الرياضة
نتائج المرحلة الثامنة رالي داكار 2026 وتألق دانية عقيل
تفاصيل المرحلة الثامنة من رالي داكار السعودية 2026. تعرف على الفائزين في جميع الفئات، وصدارة ناصر العطية، والإنجاز الجديد للسائقة السعودية دانية عقيل.
تواصلت الإثارة في صحراء المملكة العربية السعودية مع انطلاق المرحلة الثامنة من رالي داكار السعودية 2026 يوم الاثنين الموافق 12 يناير، حيث شهدت المنافسات تحولات دراماتيكية وأداءً استثنائياً من المتسابقين في مختلف الفئات. انطلقت هذه المرحلة الصعبة من وادي الدواسر، وامتدت لمسافة إجمالية بلغت 721 كيلومترًا، منها 483 كيلومترًا للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت، مما شكل اختبارًا حقيقيًا لقدرة تحمل السائقين ومعداتهم.
السياق التاريخي لرالي داكار
يُعد رالي داكار، الذي انطلق لأول مرة عام 1978، أعرق وأصعب سباق صحراوي في العالم. بدأ مسيرته الأسطورية من باريس إلى داكار في السنغال، ليصبح مرادفًا للمغامرة والتحمل في أقسى الظروف الطبيعية. وبعد فترة قضاها في أمريكا الجنوبية، وجد الرالي موطنًا جديدًا له في المملكة العربية السعودية منذ عام 2020، ليبدأ فصلاً جديدًا في تاريخه. وتوفر تضاريس المملكة المتنوعة، من الكثبان الرملية الشاسعة في الربع الخالي إلى المسارات الجبلية الوعرة والمناطق الساحلية، تحديًا فريدًا يواصل جذب نخبة المتسابقين من جميع أنحاء العالم.
أهمية استضافة السعودية للحدث العالمي
تأتي استضافة رالي داكار كجزء لا يتجزأ من رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز مكانة المملكة كوجهة عالمية للرياضة والسياحة. يساهم الحدث في تسليط الضوء على الجمال الطبيعي والتراث الثقافي الغني للمملكة أمام جمهور عالمي، كما يعزز البنية التحتية الرياضية ويخلق فرصًا اقتصادية جديدة. على الصعيد الإقليمي، ترسخ هذه الاستضافة ريادة السعودية في عالم رياضة المحركات، وتلهم جيلاً جديدًا من السائقين والمواهب المحلية، مثل دانية عقيل، التي أصبحت نموذجًا يحتذى به في الرياضة.
نتائج المرحلة الثامنة التفصيلية
فئة السيارات
في منافسات فئة السيارات، تمكن الجنوب إفريقي سعود فارياوا، سائق فريق “تويوتا غازو”، من تحقيق المركز الأول بزمن قدره 4 ساعات و20 دقيقة و35 ثانية. وجاءت المنافسة شرسة حيث تفوق بفارق 3 ثوانٍ فقط على مواطنه وزميله في الفريق هينك لاتيغان. أما المركز الثالث فكان من نصيب السويدي ماتياس إكستروم سائق “فورد ريسينغ”. وعلى الرغم من نتائج المرحلة، حافظ الأسطورة القطري ناصر العطية سائق فريق “داسيا ساندرايدرز” على صدارته للترتيب العام.
فئة الدراجات النارية
واصل الأرجنتيني لوتشيانو بينافيديس، دراج فريق “ريد بُل كي تي إم فاكتوري”، سيطرته على فئة الدراجات النارية، محققًا صدارة المرحلة بزمن 4 ساعات و26 دقيقة و39 ثانية، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المرشحين للقب.
فئة تشالنجر وإنجاز دانية عقيل
شهدت فئة المركبات الصحراوية الخفيفة “تشالنجر” إنجازًا عربيًا مشرفًا، حيث ظفرت السائقة السعودية المتألقة دانية عقيل، سائقة فريق “أكاديمية أوديسي”، بالمركز الثاني بفارق 3 ثوانٍ فقط عن الهولندية بوك كلاسن التي تصدرت المرحلة. ويُعد هذا الأداء المتميز استمرارًا لمسيرة دانية الناجحة، ويعكس التطور الكبير لرياضة المحركات النسائية في المملكة.
بقية الفئات
في فئة السيارات “ستوك”، حسم الليتواني روكاس باتشيوسكا الصدارة. بينما في فئة “إس إس في”، جاء الأمريكي بروك هيغير في المركز الأول. أما في فئة الشاحنات العملاقة، فقد ذهبت صدارة المرحلة للهولندي ميتشيل فان دن برينك.
المرحلة القادمة
يستعد المتسابقون الآن للمرحلة التاسعة التي ستقام يوم الثلاثاء 13 يناير، والتي ستنطلق من وادي الدواسر وصولًا إلى مخيم الماراثون، بمسافة إجمالية تبلغ 532 كلم، منها 410 كلم للمرحلة الخاصة، مما يعد بتحديات جديدة ومنافسة مستمرة في قلب صحراء السعودية.
الرياضة
إسبانيا ومصر ودياً في قطر: استعدادات مونديال 2026
يستعد منتخبا إسبانيا ومصر لخوض مباراة ودية قوية في قطر مارس المقبل، ضمن استعداداتهما لكأس العالم 2026. تعرف على تفاصيل المواجهة وأهميتها لكلا الفريقين.
مواجهة مرتقبة بين أبطال أوروبا وأفريقيا
أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم بشكل رسمي عن إقامة مباراة ودية من العيار الثقيل ستجمع المنتخب الإسباني الأول بنظيره المصري، وذلك يوم 30 مارس المقبل. وتأتي هذه المواجهة ضمن الأجندة الدولية للفيفا، في إطار استعدادات المنتخبين لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام بتنظيم مشترك في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.
ستحتضن دولة قطر، التي نالت إشادة عالمية بتنظيمها لنسخة مونديال 2022، هذه القمة الكروية، مما يؤكد على مكانتها كعاصمة للرياضة العالمية وقدرتها على استضافة كبرى الفعاليات بفضل بنيتها التحتية المتطورة. ويأتي هذا اللقاء بعد أيام قليلة من مباراة أخرى قوية للمنتخب الإسباني، حيث سيواجه منتخب الأرجنتين، بطل كوبا أمريكا، في مباراة “فيناليسما” على ملعب لوسيل، مما يعكس جدية الجهاز الفني الإسباني في التحضير للبطولة الأهم في عالم كرة القدم.
أهمية استراتيجية لكلا المنتخبين
بالنسبة للمنتخب الإسباني، بطل العالم 2010، تمثل هذه المباراة فرصة مثالية لاختبار لاعبيه أمام مدرسة كروية مختلفة. فمواجهة منتخب مصر، الذي يتميز بالقوة البدنية والمهارات الفردية والانضباط التكتيكي، تعد بروفة هامة للتعامل مع منتخبات أفريقية قد يواجهها “لا روخا” في المونديال. يسعى المدرب الإسباني لتجربة خطط لعب متنوعة ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين للوقوف على مستوياتهم قبل إعلان القائمة النهائية.
على الجانب الآخر، يرى المنتخب المصري، حامل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس الأمم الأفريقية، أن هذه المباراة الودية هي اختبار حقيقي لقدراته. فاللعب أمام أحد أقوى المنتخبات الأوروبية والعالمية يمنح “الفراعنة” فرصة للوقوف على نقاط القوة والضعف، وقياس مدى جاهزيتهم للمنافسة على أعلى مستوى في كأس العالم. كما أنها فرصة للاعبين المصريين، وعلى رأسهم النجم العالمي محمد صلاح، لاكتساب المزيد من الخبرات الدولية والاحتكاك بمدارس كروية عالمية.
تاريخ وتقاليد كروية عريقة
تجمع المباراة بين منتخبين لهما تاريخهما الكبير في عالم كرة القدم. فالمنتخب الإسباني، الذي سيطر على الكرة العالمية بأسلوب “التيكي تاكا” الشهير، يسعى لبناء جيل جديد قادر على تكرار إنجازات الماضي. بينما يطمح المنتخب المصري، بتاريخه العريق وسيطرته على القارة السمراء، إلى تحقيق ظهور مشرف في المونديال وترك بصمة عالمية. هذه المواجهة، رغم طابعها الودي، تعد بالكثير من الندية والإثارة بين أسلوب اللعب الأوروبي المنظم والأداء الأفريقي المفعم بالمهارة والحماس.
الرياضة
تشابي ألونسو وريال مدريد: هل اقتربت عودة الأسطورة كمدرب؟
تحليل: بعد خسارة السوبر أمام برشلونة، تتزايد التكهنات حول مستقبل تدريب ريال مدريد. هل يكون تشابي ألونسو، نجم باير ليفركوزن، هو الخليفة المنتظر؟
في أعقاب الهزائم الكبرى، وخاصة أمام الغريم التقليدي برشلونة، تبدأ دائمًا مرحلة من التساؤلات وإعادة تقييم المسار داخل أروقة نادي بحجم ريال مدريد. ورغم أن الخسارة الأخيرة في نهائي كأس السوبر الإسباني لم تؤدِ إلى تغيير فوري في الجهاز الفني بقيادة كارلو أنشيلوتي، إلا أنها أعادت إلى الواجهة اسمًا يتردد بقوة في قلوب وعقول جماهير الميرينغي: الأسطورة تشابي ألونسو.
خلفية تاريخية: من مايسترو في الملعب إلى عبقري على خط التماس
لا يمكن الحديث عن تشابي ألونسو دون استحضار مسيرته كأحد أبرز لاعبي خط الوسط في جيله. كلاعب في ريال مدريد بين عامي 2009 و 2014، كان ألونسو العقل المدبر للفريق، حيث ساهم بذكائه ورؤيته الثاقبة في تحقيق العديد من الألقاب، أبرزها لقب الدوري الإسباني ولقب دوري أبطال أوروبا العاشر الذي طال انتظاره. هذه الفترة رسخت مكانته كأسطورة في النادي، ليس فقط لمهاراته، بل لشخصيته القيادية وفهمه العميق لـ “هوية ريال مدريد” وقيمه.
بعد اعتزاله، سلك ألونسو مسارًا تدريبيًا مدروسًا، بدأه مع الفئات السنية في ريال مدريد، ثم انتقل لقيادة الفريق الرديف لنادي ريال سوسيداد، قبل أن يتولى المهمة التي لفتت أنظار العالم أجمع: تدريب باير ليفركوزن الألماني. تحت قيادته، تحول ليفركوزن إلى قوة كروية لا تُقهر، مقدماً أداءً تكتيكياً مبهراً وكرة قدم هجومية حديثة، مما جعله المرشح الأبرز لخلافة كارلو أنشيلوتي في المستقبل القريب.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع: مشروع طويل الأمد
إن ارتباط اسم ألونسو بريال مدريد يتجاوز كونه مجرد تكهنات صحفية؛ إنه يمثل رغبة جماهيرية وإدارية في بناء مشروع رياضي طويل الأمد. يُنظر إلى ألونسو على أنه الخيار المثالي لعدة أسباب؛ فهو يجمع بين الحداثة التكتيكية التي اكتسبها في ألمانيا، والفهم العميق لمتطلبات وضغوطات العمل في سانتياغو برنابيو. إن نجاحه الباهر مع ليفركوزن يثبت قدرته على تطوير اللاعبين الشباب وبناء فريق متكامل، وهو ما يتوافق مع سياسة ريال مدريد الحالية التي ترتكز على استقطاب أبرز المواهب الشابة في العالم.
على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن عودة ألونسو كمدرب لريال مدريد ستكون حدثًا مدويًا. ستعيد إشعال الكلاسيكو بنكهة جديدة، حيث سيواجه زملاء وأصدقاء سابقين مثل تشافي هيرنانديز (في حال استمراره مع برشلونة)، مما يضيف بعدًا شخصيًا وتنافسيًا جديدًا للمواجهة. كما أن وجود مدرب شاب وواعد مثل ألونسو على رأس الجهاز الفني لأحد أكبر أندية العالم سيمثل بداية حقبة جديدة في عالم التدريب، وقد يلهم أندية أخرى للسير على نفس النهج بالاعتماد على أساطيرها لبناء المستقبل.
الرياضة
نظام تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027: كل ما تريد معرفته
كشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” عن نظام وآلية قرعة تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 التي تستضيفها كينيا وأوغندا وتنزانيا. تعرف على التفاصيل الكاملة.
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” عن النظام الرسمي لقرعة التصفيات المؤهلة لبطولة كأس أمم أفريقيا 2027، التي ستحظى بتنظيم مشترك تاريخي بين كينيا وأوغندا وتنزانيا. ويمثل هذا الإعلان نقطة الانطلاق الرسمية للرحلة الطويلة نحو الظفر باللقب القاري الأغلى، حيث تترقب المنتخبات الأفريقية مسارها في التصفيات.
خلفية تاريخية وأهمية نسخة 2027
تُعد بطولة كأس الأمم الأفريقية الحدث الكروي الأبرز في القارة، حيث تتنافس نخبة المنتخبات على اللقب المرموق منذ انطلاقتها عام 1957. وتكتسب نسخة 2027 أهمية خاصة، إذ تُقام لأول مرة في ثلاث دول من منطقة شرق أفريقيا تحت شعار “Pamoja” الذي يعني “معًا” باللغة السواحيلية، مما يعكس روح الوحدة والتعاون الإقليمي لاستضافة هذا العرس الكروي الكبير، ويُتوقع أن تساهم هذه الاستضافة في تطوير البنية التحتية الرياضية في المنطقة وتعزيز شعبية اللعبة.
نظام التصفيات: مرحلتان نحو النهائيات
أوضح “كاف” في بيان رسمي أن التصفيات ستُقام على مرحلتين رئيسيتين لضمان مشاركة واسعة لجميع أعضائه. المرحلة الأولى هي الدور التمهيدي، تليها مرحلة المجموعات التي ستحدد المتأهلين بشكل نهائي. وستُجرى قرعة الدور التمهيدي في العاصمة المغربية الرباط، على هامش النسخة الحالية من البطولة القارية.
الدور التمهيدي: فرصة للمنتخبات الأقل تصنيفًا
سيشهد الدور التمهيدي منافسة بين 12 منتخبًا، وهي المنتخبات الأقل في التصنيف الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي “فيفا”. وتهدف هذه المرحلة إلى منح هذه الفرق فرصة لإثبات جدارتها والتأهل إلى المرحلة التالية. المنتخبات المشاركة هي: ليسوتو، بوروندي، إثيوبيا، إسواتيني، جنوب السودان، موريشيوس، تشاد، ساو تومي وبرينسيبي، جيبوتي، الصومال، سيشل، وإريتريا.
ولضمان تكافؤ الفرص، سيتم تقسيم المنتخبات الـ12 إلى وعاءين بناءً على تصنيفها. يضم الوعاء الأول المنتخبات الستة الأعلى تصنيفًا (ليسوتو، بوروندي، إثيوبيا، إسواتيني، جنوب السودان، موريشيوس)، بينما يضم الوعاء الثاني المنتخبات الستة الأقل تصنيفًا (تشاد، ساو تومي وبرينسيبي، جيبوتي، الصومال، سيشل، إريتريا). وستُسفر القرعة عن 6 مواجهات بنظام الذهاب والإياب، حيث يخوض المنتخب الأقل تصنيفًا مباراة الذهاب على أرضه.
دور المجموعات: الطريق إلى كينيا وأوغندا وتنزانيا
المنتخبات الستة الفائزة من الدور التمهيدي ستنضم إلى 42 منتخبًا تأهلوا مباشرة إلى دور المجموعات بفضل تصنيفهم المتقدم. وبذلك، يكتمل عقد المنتخبات الـ48 التي ستشكل المرحلة الرئيسية من التصفيات. سيتم تقسيم هذه المنتخبات إلى 12 مجموعة، تضم كل منها 4 فرق. يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027، لينضموا إلى الدول المضيفة الثلاث. يمثل هذا النظام بداية رحلة طويلة ومثيرة نحو المجد القاري، حيث تحمل التصفيات في طياتها دائمًا الكثير من المفاجآت والمباريات الحماسية التي تترقبها الجماهير الأفريقية بشغف.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية