تواصل معنا

الرياضة

منتخب الكويت في خليجي 27: رحلة استعادة اللقب

يسعى منتخب الكويت في خليجي 27 لاستعادة كبريائه الكروي وتحقيق اللقب الحادي عشر الغائب منذ عام 2010 تحت قيادة المدرب البرتغالي هيليو سوزا.

نُشر

بتاريخ

منتخب الكويت في خليجي 27: رحلة استعادة اللقب

يستعد منتخب الكويت في خليجي 27 لخوض غمار منافسات بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم، والتي تنطلق منافساتها يوم الأربعاء المقبل في المملكة العربية السعودية. ويسعى “الأزرق” الكويتي خلال هذه النسخة المرتقبة إلى كسر العقدة واستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ عام 2010، في محاولة جادة لتعزيز رقمه القياسي التاريخي كأكثر المنتخبات توجاً بهذه البطولة الإقليمية الغالية على قلوب الجماهير الخليجية.

تاريخ حافل وأمجاد يبحث الأزرق عن استعادتها

تعتبر بطولة كأس الخليج العربي أكثر من مجرد منافسة رياضية؛ فهي حدث إقليمي يجمع شعوب المنطقة ويرسخ الروابط الأخوية عبر كرة القدم منذ انطلاقتها الأولى في عام 1970. ويمتلك المنتخب الكويتي إرثاً تاريخياً لا يضاهى في هذه البطولة، حيث يتربع على عرش الصدارة برصيد عشرة ألقاب كاملة، منها أربعة ألقاب متتالية حققها في العصر الذهبي للكرة الكويتية بين عامي 1970 و1976. ومع ذلك، فإن غياب التتويج منذ “خليجي 20” الذي أقيم في اليمن عام 2010 يمثل فترة جفاف طويلة يسعى الجيل الحالي لإنهائها.

ولا يقتصر الإرث الكويتي على الألقاب الجماعية فحسب، بل يمتد للأرقام الفردية القياسية؛ إذ لا يزال النجم المعتزل جاسم يعقوب، الملقب بـ “المرعب”، يحتفظ بلقب الهداف التاريخي لبطولات كأس الخليج برصيد 18 هدفاً، وهو رقم صمد لعقود طويلة ويؤكد الريادة التاريخية للأزرق.

تحديات وطموحات منتخب الكويت في خليجي 27 تحت قيادة سوزا

يدخل منتخب الكويت في خليجي 27 البطولة تحت قيادة فنية جديدة ومألوفة للساحة الخليجية، متمثلة في المدرب البرتغالي هيليو سوزا، الذي تسلم زمام الأمور في يوليو 2025 خلفاً للإسباني خوان أنطونيو بيتزي. ويمتلك سوزا خبرة كبيرة في الملاعب الخليجية، حيث سبق له قيادة منتخب البحرين لتحقيق لقبه الخليجي الأول في عام 2019، بالإضافة إلى الفوز ببطولة غرب آسيا في العام نفسه، مما يمنح الجماهير الكويتية تفاؤلاً بقدرته على صياغة توليفة قادرة على المنافسة.

وفي هذا السياق، يرى الهداف التاريخي جاسم يعقوب أن غياب الكويت عن منصات التتويج يعود إلى “افتقاد الرياضة الكويتية لاستمرارية العمل والخطط طويلة الأمد”، محذراً من صعوبة تحقيق الأهداف المنشودة إذا استمر العمل بنفس الطريقة التقليدية. وأشار يعقوب إلى أن دورات الخليج تظل بوابة الشهرة الحقيقية للاعب الخليجي ومفتاحه للوصول إلى المحافل الكبرى مثل كأس آسيا وكأس العالم.

مجموعة نارية ومواجهة كلاسيكية ترسم معالم البداية

وضعت القرعة المنتخب الكويتي في المجموعة الأولى الحديدية إلى جانب منتخبات السعودية، وعُمان، والعراق. وتستهل الكويت مشوارها بمواجهة كلاسيكية مرتقبة ضد المنتخب السعودي المستضيف يوم الأربعاء في مدينة جدة، تليها مواجهة العراق في 26 من الشهر ذاته، ثم عمان في 29.

وقد حذر النجم السابق فرج لهيب، الذي تألق سابقاً تحت قيادة المدرب التشيكي ميلان ماتشالا، من صعوبة المهمة، مؤكداً أن مواجهة الأخضر السعودي في الجولة الأولى ستكون حاسمة في رسم ملامح طريق الكويت في البطولة. من جانبه، أشاد اللاعب محسن فلاح بالتطور الهائل الذي تشهده الكرة السعودية ومسابقاتها المحلية، معتبراً أن البداية القوية أمام السعودية هي المفتاح الحقيقي للذهاب بعيداً في البطولة.

وعلى الرغم من ترشيحات المحللين، ومنهم النجم علي مروي المتوج بلقب “خليجي 13″، لمنتخبي السعودية والإمارات كأبرز المرشحين للفوز باللقب، إلا أنه أكد أن الأزرق يمتلك فرصة حقيقية للظهور بمستوى مميز بفضل التوليفة المتوازنة التي تجمع بين عناصر الخبرة والشباب تحت قيادة المدرب سوزا.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند