الرياضة
بايرن ميونخ يبدأ مفاوضات تجديد عقد هدافه هاري كين
يؤكد بايرن ميونخ بدء المحادثات لتمديد عقد نجمه الإنجليزي هاري كين، مما يعكس رغبة النادي في تأمين مستقبل هدافه الأول بعد موسمه الأول الاستثنائي.

أعلن نادي بايرن ميونخ، عملاق الدوري الألماني لكرة القدم، عن بدء محادثات رسمية مع مهاجمه الإنجليزي المتألق هاري كين بهدف تمديد عقده الحالي، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تأمين مستقبل أحد أبرز هدافي العالم ضمن صفوف الفريق البافاري. وأكد المدير الرياضي للنادي، ماكس إيبرل، هذه الأنباء يوم الاثنين، مشيراً إلى وجود رغبة مشتركة بين الطرفين لبناء علاقة طويلة الأمد.
خلفية الانتقال وتأثير فوري
انضم هاري كين إلى بايرن ميونخ في صيف عام 2023 قادماً من توتنهام هوتسبير الإنجليزي في صفقة تاريخية، منهياً بذلك مسيرة طويلة مع ناديه اللندني بحثاً عن تحقيق الألقاب الجماعية الكبرى. ورغم أن عقده الحالي يمتد حتى عام 2027، إلا أن الأداء الاستثنائي الذي قدمه في موسمه الأول دفع إدارة النادي للتحرك مبكراً لتأمين بقائه. فمنذ وصوله، أثبت كين جودته العالمية، حيث سجل 44 هدفاً في 45 مباراة في جميع المسابقات خلال موسمه الأول، ليصبح عنصراً لا غنى عنه في تشكيلة الفريق.
تصريحات الإدارة تعكس الثقة المتبادلة
تعكس تصريحات مسؤولي النادي حجم التقدير الذي يحظى به كين. وقال إيبرل خلال فعالية للبوندسليغا: “نحن نتحدث مع هاري، والجميع يعلم أنه يجب اتخاذ قرار ما في مرحلة معينة”. وأضاف الرئيس التنفيذي للنادي، يان-كريستيان دريسن: “هاري يضع ثقة كبيرة فينا وهو يشعر بالارتياح في ميونخ. هو وعائلته استقروا هنا. وبالتالي ليست لدينا أي حاجة للاستعجال”. هذه التصريحات تؤكد أن المفاوضات تجري في أجواء إيجابية، وأن النادي يرى في كين قائداً لمشروعه المستقبلي.
الأهمية الاستراتيجية لتمديد العقد
تأتي هذه الخطوة في وقت يسعى فيه بايرن ميونخ لإعادة ترتيب أوراقه بعد موسم 2023-2024 الذي شهد تحديات غير مسبوقة، حيث خسر لقب الدوري الألماني لأول مرة منذ أكثر من عقد. ورغم الأداء الفردي المذهل لكين، الذي جعله ينافس بقوة على تحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف في موسم واحد المسجل باسم روبرت ليفاندوفسكي (41 هدفاً)، فإن الفريق ككل لم يحقق طموحاته. لذا، يمثل تمديد عقد كين رسالة قوية للمنافسين محلياً وأوروبياً بأن بايرن عازم على العودة إلى منصات التتويج، وأن النجم الإنجليزي هو حجر الزاوية في هذه المساعي. كما أن استمراره يعزز من القيمة التجارية والتسويقية للدوري الألماني على الساحة الدولية.
الرياضة
صمت الأهلي في الميركاتو الشتوي يثير قلق جماهيره
مع اقتراب نهاية فترة الانتقالات الشتوية، يزداد قلق جماهير النادي الأهلي السعودي بسبب غياب التعاقدات الكبرى لتدعيم الفريق المنافس على عدة جبهات.

مع اقتراب العد التنازلي لإغلاق نافذة الانتقالات الشتوية في الدوري السعودي للمحترفين، تتعالى أصوات جماهير النادي الأهلي السعودي معبرة عن قلقها المتزايد إزاء الهدوء الذي يخيم على تحركات الإدارة التنفيذية في سوق التعاقدات. ففي موسم استثنائي يشهد عودة “الراقي” إلى مصاف الكبار والمنافسة بقوة على ثلاث جبهات رئيسية هي دوري روشن السعودي، كأس خادم الحرمين الشريفين، وبطولة النخبة، تبدو الحاجة ملحة لتعزيز صفوف الفريق بأسماء قادرة على صنع الفارق.
يأتي هذا الترقب في سياق تاريخي مهم للنادي. فبعد عودته السريعة من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى، دخل الأهلي الموسم الحالي بطموحات كبيرة مدعومًا باستثمارات صندوق الاستثمارات العامة، والتي أثمرت عن ثورة في سوق الانتقالات الصيفية بالتعاقد مع نجوم عالميين من الطراز الرفيع أمثال رياض محرز، روبيرتو فيرمينو، فرانك كيسي، إدوارد ميندي، وميريح ديميرال. هذه الصفقات رفعت سقف التوقعات إلى عنان السماء، وجعلت الجماهير تأمل في استمرار الدعم لضمان قدرة الفريق على مواكبة المنافسة الشرسة مع أندية القمة كالهلال والنصر.
حتى الآن، اقتصرت تحركات الأهلي الشتوية على صفقة محدودة للاعب برازيلي من فئة “المواليد”، وهو ما تعتبره الجماهير خطوة غير كافية لمواجهة التحديات المقبلة. فالفريق يقاتل في موسم طويل ومضغوط، يتطلب نفسًا طويلاً وعمقًا في دكة البدلاء لمواجهة ضغط المباريات المتعاقبة، والتي تزيد من احتمالات الإرهاق والإصابات والإيقافات. وقد ظهرت بوادر هذا التأثير بالفعل على بعض اللاعبين الأساسيين، وعلى رأسهم صمام الأمان الدفاعي التركي ميريح ديميرال، مما يبرز الحاجة الماسة لتدعيمات نوعية قبل فوات الأوان.
تكمن أهمية هذه الفترة في كونها الفرصة الأخيرة لتصحيح المسار ومعالجة أي ثغرات ظهرت في النصف الأول من الموسم. إن تعزيز الفريق بلاعبين أو ثلاثة من أصحاب الجودة العالية لا يمثل رفاهية، بل ضرورة استراتيجية للحفاظ على توازن القوى مع المنافسين المباشرين الذين يسعون بدورهم لتدعيم صفوفهم. إن أي تباطؤ في حسم الصفقات قد يكلف الفريق الكثير، ويؤثر على فرصه في تحقيق الألقاب أو على الأقل ضمان مركز متقدم يؤهله للمشاركة في دوري أبطال آسيا الموسم المقبل، وهو هدف لا يقل أهمية عن الفوز بالبطولات.
ورغم سلسلة الانتصارات الأخيرة التي حققها الفريق، لم تغفل الجماهير عن مطالبها المحقة، مدركة أن العمل الإداري الصحيح هو الذي يضمن استمرارية النجاح. ويبقى السؤال معلقًا في أذهان عشاق “قلعة الكؤوس”: هل ستتحرك الإدارة في الأيام القليلة المتبقية وتلبي طموحاتهم، أم سيتكرر سيناريو الانتظار حتى اللحظات الأخيرة الذي أصبح عادة مقلقة؟ الوقت يمضي، والآمال معقودة على قرار حاسم يعيد التوازن ويمنح الفريق الدفعة اللازمة لإكمال الموسم بقوة.
الرياضة
مفاوضات الهلال وميتي: عرض بـ23 مليون يورو ورين يرفض
كشفت تقارير عن تقديم الهلال عرضًا رسميًا لنادي رين لضم محمد ميتي. تعرف على تفاصيل العرض المرفوض ومستقبل المفاوضات في سوق الانتقالات الشتوية.
في تطور جديد ضمن سوق الانتقالات الشتوية، كشفت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية المرموقة عن تحرك نادي الهلال السعودي بشكل رسمي لتدعيم صفوفه، حيث قدم عرضًا ماليًا كبيرًا لنادي ستاد رين الفرنسي من أجل الحصول على خدمات اللاعب محمد ميتي. ووفقًا للتقرير، بلغت قيمة العرض الذي قدمه بطل آسيا 23 مليون يورو، وهو ما يعكس جدية الإدارة الهلالية في حسم الصفقة.
السياق العام وطموحات الهلال
يأتي هذا التحرك في إطار الاستراتيجية الطموحة التي تتبعها أندية دوري روشن السعودي، وبخاصة نادي الهلال، منذ استحواذ صندوق الاستثمارات العامة على الأندية الكبرى. ويهدف الهلال، متصدر الدوري بفارق مريح، إلى مواصلة تعزيز تشكيلته التي تضم نجومًا عالميين مثل نيمار وألكساندر ميتروفيتش، لضمان استمرارية الهيمنة محليًا والمنافسة بقوة على الصعيد القاري في دوري أبطال آسيا. ويرى المدرب البرتغالي خورخي خيسوس ضرورة إضافة عمق استراتيجي للفريق، خاصة في الخط الأمامي، لمواجهة جدول المباريات المزدحم والتحديات المتعددة.
رفض رين ومستقبل المفاوضات
على الرغم من القيمة المالية المغرية للعرض الهلالي، إلا أن إدارة نادي رين الفرنسي، المعروف بسياسته في تطوير المواهب الشابة وبيعها لأكبر الأندية الأوروبية، قابلت العرض بالرفض الفوري. ويعود هذا الرفض، بحسب الصحيفة، إلى رغبة النادي في الحفاظ على قوامه الأساسي خلال منتصف الموسم لتحقيق أهدافه في الدوري الفرنسي والمنافسات الأوروبية. ومع ذلك، لم تغلق الأبواب بشكل نهائي، حيث أكدت المصادر أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة بين الناديين. ومن المتوقع أن يعود الهلال بعرض محسن في محاولة لإقناع إدارة رين بالتخلي عن اللاعب.
الأهمية والتأثير المتوقع للصفقة
في حال إتمامها، لن تكون صفقة انتقال ميتي مجرد إضافة فنية للهلال، بل ستحمل أبعادًا أكبر. على المستوى المحلي، ستزيد من قوة “الزعيم” وتمنحه خيارات هجومية إضافية. أما إقليميًا، فستؤكد الصفقة على الجاذبية المتنامية للدوري السعودي كوجهة رئيسية للمواهب من الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، مما يعزز مكانته كأقوى دوري في قارة آسيا. دوليًا، تمثل هذه المفاوضات استمرارًا لتأثير القوة الشرائية السعودية على خريطة سوق الانتقالات العالمية، حيث أصبحت الأندية الأوروبية تضع في حساباتها العروض القادمة من المملكة عند تقييم لاعبيها. تبقى الأيام القليلة القادمة حاسمة لمعرفة ما إذا كان الهلال سينجح في إقناع رين، أم أن النادي الفرنسي سيتمسك بنجمه حتى نهاية الموسم على الأقل.
الرياضة
باريس سان جيرمان ونيوكاسل: مواجهة حاسمة في دوري أبطال أوروبا
يترقب عشاق الكرة الأوروبية مواجهة نارية بين باريس سان جيرمان ونيوكاسل في دوري الأبطال. مباراة ثأرية وحاسمة في سباق التأهل عن مجموعة الموت.

