تواصل معنا

الرياضة

محمد كنو: رمانة ميزان المنتخب السعودي في خليجي 27

تعرف على دور النجم محمد كنو مع المنتخب السعودي قبل المواجهة المرتقبة ضد قطر في نصف نهائي كأس الخليج العربي “خليجي 27” وأبرز أرقامه الفنية.

نُشر

بتاريخ

محمد كنو: رمانة ميزان المنتخب السعودي في خليجي 27

يترقب عشاق الكرة العربية والخليجية عودة النجم محمد كنو إلى تشكيلة الأخضر الأساسية مساء السبت المقبل، عندما يصطدم المنتخب الوطني السعودي بشقيقه القطري في قمة نارية بنصف نهائي بطولة كأس الخليج العربي “خليجي 27”. ويأتي حضور محمد كنو كركيزة أساسية لا غنى عنها في خط وسط الأخضر، خاصة بعد غيابه عن المواجهة الأخيرة أمام العراق في ختام دور المجموعات بغرض الراحة، مما يجعله الورقة الرابحة الأهم للمدرب اليوناني جورجيوس دونيس في هذه الموقعة المصيرية التي لا تقبل القسمة على اثنين.

أرقام وإحصائيات.. ماذا قدم محمد كنو في خليجي 27؟

خلال النسخة الحالية من البطولة، أظهر محمد كنو قيمة فنية كبيرة تؤكد دوره كـ “رمانة ميزان” حقيقية لخط الوسط. على الرغم من عدم تسجيله أو صناعته للأهداف خلال 161 دقيقة لعبها في مباراتين، إلا أن تأثيره في عملية البناء والاستحواذ كان جلياً بفضل خبرته الكبيرة التي اكتسبها عبر 80 مباراة دولية بقميص الأخضر منذ ديسمبر 2017، سجل خلالها 8 أهداف وصنع هدفين.

في المباراة الأولى أمام الكويت، خاض كنو الـ 90 دقيقة كاملة، مكملاً 30 تمريرة صحيحة من أصل 35، منها 26 تمريرة في منتصف ملعب المنافس. كما تميز بدقة تمرير عالية في ملعب الأخضر (7 تمريرات صحيحة من أصل 8)، وقام بـ 3 مراوغات نجح في واحدة منها، وتفوق في 3 التحامات هوائية من أصل 5.

أما في مواجهة عمان، التي حسمها الأخضر بثلاثية نظيفة، فقد لعب كنو 71 دقيقة قبل استبداله باللاعب عبدالله الحمدان. وخلال هذه الدقائق، قدم أداءً مذهلاً على مستوى التمرير؛ حيث مرر 48 كرة وصلت 44 منها بنجاح إلى زملائه بنسبة دقة فائقة، ووزع تمريراته بالتساوي بين منتصف ملعب المنافس وملعب السعودية بنسبة نجاح كاملة في المناطق الخلفية.

كلاسيكو الخليج.. إرث تاريخي يجمع السعودية وقطر

تحمل مواجهات السعودية وقطر في كأس الخليج طابعاً خاصاً وإرثاً تاريخياً يمتد لعقود طويلة. لطالما كانت هذه المباريات بمثابة نهائيات مبكرة نظراً للقوة الفنية والندية الكبيرة التي تجمع الطرفين على مر العصور. وتأتي هذه المباراة في نصف نهائي “خليجي 27” لتكتب فصلاً جديداً من فصول الإثارة الكروية في المنطقة.

تاريخياً، يمتلك الطرفان سجلاً حافلاً بالبطولات والإنجازات، حيث يسعى الأخضر السعودي لاستعادة بريقه الخليجي وتحقيق اللقب الغائب، بينما يدخل العنابي القطري متسلحاً باستقراره الفني الأخير للمنافسة بقوة على الكأس، مما يضمن للجماهير قمة كروية تليق بسمعة الكرة الخليجية.

الأهمية الفنية والتأثير المتوقع للمباراة

لا تقتصر أهمية هذه المواجهة على الصعيد المحلي فحسب، بل تمتد لتلقي بظلالها إقليمياً ودولياً. الفائز في هذا اللقاء سيخطو خطوة عملاقة نحو التتويج باللقب الخليجي الغالي، وهو ما يمنح دفعة معنوية هائلة للمنتخب الفائز في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، لا سيما تصفيات كأس العالم.

بالنسبة للأخضر السعودي، فإن وجود لاعب بخبرة كنو، البالغ من العمر 32 عاماً والذي لعب 5628 دقيقة دولية، يمثل صمام أمان حقيقي لقيادة مجموعة من العناصر الشابة والواعدة التي يعتمد عليها دونيس لبناء جيل قوي قادر على المنافسة المستدامة وتحقيق تطلعات الجماهير السعودية.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند