الرياضة
أرسنال يهزم بايرن ميونخ بثلاثية: تفاصيل المباراة التاريخية
تابع تفاصيل فوز أرسنال الساحق على بايرن ميونخ بثلاثية. قراءة تحليلية لفك عقدة البافاري وتطور كتيبة أرتيتا وتأثير النتيجة على طموحات الغانرز الأوروبية.
في عرض كروي مبهر يعكس التطور الكبير الذي وصل إليه مشروع المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، نجح نادي أرسنال الإنجليزي في تحقيق فوز عريض ومستحق على نظيره بايرن ميونخ الألماني بثلاثة أهداف، في مواجهة أثبتت جاهزية "المدفعجية" للمنافسة على أعلى المستويات الأوروبية. هذا الانتصار لا يمثل مجرد نتيجة رقمية في سجلات المباريات، بل يحمل دلالات معنوية وفنية عميقة للنادي اللندني وجماهيره.
إنهاء عقدة "البافاري" التاريخية
يكتسب هذا الفوز أهمية استثنائية عند النظر إلى السياق التاريخي للمواجهات بين الفريقين. لطالما اعتبر بايرن ميونخ بمثابة "الدابة السوداء" لأرسنال في مسابقة دوري أبطال أوروبا خلال العقد الماضي. لا تزال ذاكرة الجماهير تحتفظ بالهزائم القاسية التي تعرض لها الفريق، وأبرزها الخسارة بنتيجة 5-1 في ثلاث مناسبات مختلفة، والخروج بمجموع 10-2 في موسم 2016-2017. لذلك، فإن تسجيل ثلاثية في شباك العملاق الألماني يعد بمثابة رد اعتبار تاريخي، ورسالة مفادها أن أرسنال اليوم قد تخلص من أشباح الماضي ولم يعد ذلك الفريق الذي ينهار أمام كبار القارة العجوز.
تطور منظومة أرتيتا التكتيكية
يعكس هذا الأداء القوي النضج التكتيكي الذي وصل إليه الفريق تحت قيادة ميكيل أرتيتا. على عكس المواجهات السابقة التي كان يعاني فيها أرسنال من هشاشة دفاعية أمام سرعة أجنحة بايرن ميونخ، أظهر الفريق في هذه المباراة تماسكاً دفاعياً صلباً بقيادة ويليام ساليبا وغابرييل ماغاليس، مع فعالية هجومية شرسة. القدرة على التحكم في إيقاع اللعب، والضغط العالي الذي أجبر الدفاع الألماني على ارتكاب الأخطاء، يؤكد أن أرسنال بات يمتلك الشخصية اللازمة لفرض أسلوبه على أي خصم، مهما كان حجمه أو تاريخه.
تأثير الفوز على الطموحات المستقبلية
على الصعيدين المحلي والقاري، يمنح هذا الانتصار دفعة معنوية هائلة لكتيبة "الغانرز". فالتفوق على فريق بحجم بايرن ميونخ يعزز الثقة في النفس قبل خوض الاستحقاقات الحاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. كما يرسل هذا الفوز إنذاراً شديد اللهجة لباقي المنافسين بأن ملعب "الإمارات" قد عاد ليكون حصناً منيعاً، وأن الفريق يمتلك العمق في التشكيلة والحلول الهجومية المتنوعة التي تؤهله للذهاب بعيداً في كافة البطولات المنافس عليها هذا الموسم.
الرياضة
مهرجان خادم الحرمين للهجن 2026: انطلاق النسخة الثالثة بالرياض
تحت رعاية ملكية، تنطلق النسخة الثالثة من مهرجان خادم الحرمين للهجن بالرياض بجوائز ضخمة، معززةً التراث السعودي ومحققةً مستهدفات رؤية 2030.
تحت الرعاية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، تستعد العاصمة الرياض لاحتضان النسخة الثالثة من مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن، والذي سينطلق يوم الجمعة الموافق 23 يناير 2026، على أرض ميدان الجنادرية التاريخي. ويُعد هذا الحدث أحد أبرز الفعاليات الرياضية التراثية على مستوى العالم، حيث رُصدت له جوائز مالية ضخمة تتجاوز قيمتها 75 مليون ريال سعودي، مما يجذب أنظار ملاك الهجن وعشاق هذه الرياضة من مختلف أنحاء العالم.
إرث تاريخي عريق نحو العالمية
تُعد سباقات الهجن جزءاً لا يتجزأ من النسيج الثقافي والتاريخي للمملكة العربية السعودية وشبه الجزيرة العربية. فمنذ قرون، كانت الهجن رفيقة للإنسان في الصحراء، ورمزاً للقوة والصبر والتحمل. ولم تكن السباقات مجرد منافسة، بل كانت احتفالاً اجتماعياً يعكس كرم الضيافة والفروسية، وتوارثتها الأجيال كإرث ثمين يجسد أصالة الهوية الوطنية. واليوم، وبفضل الدعم الحكومي الكبير، تحولت هذه الرياضة من ممارسة تقليدية إلى حدث رياضي منظم بمعايير عالمية.
دعم ملكي يواكب رؤية 2030
وبهذه المناسبة، ثمّن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل، وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، الرعاية الملكية الكريمة، مؤكداً أنها تعكس اهتمام خادم الحرمين الشريفين الدائم بتطوير كافة القطاعات الرياضية. وأضاف سموه أن هذا الدعم السامي لم يقتصر على الجانب المحلي، بل دفع بهذه الرياضة التراثية إلى العالمية، وهو ما ينسجم تماماً مع أهداف رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تعزيز مكانة المملكة كوجهة رياضية وسياحية عالمية، وإبراز كنوزها الثقافية للعالم. وقد أسهمت هذه الرعاية في تحقيق نقلة نوعية عبر تطوير البنى التحتية وتطبيق أحدث التقنيات التنظيمية، مما جعل المهرجان منصة جذب عالمية.
نمو متسارع وجاذبية دولية
يشهد المهرجان نمواً متسارعاً يعكس مكانته المتزايدة؛ فبعد أن انطلقت نسخته الأولى عام 2024 بمشاركة أكثر من 2000 مالك هجن من 13 دولة، شهدت النسخة الثانية في 2025 ارتفاعاً ملحوظاً بمشاركة 2112 مالكاً وأكثر من 7300 مطية من 16 دولة، مما يؤكد على الجاذبية الدولية المتنامية للحدث. ومن المتوقع أن تستمر النسخة الثالثة في تحقيق أرقام قياسية جديدة من حيث عدد المشاركين والدول.
تأثير اقتصادي وثقافي بارز
لا يقتصر تأثير المهرجان على الجانب الرياضي فقط، بل يمتد ليشكل رافداً اقتصادياً وثقافياً مهماً. فهو ينعش قطاعات متعددة مثل السياحة والضيافة، ويدعم مجتمع ملاك ومضمري الهجن، ويحفز الاستثمار في سلالات الهجن الأصيلة. كما يمثل المهرجان منصة ثقافية فريدة تتيح للزوار من مختلف أنحاء العالم فرصة التعرف عن قرب على أحد أبرز معالم التراث السعودي الأصيل، مما يرسخ مكانته كحدث رياضي عالمي بامتياز يجمع بين عراقة الماضي وطموحات المستقبل.
الرياضة
أخضر اليد يواجه إيران في افتتاح البطولة الآسيوية لكرة اليد
يفتتح المنتخب السعودي لكرة اليد مشواره في البطولة الآسيوية الـ22 بمواجهة قوية ضد إيران، سعيًا لحجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2027 في ألمانيا.
يستهل المنتخب السعودي الأول لكرة اليد، يوم الخميس، مشواره في البطولة الآسيوية الثانية والعشرين للرجال، والتي تعد البوابة الرئيسية للتأهل إلى بطولة العالم 2027 المقرر إقامتها في ألمانيا. ويأتي هذا الاستهلال بمواجهة من العيار الثقيل تجمعه بنظيره الإيراني، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، على أرضية صالة مجمع الشيخ سعد العبدالله للألعاب الرياضية في دولة الكويت، التي تستضيف هذا العرس الرياضي القاري.
تكتسب هذه البطولة أهمية خاصة كونها لا تحدد بطل القارة فحسب، بل تمنح المنتخبات المتأهلة للمربع الذهبي بطاقات العبور إلى المحفل العالمي الأبرز. وتعود جذور البطولة الآسيوية لكرة اليد إلى عام 1977، حيث أصبحت منذ ذلك الحين المنافسة الأهم على مستوى المنتخبات في آسيا. وعلى مر تاريخها، شهدت البطولة سيطرة منتخبات عريقة مثل كوريا الجنوبية واليابان وقطر. ويسعى “أخضر اليد” إلى تدوين اسمه بأحرف من ذهب وتحقيق إنجاز تاريخي يضاف إلى سجل مشاركاته القارية، حيث كانت أفضل نتائجه تحقيق المركز الثالث والميدالية البرونزية في عدة مناسبات سابقة.
وتضع القرعة المنتخب السعودي في المجموعة الرابعة (D)، التي توصف بأنها إحدى أقوى المجموعات في الدور التمهيدي، حيث تضم إلى جانبه منتخبات قوية هي إيران، واليابان، وأستراليا. وتعتبر المواجهة الافتتاحية ضد إيران بمثابة اختبار حقيقي لقدرات الأخضر، نظراً للتنافس التقليدي الكبير بين المنتخبين، وما يمتلكه المنتخب الإيراني من قوة بدنية وخبرة قارية. وستكون نتيجة هذه المباراة مفتاحية في تحديد مسار المنتخب نحو التأهل للدور الرئيسي، حيث يتطلب تحقيق انطلاقة إيجابية لتعزيز الثقة ورفع الروح المعنوية للاعبين.
وبعد مواجهة إيران، يستعد المنتخب السعودي لمباراة لا تقل أهمية أمام منتخب اليابان يوم السبت 17 يناير، المعروف بسرعته ومهاراته الفنية العالية. ثم يختتم مبارياته في الدور التمهيدي بلقاء منتخب أستراليا يوم الاثنين 19 يناير. ويتطلب التأهل عن هذه المجموعة تركيزاً عالياً وأداءً متكاملاً في جميع المباريات لتجنب أي مفاجآت.
وللوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، خاض المنتخب السعودي برنامجاً إعدادياً مكثفاً امتد لست مراحل، تضمنت معسكرات داخلية وخارجية، ركز خلالها الجهاز الفني على رفع المعدلات اللياقية والبدنية، وتطبيق الخطط التكتيكية، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين. كما شمل البرنامج خوض عدد من المباريات الودية الدولية التي أتاحت الفرصة للاحتكاك بمدارس لعب مختلفة والوقوف على جاهزية كافة عناصر الفريق قبل انطلاق التحدي الآسيوي.
وفي خطوة تعكس الدعم الكبير الذي يحظى به المنتخب، أعلن الاتحاد السعودي لكرة اليد عن مبادرة لتسيير حافلات لنقل الجماهير السعودية إلى الكويت، بهدف خلق حضور جماهيري قوي في المدرجات لمؤازرة اللاعبين وتشجيعهم. ويُعد هذا الدعم الجماهيري عاملاً مهماً يمكن أن يمنح اللاعبين دافعاً إضافياً لتقديم أفضل ما لديهم في سبيل رفع راية المملكة عالياً في هذا المحفل القاري الهام.
الرياضة
الأهلي ضد التعاون: قمة نارية في دوري روشن السعودي 2024
تتجه الأنظار إلى قمة الأهلي والتعاون في الجولة 15 من دوري روشن. تحليل شامل للمواجهة وتغطية لمباريات الشباب ونيوم، والقادسية والفيحاء.
تختتم مساء اليوم الأربعاء منافسات الجولة الخامسة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين، بثلاث مواجهات حاسمة تحمل في طياتها الكثير من الإثارة والندية. وبينما يسعى البعض لتصحيح المسار والهروب من مناطق الخطر، يتطلع آخرون لتعزيز مواقعهم في صراع القمة. وتتجه كل الأنظار نحو ملعب الإنماء بجدة، الذي يحتضن قمة الجولة التي تجمع بين الأهلي وضيفه التعاون في معركة كروية مرتقبة على أحد مراكز المربع الذهبي.
الأهلي والتعاون: صراع مباشر على المركز الثالث
تعد مواجهة الأهلي والتعاون بمثابة نهائي مبكر في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة المؤهلة لدوري أبطال آسيا. يدخل التعاون، “سكري القصيم”، اللقاء وهو في المركز الثالث برصيد 31 نقطة، مقدماً مستويات مميزة هذا الموسم جعلته الحصان الأسود للبطولة. في المقابل، يحتل الأهلي، “الراقي”، المركز الرابع برصيد 28 نقطة، ويسعى جاهداً لتحقيق فوز يقربه من ثلاثي الصدارة ويؤكد عودته القوية للمنافسة بعد سلسلة من الانتصارات المتتالية.
تاريخياً، يمتلك الأهلي الأفضلية في المواجهات المباشرة، حيث التقى الفريقان في دوري المحترفين 28 مرة، فاز الأهلي في 12 منها مقابل 6 انتصارات للتعاون، بينما حسم التعادل 10 لقاءات. لكن معطيات الحاضر تشير إلى مباراة متكافئة، فالتعاون أثبت أنه خصم لا يستهان به، قادراً على مقارعة الكبار وتقديم كرة قدم منظمة وفعالة.
يعزز من قوة الأهلي في هذا اللقاء عودة نجميه الدوليين، الجزائري رياض محرز والإيفواري فرانك كيسيه، اللذين يشكلان ثقلاً كبيراً في خط وسط وهجوم الفريق، إلى جانب كوكبة من النجوم مثل الحارس إدوارد ميندي، والمهاجم البرازيلي روبرتو فيرمينو. من جانبه، يدخل التعاون اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الأخير على الشباب، ويعتمد على قوة جماعية ومنظومة متماسكة يقودها لاعبون مميزون مثل أشرف المهديوي والمهاجم روجير مارتينيز، رغم استمرار غياب نجمه موسى بارو. الفوز في هذه المباراة لا يعني ثلاث نقاط فقط، بل هو دفعة معنوية هائلة ورسالة قوية لبقية المنافسين في الدوري.
مواجهات لا تقل أهمية: الشباب للإنقاذ والقادسية للطموح
في الرياض، يخوض الشباب مواجهة مصيرية على ملعبه أمام ضيفه نيوم، في محاولة لكسر سلسلة نتائجه السلبية التي وضعته في المركز السادس عشر المهدد بالهبوط برصيد 8 نقاط فقط. “الليث” لم يذق طعم الفوز في آخر عشر مباريات، ويأمل أن تكون هذه المباراة نقطة تحول، معولاً على خبرة لاعبيه مثل البلجيكي يانيك كاراسكو. على الجانب الآخر، يسعى نيوم صاحب المركز الثامن (20 نقطة) لتعويض خسارته الأخيرة والعودة بنتيجة إيجابية، مستفيداً من قوة نجومه مثل الجزائري سعيد بن رحمة والمهاجم الفرنسي ألكسندر لاكازيت.
وفي الدمام، يستضيف القادسية نظيره الفيحاء في لقاء يطمح من خلاله أصحاب الأرض لمواصلة سلسلة انتصاراتهم الرائعة والوصول إلى الفوز الرابع على التوالي. يحتل القادسية المركز الخامس برصيد 27 نقطة، وبات منافساً حقيقياً على المراكز المتقدمة بفضل استقراره الفني ووجود أسماء عالمية مثل الحارس البلجيكي كوين كاستيلز والمدافع الإسباني ناتشو فيرنانديز. بينما يعاني الفيحاء، صاحب المركز الحادي عشر (13 نقطة)، من تراجع في النتائج، ويأمل في تحقيق نتيجة إيجابية تعيد له التوازن وتبعده عن مناطق الخطر.
بذلك، يسدل الستار على الجولة الخامسة عشرة من دوري روشن بليلة كروية حافلة بالصراعات المختلفة، من قمة جدة التي قد تعيد رسم خريطة المربع الذهبي، إلى معركة الهروب من القاع في الرياض، وطموح مواصلة التألق في الدمام. نتائج هذه المباريات سيكون لها تأثير مباشر على جدول الترتيب وتحديد مسار الفرق في قادم الجولات.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية