الرياضة
خسائر يوفنتوس المالية تتفاقم وتجبره على إجراءات طارئة
تفاقمت خسائر يوفنتوس المالية لتصل إلى 66 مليون يورو، مما دفع إدارة النادي الإيطالي لإقرار زيادة خامسة في رأس المال منذ عام 2019 لإنقاذ موقفه المالي.
أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي رسميًا عن تدهور جديد في نتائجه الاقتصادية، حيث تفاقمت خسائر يوفنتوس المالية لتصل إلى 66 مليون يورو (ما يعادل 75 مليون دولار) مع نهاية موسم 2025-2026. هذا التراجع المالي المستمر يضع عملاق تورينو أمام تحديات غير مسبوقة، مما سيجبر إدارة النادي على تنفيذ زيادة خامسة في رأس المال منذ عام 2019 في محاولة لإعادة التوازن المالي وتجنب المزيد من الهزات الاقتصادية التي قد تؤثر على مسيرته الرياضية محلياً وقارياً.
أرقام صادمة تكشف حجم خسائر يوفنتوس المالية وتراجع الإيرادات
أوضح النادي الأكثر تتويجاً بلقب الدوري الإيطالي، خلال نشره لنتائجه المالية الرسمية، أن خسائره السنوية ارتفعت بنسبة 13.6%، صعوداً من 58.1 مليون يورو في العام السابق إلى 66 مليون يورو. وتزامن هذا الارتفاع في العجز المالي مع تراجع ملحوظ في حجم الإيرادات الإجمالية للنادي، والتي انخفضت من 529.6 مليون يورو إلى 474.7 مليون يورو (حوالي 539 مليون دولار)، أي بتراجع بلغت قيمته 54.9 مليون يورو وبنسبة انخفاض بلغت 10.4%. ويعود السبب الرئيسي في هذا التدهور المالي إلى الانخفاض الحاد في عائدات حقوق البث التلفزيوني والإعلامي، والتي تراجعت بمقدار 31.9 مليون يورو (36 مليون دولار).
الخلفية التاريخية للأزمة ومساعي الإنقاذ المستمرة
تأتي هذه الأزمة المالية كجزء من سلسلة من التحديات الاقتصادية المتراكمة التي واجهها يوفنتوس على مدار السنوات الأخيرة، وتحديداً منذ تفشي جائحة كورونا التي أثرت بعمق على مداخيل تذاكر المباريات والأنشطة التجارية للأندية الكبرى. ومنذ عام 2019، اضطر النادي إلى إجراء خمس عمليات لزيادة رأس المال، بما في ذلك العملية الحالية، لتبلغ القيمة الإجمالية لهذه الزيادات نحو 1.2 مليار يورو. ولمواجهة هذا الوضع الحرج، قرر مجلس الإدارة تنفيذ زيادة جديدة في رأس المال بقيمة 250 مليون يورو لتعزيز الهيكل المالي للنادي وتوفير حماية استباقية ضد المخاطر المحتملة المرتبطة بالنتائج الرياضية وتأثيرات سوق الانتقالات. وفي هذا السياق، التزمت عائلة “أنييلي”، المساهم الرئيسي عبر شركتها القابضة “إكسور”، بضخ مبلغ 60 مليون يورو فوراً لدعم هذه الخطوة الاستباقية.
التأثير الرياضي على “السيدة العجوز” وتغييرات الجهاز الفني
على الصعيد الرياضي، انعكست هذه الأزمات المالية مباشرة على استقرار الفريق الفني والنتائج على أرض الملعب. فقد اضطر يوفنتوس إلى الاستغناء عن مدربه الكرواتي إيغور تودور وجهازه الفني في أكتوبر 2025، والتعاقد مع لوتشيانو سباليتي بديلاً عنه لقيادة الفريق. ومع غياب النادي عن المشاركة في بطولة دوري أبطال أوروبا لهذا الموسم نتيجة احتلاله المركز السادس في الدوري الإيطالي الموسم الماضي، تتوقع الإدارة استمرار التدهور في النتائج المالية خلال السنة المالية 2026-2027 وتسجيل خسائر جديدة. ورغم هذه الضغوط، أنفق يوفنتوس أكثر من 160 مليون يورو (181 مليون دولار) في سوق الانتقالات الصيفية لتعزيز صفوفه، في حين لم تتجاوز مبيعات اللاعبين 26 مليون يورو (29.5 مليون دولار). ويحتل الفريق حالياً المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الإيطالي بفارق ثلاث نقاط عن ثلاثي الصدارة روما وإنتر ولاتسيو بعد مرور خمس جولات على انطلاق الكالتشيو، مما يضع ضغوطاً إضافية على سباليتي لتحقيق التأهل الأوروبي لإنقاذ ميزانية النادي المستقبلية.
-
الأخبار المحلية منذُ 4 أيام
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ 4 أيام
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
تفاصيل إصابة جورج إلينيخينا لاعب الاتحاد مع منتخب نيجيريا
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
إلغاء إطلاق نموذج GPT-6.1 Astra من OpenAI لدواعي أمنية
-
الثقافة و الفن منذُ أسبوع واحد
مسلسل ورود وذنوب الموسم الثاني: تفاصيل وأسرار مشوقة
-
التقارير منذُ أسبوع واحد
علاج زكام وحمى ما بعد الحج: نصائح وإرشادات طبية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
المعايير الخمسة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
تسريب بيانات البنتاجون: اختراق ضخم يطال ملايين العسكريين