تواصل معنا

الرياضة

حقيقة اعتزال كريستيانو رونالدو وموقفه من التراجع الدولي

تعرف على حقيقة اعتزال كريستيانو رونالدو الدولي وتصريحاته الأخيرة حول مستقبله الكروي مع منتخب البرتغال وسعيه لتسجيل 1000 هدف في مسيرته الأسطورية.

نُشر

بتاريخ

حقيقة اعتزال كريستيانو رونالدو وموقفه من التراجع الدولي

أكد النجم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو أن تركيزه الكامل ينصب على اللحظة الحالية والمباريات المقبلة، رافضاً الكشف عن أي خطط مستقبلية أو تحديد موعد نهائي بشأن اعتزال كريستيانو رونالدو اللعب الدولي. وجاءت هذه التصريحات الحاسمة خلال مؤتمر صحافي عقده الأربعاء عشية مواجهة منتخب بلاده ضد ويلز في مسابقة دوري الأمم الأوروبية، حيث شدد “الدون” على أنه يفضل العيش في الحاضر وتقديم أفضل ما لديه داخل المستطيل الأخضر دون تشتيت ذهنه بالتفكير في خطوة الوداع.

وأوضح اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً، رداً على أسئلة الصحافيين الذين ضغطوا عليه لمعرفة نواياه المستقبلية بعد تلميحاته السابقة هذا الصيف بأن هذا الموسم قد يكون “على الأرجح” الأخير في مسيرته الكروية الحافلة: “أنا كبير في السن على التفكير في المستقبل. بالنسبة لي، الحاضر هو الأهم”. وألمح الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات، إلى أنه مستعد تماماً لمغادرة صفوف منتخب بلاده في حال طلب منه الجهاز الفني ذلك، مؤكداً أنه سيعلن رحيله بوضوح قبل خوض مباراته الأخيرة مرتدياً شارة القيادة والرقم 7 الشهير الذي ارتبط باسمه لسنوات طويلة مع المنتخب البرتغالي.

حقيقة اعتزال كريستيانو رونالدو والبحث عن الهدف رقم 1000

إلى جانب الحديث عن الاعتزال، جدد رونالدو تأكيده على هدفه الأسطوري المتمثل في الوصول إلى حاجز 1000 هدف في مسيرته الاحترافية، بعدما نجح بالفعل في تسجيل 979 هدفاً حتى الآن في جميع المسابقات الرسمية التي خاضها. وعلق نجم ريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي السابق، ولاعب النصر السعودي الحالي، قائلاً: “لقد صرحت سابقاً برغبتي في تحقيق هذا الإنجاز، وسأفعل، لكنه ليس هاجساً يسيطر علي”. وأشار إلى أنه يتمنى بلوغ هذا الرقم القياسي التاريخي أثناء تمثيله لمنتخب البرتغال، مضيفاً: “سيكون ذلك بمثابة تتويج رائع لمسيرتي… تسجيل الهدف الألف مع المنتخب الوطني سيكون تتويجاً لقصة جميلة ومثيرة”.

حقبة تدريبية جديدة وتحديات دوري الأمم الأوروبية

وفي سياق متصل، وصف “سي آر 7” وصول المدير الفني الجديد جورجي جيزوس لتدريب المنتخب بأنه “بداية عهد جديد”. وصرح رونالدو بأن المدرب البالغ من العمر 71 عاماً، والذي أشرف على تدريبه العام الماضي في نادي النصر السعودي وقاده لتحقيق لقب الدوري، يعد “الخيار الأمثل” لخلافة المدرب الإسباني السابق روبرتو مارتينيز. وتتطلع الجماهير البرتغالية بشغف لرؤية مدى تأثير هذا التغيير الفني على أداء المنتخب في المنافسات القارية القادمة.

تاريخ حافل وتأثير مستمر على الساحة الدولية

تأتي هذه المرحلة الجديدة في وقت تستعد فيه البرتغال، المتوجة بلقب دوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025، لاستهلال مشوارها في النسخة الجديدة من البطولة باستضافة منتخب ويلز يوم الخميس في العاصمة لشبونة. ويمتلك رونالدو تاريخاً مرصعاً بالذهب مع منتخب بلاده، حيث قادهم لتحقيق لقب كأس الأمم الأوروبية “يورو 2016” كأول لقب قاري في تاريخ البلاد، بالإضافة إلى لقب دوري الأمم الأوروبية الأول. إن استمرار رونالدو في الملاعب لا يمثل مجرد إضافة فنية للمنتخب البرتغالي، بل يمتد تأثيره دولياً ومحلياً كرمز ملهم للأجيال الشابة، ومحرك رئيسي للاهتمام الإعلامي والجماهيري بالكرة البرتغالية.

من جانبه، حسم المدرب جورجي جيزوس الجدل حول مشاركة نجمه الأول في اللقاء المقبل، مؤكداً أن قائده سيتواجد في التشكيلة الأساسية للمباراة. وقال جيزوس في تصريحاته: “سيلعب غداً، وآمل في أن يسجل هدفاً أو هدفين فوراً، ثم سأستبدله”، في إشارة إلى رغبته في إراحة اللاعب وحمايته من الإجهاد البدني مع الاستفادة القصوى من قدراته التهديفية الاستثنائية.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند