الرياضة
تركي آل الشيخ يشهد مواجهة كانيلو وكروفورد في لاس فيغاس
تركي آل الشيخ يشهد مواجهة نارية بين كانيلو وكروفورد في لاس فيغاس، استعداداً لنزال بطولة العالم ضمن فعاليات موسم الرياض 2025.
لاس فيغاس تستضيف مواجهة تاريخية بين كانيلو وكروفورد
شهدت مدينة لاس فيغاس الأمريكية مساء أمس حدثًا رياضيًا بارزًا، حيث حضر رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه ورئيس الاتحاد السعودي للملاكمة، المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، أول مواجهة وجهاً لوجه Face Off بين الملاكمين البارزين المكسيكي ساؤول كانيلو ألفاريز والأميركي تيرينس كروفورد. تأتي هذه المواجهة ضمن فعاليات موسم الرياض 2025، استعداداً للنزال المرتقب على لقب بطولة العالم الموحّدة للوزن فوق المتوسط.
إقبال جماهيري وإعلامي واسع
حظي الحدث بإقبال جماهيري وإعلامي كبير، حيث احتشدت أعداد غفيرة من الجماهير لمتابعة اللحظة التاريخية التي جمعت الملاكمين لأول مرة. وقد عكس هذا الحضور الكبير الأهمية التي يوليها عشاق الرياضة لهذا النزال الذي يُوصف بأنه نزال القرن. كما شهد الحدث حضور الرئيس التنفيذي لـ UFC، دانا وايت، مما أضاف بعداً آخر لأهمية المناسبة.
اهتمام سعودي برياضة الملاكمة
أكد حضور المستشار تركي آل الشيخ على الاهتمام المتزايد الذي تحظى به رياضة الملاكمة في المملكة العربية السعودية. ويعكس هذا الاهتمام النجاحات المتواصلة التي يحققها موسم الرياض في تنظيم أضخم الأحداث الرياضية العالمية، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة رياضية عالمية.
ليلة تاريخية ينتظرها الملايين
يمثل هذا اللقاء الأول بين كانيلو وكروفورد بداية أسبوع النزال التاريخي الذي ينتظره الملايين حول العالم. ومن المتوقع أن يشهد ملعب أليجانت في مدينة لاس فيغاس بولاية نيفادا الأمريكية ليلة حماسية استثنائية عندما يلتقي النجمان على الحلبة. إن الترقب العالمي لهذا الحدث يعكس شغف الجمهور بالرياضات القتالية وأهمية هذه المواجهة في عالم الملاكمة.
وبالنظر إلى السياق الأوسع للأحداث الرياضية العالمية، فإن مثل هذه الفعاليات تسهم بشكل كبير في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الثقافات الرياضية بين الدول. كما أنها تعزز من دور المملكة العربية السعودية كلاعب رئيسي ومؤثر في الساحة الرياضية الدولية.
الرياضة
إصابة صالح الشهري في الاتحاد.. مدة الغياب وتأثيرها على الأخضر
أعلن نادي الاتحاد رسمياً عن إصابة مهاجمه صالح الشهري في عضلة الساق. تعرف على تفاصيل الإصابة، مدة غيابه المتوقعة، وتأثيرها على خطط الفريق والمنتخب السعودي.
أعلن نادي الاتحاد السعودي، في بيان رسمي صدر اليوم الأحد، عن طبيعة الإصابة التي لحقت بمهاجمه الدولي صالح الشهري، مؤكداً أن الفحوصات الطبية التي أجريت للاعب أثبتت معاناته من إصابة في عضلة الساق اليمنى. ويمثل هذا الخبر ضربة جديدة للفريق الذي يسعى لتحسين نتائجه في دوري روشن السعودي للمحترفين.
وأوضح النادي أن الشهري قد بدأ بالفعل برنامجه العلاجي والتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي، دون تحديد مدة غيابه المتوقعة عن الملاعب، والتي تعتمد عادةً على درجة الإصابة واستجابة اللاعب للعلاج. وتأتي هذه الإصابة في فترة حساسة من الموسم، حيث يعتمد الفريق على كل لاعبيه المتاحين للمنافسة بقوة في المباريات المتبقية.
السياق العام وتأثير الإصابة
انضم صالح الشهري إلى صفوف الاتحاد في فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادماً من نادي الهلال، وحملت الصفقة آمالاً كبيرة من جماهير “العميد” لتدعيم الخط الهجومي للفريق إلى جانب النجوم العالميين. وخلال الموسم الجاري، شارك الشهري في 19 مباراة بمختلف المسابقات، تمكن خلالها من تسجيل 4 أهداف وصناعة هدف آخر في 514 دقيقة لعب، وهي أرقام تعكس بداية تدريجية للاعب في التأقلم مع فريقه الجديد.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
على الصعيد المحلي، ستؤثر إصابة الشهري بشكل مباشر على الخيارات الهجومية للمدير الفني لنادي الاتحاد، مما يضع ضغطاً إضافياً على المهاجمين الآخرين في الفريق. وسيكون غيابه محسوساً خصوصاً في ظل المنافسة الشديدة في الدوري ورغبة النادي في تحقيق مركز متقدم يؤهله للمشاركة في البطولات القارية.
أما على الصعيد الدولي، فإن إصابة الشهري تثير قلق الجهاز الفني للمنتخب السعودي بقيادة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني. يُعتبر الشهري أحد الركائز الأساسية في هجوم “الأخضر” السعودي، خاصة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027. وسيراقب الجهاز الفني للمنتخب تطورات حالته الصحية عن كثب، على أمل عودته السريعة للملاعب ليكون جاهزاً للاستحقاقات الدولية المقبلة التي تتطلب وجود جميع اللاعبين الأساسيين في كامل جاهزيتهم البدنية والفنية.
الرياضة
الشباب يهزم الفيحاء 1-0 ويحقق فوزه الثاني توالياً بدوري روشن
حقق نادي الشباب فوزاً ثميناً على الفيحاء بهدف نظيف في الجولة 20 من دوري روشن السعودي، مواصلاً صحوته وانتصاراته المتتالية في البطولة.
في أمسية كروية حماسية على ملعب إس إتش جي أرينا بالرياض، أكد نادي الشباب صحوته وعودته القوية لسكة الانتصارات، بعد أن اقتنص ثلاث نقاط ثمينة من ضيفه الفيحاء، إثر فوزه عليه بهدف دون رد، وذلك في افتتاح منافسات الجولة العشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين.
سياق المباراة وأهميتها في الدوري
يأتي هذا اللقاء في وقت يشهد فيه دوري روشن السعودي تنافسية عالية ومتابعة عالمية متزايدة، حيث تسعى جميع الفرق لتعزيز مواقعها في جدول الترتيب. بالنسبة لنادي الشباب، المعروف بلقب “الليث” وأحد الأندية العريقة في الكرة السعودية، كان الفوز ضرورياً لتأكيد التعافي من فترة تذبذب في النتائج خلال النصف الأول من الموسم. هذا الانتصار هو الثاني على التوالي للفريق، بعد فوزه الكبير في الجولة الماضية على الحزم برباعية نظيفة، مما يمنح الفريق دفعة معنوية هائلة للمضي قدماً.
تفاصيل وأحداث اللقاء
فرض الشباب سيطرته على مجريات الشوط الأول منذ البداية، وكاد أن يفتتح التسجيل مبكراً عبر رأسية من المدافع الهولندي ويسلي هوديت، لكنها مرت بجوار القائم في الدقيقة (8). ورغم السيطرة الشبابية، شكلت هجمات الفيحاء المرتدة خطورة بالغة، حيث كاد المهاجم الزامبي فاشون ساكالا أن يخطف هدفاً في الدقيقة (17) لولا التدخل الدفاعي الحاسم. وتألق حارس الشباب، البرازيلي مارسيلو غروهي، في الدقيقة (31) عندما أنقذ مرماه من هدف محقق بتصديه لانفراد من ساكالا.
وفي الدقيقة (40)، أتت اللحظة الحاسمة، فمن هجمة منسقة، نجح الشباب في ترجمة أفضليته إلى هدف، عندما تابع لاعب الوسط الإنجليزي جوش براونهيل كرة عرضية متقنة، وأسكنها بلمسة ذكية على يمين الحارس البنمي أورلاندو موسكيرا، الذي كان قد تألق قبلها بدقائق في التصدي لرأسية البرازيلي كارلوس جونيور. وكاد الشباب أن يضاعف النتيجة قبل نهاية الشوط، لولا براعة موسكيرا الذي تصدى لتسديدة البلجيكي يانيك كاراسكو ثم تسديدة صاروخية من علي الأسمري.
في الشوط الثاني، استمرت الإثارة والندية بين الفريقين. حاول الفيحاء العودة في النتيجة، لكنه اصطدم بتألق الحارس غروهي مجدداً الذي أنقذ تسديدة الإسباني جيسون ريميسيرو في الدقيقة (61). كما حرم القائم فريق الفيحاء من هدف التعادل بعد أن تصدى لكرة صبري دهل في الدقيقة (65). وفي الدقائق الأخيرة، كاد الإسباني أوناي هيرنانديز أن يخطف التعادل للفيحاء، لكن تسديدته القوية مرت بجوار القائم، لتنتهي المباراة بفوز شبابي مستحق.
