الرياضة
كوزمين وكيروش: فخر وأمل في مواجهات الإمارات وعُمان
فوز الإمارات على عُمان 2-1 في التصفيات الآسيوية يعزز الأمل في التأهل لكأس العالم 2026، وكوزمين يشيد بتكتيكات الفريق وروحهم القتالية.
الإمارات تتألق في التصفيات الآسيوية بفوز مثير على عُمان
في ليلة كروية لا تُنسى، أظهر منتخب الإمارات روحًا قتالية عالية ليحقق فوزًا ثمينًا على نظيره العُماني بنتيجة 2-1، ضمن منافسات المجموعة الأولى من ملحق التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026. هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان خطوة كبيرة نحو تحقيق حلم التأهل إلى النهائيات العالمية.
كوزمين أولاريو: فخر باللاعبين وتغيير تكتيكي ناجح
عبر الروماني كوزمين أولاريو، المدير الفني للمنتخب الإماراتي، عن سعادته الكبيرة بأداء لاعبيه في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة. قال أولاريو: “كانت المباراة صعبة جداً، وأهنئ اللاعبين على إصرارهم وعزيمتهم في تحقيق الفوز”. وأضاف أن هذا الانتصار المستحق وضع المنتخب في صدارة المجموعة.
قام أولاريو بإجراء تغييرات تكتيكية حاسمة خلال الشوط الثاني من المباراة. دفع بكلٍّ من كايو كانيدو ويحيى نادر وحارب عبدالله لتعزيز القوة الهجومية للفريق. وأوضح قائلاً: “اضطررت إلى إجراء تغيير فني شامل لتبديل عقلية اللاعبين وتحقيق الفوز”.
تحدي قطر المقبل: بطاقة التأهل على المحك
الآن، بات منتخب الإمارات بحاجة فقط إلى تجنّب الخسارة أمام قطر يوم الثلاثاء لضمان بطاقة التأهل إلى كأس العالم المقبلة. ووجه أولاريو شكره للجماهير التي دعمت الفريق طوال المباراة قائلاً: “أشكر جماهيرنا على دعمهم الكبير”.
آمال عُمان معلقة بمواجهة قطر والإمارات
من جهة أخرى، فإن آمال منتخب عُمان في التأهل للمرة الأولى تعتمد الآن على نتيجة مواجهة قطر والإمارات. حيث يتأهل صاحب المركز الثاني في المجموعة إلى مباراة فاصلة أمام وصيف المجموعة الثانية للحصول على فرصة أخيرة عبر الملحق العالمي.
مدرب عُمان كارلوس كيروش أشاد بلاعبيه رغم الخسارة قائلاً: “صنع لاعبونا العديد من الفرص لكنهم لم يتمكنوا من استثمارها”. وأضاف أن فرصهم ما زالت قائمة وأن الجمهور يجب أن يفتخر بالمجهود الكبير والروح القتالية العالية التي أظهرها اللاعبون.
تحليل وتوقعات مستقبلية
الإحصائيات تشير إلى تفوق إماراتي واضح: السيطرة والاستحواذ كانت لصالح الإمارات بنسبة كبيرة خلال الشوط الثاني بفضل التغييرات التكتيكية الذكية التي أجراها المدرب.
التوقعات: إذا استمر المنتخب الإماراتي بنفس الروح والعزيمة أمام قطر، فإن حجز بطاقة التأهل سيكون مسألة وقت فقط. بينما يحتاج منتخب عُمان إلى التركيز واستغلال الفرص بشكل أفضل لتحقيق حلمهم التاريخي بالتأهل لأول مرة.
الرياضة
طلبات تذاكر مونديال 2026 تتجاوز 500 مليون – إقبال عالمي غير مسبوق
أعلن فيفا عن تلقي نصف مليار طلب لتذاكر كأس العالم 2026. تعرف على تفاصيل الإقبال التاريخي وأهمية البطولة الأولى من نوعها بمشاركة 48 منتخباً.
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن تسجيل رقم قياسي مذهل في الطلب على تذاكر بطولة كأس العالم 2026، حيث تلقى أكثر من 500 مليون طلب خلال فترة التقديم الأولى التي استمرت 33 يومًا وأُغلقت في 13 يناير. يعكس هذا الرقم غير المسبوق الشغف العالمي الهائل بالبطولة الأكبر في عالم كرة القدم، والتي تستعد لنسخة استثنائية وتاريخية.
وأكد “فيفا” في بيانه الرسمي أن الطلبات جاءت من مشجعين في جميع الدول والمناطق الأعضاء في الاتحاد الدولي، والبالغ عددها 211، مما يبرز الطبيعة العالمية للعبة وقدرتها على توحيد الشعوب. ولضمان نزاهة العملية، تم التحقق من صحة كل طلب عبر بيانات بطاقة ائتمان فريدة، بمتوسط يومي بلغ 15 مليون طلب، وهو ما يشير إلى حجم الإقبال الهائل منذ اللحظة الأولى لفتح باب التقديم.
سياق تاريخي لنسخة فريدة
تأتي هذه الأرقام في سياق استعداد العالم لنسخة ستكون الأولى من نوعها في تاريخ المونديال. فبطولة 2026 لن تقام في دولة واحدة، بل بتنظيم مشترك بين ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك. والأهم من ذلك، أنها ستكون البطولة الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا، بزيادة عن نظام الـ 32 منتخبًا الذي استمر منذ نسخة 1998. هذا التوسع يعني عددًا أكبر من المباريات وفرصة أوسع للمنتخبات للمشاركة، وهو ما ساهم بشكل مباشر في زيادة الاهتمام العالمي ورغبة الجماهير في أن تكون جزءًا من هذا الحدث التاريخي.
الأهمية والتأثير المتوقع
إن هذا الإقبال الجماهيري الضخم لا يمثل فقط نجاحًا تجاريًا مبكرًا للفيفا، بل يحمل دلالات أعمق. فعلى الصعيد المحلي، يُتوقع أن يعزز المونديال اقتصادات المدن المستضيفة في الدول الثلاث من خلال السياحة والإنفاق وتوفير فرص العمل. أما على الصعيد الدولي، فهو يؤكد أن كأس العالم لا يزال يمثل قمة الأحداث الرياضية العالمية، متفوقًا على أي منافسة أخرى في قدرته على جذب انتباه العالم. وتصدرت جماهير من قوى كروية عريقة مثل ألمانيا، إنجلترا، البرازيل، إسبانيا، البرتغال، والأرجنتين قائمة الأكثر طلبًا، مما يعكس التنافس التقليدي والشغف الكبير في هذه الدول. كما برزت كولومبيا بقوة في الطلبات، حيث أصبحت مباراة دور المجموعات بينها وبين البرتغال في ميامي هي الأكثر ترقبًا حتى الآن.
الخطوات التالية للجماهير
أوضح الفيفا أنه سيتم إخطار المشجعين الذين تقدموا بطلباتهم بالنتائج عبر البريد الإلكتروني في موعد أقصاه الخامس من فبراير المقبل. ونظرًا لأن الطلب فاق العرض المتاح بكثير في معظم المباريات، سيتم اللجوء إلى عملية سحب عشوائي لتخصيص التذاكر بشكل عادل. أما المتقدمون الذين لم يحالفهم الحظ، فستكون لديهم فرصة أخرى لشراء التذاكر خلال مرحلة بيع اللحظات الأخيرة التي ستُطرح لاحقًا على أساس أسبقية الحضور. كما يشرف الاتحاد الدولي على منصة رسمية لإعادة بيع التذاكر، بهدف حماية المشجعين من السوق السوداء وضمان تجربة آمنة للجميع.
الرياضة
ألفارو أربيلوا: مستقبل تدريب ريال مدريد بعد نجاحاته بالأكاديمية
تعرف على مسيرة ألفارو أربيلوا التدريبية الناجحة مع شباب ريال مدريد، ولماذا يُنظر إليه كخليفة محتمل لقيادة الفريق الأول في المستقبل.
في أروقة العاصمة الإسبانية، يتردد اسم ألفارو أربيلوا بقوة ليس فقط كأحد أبطال الحقبة الذهبية لريال مدريد كلاعب، بل كأحد أبرز المرشحين لتولي القيادة الفنية للفريق الأول في المستقبل. يتولى أربيلوا حاليًا تدريب فريق الشباب (Juvenil A)، محققًا نجاحات لافتة تضعه تحت الأضواء كمهندس واعد لمستقبل النادي الملكي.
خلفية تاريخية: مسيرة حافلة بالبطولات
قبل الخوض في مسيرته التدريبية، لا يمكن إغفال تاريخ أربيلوا كلاعب. هو أحد خريجي أكاديمية ريال مدريد “لا فابريكا”، ورغم رحيله المبكر إلى ديبورتيفو لاكورونيا ثم ليفربول، عاد إلى بيته في عام 2009 ليصبح جزءًا لا يتجزأ من فريق تاريخي. خلال فترته الثانية مع النادي، فاز أربيلوا بكل شيء ممكن: دوري أبطال أوروبا مرتين، والدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا مرتين، وكأس العالم للأندية. على الصعيد الدولي، كان جزءًا من الجيل الذهبي للمنتخب الإسباني الذي حقق بطولة كأس العالم 2010 وبطولتي أمم أوروبا 2008 و2012. هذه المسيرة الحافلة أكسبته فهمًا عميقًا لمتطلبات الفوز وثقافة ريال مدريد التي لا تقبل إلا بالمركز الأول.
أهمية الحدث: نجاحات تدريبية تثير التكهنات
منذ توليه مسؤولية فريق الشباب، أظهر أربيلوا شخصية تدريبية فريدة تجمع بين الصرامة التكتيكية والقدرة على غرس الحمض النووي لريال مدريد في نفوس اللاعبين الشباب. تُوّجت جهوده في موسم 2022-2023 بتحقيق ثلاثية تاريخية لفريق الشباب، حيث فاز بالدوري وكأس الأبطال وكأس الملك للشباب، وهو إنجاز غير مسبوق يؤكد جودته كمدرب. طريقته في اللعب، التي تعتمد على الضغط العالي والصلابة الدفاعية والتحولات السريعة، تعكس شخصيته التي كانت تميزه كلاعب.
التأثير المتوقع: هل هو زيدان الجديد؟
تأتي هذه النجاحات في وقت يبحث فيه ريال مدريد دائمًا عن استمرارية فلسفته. إن تجربة النادي الناجحة مع زين الدين زيدان، الذي انتقل من تدريب الفريق الرديف إلى قيادة الفريق الأول لتحقيق إنجازات تاريخية، تفتح الباب أمام تكرار السيناريو مع أربيلوا. يرى الكثير من المحللين والمشجعين في أربيلوا الشخصية المثالية القادرة على فرض الانضباط والتعامل مع ضغوطات غرفة ملابس تضم أبرز نجوم العالم. وفي ظل التحديات التي يواجهها الفريق الأول، مثل الخروج المفاجئ أحيانًا من بطولات الكأس ككأس ملك إسبانيا، يمثل وجود مدرب شاب وواعد في الأكاديمية مثل أربيلوا مصدر أمل وطمأنينة لمستقبل النادي. ورغم أن أربيلوا نفسه يؤكد دائمًا تركيزه على مهمته الحالية في تطوير المواهب الشابة، إلا أن اسمه سيبقى مطروحًا بقوة كلما فُتح باب النقاش حول هوية المدرب القادم لريال مدريد.
الرياضة
فهد بن خالد ينتقد اتحاد الكرة السعودي ورؤية مونديال 2034
الأمير فهد بن خالد يطالب بشفافية اتحاد الكرة وخطط واضحة للمنتخب السعودي، محذراً من تأثير اللاعبين الأجانب على مستقبل الأخضر استعداداً لمونديال 2034.
في تصريحات قوية أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية السعودية، وجه الأمير فهد بن خالد، رئيس النادي الأهلي السابق، انتقادات حادة لإدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، معرباً عن قلقه البالغ على مستقبل المنتخب الوطني “الأخضر”، ومطالباً بضرورة وجود شفافية وخطط استراتيجية واضحة، خاصة في ظل الدعم الحكومي غير المسبوق الذي يحظى به القطاع الرياضي.
خلفية الحدث: طفرة رياضية وتوقعات متزايدة
تأتي هذه الانتقادات في وقت تشهد فيه الكرة السعودية تحولاً تاريخياً ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، حيث استقطبت الأندية الكبرى نجوماً عالميين وأصبحت محط أنظار العالم. هذا الاستثمار الضخم رفع سقف التوقعات لدى الجماهير والنقاد، ليس فقط على مستوى الأندية، بل أيضاً على مستوى المنتخبات الوطنية التي يُنتظر منها أن تعكس هذا التطور. وفي هذا السياق، أصبح أداء الفئات السنية والمنتخبات الأولمبية مؤشراً مهماً على صحة مسار التطوير الكروي في المملكة، خاصة مع الاستعداد لاستضافة كأس العالم 2034.
شرارة الانتقاد: خروج مخيب للآمال
أشعل فتيل الانتقادات خروج منتخب السعودية تحت 23 عامًا من إحدى البطولات على يد منتخب فيتنام، وهو ما اعتبره الأمير فهد بن خالد مؤشراً مقلقاً. وعلق بسخرية لاذعة في حواره مع برنامج “في المرمى”: “أعتقد أن اتحاد الكرة سعيد بأن خروج المنتخب تزامن مع مباراة الهلال والنصر، لأنه بالكاد لم ينتبه أحد للبطولة”. وأشار بهذا التعليق إلى أن الاهتمام الإعلامي والجماهيري بمباريات الدوري الكبرى قد يغطي على إخفاقات المنتخبات السنية، وهو ما لا يخدم مصلحة الكرة السعودية على المدى الطويل.
رؤية لمستقبل 2034: الاستثمار في الجذور
وشدد الأمير فهد على أن بناء منتخب قوي قادر على المنافسة في مونديال 2034 يبدأ من القاعدة. واقترح حلاً عملياً يتمثل في “استقطاع جزء من دعم الأندية وتحويله إلى الفئات السنية”، معتبراً أن “إجبار الأندية على الاستثمار في الفئات السنية ومراجعة الأجهزة الفنية لها، يعد خطوة أساسية لإعداد منتخب 2034”. هذه الرؤية تؤكد على أن الإنفاق على النجوم الأجانب يجب أن يوازيه اهتمام استراتيجي بصناعة المواهب المحلية.
مطالب بالشفافية وخارطة طريق واضحة
تطرق الأمير فهد إلى نقطة جوهرية تتعلق بالحوكمة والشفافية، حيث أكد على حق الجمهور في معرفة خطط الاتحاد المستقبلية. وقال: “من حقي كمشجع أن أعرف مخططات الاتحاد للمنتخب السعودي حتى كأس العالم المقبل، وأعرف أين يذهب تمويله”. وأضاف موضحاً: “لا أشكك في نزاهة المسؤولين، لكن نريد توضيحًا: هل صرف الدعم فعليًا على التطوير؟”. وأشار إلى أن الدعم الذي تلقاه الاتحاد السعودي يفوق ما تتلقاه اتحادات خليجية أخرى، مما يضع على عاتقه مسؤولية أكبر في تحقيق نتائج ملموسة وتقديم خطط واضحة.
معضلة اللاعب الأجنبي وتأثيرها المحلي
وفي ختام حديثه، انتقد الأمير فهد بن خالد سياسة السماح بوجود 8 لاعبين أجانب في كل نادٍ، معتبراً أنها تضر باللاعب السعودي. وقال: “أنا ضد فكرة السماح بـ8 لاعبين أجانب، وأطالب بالعودة إلى 6 لاعبين، ما سيوفر فرصًا أكبر للاعب المحلي”. ويعكس هذا المطلب قلقاً متزايداً من أن زيادة عدد الأجانب قد يرفع من مستوى الدوري على المدى القصير، ولكنه قد يقلص من قاعدة المواهب المتاحة للمنتخب الوطني على المدى البعيد، وهو تحدٍ كبير يواجه الكرة السعودية في طريقها نحو مونديال 2034.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية