تواصل معنا

الرياضة

حسام عوار في السعودية: رغبة بالاستقرار بعد الاعتزال

كشف النجم الجزائري حسام عوار في السعودية عن تفاصيل حياته بمدينة جدة مع نادي الاتحاد، مؤكداً رغبته في الاستقرار بالمملكة حتى بعد اعتزاله كرة القدم.

نُشر

بتاريخ

حسام عوار في السعودية: رغبة بالاستقرار بعد الاعتزال

أعرب النجم الدولي الجزائري، حسام عوار، صانع ألعاب نادي الاتحاد، عن سعادته البالغة وتأقلمه السريع مع نمط الحياة المميز الذي يعيشه حالياً في المملكة. وأكد اللاعب أن تجربة حسام عوار في السعودية تجاوزت مجرد كونها محطة احترافية عابرة في مسيرته الرياضية، بل تحولت إلى ارتباط وجداني عميق يجعله يفكر جديّاً في الاستقرار والعيش في المملكة العربية السعودية حتى بعد تعليق حذائه واعتزال كرة القدم بشكل نهائي.

تحول دوري روشن وجاذبية الحياة في المملكة

تأتي تصريحات النجم الجزائري في وقت تشهد فيه كرة القدم السعودية طفرة غير مسبوقة على المستويين الإقليمي والدولي. فمنذ إطلاق رؤية المملكة 2030، نجح دوري روشن السعودي في استقطاب نخبة من ألمع نجوم اللعبة حول العالم، ولم يعد الأمر مقتصراً على الجوانب الرياضية والمادية فحسب، بل أصبحت البيئة المعيشية والثقافية في مدن مثل جدة والرياض عاملاً حاسماً في جذب اللاعبين وعائلاتهم. بالنسبة لعوار، الذي انتقل إلى صفوف “العميد” قادماً من الملاعب الأوروبية بعد مسيرة حافلة مع ليون الفرنسي وروما الإيطالي، فإن العيش في بيئة إسلامية ومحافظة وفر له ولعائلته الطمأنينة والاستقرار النفسي الذي طالما بحث عنه في أوروبا.

سر تأقلم حسام عوار في السعودية وسحر مدينة جدة

وفي حديثه عبر بودكاست “كورة بريك”، كشف عوار عن تفاصيل يومياته وصداقاته التي كونها في عروس البحر الأحمر. وقال النجم البالغ من العمر 28 عاماً: “كوني مسلماً، كان التأقلم سهلاً للغاية هنا في جدة. المدينة رائعة للغاية، وطعامها مميز جداً، وهي تشبه إلى حد كبير أجواء مدينة ليون التي نشأت وترعرعت فيها، على عكس العاصمة الفرنسية باريس التي تتسم بالازدحام الشديد والصخب المستمر”. وأوضح نجم الاتحاد أنه احتاج في بداية تجربته إلى بعض الوقت للتعرف على معالم جدة وفهم تفاصيل الثقافة السعودية، لكنه سرعان ما اندمج بشكل كامل بفضل الروتين اليومي المستقر وتكوين شبكة واسعة من الصداقات المتينة داخل وخارج الملعب.

أبعاد استراتيجية ورسالة إيجابية للعالم

إن رغبة لاعب بحجم حسام عوار في البقاء في المملكة بعد الاعتزال تحمل دلالات هامة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر. محلياً، تعزز هذه التصريحات من نجاح الهيئة العامة للرياضة والمشاريع الرياضية السعودية في تقديم بيئة جاذبة متكاملة تضاهي، بل وتتفوق على البيئات الأوروبية. وإقليمياً ودولياً، تبعث هذه الشهادات برسائل قوية إلى اللاعبين العالميين المترددين في اتخاذ خطوة الانتقال إلى الشرق الأوسط، مؤكدة أن جودة الحياة والأمان والاستقرار الاجتماعي في السعودية تمثل ركائز أساسية تجعل من المملكة خياراً مثالياً للعيش الدائم والاستثمار المستقبلي. واختتم عوار حديثه قائلاً: “أبلغ من العمر 28 عاماً وأمامي سنوات طويلة في الملاعب إن شاء الله، لكنني أستطيع حقاً تخيل نفسي أعيش هنا في السعودية حتى بعد نهاية مسيرتي الكروية؛ لقد أحببت روتين حياتي هنا كثيراً”.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند