الرياضة
فيفا يكرم بونو حارس الهلال: إنجازات وتألق عالمي
فيفا يكرم ياسين بونو، حارس الهلال المغربي، بعد تألقه في كأس العالم للأندية وقيادته للفوز على مانشستر سيتي، إنجاز عالمي يستحق المتابعة!
ياسين بونو: الحارس المغربي الذي يتحدى عمالقة أوروبا
في خطوة تاريخية ومثيرة، احتفى الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا بترشح الحارس المغربي المتألق ياسين بونو لجائزة أفضل حارس مرمى في العالم لعام 2025.
وقد نشر الحساب الرسمي لـفيفا صورة لبونو مع تعليق سوبر بونو، في إشارة إلى الأداء الاستثنائي الذي قدمه خلال بطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت في الولايات المتحدة، حيث قاد نادي الهلال السعودي لتحقيق فوز مثير على مانشستر سيتي بنتيجة 4-3.
بونو: الحارس الوحيد من خارج أوروبا
ما يجعل إنجاز ياسين بونو أكثر إثارة هو كونه الحارس الوحيد المرشح من خارج أوروبا لجائزة ياشين، التي تمنحها مجلة فرانس فوتبول ضمن جوائز الكرة الذهبية.
هذا الترشح يعكس مدى التألق والمهارة التي يتمتع بها بونو، ويضعه في مصاف أفضل حراس المرمى على مستوى العالم.
قائمة المرشحين: منافسة شرسة بين الأفضل
أعلن الحساب الرسمي لجائزة بالون دور على منصة إكس عن قوائم المرشحين في فئات مختلفة، ومن بينها فئة أفضل حارس مرمى. ضمت القائمة إلى جانب ياسين بونو تسعة أسماء بارزة في عالم كرة القدم:
- جيانلويجي دوناروما: الحارس الإيطالي لنادي باريس سان جيرمان، المعروف بردود فعله السريعة وقدرته على التصدي للكرات الصعبة.
- تيبو كورتوا: العملاق البلجيكي وحامي عرين ريال مدريد، الذي يعتبر أحد أعمدة الفريق الملكي.
- إيميليانو مارتينيز: الأرجنتيني المتألق مع أستون فيلا والذي ساهم بشكل كبير في نجاحات منتخب بلاده.
- أليسون بيكر: البرازيلي المبدع مع ليفربول، والذي يمتاز بالهدوء والثبات تحت الضغط.
- لوكاس شوفالييه: الفرنسي الشاب الذي يمثل مستقبل حراسة المرمى لنادي ليل.
- يان أوبلاك: السلوفيني الرائع مع أتلتيكو مدريد والمعروف بقوته البدنية ومرونته العالية.
- دافيد رايا: الإسباني الذي يقدم مستويات رائعة مع آرسنال ويعتبر أحد أبرز اكتشافات الموسم الحالي.
- يان سومير: السويسري المخضرم وحارس إنتر ميلان الذي يتمتع بخبرة واسعة وأداء ثابت.
- ماتس سيلس: البلجيكي المتألق مع نوتنغهام فورست والذي يسعى لإثبات نفسه بين الكبار.
توقعات مستقبلية: هل يحقق بونو المفاجأة؟
“هل يستطيع ياسين بونو تحقيق المفاجأة والتفوق على هذه الأسماء اللامعة؟”
This is the question on everyone’s mind as the awards ceremony approaches. With his outstanding performances and undeniable talent, Bounou has a real chance to make history and become the first non-European goalkeeper to win this prestigious award. The world will be watching closely as the results are announced, and fans of Bounou and Moroccan football will be hoping for a historic victory that will inspire future generations of goalkeepers from around the globe.
الرياضة
فهد بن خالد ينتقد اتحاد الكرة السعودي ورؤية مونديال 2034
الأمير فهد بن خالد يطالب بشفافية اتحاد الكرة وخطط واضحة للمنتخب السعودي، محذراً من تأثير اللاعبين الأجانب على مستقبل الأخضر استعداداً لمونديال 2034.
في تصريحات قوية أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية السعودية، وجه الأمير فهد بن خالد، رئيس النادي الأهلي السابق، انتقادات حادة لإدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، معرباً عن قلقه البالغ على مستقبل المنتخب الوطني “الأخضر”، ومطالباً بضرورة وجود شفافية وخطط استراتيجية واضحة، خاصة في ظل الدعم الحكومي غير المسبوق الذي يحظى به القطاع الرياضي.
خلفية الحدث: طفرة رياضية وتوقعات متزايدة
تأتي هذه الانتقادات في وقت تشهد فيه الكرة السعودية تحولاً تاريخياً ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، حيث استقطبت الأندية الكبرى نجوماً عالميين وأصبحت محط أنظار العالم. هذا الاستثمار الضخم رفع سقف التوقعات لدى الجماهير والنقاد، ليس فقط على مستوى الأندية، بل أيضاً على مستوى المنتخبات الوطنية التي يُنتظر منها أن تعكس هذا التطور. وفي هذا السياق، أصبح أداء الفئات السنية والمنتخبات الأولمبية مؤشراً مهماً على صحة مسار التطوير الكروي في المملكة، خاصة مع الاستعداد لاستضافة كأس العالم 2034.
شرارة الانتقاد: خروج مخيب للآمال
أشعل فتيل الانتقادات خروج منتخب السعودية تحت 23 عامًا من إحدى البطولات على يد منتخب فيتنام، وهو ما اعتبره الأمير فهد بن خالد مؤشراً مقلقاً. وعلق بسخرية لاذعة في حواره مع برنامج “في المرمى”: “أعتقد أن اتحاد الكرة سعيد بأن خروج المنتخب تزامن مع مباراة الهلال والنصر، لأنه بالكاد لم ينتبه أحد للبطولة”. وأشار بهذا التعليق إلى أن الاهتمام الإعلامي والجماهيري بمباريات الدوري الكبرى قد يغطي على إخفاقات المنتخبات السنية، وهو ما لا يخدم مصلحة الكرة السعودية على المدى الطويل.
رؤية لمستقبل 2034: الاستثمار في الجذور
وشدد الأمير فهد على أن بناء منتخب قوي قادر على المنافسة في مونديال 2034 يبدأ من القاعدة. واقترح حلاً عملياً يتمثل في “استقطاع جزء من دعم الأندية وتحويله إلى الفئات السنية”، معتبراً أن “إجبار الأندية على الاستثمار في الفئات السنية ومراجعة الأجهزة الفنية لها، يعد خطوة أساسية لإعداد منتخب 2034”. هذه الرؤية تؤكد على أن الإنفاق على النجوم الأجانب يجب أن يوازيه اهتمام استراتيجي بصناعة المواهب المحلية.
مطالب بالشفافية وخارطة طريق واضحة
تطرق الأمير فهد إلى نقطة جوهرية تتعلق بالحوكمة والشفافية، حيث أكد على حق الجمهور في معرفة خطط الاتحاد المستقبلية. وقال: “من حقي كمشجع أن أعرف مخططات الاتحاد للمنتخب السعودي حتى كأس العالم المقبل، وأعرف أين يذهب تمويله”. وأضاف موضحاً: “لا أشكك في نزاهة المسؤولين، لكن نريد توضيحًا: هل صرف الدعم فعليًا على التطوير؟”. وأشار إلى أن الدعم الذي تلقاه الاتحاد السعودي يفوق ما تتلقاه اتحادات خليجية أخرى، مما يضع على عاتقه مسؤولية أكبر في تحقيق نتائج ملموسة وتقديم خطط واضحة.
معضلة اللاعب الأجنبي وتأثيرها المحلي
وفي ختام حديثه، انتقد الأمير فهد بن خالد سياسة السماح بوجود 8 لاعبين أجانب في كل نادٍ، معتبراً أنها تضر باللاعب السعودي. وقال: “أنا ضد فكرة السماح بـ8 لاعبين أجانب، وأطالب بالعودة إلى 6 لاعبين، ما سيوفر فرصًا أكبر للاعب المحلي”. ويعكس هذا المطلب قلقاً متزايداً من أن زيادة عدد الأجانب قد يرفع من مستوى الدوري على المدى القصير، ولكنه قد يقلص من قاعدة المواهب المتاحة للمنتخب الوطني على المدى البعيد، وهو تحدٍ كبير يواجه الكرة السعودية في طريقها نحو مونديال 2034.
الرياضة
المغرب إلى نهائي أمم أفريقيا بعد فوز درامي على نيجيريا
تأهل منتخب المغرب لنهائي كأس الأمم الأفريقية بعد تغلبه على نيجيريا بركلات الترجيح. تعرف على تفاصيل المباراة والتأثير التاريخي لهذا الإنجاز لأسود الأطلس.
في ليلة كروية حبست الأنفاس، حجز المنتخب المغربي مقعده في نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية، بعد تغلبه على نظيره النيجيري العنيد بركلات الترجيح بنتيجة (4-2)، وذلك عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي (0-0) في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على أرضية ملعب البطولة.
ملحمة تكتيكية حسمتها ركلات الحظ
اتسمت المباراة بطابع تكتيكي حذر من كلا الفريقين، حيث غلبت الصلابة الدفاعية على الأداء الهجومي. تبادل المنتخبان السيطرة على الكرة في فترات متقطعة دون تشكيل خطورة حقيقية على المرميين، لتظل الشباك صامتة على مدار 120 دقيقة من اللعب. ومع وصول المباراة إلى ركلات الترجيح، برزت رباطة جأش لاعبي “أسود الأطلس” الذين نجحوا في تسجيل أربع ركلات، بينما أهدر المنتخب النيجيري ركلتين، لتنطلق الأفراح المغربية بالتأهل المستحق إلى المشهد الختامي.
عودة إلى النهائي بعد غياب طويل
يحمل هذا التأهل أهمية تاريخية كبرى للمغرب، حيث يعود “أسود الأطلس” إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية للمرة الأولى منذ عام 2004، حين خسروا اللقب أمام تونس البلد المضيف. ويأتي هذا الإنجاز ليعزز من مكانة الجيل الحالي من اللاعبين، خاصة بعد الأداء المبهر في كأس العالم 2022، ويجدد آمال الجماهير المغربية في معانقة اللقب القاري الثاني في تاريخهم، بعد التتويج الوحيد عام 1976. لقد كانت رحلة طويلة من الانتظار، تكللت أخيراً بالوصول إلى المحطة الأخيرة في البطولة الأغلى في القارة.
تحدي السنغال في الختام
بهذا الفوز، ضرب منتخب المغرب موعداً نارياً في المباراة النهائية مع حامل اللقب، منتخب السنغال، يوم الأحد المقبل، في قمة كروية تعد بالكثير من الإثارة والندية بين اثنين من أقوى منتخبات القارة السمراء. في المقابل، سيلعب منتخب نيجيريا، الذي قدم بطولة قوية، على تحديد المركزين الثالث والرابع أمام المنتخب المصري يوم السبت، في مواجهة كلاسيكية أخرى لا تقل أهمية بالنسبة لكلا الفريقين الساعيين لإنهاء مشوارهما بميدالية برونزية.
الرياضة
إنتر ميلان يهزم ليتشي 2-0 ويعزز صدارته للدوري الإيطالي
عزز إنتر ميلان موقعه في صدارة الدوري الإيطالي بفوز مستحق 2-0 على ليتشي. سجل الأهداف بيسيك وباريلا في مباراة هامة ضمن سباق اللقب.
عزز فريق إنتر ميلان قبضته على صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم، بعدما حقق فوزًا مستحقًا ومهمًا على ضيفه ليتشي بنتيجة 2-0، في المباراة التي أقيمت على أرضية ملعب “جوزيبي مياتزا” الشهير في مدينة ميلانو، ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من المسابقة لموسم 2023-2024.
افتتح المدافع الألماني الشاب يان أوريل بيسيك التسجيل للنيراتزوري بهدفه الأول بقميص النادي في الدقيقة 43، مستغلاً ركلة حرة متقنة نفذها هاكان تشالهان أوغلو ليحولها برأسه إلى داخل الشباك. ورغم محاولات ليتشي للعودة في النتيجة، تمكن نجم خط الوسط نيكولو باريلا من حسم الأمور لصالح أصحاب الأرض بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 78 بعد تمريرة حاسمة من ماركو أرناوتوفيتش، ليؤمن ثلاث نقاط ثمينة لفريقه.
سياق المباراة وأهميتها في سباق اللقب
جاء هذا الانتصار في توقيت حاسم لإنتر، حيث سمح له بتوسيع الفارق مع أقرب ملاحقيه، يوفنتوس، إلى أربع نقاط في قمة الترتيب. وتكمن أهمية هذا الفوز في قدرة فريق المدرب سيموني إنزاغي على مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية والحفاظ على الزخم في رحلته نحو استعادة لقب “السكوديتو” الغائب عن خزائنه. لقد أظهرت المباراة نضج الفريق وقدرته على التعامل مع المباريات الصعبة التي تتطلب صبرًا وتركيزًا عاليًا لكسر التكتلات الدفاعية للخصوم، وهو ما يعد سمة أساسية للفرق التي تنافس على البطولات الكبرى.
تأثير النتيجة على الفريقين
على الصعيد المحلي، رسخ هذا الفوز مكانة إنتر كمرشح أول للظفر باللقب، وأرسل رسالة قوية لمنافسيه بقدرته على حصد النقاط بثبات. أما بالنسبة لفريق ليتشي، فقد زادت هذه الهزيمة من صعوبة موقفه في جدول الترتيب، حيث ظل قريبًا من مناطق الهبوط. ورغم الأداء القتالي الذي قدمه الفريق، خاصة قبل تلقيه الهدف الأول، إلا أن المباراة كشفت عن الفجوة في الجودة الفردية والجماعية بينه وبين فرق القمة. سيتعين على ليتشي التركيز في مبارياته القادمة ضد منافسين مباشرين لضمان بقائه في دوري الأضواء.
وبتلك النتيجة، رفع إنتر ميلان رصيده إلى 44 نقطة في صدارة الترتيب، بينما تجمد رصيد ليتشي عند 20 نقطة، مواصلاً صراعه في النصف الثاني من الجدول.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية