الرياضة
دونيس يهاجم لاعبي الخليج ويشكك في التحكيم أمام الأهلي
انتقد مدرب الخليج جورجيوس دونيس أداء مدافعي فريقه بشدة بعد الهزيمة من الأهلي في دوري روشن، واصفاً إياهم بالهواة، كما أشار إلى وجود قرار تحكيمي مؤثر.

أعرب المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني لنادي الخليج، عن غضبه الشديد واستيائه من أداء فريقه، خاصة في الجانب الدفاعي، عقب الهزيمة التي تعرض لها أمام النادي الأهلي في إحدى جولات دوري روشن السعودي للمحترفين. تصريحات دونيس النارية في المؤتمر الصحفي الذي تلا المباراة، سلطت الضوء على الأخطاء الفردية التي كلفت فريقه نقاط المباراة، مشيراً إلى أن بعض اللاعبين تعاملوا مع الموقف كـ’هواة’.
وقال دونيس بلهجة حادة: ‘هناك أخطاء فادحة ارتكبها فريقي اليوم، والمدافعون تعاملوا مع هجمات الأهلي على أنهم هواة’. وأضاف أن هذه الأخطاء الساذجة لا يمكن أن تحدث على هذا المستوى من المنافسة، مؤكداً أن المسؤولية تقع على عاتقه لتصحيح هذه الهفوات الدفاعية في أسرع وقت ممكن. وشدد على أنه سيعمل بشكل مكثف مع الفريق خلال التدريبات المقبلة لمعالجة نقاط الضعف التي ظهرت بوضوح في اللقاء.
خلفية المنافسة في دوري روشن
تأتي هذه المباراة في سياق موسم استثنائي لدوري روشن السعودي، الذي شهد استقطاب نجوم عالميين كبار، مما رفع من مستوى المنافسة بشكل غير مسبوق. يمتلك النادي الأهلي، على سبيل المثال، كوكبة من النجوم مثل رياض محرز، فرانك كيسي، وروبيرتو فيرمينو، وهو ما يضع ضغطاً هائلاً على دفاعات الفرق المنافسة. بالنسبة لفريق مثل الخليج، فإن مواجهة هذا الكم من الجودة الهجومية تتطلب تركيزاً مطلقاً وانضباطاً تكتيكياً عالياً، وهو ما افتقده الفريق حسب تصريحات مدربه.
جدل تحكيمي وتأثيره على المباراة
لم تقتصر انتقادات دونيس على لاعبيه فقط، بل امتدت لتشمل قرارات الطاقم التحكيمي للمباراة. وأشار المدرب اليوناني إلى وجود حالة تحكيمية مثيرة للجدل كانت تستوجب الطرد المباشر لأحد لاعبي الأهلي. وتابع قائلاً: ‘كان هناك طرد واضح وصريح، وفي حال احتسابه، كانت مجريات المباراة ستتغير بالكامل لصالحنا. لكن الحكم تغاضى عنه واكتفى بالبطاقة الصفراء فقط’. يعكس هذا التصريح مدى شعور دونيس بأن فريقه لم يُمنح فرصة عادلة للمنافسة بسبب ما اعتبره قراراً تحكيمياً مؤثراً.
التأثير المتوقع والتحديات المستقبلية
تضع هذه الهزيمة وتصريحات دونيس نادي الخليج أمام تحديات كبيرة. على الصعيد المحلي، يفقد الفريق نقاطاً ثمينة في صراعه لتحسين مركزه في جدول ترتيب الدوري. أما على الصعيد الداخلي، فإن الانتقاد العلني للاعبين قد يكون له تأثير مزدوج؛ فإما أن يكون حافزاً لهم لتقديم أداء أفضل في المباريات القادمة، أو قد يتسبب في توتر الأجواء داخل غرفة الملابس. واختتم دونيس حديثه بالإشارة إلى أن الفريق يعاني أيضاً من تأثير الإصابات وعدم وجود بدلاء بنفس كفاءة اللاعبين الأساسيين، مما يزيد من صعوبة المهمة في قادم المواعيد.
الرياضة
قوميز يعتذر لجماهير الفتح بعد خماسية الخلود بدوري روشن
أعرب جوزيه قوميز، مدرب الفتح، عن أسفه للخسارة القاسية أمام الخلود، معتذرًا للجماهير وموضحًا أسباب تراجع الأداء رغم سلسلة الانتصارات الأخيرة في دوري روشن.
في ليلة كانت صعبة على جماهير نادي الفتح، قدم المدير الفني البرتغالي، جوزيه قوميز، اعتذارًا صريحًا بعد الهزيمة الثقيلة التي مُني بها فريقه على أرضه أمام ضيفه الخلود بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين، ضمن منافسات دوري روشن السعودي. هذه الخسارة لم تكن مجرد ثلاث نقاط مفقودة، بل كانت بمثابة صدمة أنهت سلسلة من الانتصارات المتتالية التي أعادت الأمل للفريق في المنافسة على مركز متقدم.
خلفية المباراة وسياقها التنافسي
دخل فريق الفتح اللقاء بمعنويات مرتفعة، مستندًا على سجل حافل من خمسة انتصارات متتالية وضعته في مركز جيد بوسط الترتيب. هذا الأداء المميز جعل التوقعات تميل لصالح “النموذجي” لتحقيق فوز سادس على التوالي، خاصة وأن المباراة كانت على ملعبه وبين جماهيره. في المقابل، دخل فريق الخلود، الصاعد حديثًا لدوري الأضواء، المباراة وهو يدرك صعوبة المهمة، لكنه كان مسلحًا برغبة قوية في إثبات الذات والابتعاد عن مناطق الخطر في قاع الترتيب، وهو ما نجح في تحقيقه بأداء فاجأ الجميع.
تحليل قوميز لأسباب الخسارة
خلال المؤتمر الصحفي الذي تلا المباراة، لم يبحث قوميز عن أعذار، بل واجه الموقف بشجاعة. قال المدرب البرتغالي: “النتيجة صعبة علينا كثيرًا، وأعتذر للجمهور الفتحاوي”. وأضاف موضحًا: “التشكيل الذي بدأنا به المباراة كان جيدًا، وغياب سفيان بن دبكة كان مؤثرًا ولكنه ليس عذرًا”. وأشار قوميز إلى أن المشكلة لم تكن فنية أو تكتيكية بالدرجة الأولى، بل كانت ذهنية، حيث قال: “كنا جاهزون لمواجهة الخلود ولكن الروح لم تكن موجودة كبقية المباريات السابقة”.
التأثير المتوقع على مسيرة الفريقين
هذه النتيجة لها تداعيات مهمة على كلا الفريقين. بالنسبة للفتح، أوقفت الخسارة زحفه نحو المربع الذهبي، حيث تجمد رصيده عند 21 نقطة في المركز التاسع، مما يضع ضغطًا إضافيًا على الفريق لاستعادة توازنه بسرعة في الجولات القادمة. كما أكد قوميز أن الفريق يجب أن يتعلم من هذا الدرس، قائلًا: “بعد الفوز بخمس مباريات متتالية لم نكن أفضل فريق في العالم، واليوم بعد هذه الخسارة لسنا الأسوأ”. أما بالنسبة للخلود، فإن هذا الفوز التاريخي يمثل دفعة معنوية هائلة ستساعده في صراعه من أجل البقاء، ويمنحه ثقة كبيرة لمواجهة بقية فرق الدوري.
ويستعد الفتح الآن لمباراته المقبلة، حيث شدد قوميز على أنه سيواصل العمل بنفس الطريقة التكتيكية، مع التركيز على إعادة الروح القتالية للاعبين التي كانت السمة الأبرز للفريق خلال سلسلة انتصاراته الأخيرة.
الرياضة
مدرب الخلود: الروح العائلية سر الفوز الكبير على الفتح
كشف دينس، مدرب الخلود، عن الأسباب التكتيكية والروح المعنوية خلف الفوز المفاجئ 5-2 على الفتح، مؤكداً على أهمية دراسة الخصم وترابط الفريق في دوري روشن.

في ليلة كروية استثنائية، حقق فريق الخلود فوزاً كبيراً ومفاجئاً على حساب مستضيفه الفتح بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين، وذلك ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. وعقب المباراة، كشف المدير الفني لفريق الخلود، دينس، عن العوامل الرئيسية التي قادت فريقه لتحقيق هذا الانتصار الهام.
في المؤتمر الصحفي الذي تلا اللقاء، وصف دينس المباراة بأنها كانت “شيقة جداً”، معرباً عن فخره ورضاه التام عن الأداء الذي قدمه لاعبوه. وأوضح قائلاً: “الخلود كان متعطشاً ومشتاقاً للفوز. كنا واقعيين في الملعب ونجحنا في استغلال الفرص التي سنحت لنا بشكل مثالي”. وأرجع الفضل في هذا النجاح إلى التحضير الدقيق للمباراة، مضيفاً: “لدينا محللون يدرسون الخصوم بعناية، ونقوم بالتحضير لكل لقاء بشكل جيد. أتوجه بالشكر الجزيل للاعبين على تطبيقهم للتعليمات وتحقيقهم هذا الفوز المستحق”.
خلفية وأهمية الفوز في سياق الدوري
يأتي هذا الانتصار في وقت حاسم لفريق الخلود الذي يسعى لتثبيت أقدامه بين الكبار في دوري روشن، والذي يشهد هذا الموسم منافسة شرسة بوجود نخبة من النجوم العالميين. الفوز على فريق بحجم الفتح، البطل السابق للدوري وأحد الفرق المستقرة في المسابقة، لا يمنح الخلود ثلاث نقاط ثمينة فحسب، بل يمثل دفعة معنوية هائلة للفريق وجماهيره. لقد أثبت الخلود أنه قادر على مجاراة الفرق الكبرى وتحقيق نتائج إيجابية، مما يعزز من فرصه في البقاء والتقدم في جدول الترتيب.
الروح العائلية كمفتاح للانتصار
لم يغفل المدرب دينس الإشارة إلى العامل النفسي والمعنوي كأحد أهم أسلحة الفريق، حيث أكد على أن الأجواء الإيجابية والترابط بين اللاعبين كان لهما دور محوري. وتابع قائلاً: “ركزنا على الجوانب الإيجابية التي تساهم في وحدة الفريق. كان الفريق كالعائلة المترابطة، وهذا ما ساعدنا على تحقيق الانتصار”. هذا التصريح يلقي الضوء على أهمية بناء بيئة عمل متناغمة في عالم كرة القدم الاحترافية، حيث تتجاوز أهمية الروح الجماعية أحياناً الفوارق الفنية.
كما تطرق المدرب إلى غياب قائد الفريق وليام، معترفاً بصعوبة تعويضه: “تعويض القائد وليام صعب للغاية، فهو من أفضل القادة الذين دربتهم في مسيرتي”.
وبهذا الفوز، رفع فريق الخلود رصيده إلى 15 نقطة، ليقفز إلى المركز الثاني عشر في سلم ترتيب دوري روشن، مبتعداً خطوة مهمة عن مناطق الخطر ومؤكداً على طموحه في تقديم موسم مميز.
الرياضة
بودو غليمت يهزم مانشستر سيتي 3-1 في دوري أبطال أوروبا
في مفاجأة مدوية، سقط مانشستر سيتي أمام بودو غليمت النرويجي بنتيجة 3-1 ضمن دوري أبطال أوروبا. تحليل أسباب الخسارة وتأثيرها على الفريقين.

في ليلة أوروبية ستظل خالدة في الأذهان، فجّر فريق بودو/غليمت النرويجي مفاجأة من العيار الثقيل بإسقاطه العملاق الإنجليزي مانشستر سيتي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، في مواجهة صادمة أقيمت ضمن منافسات دور المجموعات من بطولة دوري أبطال أوروبا. هذه الهزيمة غير المتوقعة لم تكن مجرد عثرة، بل زلزالاً كروياً أعاد فتح باب التساؤلات حول استقرار فريق المدرب بيب غوارديولا في المرحلة الحالية من الموسم.
بدأت المباراة بسيطرة متوقعة من مانشستر سيتي، لكن الفريق النرويجي المنظم أظهر نواياه مبكراً. وفي غضون دقيقتين فقط، صعق المهاجم كاسبور دفاعات السيتي بهدفين متتاليين في الدقيقتين 22 و24، مستغلاً سرعة التحولات الهجومية وارتباك الخط الخلفي للفريق الإنجليزي. ورغم محاولات السيتي للعودة، أضاف ينس هاوجي الهدف الثالث في الدقيقة 58، قبل أن يقلص ريان شرقي الفارق بهدف شرفي في الدقيقة 60 لم يكن كافياً لتجنب الخسارة المدوية.
صعود صاروخي من الدائرة القطبية
هذا الانتصار التاريخي لم يأتِ من فراغ، بل هو تتويج لمشروع رياضي فريد يقوده المدرب كيتيل كنوتسن، الذي حوّل بودو/غليمت من فريق مغمور إلى قوة لا يستهان بها في النرويج وأوروبا. الفريق القادم من مدينة تقع داخل الدائرة القطبية الشمالية، نجح في تحقيق لقب الدوري النرويجي الممتاز لأول مرة في تاريخه عام 2020 ثم 2021، مقدماً كرة قدم هجومية جذابة. وعلى الصعيد الأوروبي، ذاع صيت بودو/غليمت بعد انتصاره التاريخي على روما الإيطالي بقيادة جوزيه مورينيو بنتيجة 6-1 في دوري المؤتمر الأوروبي عام 2021، وهو ما أثبت أن الفريق يمتلك القدرة على مقارعة الكبار.
تأثير الهزيمة على طموحات السيتي الأوروبية
على الجانب الآخر، تمثل هذه الخسارة صفعة قوية لمانشستر سيتي، النادي الذي بنى فريقاً مدججاً بالنجوم بهدف رئيسي وهو الهيمنة على أوروبا. ورغم تحقيقه اللقب أخيراً في موسم 2022-2023، فإن طموحات النادي لا تتوقف عند لقب واحد. هذه الهزيمة أمام فريق بفارق إمكانيات مادية وفنية هائل تسلط الضوء على نقاط ضعف محتملة، مثل صعوبة التعامل مع الفرق المنظمة التي تعتمد على الضغط العالي والتحولات السريعة، وهو ما قد يستغله المنافسون في الأدوار الإقصائية المتقدمة. كما أنها تضع ضغطاً إضافياً على غوارديولا ولاعبيه لتصحيح المسار سريعاً.
أبعاد الفوز التاريخي لبودو/غليمت
لا يقتصر تأثير هذا الفوز على النقاط الثلاث، بل يمتد ليعزز مكانة بودو/غليمت كأحد أجمل قصص النجاح في كرة القدم الحديثة. إنه يثبت أن الانضباط التكتيكي، الروح الجماعية، والتخطيط السليم يمكن أن يتفوقوا على الفوارق المادية الهائلة. بالنسبة لكرة القدم النرويجية، يعد هذا الانتصار مصدر فخر كبير، وقد يلهم أندية أخرى في الدوريات الصغيرة بأن الحلم الأوروبي ليس مستحيلاً. عالمياً، يذكر هذا الفوز الجميع بأن سحر كرة القدم يكمن في مفاجآتها، وأن داوود لا يزال قادراً على هزيمة جالوت.
في الختام، يجد مانشستر سيتي نفسه مطالباً برد فعل قوي لاستعادة هيبته وثقته، بينما يواصل بودو/غليمت كتابة التاريخ، مؤكداً أنه لم يعد مجرد خصم سهل، بل رقم صعب في المعادلة الأوروبية.
-
التقارير5 أيام ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحليةأسبوعين ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
حظر أمريكي على الطائرات المسيرة: الأسباب والتداعيات
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
شراكة SRMG وسناب شات: مستقبل الإعلام الرقمي بالشرق الأوسط
-
الرياضة4 أسابيع ago
صلاح يقود مصر لريمونتادا مثيرة ضد زيمبابوي بكأس أمم أفريقيا
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
الشؤون الإسلامية السعودية توظف الذكاء الاصطناعي بالخطابة
-
الرياضة4 أسابيع ago
نابولي بطل السوبر الإيطالي 2025 بالرياض للمرة الثالثة