تأثير النتيجة على ترتيب الفريقين
بهذا الفوز، رفع الشباب رصيده إلى 19 نقطة، متقدماً خطوة مهمة في جدول الترتيب ومبتعداً عن مناطق الخطر، بينما تجمد رصيد الفيحاء عند 20 نقطة. ويعكس هذا الانتصار العمل الكبير الذي يقوم به الجهاز الفني واللاعبون لاستعادة هوية الفريق التنافسية، ويضعهم في وضع أفضل قبل المواجهات القادمة في واحد من أقوى مواسم الدوري السعودي.
الرياضة
مبابي يقود ريال مدريد لفوز درامي على رايو فاليكانو بالليغا
في ليلة عصيبة بالبرنابيو، سجل كيليان مبابي هدف الفوز القاتل من ركلة جزاء ليمنح ريال مدريد انتصاراً صعباً 2-1 على رايو فاليكانو في الدوري الإسباني.
فوز درامي في ليلة عصيبة بالبرنابيو
في ليلة كروية حبست الأنفاس على ملعب “سانتياغو برنابيو”، قاد النجم الفرنسي كيليان مبابي فريقه ريال مدريد لتحقيق فوز درامي وصعب على جاره رايو فاليكانو بنتيجة 2-1، ضمن منافسات المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإسباني. جاء هذا الانتصار في وقت حرج للنادي الملكي، ليُداوي به جراحه القارية الأخيرة، لكنه لم يكن كافياً لتهدئة غضب الجماهير التي أطلقت صافرات الاستهجان تعبيراً عن عدم رضاها عن أداء الفريق المتذبذب.
سياق متوتر بعد خيبة أمل أوروبية
دخل ريال مدريد المباراة وهو يعيش تحت ضغط كبير، ليس فقط بسبب المنافسة الشرسة على لقب الليغا مع غريمه برشلونة، بل أيضاً بسبب تداعيات الخسارة الأوروبية المذلة أمام بنفيكا البرتغالي بنتيجة 4-2. هذه الهزيمة لم تكلف الفريق صدارة مجموعته في دوري أبطال أوروبا فحسب، بل أجبرته على خوض ملحق إقصائي صعب للتأهل إلى دور الـ16، مما أثار حفيظة أنصاره الذين اعتادوا على رؤية فريقهم يتسيد المشهد القاري. لذلك، كانت مواجهة رايو فاليكانو، المعروف بصلابته وعناده في مباريات الديربي، بمثابة اختبار حقيقي لشخصية الفريق وقدرته على التعافي سريعاً.
أحداث المباراة: من إصابة بيلينغهام إلى هدف مبابي القاتل
بدأت المباراة بمحنة مبكرة لريال مدريد، حيث تعرض نجم وسطه الإنجليزي جود بيلينغهام لإصابة عضلية أجبرته على مغادرة الملعب في الدقيقة العاشرة، ليدخل بدلاً منه المغربي إبراهيم دياز. ورغم هذه الصدمة، نجح البرازيلي فينيسيوس جونيور في افتتاح التسجيل بهدف رائع في الدقيقة 15 بعد مجهود فردي مميز. لكن رايو فاليكانو لم يستسلم، وعاد بقوة في الشوط الثاني ليدرك التعادل عن طريق خورخي دي فروتوس في الدقيقة 49. زادت المباراة تعقيداً على أصحاب الأرض، وكاد رايو أن يخطف هدف التقدم في أكثر من مناسبة لولا تألق الحارس تيبو كورتوا. نقطة التحول كانت في الدقائق الأخيرة، حيث لعب رايو فاليكانو منقوصاً بعد طرد باث سيس (80) وبيب تشافاريا (90+13)، مما منح ريال مدريد أفضلية عددية ضغط بها بكل قوة حتى حصل على ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، انبرى لها كيليان مبابي وسددها بنجاح معلناً عن هدف الفوز الثمين.
أهمية الفوز وتأثيره المستقبلي
على الرغم من الأداء الباهت، يحمل هذا الفوز أهمية كبرى لريال مدريد على الصعيدين المحلي والمعنوي. محلياً، أعاد الفوز الفارق إلى نقطة واحدة فقط مع المتصدر برشلونة، مبقياً على حظوظ الفريق قوية في سباق الفوز بالدوري. أما على الصعيد المعنوي، فإن تحقيق الانتصار في الدقائق الأخيرة يبرهن على الروح القتالية للفريق وقدرته على حسم المباريات الصعبة، وهو ما أشار إليه المدرب ألفارو أربيلوا بقوله: “كان فوزاً نابعاً من القلب والروح”. ومع ذلك، تبقى صافرات الاستهجان رسالة واضحة من الجماهير بأن الأداء يجب أن يتحسن بشكل جذري لمواجهة التحديات الكبرى القادمة، وعلى رأسها الملحق الأوروبي المصيري.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفن7 أيام agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفن7 أيام agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفن7 أيام agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
-
الأخبار المحلية6 أيام agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
