Connect with us

الرياضة

الأردن يتأهل لربع نهائي كأس آسيا تحت 23 عامًا بالفوز على قيرغيزستان

تأهل منتخب الأردن الأولمبي إلى ربع نهائي كأس آسيا تحت 23 عامًا بعد فوزه الحاسم 1-0 على قيرغيزستان. المدرب عمر نجحي يشيد بتركيز اللاعبين.

Published

on

الأردن يتأهل لربع نهائي كأس آسيا تحت 23 عامًا بالفوز على قيرغيزستان

أعرب عمر نجحي، مدرب منتخب الأردن الأولمبي، عن فخره الكبير بالتركيز العالي والانضباط التكتيكي الذي أظهره لاعبوه، والذي كان مفتاح التأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا. وجاء هذا الإنجاز عقب تحقيق فوز صعب وثمين على منتخب قيرغيزستان بنتيجة 1-0، في المباراة التي أقيمت على ستاد صالة مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى.

حمل هدف المباراة الوحيد توقيع اللاعب علي العزايزة في الدقيقة 33، وهو الهدف الذي حسم بطاقة العبور للأردن إلى مراحل خروج المغلوب. ورغم المحاولات المستمرة من الفريق المنافس، نجح “النشامى” في الحفاظ على تقدمهم بفضل التنظيم الدفاعي والروح القتالية حتى صافرة النهاية.

وفي تصريحاته بعد المباراة، شدد نجحي على أن سر النجاح يكمن في الاستراتيجية الذهنية التي اتبعها الفريق. وقال: “كان هذا أفضل سيناريو ممكن. قمنا بما هو مطلوب منا وهو تحقيق الفوز، وركزنا بشكل كامل على مباراتنا دون الالتفات لنتيجة المباراة الأخرى في المجموعة”. وأضاف: “الأمور سارت في صالحنا، وأود أن أتقدم بالشكر الجزيل لجميع اللاعبين على جهودهم، وللجهاز الإداري واتحاد كرة القدم على دعمهم، وكذلك للمدير الفني للمنتخب الأول، جمال السلامي، على متابعته”.

يحمل التأهل إلى الأدوار الإقصائية في بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا أهمية كبرى للكرة الأردنية. فهذه البطولة لا تقتصر على كونها منافسة قارية مرموقة، بل تمثل أيضًا بوابة العبور إلى دورة الألعاب الأولمبية، وهو الحلم الذي تسعى إليه المنتخبات الآسيوية. كما تعتبر هذه المنصة فرصة مثالية للاعبين الشباب لإبراز مواهبهم على الساحة الدولية، واكتساب خبرات لا تقدر بثمن تمهيدًا لانضمامهم للمنتخب الوطني الأول، وتعزيز مسيرتهم الاحترافية.

ويعزز هذا الإنجاز من مكانة الأردن كقوة كروية صاعدة في غرب آسيا، ويبعث برسالة إيجابية حول مستقبل اللعبة في البلاد. ومع بلوغ الدور ربع النهائي، يدخل المنتخب الأردني مرحلة جديدة من التحدي تتطلب استعدادًا أكبر وتركيزًا مضاعفًا لمواجهة نخبة منتخبات القارة. ويتطلع الشارع الرياضي الأردني بشغف لمواصلة الفريق مسيرته الناجحة والمنافسة على الذهاب بعيدًا في البطولة.

من جهته، ورغم الخسارة، أبدى إيدمار لاسيردا، مدرب منتخب قيرغيزستان، نظرة متفائلة، مشيدًا بالجهد الكبير الذي بذله لاعبوه. وقال لاسيردا: “كانت مباراة صعبة أمام فريق أردني جيد يمتلك لاعبين مميزين، أهنئهم على التأهل. لاعبينا قدموا كل ما لديهم وأنا أؤمن بقدراتهم وإمكانياتهم المستقبلية”.

بهذه النتيجة، حجز المنتخب الأردني المركز الثاني في المجموعة برصيد 6 نقاط، خلف منتخب فيتنام الذي تصدر الترتيب بالعلامة الكاملة (9 نقاط)، ليتأهل المنتخبان معًا إلى الدور ربع النهائي، بينما ودعت السعودية وقيرغيزستان البطولة من دور المجموعات.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرياضة

فنربخشة يسعى لضم نغولو كانتي من الاتحاد السعودي هذا الشتاء

كشفت تقارير تركية عن تحرك جاد من نادي فنربخشة لضم نجم الوسط الفرنسي نغولو كانتي من الاتحاد. تعرف على تفاصيل المفاوضات وتأثير الصفقة المحتمل.

