تواصل معنا

الرياضة

خليجي 27: العويران يطالب الأخضر باللقب لاستعادة الهيبة

أكد النجم سعيد العويران أن تحقيق لقب خليجي 27 يمثل مطلباً جماهيرياً ملحاً لإعادة الهيبة للمنتخب السعودي قبل استضافة بطولة كأس آسيا 2027 في المملكة.

نُشر

بتاريخ

خليجي 27: العويران يطالب الأخضر باللقب لاستعادة الهيبة

اعتبر النجم السعودي السابق سعيد العويران أن الفوز بلقب كأس الخليج العربي في نسختها السابعة والعشرين، خليجي 27، المقرر إقامتها في بلاده، يعد مطلباً جماهيرياً ملحاً لإعادة الهيبة إلى كرة القدم السعودية وضخ دماء الثقة في عروق الجماهير. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس يستعد فيه “الأخضر” لخوض منافسات البطولة على أرضه ووسط جماهيره في الفترة ما بين 23 سبتمبر الجاري والسادس من أكتوبر المقبل، حيث يتطلع الشارع الرياضي السعودي إلى استعادة نغمة الانتصارات واعتلاء منصات التتويج مجدداً.

جدول مباريات الأخضر في بطولة خليجي 27

يأتي المنتخب السعودي الذي يستضيف البطولة على أرضه، على رأس المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات العراق وعمان والكويت. ويستهل “الأخضر” مشواره بمواجهة الكويت في 23 سبتمبر، على أن يلاقي عمان في 26 منه، قبل أن يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة العراق في الـ29 من الشهر ذاته. وتكتسب هذه المواجهات أهمية كبرى لكونها ترسم ملامح طريق المنتخب نحو اللقب الغائب عن خزائنه منذ سنوات طويلة.

الإرث التاريخي لكأس الخليج ومكانتها الاستثنائية

تتمتع بطولات كأس الخليج العربي بمكانة وجدانية وتاريخية فريدة لدى شعوب المنطقة؛ فهي ليست مجرد مباريات كرة قدم داخل المستطيل الأخضر، بل تمثل إرثاً رياضياً وثقافياً واجتماعياً عميقاً يربط أبناء الخليج منذ عقود طويلة. وفي هذا السياق، فند العويران، الذي مثل منتخب بلاده بين عامي 1991 و1998 وحل وصيفاً في كأس آسيا 1992، الآراء التي تحاول التقليل من القيمة الفنية أو التاريخية للبطولة في العصر الحديث.

وأكد العويران، صاحب أحد أجمل الأهداف في تاريخ كأس العالم عام 1994، أن البطولة هي التي صنعت أمجاد الكرة الخليجية وأخرجت أساطير اللعبة، ومكانتها تظل حية ونابضة وستبقى دائماً مطمحاً مشروعاً لجميع المنتخبات مهما تغيرت موازين القوى القارية. ويعود التتويج الأخير للسعودية باللقب إلى عام 2014 حيث توج بنسخة “خليجي 16” أمام البحرين على الأراضي الكويتية، وهو غياب طويل لا يليق أبداً بمكانة وتاريخ وثقل الكرة السعودية في المنطقة.

خيارات فنية جريئة وتحديات مرتقبة في جدة

تشهد النسخة الحالية تحديات فنية كبيرة، خاصة بعد أن أعلن المدرب اليوناني للسعودية يورغوس دونيس القائمة المستدعاة للبطولة، والتي شهدت استبعاد 8 لاعبين كانوا ضمن تشكيلة مونديال 2026 في أمريكا الشمالية، أبرزهم القائد سالم الدوسري. ويرى العويران أن زمن التبريرات قد انتهى، والشارع الرياضي السعودي لن يرضى بغير الذهب بديلاً فوق تراب الوطن.

وتقام البطولة الخليجية على ملعبي مدينة الملك عبد الله الرياضية ومدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية في جدة. وأوضح العويران أن اللعب في عروس البحر الأحمر، المعروفة بعشقها لكر القدم حتى النخاع، يفرض مسؤولية تاريخية ومضاعفة على اللاعبين والجهاز الفني، فالجمهور العريض هناك يملك القدرة على بث الحماس والروح في عروق اللاعبين طوال تسعين دقيقة، والتاريخ لن يرحم أحداً إذا تم التفريط في لقب يقام على أرض المملكة.

الكبرياء الكروي والتحضير لكأس آسيا 2027

تحمل هذه البطولة أبعاداً استراتيجية ونفسية وجماهيرية تتجاوز النظرة الضيقة التي تحاول حصرها في إطار ودي أو تحضيري هامشي. إذ تستعد السعودية لنهائيات كأس آسيا التي تستضيفها أيضاً بين 7 يناير و5 فبراير 2027. وبالنسبة للعويران، فإن المنتخب السعودي لا يدخل أي بطولة إقليمية أو قارية لمجرد الاستعداد أو تجربة اللاعبين، بل يدخل المسابقات بطلاً مرشحاً فوق العادة دائماً وأبداً.

وشدد النجم السابق على ضرورة إدراك الإدارة الفنية واللاعبين أن اللقب الخليجي هو الهدف الأول والوحيد في هذه المرحلة، مؤكداً أن الجماهير لن تغفر للجهاز الفني إذا تعامل مع البطولة كمختبر للأفكار الفنية، بل المطلوب هو تحقيق اللقب ليكون الوقود النفسي والدافع المعنوي الأكبر الذي يدخل به المنتخب كأس آسيا 2027 كمرشح أول للقب القاري.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند