تواصل معنا

الرياضة

منتخب إيطاليا يستعد لمواجهة فرنسا في دوري الأمم الأوروبية

تعرف على استعدادات منتخب إيطاليا بقيادة روبرتو مانشيني لمواجهة فرنسا المرتقبة في دوري الأمم الأوروبية بعد الفوز العريض على تركيا برباعية.

نُشر

بتاريخ

منتخب إيطاليا يستعد لمواجهة فرنسا في دوري الأمم الأوروبية

شدد المدير الفني لـ منتخب إيطاليا، روبرتو مانشيني، على أهمية طي صفحة الفوز الأخير على تركيا والتركيز الكامل على المواجهة المرتقبة أمام فرنسا يوم الجمعة المقبل، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة دوري الأمم الأوروبية. ويأتي هذا التصريح في وقت يسعى فيه “الأتزوري” لتأكيد صحوته واستعادة بريقه القاري تحت قيادة مانشيني في ولايته الفنية الجديدة، محاولاً تجاوز العقبات وبناء جيل جديد قادر على إعادة الكرة الإيطالية إلى منصات التتويج.

مرحلة انتقالية وتحديات كبرى تواجه منتخب إيطاليا

نجح روبرتو مانشيني في استعادة نغمة الانتصارات سريعاً خلال مباراته الثانية في ولايته الجديدة، حيث حقق فوزاً عريضاً على مضيفه التركي بنتيجة 4-1 في اللقاء الذي أقيم بمدينة بورصة التركية يوم الإثنين ضمن المجموعة الأولى. وجاء هذا الانتصار الثمين ليعيد الهدوء إلى معسكر الفريق بعد موجة من صافرات الاستهجان التي واجهها المدرب واللاعبون في العاصمة روما يوم الجمعة، إثر الخسارة الافتتاحية المخيبة للآمال على أرضهم أمام بلجيكا بثنائية نظيفة.

وقدم الفريق الإيطالي عرضاً هجومياً لافتاً تحت الأمطار الغزيرة في تركيا، حيث فرض سيطرته المطلقة منذ الشوط الأول الذي أنهه متقدماً بثلاثية نظيفة تناوب على تسجيلها أليساندرو باستوني، ودافيدي فراتيزي، والوافد الجديد مايكل كايودي، قبل أن يختتم فرانتشيسكو بيو إسبوزيتو مهرجان الأهداف بالهدف الرابع بعد الاستراحة. ويعد هذا الفوز الخارجي بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر هو الأول للأتزوري منذ انتصاره على البوسنة والهرسك 3-0 في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2019.

والأهم من ذلك، أن هذا الفوز أعاد المنتخب الإيطالي إلى طريق الانتصارات تحت قيادة مانشيني للمرة الأولى منذ الفوز على هولندا 3-2 في 18 حزيران/يونيو 2023، لينهي بذلك فترة انتظار طويلة دامت 1198 يوماً عانى خلالها الفريق من تذبذب النتائج وغياب الاستقرار الفني.

أرقام قياسية وتاريخ يُكتب لعائلة إسبوزيتو

لم تكن المباراة مجرد انتصار ثلاثي النقاط لـ منتخب إيطاليا، بل شهدت تدوين صفحة تاريخية جديدة في سجلات الكرة الإيطالية. فقد دخل الشقيقان بيو وسيباستيانو إسبوزيتو التاريخ بمعادلتهما رقماً قياسياً صامداً منذ 111 عاماً، بعد مشاركتهما معاً كلاعبين أساسيين في خط هجوم المنتخب الإيطالي. وتعد هذه المرة الأولى التي يبدأ فيها شقيقان مباراة أساسيين مع إيطاليا منذ مشاركة ألدو ولويجي تشيفينيني ضد سويسرا عام 1915.

كما أنهى الشقيقان إسبوزيتو انتظاراً دام 24 عاماً منذ أن تزامل الشقيقان الشهيران فيليبو وسيموني إنزاغي على أرض الملعب لمدة 11 دقيقة فقط في مواجهة إنكلترا في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2000. وبذلك، أصبحت عائلة إسبوزيتو أول عائلة في تاريخ إيطاليا يمثل ثلاثة من أبنائها المنتخب الأول، بعد أن كان الشقيق الأكبر سالفاتوري إسبوزيتو قد دشن مسيرته الدولية الأولى تحت قيادة مانشيني نفسه أمام إنكلترا في عام 2022. وفي هذا السياق، علق سيباستيانو مازحاً مؤخراً بقوله: “بعد سالفا وبيو، لو لم أصل إلى المنتخب الوطني، لما سامحت نفسي”.

رؤية مانشيني ومستقبل الأتزوري في دوري الأمم

وفي معرض حديثه لوسائل الإعلام الإيطالية عقب المباراة، أعرب مانشيني عن ثقته الكبيرة في مجموعة اللاعبين الشباب الذين يمتلكهم، مؤكداً أن الفريق يحتاج إلى الوقت الكافي للانسجام وتطبيق الأفكار التكتيكية الجديدة. وأشار إلى أن ضيق الوقت وحصص التدريب القليلة بين المباراتين تشكل تحدياً إضافياً، حيث لم يخض الفريق سوى حصتين تدريبيتين كانت إحداهما مخصصة للاستشفاء، لكنه لا يرى الوقت عدواً له في هذه المرحلة الانتقالية.

من جانبه، دعا نجم خط الوسط ساندرو تونالي الجماهير ووسائل الإعلام إلى دعم الفريق والابتعاد عن الانتقادات الهدامة، وهو الموقف الذي أيده مانشيني بقوة، مطالباً بالتركيز على تطوير الأداء الكروي بحسن نية. وأوضح مانشيني أن بطولة دوري الأمم الأوروبية تمثل فرصة ممتازة لتجربة عناصر جديدة وتحمل بعض المخاطر الفنية في سبيل بناء فريق قوي للمستقبل، رغم صعوبة المجموعة والمنافسة الشرسة المنتظرة في المباريات الأربع المتبقية.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند