Connect with us

الرياضة

جوميز: ثقة الفتح عالية قبل مواجهة الرياض بدوري روشن

مدرب الفتح جوزيه جوميز يؤكد صعوبة لقاء الرياض رغم فارق الترتيب، مشيدًا بالثقة التي اكتسبها الفريق من الانتصارات الأخيرة في دوري روشن السعودي.

Published

on

أعرب البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني لنادي الفتح، عن احترامه الكامل لفريق الرياض، مؤكداً أن المواجهة المرتقبة ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من دوري روشن السعودي لن تكون سهلة على الإطلاق. وشدد جوميز، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، على أن المركز الحالي للمنافس في جدول الترتيب لا يعكس القيمة الفنية الحقيقية للفريق، خاصة في ظل التنافسية العالية التي يشهدها الدوري هذا الموسم.

خلفية اللقاء وأهميته في دوري روشن

يأتي هذا اللقاء في وقت يسعى فيه نادي الفتح، الملقب بـ “النموذجي”، إلى مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية والبناء على الزخم الذي حققه مؤخراً. فبعد فوزه الثمين خارج أرضه على نيوم بهدف نظيف في الجولة الماضية، ارتفعت معنويات الفريق بشكل ملحوظ. وأشار جوميز إلى أن “الانتصارات المتتالية منحت اللاعبين ثقة وأريحية أكبر داخل الملعب”، وهو ما يعتبر عاملاً حاسماً في دوري لا يعترف بالأسماء بقدر ما يعترف بالأداء على أرض الميدان. ويحتل الفتح حالياً المركز العاشر برصيد 17 نقطة، والفوز في هذه المباراة قد يدفعه نحو المراكز المتقدمة في سلم الترتيب.

تحليل فني وتصريحات المدرب

أوضح جوميز أن فريق الرياض يمتلك جهازاً فنياً ذا خبرة واسعة في الملاعب السعودية، بقيادة مدرب مخضرم، مما يجعله خصماً لا يستهان به. وقال: “منافسنا يقوده مدرب خبير في الدوري السعودي، ولا يمكن اعتبار أي مباراة سهلة، مهما كان مركز الفريق في جدول الترتيب”. يعكس هذا التصريح نضجاً تكتيكياً من المدرب البرتغالي الذي يدرك أن كل نقطة في دوري روشن أصبحت ذات قيمة مضاعفة، خاصة مع تقارب مستويات العديد من الفرق.

ولم يغفل جوميز الحديث عن استراتيجيته طويلة الأمد مع النادي، حيث أكد على أهمية متابعة فرق الفئات السنية بالنادي. وأضاف: “نعمل في الوقت ذاته على متابعة فرق النادي المختلفة لمنح الفرصة للمواهب الصاعدة”. هذه الرؤية لا تهدف فقط إلى تحقيق نتائج آنية، بل تسعى لبناء فريق مستدام قادر على المنافسة في المستقبل، وهو ما يتماشى مع تاريخ نادي الفتح الذي قدم العديد من المواهب للكرة السعودية.

التأثير المتوقع للمباراة

على الجانب الآخر، يدخل فريق الرياض المباراة وهو في المركز الخامس عشر برصيد 9 نقاط، مما يجعله في أمس الحاجة لتحقيق نتيجة إيجابية للابتعاد عن مناطق الخطر. هذا الوضع يزيد من صعوبة المواجهة، حيث من المتوقع أن يلعب الرياض بكل قوة وشراسة من أجل الظفر بالنقاط الثلاث. وبالتالي، فإن المباراة لا تمثل مجرد لقاء عادي في جدول الدوري، بل هي معركة تكتيكية ونفسية بين فريق يسعى لتأكيد صحوته وفريق يقاتل من أجل البقاء. إن نتيجة هذا اللقاء سيكون لها تأثير مباشر على ترتيب الفريقين وطموحاتهما في بقية جولات الموسم.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

الرياضة

تعادل أرسنال ووولفرهامبتون 2-2: صدارة البريميرليج في خطر

شهدت الجولة 27 من الدوري الإنجليزي تعثر أرسنال بتعادل قاتل 2-2 أمام وولفرهامبتون. تعرف على تفاصيل الأهداف وترتيب الدوري في ظل ملاحقة مانشستر سيتي.

Published

on

مباراة أرسنال ووولفرهامبتون

في مفاجأة مدوية من العيار الثقيل، تعثر فريق أرسنال في رحلته المحفوفة بالمخاطر للحفاظ على صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بعد سقوطه في فخ التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما أمام مضيفه وولفرهامبتون، في اللقاء المثير الذي جمع الفريقين مساء الأربعاء ضمن منافسات الجولة السابعة والعشرين (27) من عمر المسابقة.

بداية قوية وسيناريو غير متوقع

دخل «الجانرز» المباراة وعينهم على النقاط الثلاث ولا شيء غيرها، ونجحوا بالفعل في فرض سيطرتهم المبكرة، حيث تقدم فريق أرسنال بعد مرور 5 دقائق فقط من صافرة البداية عن طريق نجمه المتألق بوكايو ساكا، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بهدف نظيف وسط سيطرة ميدانية واضحة.

وفي الشوط الثاني، واصل أرسنال ضغطه لتعزيز النتيجة، وهو ما تحقق بالفعل عندما سجل اللاعب هينكابي الهدف الثاني في الدقيقة 56، ليظن الجميع أن المباراة قد حُسمت لصالح المتصدر. إلا أن كرة القدم الإنجليزية لا تعترف بالمستحيل، حيث انتفض أصحاب الأرض وقلص هوغو بوينو النتيجة بتسجيله الهدف الأول لوولفرهامبتون في الدقيقة 61، مما أعاد الروح لملعب المباراة.

الدراما في الوقت القاتل

وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة وتستعد جماهير أرسنال للاحتفال بالفوز، حلت الكارثة على الضيوف في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع (90+4)، حيث سجل ريكاردو كالافيوري، لاعب أرسنال، هدفاً بالخطأ في مرماه، مانحاً وولفرهامبتون تعادلاً بطعم الفوز، ومُلحقاً بفريقه تعثراً قد يكون ثمنه غالياً في سباق اللقب.

تأثير النتيجة على صراع الصدارة

تأتي هذه النتيجة لتشعل المنافسة في قمة «البريميرليج»، حيث رفع التعادل رصيد فريق أرسنال إلى النقطة 58 محتفظاً بصدارة جدول الترتيب، ولكن الفارق تقلص ليصبح 5 نقاط فقط عن الملاحق المباشر والشرس مانشستر سيتي، الذي لا يزال يمتلك مباراة مؤجلة ضمن نفس الجولة (27). هذا التعثر يضع ضغوطاً هائلة على كتيبة المدرب ميكيل أرتيتا، حيث أن فوز السيتي في مباراته المؤجلة يعني تقليص الفارق إلى نقطتين فقط، مما يفتح الباب على مصراعيه لسيناريوهات درامية في الجولات المتبقية.

على الجانب الآخر، ورغم بقائه في المركز الأخير، رفع فريق وولفرهامبتون رصيده إلى النقطة 10، في تعادل يحمل قيمة معنوية كبيرة للفريق الذي يتذيل الترتيب، مؤكداً على صعوبة التكهن بنتائج الدوري الإنجليزي بغض النظر عن الفوارق الفنية والنقطية بين الفرق.

Continue Reading

الرياضة

لابورتا يهاجم التحكيم: مؤامرة ممنهجة ضد برشلونة

خوان لابورتا يشن هجوماً عنيفاً على التحكيم متهماً إياهم باستهداف برشلونة بشكل ممنهج ومحاباة المنافسين، مؤكداً ضرورة القتال ضد هذا الظلم.

Published

on

خوان لابورتا يتحدث عن التحكيم

في تصريحات نارية أعادت خلط الأوراق في المشهد الرياضي الإسباني، شن المرشح لرئاسة نادي برشلونة، خوان لابورتا، هجومًا لاذعًا وغير مسبوق على منظومة التحكيم، مؤكدًا أن ما يتعرض له الفريق الكتالوني تجاوز مرحلة الأخطاء البشرية العابرة ليتحول إلى “نمط ثابت” وممنهج يهدف إلى عرقلة مسيرة الفريق.

اتهامات بوجود “نمط ممنهج” ضد البلوغرانا

أوضح لابورتا في حديثه أن القرارات التحكيمية العكسية التي طالت برشلونة مؤخرًا تكررت بصورة متطابقة، مما يعكس وجود أسلوب موجه في إدارة المباريات. ووصف لابورتا هذه الممارسات بأنها “ضعيفة بنيويًا” ومكشوفة، لكنها تُعاد مرارًا وتكرارًا لترسيخ واقع معين يضر بمصالح النادي. وأشار إلى أن تكرار هذه الوقائع يحمل رسائل مبطنة، مشددًا على أن برشلونة عانى تاريخيًا من هذه الإشكاليات، وأن هناك حكامًا بعينهم يتسببون في ظلم الفريق بشكل متكرر عند إدارتهم للمباريات، داعيًا الجميع في النادي إلى التعامل مع هذا التحدي كأمر واقع يجب “القتال ضده” ومواجهته بشجاعة.

السياق التاريخي: صراع أزلي مع التحكيم

لا تعد تصريحات لابورتا وليدة اللحظة في تاريخ النادي الكتالوني، فلطالما كانت العلاقة بين برشلونة والتحكيم الإسباني محط جدل واسع على مدار العقود الماضية. يُعرف لابورتا، منذ فترته الرئاسية الذهبية الأولى (2003-2010)، بدفاعه المستميت عن حقوق النادي ومواجهته لما يصفه بـ “المركزية” التي قد تؤثر على القرارات الرياضية. تأتي هذه التصريحات لتذكر الجماهير بالحقبة التي كان فيها النادي يحارب ليس فقط داخل المستطيل الأخضر، بل وخارجه أيضًا لضمان تكافؤ الفرص، وهو وتر حساس يعزف عليه لابورتا لاستنهاض همم الأعضاء والجماهير في ظل المنافسة الانتخابية والرياضية.

ازدواجية المعايير ومحاباة المنافسين

وفي سياق مقارنته مع الخصوم، أشار لابورتا إلى وجود تفاوت صارخ في المعايير التحكيمية. وأكد أن برشلونة يتعرض لضغوط تحكيمية مضاعفة عندما يمر بفترات تراجع فني، حيث تُستخدم الصافرة لزيادة متاعبه بدلاً من حمايته. في المقابل، وبحسب رأيه، تحظى أندية منافسة بـ “طوق نجاة” تحكيمي عندما تمر بظروف مشابهة، مما يضرب مبدأ العدالة التنافسية في مقتل. واستخدم لابورتا لغة تهكمية لاذعة لوصف هذا الوضع، قائلاً إن لاعبي الفرق المنافسة “تعلموا السباحة ويجيدون القفز في المسبح”، في إشارة واضحة إلى احترافهم التمثيل للحصول على ركلات جزاء وأخطاء وهمية، بينما يتم تجاهل حقوق لاعبي برشلونة.

تأثير التصريحات على المشهد الرياضي

من المتوقع أن يكون لهذه التصريحات صدى واسع النطاق محليًا وإقليميًا. فعلى الصعيد المحلي، تزيد هذه الاتهامات من الضغط على لجنة الحكام والاتحاد الإسباني لكرة القدم، مما قد يضع الحكام تحت مجهر دقيق في الجولات القادمة من الليغا. أما على الصعيد الانتخابي، فإن لابورتا يرسخ صورته كـ “الزعيم القوي” القادر على حماية مصالح النادي في وجه المؤسسات الرياضية، وهي صفة يبحث عنها المشجع الكتالوني دائمًا. تفتح هذه التصريحات بابًا جديدًا من الجدل في الساحة الإسبانية، خاصة مع احتدام المنافسة على الألقاب وتزايد الحساسية الجماهيرية تجاه كل صافرة حكم.

Continue Reading

الرياضة

فياريال يهزم ليفانتي وينفرد بالمركز الثالث في الدوري الإسباني

فياريال يحقق فوزاً ثميناً على ليفانتي بهدف ميكاوتادزه في مباراة مؤجلة، ليفض الشراكة مع أتلتيكو مدريد وينفرد بالمركز الثالث في ترتيب الدوري الإسباني.

Published

on

فياريال ضد ليفانتي

نجح فريق فياريال في تحقيق خطوة استراتيجية هامة في مشواره ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم "لا ليغا"، حيث تمكن من فض الشراكة النقطية مع منافسه المباشر أتلتيكو مدريد، منفرداً بالمركز الثالث في جدول الترتيب العام. جاء ذلك عقب فوزه الصعب والمستحق على مضيفه ليفانتي بهدف نظيف، في اللقاء الذي أقيم مساء الأربعاء على ملعب الأخير.

وتكتسب هذه المباراة طابعاً خاصاً، حيث كانت مؤجلة من المرحلة السادسة عشرة للمسابقة، وذلك بسبب الظروف الجوية القاسية وسوء الأحوال الجوية التي ضربت منطقة فالنسيا في شهر ديسمبر الماضي، مما اضطر رابطة الدوري لتأجيلها في ذلك الوقت حفاظاً على سلامة الجميع. وقد جاءت إقامتها الآن لتعيد ترتيب أوراق المقدمة والمؤخرة في الدوري.

ويدين فريق "الغواصات الصفراء" بهذا الانتصار الخامس عشر له هذا الموسم للمهاجم الجورجي المتألق جورج ميكاوتادزه، الذي تقمص دور البطولة وسجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 57. جاء الهدف بعد جملة تكتيكية مميزة، حيث هيأ العاجي نيكولاس بيبيه الكرة لزميله ميكاوتادزه، الذي أطلق تسديدة أرضية محكمة بيمناه من داخل منطقة الجزاء استقرت في الزاوية اليسرى للمرمى، معلنة عن تفوق الضيوف.

وبهذا الهدف الحاسم، واصل ميكاوتادزه إثبات جدارته كأحد الركائز الهجومية للفريق، رافعاً رصيده التهديفي إلى 8 أهداف في الدوري المحلي خلال 19 مباراة خاضها حتى الآن، والهدف الحادي عشر له في 31 مباراة ضمن كافة المسابقات هذا الموسم، مما يعكس تأقلمه السريع وفعاليته الكبيرة.

ويأتي هذا الانتصار في توقيت مثالي وحاسم للمدرب مارسيلينو غارسيا تورال وكتيبته، حيث رفع الفريق رصيده إلى 48 نقطة، مبتعداً بفارق ثلاث نقاط كاملة عن الملاحق المباشر أتلتيكو مدريد الذي يمتلك 45 نقطة. وتكمن أهمية الفوز في كونه جاء ليوقف نزيف النقاط، حيث كان فياريال يمر بفترة صعبة تخللها تذبذب واضح في النتائج، مكتفياً بجمع أربع نقاط فقط من أصل 15 ممكنة في آخر خمس مباريات (ثلاث هزائم، تعادل، وانتصار وحيد)، مما يجعل النقاط الثلاث بمثابة طوق نجاة لاستعادة الثقة وتثبيت الأقدام في المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.

على الجانب الآخر، تزداد معاناة ليفانتي في قاع الترتيب، حيث انقاد الفريق لهزيمته الرابعة عشرة في الدوري هذا الموسم، وهي الخسارة الثالثة على التوالي. وبهذه النتيجة، تجمد رصيد ليفانتي عند 18 نقطة، مما يجعله يقترب أكثر من أي وقت مضى من شبح الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، ويضع ضغوطاً هائلة على الجهاز الفني واللاعبين لتدارك الموقف في الجولات المتبقية من عمر المسابقة.

Continue Reading

الأخبار الترند