هذه النقطة ذات قيمة مضاعفة.
-
التقارير3 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة