الرياضة
مباراة الهند والبرازيل الودية: انقسام ولاء المشجعين
ترقب كبير يسبق مباراة الهند والبرازيل الودية التاريخية في كولكاتا، وسط انقسام واضح في ولاء المشجعين الهنود بين عشق السامبا والولاء للوطن.
تشهد الأوساط الرياضية حالة غير مسبوقة من الإثارة والترقب مع اقتراب موعد مباراة الهند والبرازيل الودية التاريخية، والمقرر إقامتها على أرضية ملعب “سولت ليك” الشهير في مدينة كولكاتا. ومع اقتراب صافرة البداية، أقرّ مشجعو منتخب الهند لكرة القدم بانقسام واضح في ولائهم الرياضي؛ حيث يجد الكثير منهم أنفسهم ممزقين بين عشقهم التاريخي لمنتخب “السامبا” البرازيلي، ورغبتهم الطبيعية في دعم منتخب بلادهم في هذه المواجهة التاريخية الأولى من نوعها بين الطرفين.
شغف كولكاتا الكروي وأهمية مباراة الهند والبرازيل الودية
تتمتع البرازيل، المتوجة بلقب كأس العالم خمس مرات، بقاعدة جماهيرية ضخمة واستثنائية في كولكاتا، عاصمة ولاية البنغال الغربية، وهي المدينة الهندية المعروفة بهوسها الشديد بكرة القدم على عكس بقية مناطق البلاد التي تهيمن عليها رياضة الكريكيت. ومع اقتراب موعد اللقاء، صبغت شوارع المدينة باللونين الأصفر والأخضر، حيث شوهد الآلاف من المشجعين يرتدون قميص السيليساو الشهير. وتدخل الهند، المصنفة 138 عالمياً حسب تصنيف الفيفا، هذه المباراة كطرف مغمور يسعى لإثبات ذاته واكتساب خبرات دولية ثمينة أمام نجوم الصف الأول عالمياً.
مشاعر منقسمة بين عشق السامبا والولاء للوطن
وفي هذا السياق، صرح جويديب بال (30 عاماً)، وهو عضو بارز في رابطة مشجعي البرازيل المحلية في كولكاتا، لوكالة فرانس برس قائلاً: “نحن متحمسون للغاية لهذه المواجهة. الكثير من أعضاء الرابطة سيكونون حاضرين في المدرجات، بينما سيتابع البقية المباراة عبر شاشات التلفزيون”. وأضاف بال: “لقد اعتدنا على مشاهدة النجوم البرازيليين مثل فينيسيوس جونيور، ودانيلو سانتوس، وإندريك عبر الشاشات فقط، والآن لدينا فرصة ذهبية لرؤيتهم مباشرة وهم يشعلون حماس الملعب. لكن قلوبنا منقسمة بلا شك بين حبنا للبرازيل وولائنا لبلدنا الهند، وسندعو الله أن يقدم منتخبنا أداءً مشرفاً ويحقق الفوز”.
من جهته، عبر ميمين (31 عاماً)، وهو مهندس سافر برفقة شريكته من ولاية مانيبور في أقصى شمال شرق الهند خصيصاً لحضور اللقاء، عن مشاعره قائلاً: “منذ أن شاهدت تتويج البرازيل بمونديال 2002 على التلفزيون، ارتبطت روحي بكرة القدم وبالمنتخب البرازيلي. في هذه المباراة، سأختار البقاء محايداً تماماً لأستمتع بجمال اللعبة دون انحياز لأي طرف”.
تأثير الحدث على الرياضة الهندية والتدابير الأمنية الصارمة
تحمل هذه المباراة الودية أبعاداً تتجاوز مجرد 90 دقيقة على المستطيل الأخضر؛ فهي تمثل خطوة هامة لتطوير كرة القدم في الهند وإلهام الأجيال الشابة في بلد يعشق الكريكيت بالدرجة الأولى. كما تسعى السلطات المحلية إلى تقديم صورة تنظيمية مشرفة تعزز مكانة الهند كوجهة قادرة على استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى مستقبلاً.
ولتجنب أي فوضى جماهيرية، فرضت السلطات الهندية إجراءات أمنية مشددة للغاية في محيط ملعب “سولت ليك” الذي يتسع لـ 65 ألف متفرج. وتأتي هذه الاحترازات لتفادي تكرار الأحداث المؤسفة التي شهدتها المدينة خلال زيارة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في ديسمبر الماضي، عندما اقتحم مشجعون غاضبون أرضية الملعب وحطموا الحواجز عقب مغادرته المفاجئة.
وقد اصطحب المنتخب البرازيلي طاقماً أمنياً خاصاً لتأمين سلامة بعثته. وأوضح مفوض الشرطة، راثود أميتكومار بهارات، للصحافة قائلاً: “لقد وضعنا خططاً أمنية ومرورية شاملة لضمان سير الفعالية بسلام ودون أي عوائق. سيتعين على الجماهير المرور عبر ثلاث طبقات من التفتيش الأمني الدقيق قبل الدخول”. كما أشار إلى حظر إدخال اللافتات، اللوحات، الملصقات، المظلات، وزجاجات المياه لضمان سلامة الجميع داخل المدرجات.
-
الأخبار المحلية منذُ 5 أيام
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ 5 أيام
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
تفاصيل إصابة جورج إلينيخينا لاعب الاتحاد مع منتخب نيجيريا
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
إلغاء إطلاق نموذج GPT-6.1 Astra من OpenAI لدواعي أمنية
-
الثقافة و الفن منذُ أسبوع واحد
مسلسل ورود وذنوب الموسم الثاني: تفاصيل وأسرار مشوقة
-
التقارير منذُ أسبوع واحد
علاج زكام وحمى ما بعد الحج: نصائح وإرشادات طبية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
المعايير الخمسة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
تسريب بيانات البنتاجون: اختراق ضخم يطال ملايين العسكريين