تواصل معنا

الرياضة

دونييل مالين: النجم الهولندي الذي أعاد إحياء هجوم روما

تعرف على مسيرة النجم دونييل مالين الاستثنائية مع نادي روما الإيطالي، وكيف نجح المهاجم الهولندي في إعادة بريق الذئاب تحت قيادة غاسبيريني.

نُشر

بتاريخ

دونييل مالين: النجم الهولندي الذي أعاد إحياء هجوم روما

لم تكن مسيرة المهاجم الهولندي دونييل مالين مفروشة بالورود دائمًا، لكنه نجح في كتابة فصل جديد ومبهر في الدوري الإيطالي رفقة نادي روما. بعد فترات من التقلب في الملاعب الأوروبية، تحول اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا إلى القوة الضاربة لـ “الجيالوروسي”، معيدًا الأمل لجماهير العاصمة الإيطالية التي تحلم باستعادة الأمجاد الغائبة. ويستعد الفريق حاليًا لمواجهة نارية مرتقبة يوم السبت المقبل عندما يستضيف غريمه المباشر إنتر ميلان، في قمة الجولة الخامسة من الكالتشيو، حيث يتصدر روما الترتيب برصيد 12 نقطة وبفارق الأهداف فقط عن الإنتر حامل اللقب.

إشادة استثنائية من المخضرم غاسبيريني بالنجم دونييل مالين

النجاح الكبير الذي يحققه المهاجم الهولندي لم يمر مرور الكرام، بل أثار دهشة وإعجاب مدرب الفريق المخضرم، جان بييرو غاسبيريني (68 عامًا). غاسبيريني، الذي تولى قيادة روما في يوليو 2025 بعد مسيرة حافلة امتدت لتسعة مواسم مع أتالانتا، عبر عن ذهوله قائلاً: “إحصائياته استثنائية. ما يحققه مميز للغاية، وخاصة ثبات مستواه الفني”. وأضاف المدرب أنه بالرغم من ثقتهم في قدرات اللاعب عند التعاقد معه، إلا أن أحداً لم يتوقع وصوله إلى هذا المستوى المذهل بهذه السرعة.

من دكة بدلاء أستون فيلا إلى عرش الأولمبيكو

انضم مالين إلى صفوف روما في يناير الماضي على سبيل الإعارة القادمة من أستون فيلا الإنجليزي، بعد فترة صعبة ومخيبة للآمال في البريميرليغ سجل خلالها 7 أهداف فقط في 35 مباراة على مدار موسم ونصف. لكن الأجواء في ملعب الأولمبيكو كانت بمثابة نقطة التحول؛ حيث سجل في مباراته الأولى وتوالت أهدافه ليختتم الموسم برصيد 14 هدفًا في 18 مباراة. هذا الرقم يعد قياسيًا وغير مسبوق للاعب ينتقل في الميركاتو الشتوي بالكالتشيو، ليحل في المركز الثاني بجدول الهدافين بفارق 3 أهداف فقط عن الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز نجم إنتر ميلان. وبفضل هذا التألق، سارعت إدارة روما لشراء عقده نهائيًا مقابل 25 مليون يورو، ليواصل توهجه هذا الموسم بتسجيل 6 أهداف في أول 4 جولات، معيدًا إلى الأذهان البداية التاريخية للأسطورة فرانشيسكو توتي في موسم 2001-2002.

النشأة الريفية وتأثير الأساطير في مسيرته الكروية

على الصعيد الشخصي، يحظى مالين بشعبية جارفة بين الجماهير التي تطلق عليه لقب “بوبي”. وتعود جذوره إلى نشأة هادئة؛ حيث كان يُلقب في هولندا بـ “الفلاح” نظرًا لطفولته التي قضاها مع جديه لأمه في منطقة ريفية قرب أمستردام. وقد ساهمت والدته، التي ربته بمفردها بعد رحيل والده ذو الأصول السورينامية، في ترسيخ صفات الهدوء والاتزان في شخصيته. قبل توهجه الحالي، مر مالين بمحطات صعبة في أكاديمية أياكس ثم أرسنال الإنجليزي، حيث لم يحظ بفرصة اللعب للفريق الأول، لكنه استفاد كثيرًا من تدربه تحت إشراف الأسطورة الفرنسي تييري هنري الذي ساعده في تطوير تحركاته وإنهاء الهجمات.

أهمية التألق الدولي والتطلعات المستقبلية لروما

على المستوى الدولي، يمتلك مالين 56 مباراة دولية سجل خلالها 13 هدفًا برفقة المنتخب الهولندي، ورغم عدم توفيقه في التسجيل خلال كأس العالم 2026، إلا أن نضوجه الفني الحالي يجعله ركيزة أساسية لمنتخب بلاده ولناديه. إن التأثير المتوقع لتألق مالين يتجاوز مجرد تسجيل الأهداف؛ فقد نجح بالفعل في قيادة روما للعودة إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام 8 سنوات، وذلك بعد مسيرة مميزة خاضها سابقاً مع أندية آيندهوفن (2017-2021) وبوروسيا دورتموند الألماني (2021-2025). والآن، تتطلع الجماهير بشغف لمعرفة ما إذا كان هذا المهاجم الاستثنائي قادرًا على إنهاء فترة الجفاف الطويلة وتتويج روما بلقب الدوري الإيطالي الغائب عن خزائن النادي منذ 26 عامًا.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند