الرياضة
الكرة الذهبية: صراع يامال ومبابي يشتعل قبل إغلاق التصويت
تعرف على كواليس الصراع المشتعل بين يامال ومبابي على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، وحملات الترويج الذاتي غير المسبوقة قبل إغلاق باب التصويت.
مع بقاء أسبوعين فقط على إغلاق باب التصويت لاختيار الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، تشهد الساحة الكروية العالمية حراكاً غير مسبوق. لم يفوّت أبرز النجوم المرشحين هذه الفرصة الذهبية للترويج لأنفسهم وبذل أقصى جهودهم الدعائية، سعياً لاقتناص أرفع تكريم فردي في عالم الساحرة المستديرة. هذا الترويج الذاتي المكثف يعكس تحولاً كبيراً في فلسفة الجائزة التي طالما كانت تُمنح في هدوء ودون ضجيج إعلامي يسبقها.
تاريخ جائزة الكرة الذهبية وتحولها إلى صناعة تسويقية
تأسست جائزة الكرة الذهبية من قبل مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية في خمسينيات القرن الماضي، لتصبح بمرور العقود المعيار الأسمى لتقييم الإنجازات الفردية للاعبي كرة القدم. في السابق، كانت الجائزة تمر دون حملات ترويجية ذاتية من اللاعبين، حيث كان التركيز ينصب بالكامل على الأداء الجماعي داخل المستطيل الأخضر حتى لحظة الإعلان عن الفائز.
أما اليوم، فقد تحولت الجائزة إلى محرك اقتصادي وتسويقي ضخم يتجاوز القيمة الرياضية المباشرة. فرغم أن الجائزة لا تقدم مكافآت مالية مباشرة للفائز، إلا أنها تفتح أبواباً واسعة لزيادة الدخل والمكانة التجارية للاعبين وأنديتهم. وتتضمن عقود الرعاية للعديد من النجوم بنوداً تمنحهم مكافآت ضخمة في حال التتويج بها، مما يعزز قيمتهم التسويقية الإجمالية. وخير دليل على ذلك هو الثنائي التاريخي ليونيل ميسي (الفائز بها 8 مرات) وكريستيانو رونالدو (الفائز بها 5 مرات)، اللذان تقدر مجلة “فوربس” دخلهما السنوي من الرعاية بأكثر من 65 مليون دولار لكل منهما، كما يمكن للأندية أن تتوقع ارتفاع مبيعات منتجاتها التذكارية إذا فاز أحد لاعبيها بالجائزة.
تفاصيل السباق المشتعل وموعد الحفل الحاسم
من مقرر أن يُقام حفل تسليم الجائزة هذا العام في العاصمة البريطانية لندن في 26 أكتوبر، بعد أن انطلقت المرحلة الحاسمة من السباق في 8 سبتمبر الماضي بإعلان “فرانس فوتبول” عن قائمة تضم 30 مرشحاً لخلافة الفرنسي عثمان ديمبيليه. ورغم إقامة الحفل في لندن، فإن خمسة مرشحين فقط من القائمة يلعبون في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويشارك في عملية التصويت نحو 100 صحافي رياضي بارز، يمثل كل منهم إحدى الدول المئة الأولى في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). ومع غياب مرشح واحد مهيمن على الأصوات، لجأ اللاعبون ووكالات العلاقات العامة التابعة لهم إلى تكثيف حملاتهم الدعائية دون أي حرج في استعراض الأرقام والإنجازات لتجميع الأصوات.
تصريحات نارية.. يامال ومبابي في مواجهة مباشرة
في إطار هذا السباق المحموم، خرج النجم الشاب لامين يامال، الحائز على الدوري الإسباني الموسم الماضي ومونديال 2026، بتصريحات مثيرة لشبكة “موفيستار بلاس”، قائلاً: “بالنسبة لي، أنا ومبابي أفضل لاعبين في العالم”. وأضاف ابن الـ 19 عاماً بكل ثقة: “أظن بصراحة أنني على مستوى من الأفضل في العالم، هناك نحن الاثنان، وفي هذه السنة أستحق الكرة الذهبية بفضل ما حققته”.
وجاءت كلمات يامال كرد مباشر على النجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي كان قد أكد قبل أيام على الطبيعة الفردية للجائزة، خاصة بعد موسم لم يحقق فيه أي لقب جماعي مع ريال مدريد أو منتخب فرنسا الذي ودع مونديال 2026 من نصف النهائي أمام إسبانيا وجمال. ومع ذلك، نجح مبابي في تسجيل 10 أهداف بالبطولة ليصبح الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 22 هدفاً. وعلق هداف “لا ليغا” ودوري أبطال أوروبا قائلاً: “أن تكون أفضل هداف في تاريخ كأس العالم متجاوزاً أعظم أساطير اللعبة في أهم بطولة هو أمر لافت وحدث عالمي”، وعندما سُئل عن صوته قال باختصار: “سأصوت لنفسي”.
وقد حظيت سردية مبابي بدعم مدربه في ريال مدريد، البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي صرح قائلاً: “نعلم من صنع التاريخ هذا الصيف، وهو لا يلعب في باريس سان جيرمان ولا المنتخب الإسباني”. يُذكر أن النادي الملكي كان قد قاطع حفل عام 2024 قبيل السفر بعد علمه بعدم فوز أي من لاعبيه السبعة المرشحين.
باريس سان جيرمان وهيمنة جماعية قد تشتت الأصوات
على الجانب الآخر، ينفرد نادي باريس سان جيرمان برقم قياسي هذا العام بوجود 10 مرشحين في القائمة، وذلك بعد نجاحه في الحفاظ على لقبه في دوري أبطال أوروبا. ومع ذلك، فإن هذه الوفرة العددية وسمعة النادي كفريق يعتمد على الروح الجماعية قد تلعب دوراً عكسياً وتشتت أصوات المصوتين بين نجومه. ويبرز من الفريق الباريسي عثمان ديمبيليه، والجورجي خفيشا كفاراتسخيليا، والإسباني فابيان رويز، وهو اللاعب الوحيد في القائمة الذي جمع بين لقبي دوري الأبطال وكأس العالم.
وفي هذا السياق، عبر فابيان رويز عن طموحه للتلفزيون الفرنسي متسائلاً: “لماذا لا أحلم؟”. وفي حين ترفض إدارة باريس سان جيرمان تفضيل لاعب على آخر، إلا أنها تدافع بقوة عن أحقية نجومها. وصرح المدرب الإسباني لويس إنريكي قائلاً: “كفارا ودويه لاعبان هائلان. بالنسبة لي، يمكن لكفارا أن يفوز بالكرة الذهبية، كما يمكن لديمبيليه وآخرين تحقيق ذلك”. من جهته، أبدى ديمبيليه موقفاً محايداً في تصريحاته لمجلة “فرانس فوتبول”، مؤكداً أنه لن يسعى للتأثير على التصويت: “ليفز أفضل لاعب. لست أنا من يصوت لنفسي، ولا أروج لنفسي أبداً، المصوتون هم من يقررون”.
هاري كاين وصمت الهدافين
في المقابل، اختار قائد المنتخب الإنجليزي هاري كاين التزام الصمت التام حيال ترشحه، على الرغم من أرقامه الإعجازية بتسجيله 73 هدفاً وقيادته بايرن ميونيخ لثنائية الدوري والكأس المحليين، فضلاً عن قيادة منتخب بلاده للمركز الثالث في مونديال 2026. ورغم صمته، حظي كاين بدعم مطلق من زميله في الفريق البافاري، الكولومبي لويس دياز، الذي صرح بثقة: “إنه يستحق الفوز بها بنسبة 100% ودون أدنى شك”.
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً لملاك الأراضي بالسعودية
-
التقارير منذُ أسبوع واحد
من هو همام الهمامي؟ تفاصيل مثيرة قبل حادثة فلاي دبي
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس للمعلمين 2026
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس للمعلمين 2026
-
الثقافة و الفن منذُ أسبوع واحد
مسلسل أحلى نصيب: دراما ورومانسية تجمع محمد الشهري وميلا الزهراني
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس ومكافأة 3000 ريال