Published

on

فنربخشة يسعى لضم نغولو كانتي من الاتحاد السعودي هذا الشتاء

أفادت مصادر إعلامية تركية موثوقة بأن إدارة نادي فنربخشة تبذل جهوداً جادة ومدروسة لضم النجم الفرنسي نغولو كانتي، لاعب وسط نادي الاتحاد السعودي، خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية. ويأتي هذا التحرك كخطوة استراتيجية من العملاق التركي لتعزيز صفوفه بلاعب عالمي قادر على إحداث الفارق في الصراع المحتدم على لقب الدوري المحلي والمنافسة على الساحة الأوروبية.

وكشف الصحفي التركي البارز ياغيز سابونكوغلو، أن مسؤولي فنربخشة، إرتان تورونوغولاري وديفين أوزيك، قد سافروا بالفعل إلى المملكة العربية السعودية. وتهدف هذه المهمة الرسمية إلى عقد اجتماع مباشر مع وكيل أعمال كانتي لمناقشة تفاصيل الصفقة المحتملة، واستكشاف الشروط المالية للاعب، والأهم من ذلك، معرفة موقفه من مغادرة دوري روشن السعودي في منتصف الموسم والانتقال إلى الدوري التركي الممتاز.

خلفية تاريخية ومسيرة حافلة بالإنجازات

لا يمكن النظر إلى اهتمام فنربخشة بكانتي بمعزل عن مسيرته الكروية الاستثنائية. فاللاعب الفرنسي، الذي يُعتبر أحد أفضل لاعبي خط الوسط الدفاعي في العالم خلال العقد الماضي، صنع اسمه بقصة نجاح ملهمة بدأت مع ليستر سيتي حين قاده لتحقيق معجزة الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016. انتقل بعدها إلى تشيلسي ليواصل حصد الألقاب، حيث فاز بالدوري الإنجليزي مجدداً، وكأس الاتحاد الإنجليزي، ودوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي. وعلى الصعيد الدولي، كان كانتي ركيزة أساسية في تشكيلة منتخب فرنسا التي توجت بكأس العالم 2018 في روسيا، مما يجعله لاعباً ذا خبرة وثقل لا يضاهى.

أهمية الصفقة وتأثيرها المتوقع

بالنسبة لفنربخشة، يمثل التعاقد مع كانتي أكثر من مجرد صفقة، بل هو بيان طموح ورغبة حقيقية في حسم لقب الدوري التركي الغائب عن خزائنه لسنوات. فالفريق يخوض منافسة شرسة مع غريمه التقليدي غلطة سراي، وإضافة لاعب بقدرات كانتي الدفاعية الهائلة وطاقته التي لا تنضب ستمنح الفريق توازناً كبيراً في خط الوسط. أما على الصعيد الإقليمي، فإن انتقال نجم بحجم كانتي من الدوري السعودي، الذي استقطب كبار النجوم مؤخراً، إلى الدوري التركي سيمثل دفعة معنوية كبيرة للأخير ويعزز من مكانته كوجهة جاذبة للاعبين العالميين. ويبقى التحدي الأكبر أمام النادي التركي هو إقناع نادي الاتحاد بالتخلي عن أحد أهم أصوله في منتصف الموسم، بالإضافة إلى تلبية المطالب المالية للاعب الذي يمتلك عقداً ضخماً في السعودية.

Continue Reading

الرياضة

مواجهة العراق وأستراليا الحاسمة في كأس آسيا تحت 23 عامًا

يترقب منتخبا العراق وأستراليا مباراة مصيرية في كأس آسيا تحت 23 عامًا. تعرف على تاريخ المواجهات وأهمية المباراة لكلا الفريقين في سباق التأهل.

Published

on

مواجهة العراق وأستراليا الحاسمة في كأس آسيا تحت 23 عامًا

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الآسيوية إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع بين المنتخب العراقي ونظيره الأسترالي، في مباراة مصيرية ضمن منافسات كأس آسيا تحت 23 عامًا. يدخل الفريقان أرض الملعب بهدف واحد وهو خطف بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي من البطولة القارية الأبرز للفئات السنية، والتي تعد بوابة العبور للعديد من اللاعبين الشباب نحو النجومية وتمثيل منتخباتهم الوطنية الأولى.

خلفية تاريخية وأهمية البطولة

تأسست بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا في عام 2013، وسرعان ما أصبحت واحدة من أهم المسابقات في القارة، ليس فقط لتحديد بطل آسيا لهذه الفئة العمرية، بل لأنها غالبًا ما تكون البطولة المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية. يمتلك المنتخب العراقي تاريخًا مشرفًا في هذه المسابقة، حيث نجح “أسود الرافدين” في التتويج بلقب النسخة الأولى التي أقيمت في سلطنة عُمان عام 2013، مما يضع على عاتق الجيل الحالي مسؤولية كبيرة لمواصلة هذا الإرث. في المقابل، يُعد المنتخب الأسترالي قوة كروية لا يستهان بها في القارة، ورغم عدم تمكنه من الفوز باللقب من قبل، إلا أنه دائمًا ما يكون من المنافسين البارزين، ويسعى جاهدًا لتحقيق إنجاز تاريخي يضاف إلى سجل كرة القدم الأسترالية.

تصريحات المدربين واستعدادات الفريقين

يدرك مدرب المنتخب الأسترالي، توني فيدمار، صعوبة المهمة التي تنتظر فريقه، مؤكدًا على ضرورة استغلال كل فرصة تتاح لهم. وقال فيدمار: “في بطولات التجمع، أحيانًا تحتاج إلى نصف فرصة فقط للتسجيل. علينا أن نكون في قمة الجاهزية من حيث صناعة الفرص والتسجيل، وفي الوقت نفسه منع العراق من القيام بالأمر ذاته”. وأشاد فيدمار بالمنتخب العراقي قائلًا: “منتخب العراق يلعب كرة قدم جيدة جدًا، ويضم لاعبين اعتادوا اللعب معًا ويتمتعون بانسجام عالٍ، وسيكون فريقًا صعب الاختراق”.

من جانبه، أعرب المدرب العراقي عماد محمد عن ثقته في قدرة فريقه على تحقيق الفوز والتأهل، لكنه أشار أيضًا إلى المكاسب طويلة الأمد من المشاركة في البطولة. وصرح محمد: “الفريق منظم بشكل جيد ومستعد للفوز على أستراليا من أجل التأهل. لكن إذا سارت الأمور بعكس ما نطمح إليه، فإن الفائدة الكبرى تتمثل في مشاركة عدد كبير من لاعبينا الشباب”. وأضاف: “منحناهم الفرصة، ولدينا الآن 16 لاعبًا دون سن العشرين، وبفضل جهودهم نحن ننافس في هذه البطولة الإقليمية”.

التأثير المتوقع للمباراة

لا تقتصر أهمية هذه المباراة على مجرد التأهل إلى الدور التالي، بل تمتد لتشمل التأثير المعنوي والفني على مستقبل الفريقين. فالفوز سيعزز من ثقة اللاعبين الشباب ويمنحهم دفعة قوية لمواصلة المشوار في البطولة، كما سيعكس نجاح خطط التطوير لدى الاتحادين الكرويين في كلا البلدين. على الصعيد الإقليمي، تُعد نتائج هذه البطولة مؤشرًا على توازن القوى الكروية في آسيا على مستوى الشباب، وتُبرز المواهب التي يُنتظر أن تتألق في سماء الكرة الآسيوية والعالمية في السنوات القادمة. من المتوقع أن تكون المباراة تكتيكية من الطراز الرفيع، حيث سيسعى كل فريق لفرض أسلوبه وتحييد نقاط قوة الخصم، مما يعد الجماهير بلقاء كروي مثير وحاسم.

Continue Reading

الرياضة

فوز فيتنام التاريخي على السعودية في كأس آسيا تحت 23 عاماً

حقق منتخب فيتنام فوزاً تاريخياً على السعودية 1-0 في كأس آسيا تحت 23 عاماً، والمدرب كيم سانغ-سيك يشيد بالروح القتالية للاعبيه وتصدرهم للمجموعة.

Published

on

فوز فيتنام التاريخي على السعودية في كأس آسيا تحت 23 عاماً

أعرب المدرب الكوري الجنوبي كيم سانغ-سيك، المدير الفني لمنتخب فيتنام تحت 23 عاماً، عن فخره العميق بالصلابة الذهنية والروح القتالية التي أظهرها لاعبوه، والتي كانت مفتاح تحقيق فوز ثمين وتاريخي على المنتخب السعودي المضيف بنتيجة 1-0. جاء هذا الانتصار في المباراة التي أقيمت على استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل بجدة، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً.

خلفية تاريخية وسياق المباراة

تأتي هذه المواجهة في وقت يشهد فيه منتخب فيتنام تطوراً ملحوظاً على الساحة الكروية الآسيوية، خاصة في الفئات السنية. فبعد أن كان يُنظر إليهم كفريق صاعد، أثبت الفيتناميون أنفسهم كمنافسين أقوياء، مستذكرين إنجازهم الكبير في نسخة 2018 عندما وصلوا إلى المباراة النهائية. من ناحية أخرى، دخل المنتخب السعودي البطولة كأحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، ليس فقط لكونه يلعب على أرضه وبين جماهيره، بل لامتلاكه تاريخاً عريقاً في كرة القدم الآسيوية. هذا التباين في التاريخ والتوقعات أضفى على المباراة أهمية خاصة، حيث كانت بمثابة اختبار حقيقي لقدرة فيتنام على مواجهة الكبار.

تكتيك دفاعي محكم يصنع الفارق

على عكس المباراتين السابقتين اللتين تميز فيهما الأداء الفيتنامي بالنزعة الهجومية، اعتمد المدرب كيم سانغ-سيك على نهج تكتيكي مختلف أمام السعودية. حيث لجأ إلى تنظيم دفاعي صارم لامتصاص الضغط الهجومي المتوقع من أصحاب الأرض. وقد نجحت هذه الخطة بامتياز، ففي الدقيقة 64، ومن هجمة مرتدة منظمة، تمكن اللاعب نغوين دينه باك، الذي دخل بديلاً في الشوط الثاني، من تسجيل هدف الفوز الوحيد، ليصنع الفارق ويقود بلاده لتحقيق العلامة الكاملة في دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها.

أهمية الفوز وتأثيره

لا يقتصر تأثير هذا الفوز على حصد ثلاث نقاط أو تصدر المجموعة برصيد 9 نقاط، بل يمتد ليعزز الثقة في نفوس اللاعبين ويؤكد على النضج التكتيكي للفريق وقدرته على التكيف مع ظروف المباريات المختلفة. على الصعيد الإقليمي، يرسخ هذا الانتصار مكانة فيتنام كقوة كروية صاعدة في جنوب شرق آسيا، قادرة على تحدي القوى التقليدية في القارة. أما بالنسبة للمنتخب السعودي، فقد شكل الخروج المبكر من البطولة على أرضه صدمة كبيرة، مما قد يدفع إلى مراجعات فنية وتقييمية للمرحلة المقبلة.

تصريحات ما بعد المباراة

وفي تصريحاته، قال كيم: “كانت المباراة صعبة للغاية أمام منتخب قوي على أرضه، لكن لاعبينا قاتلوا بشراسة وحققوا ما يشبه الفوز الإعجازي. أظهروا تفانياً كبيراً وقاتلوا طوال 90 دقيقة. أنا فخور جداً بهم”. من جهته، عبر لويجي بياجيو، مدرب المنتخب السعودي، عن إحباطه الشديد قائلاً: “سيطرنا على المباراة وصنعنا عدداً هائلاً من الفرص، لكننا عوقبنا من التسديدة الأولى للمنافس على مرمانا. الإحصائيات التي تشير إلى 26 تسديدة لنا مقابل أربع لهم قد تكون محرجة، لكن هذه هي كرة القدم أحياناً”.

وبهذه النتائج، تأهلت فيتنام والأردن عن المجموعة إلى الدور ربع النهائي، بينما ودعت السعودية وقرغيزستان البطولة، في مفاجأة لم تكن في الحسبان بالنسبة للمنتخب المضيف.

Continue Reading

Trending