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية مساء الأربعاء إلى ملعب “بارك دي برانس” في العاصمة الفرنسية باريس، حيث يُسدل الستار على واحدة من أكثر المواجهات ترقباً في مرحلة المجموعات من دوري أبطال أوروبا، والتي تجمع بين باريس سان جيرمان الفرنسي وضيفه نيوكاسل يونايتد الإنجليزي. لا تقتصر أهمية المباراة على كونها مجرد ثلاث نقاط، بل هي معركة حاسمة قد ترسم ملامح المتأهلين عن “مجموعة الموت”، المجموعة السادسة التي تضم أيضاً بوروسيا دورتموند الألماني وإيه سي ميلان الإيطالي.
خلفية تاريخية وسياق المواجهة
يدخل الفريقان المباراة بظروف وطموحات متباينة ولكنها متقاطعة. باريس سان جيرمان، المشروع الطموح المدعوم باستثمارات قطرية ضخمة، يضع الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا كهدف أسمى لمشروعه منذ سنوات. ورغم هيمنته المطلقة على الساحة المحلية الفرنسية، ظل الحلم الأوروبي عصياً على التحقيق. وتأتي هذه المباراة في وقت حرج، حيث يسعى الفريق الباريسي بقيادة المدرب لويس إنريكي ونجمه كيليان مبابي إلى محو الصورة الباهتة التي ظهر بها في مباراة الذهاب بإنجلترا، والتي تلقى فيها هزيمة قاسية بنتيجة 4-1، وهي نتيجة أثارت الكثير من الشكوك حول قدرة الفريق على المنافسة على أعلى مستوى.
في المقابل، يعيش نيوكاسل يونايتد قصة مختلفة تماماً. النادي الإنجليزي العريق، الذي عاد إلى دوري الأبطال بعد غياب دام 20 عاماً، يخوض البطولة بطموح كبير مدفوعاً بالاستحواذ السعودي الجديد. تمثل عودة “الماكبايس” إلى الساحة الأوروبية تتويجاً لمشروع رياضي يهدف إلى إعادة النادي إلى مصاف الكبار. الفوز التاريخي في مباراة الذهاب على ملعب “سانت جيمس بارك” لم يكن مجرد نتيجة عابرة، بل كان بمثابة إعلان صريح عن نوايا الفريق وقدرته على مقارعة أعتى الأندية الأوروبية.
أهمية المباراة وتأثيرها المتوقع
تكتسب هذه المواجهة أهمية استثنائية لكلا الفريقين. بالنسبة لباريس سان جيرمان، الفوز يعني رد الاعتبار والثأر من هزيمة الذهاب، والأهم من ذلك، وضع قدم ثابتة نحو التأهل إلى دور الـ16 وتجنب الخروج المبكر الذي سيمثل كارثة حقيقية لمشروع النادي. أي نتيجة غير الفوز قد تعقد حسابات التأهل بشكل كبير وتضع الفريق تحت ضغط هائل في الجولة الأخيرة.
أما بالنسبة لنيوكاسل، فإن تحقيق نتيجة إيجابية في باريس سيعزز من حظوظه بشكل كبير في التأهل، وسيكون بمثابة تأكيد على أن الفريق لم يأتِ للمشاركة فقط، بل للمنافسة بقوة. إنها فرصة لإثبات أن ما حدث في مباراة الذهاب لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتاج عمل فني وتكتيكي مميز من المدرب إيدي هاو ولاعبيه. وبالتالي، تُعد هذه الأمسية الأوروبية اختباراً حقيقياً لقوة شخصية الفريقين وجاهزيتهما، في صراع لا يقبل أنصاف الحلول، حيث ستحدد نتيجته بشكل كبير مصير فريقين يمثلان مشروعين من أضخم المشاريع الكروية في العالم حالياً.
-
الأخبار المحليةيومين agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحلية3 أيام agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الأخبار المحلية4 أيام agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الثقافة و الفن7 أيام agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحليةيومين agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفنيومين agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الثقافة و الفنيومين agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفنيومين agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
